Uncategorized

خلطة خالتى بقلم فدوى خالد

اهية…البت إلِ بتحت دكتور حمزة..شوفتوها؟ أول ما دخلت الجامعة كُلهم بصوا ليا و بدأوا يهمهموا لبعض، كتمت دموعي و مشيت لحد ما لقيت يُسرا و شلتها قدامي و بتضحك عليا: – بقا أنتِ بتحبي حمزة؟ و يا ترى بقا هو هيبُصلك أصلا؟ عدلت نظارتي بتوتر و قولت و أنا مش عارفة أعمل أية: – د…كتور …حمزة، أكيد…لا….أنا بحترمه….بس! ضحكت و طلعت فيديو و أنا بتكلم فيه أني أنا بقول أني بحبه، المُشكلة عُمرها ما كانت كدة.!

المُشكلة أني مقولتش كدة أصلا، و أنا بحب دكتور حمزة ك دكتوري فقط؟! مش حاجة تانية خالص؟! معرفتش أعمل حاجة غير أني أجري و أنا بعيط و وسط دة كُله خبطت فى حد، رفعت رأسي و بصيتله و جريت و أنا بعيط جامد، روحت الباب و ماما فتحت لي، لقيتني بح.ضنها جامد و أنا بعيط و قول: – و الله يا ماما ما قولت حاجة، دي يُسرا…أيوة هى إلِ عملت كدة مش أنا؟

– حصل أية يا حبيبتي قولِ؟ – و الله…. ما…..عملت….. حاجة، هما….. إلِ….. منتجوا….. الفيديو…… و …قالوا….أني…أنا….إلِ قولت…..كدة؟! – قولتي أية؟ بصيتله و ح.ضنتها أكتر و أنا بعيط، فبدأت تطبطب عليا لحد ما هديت و حكيت ليها، بصيتلي و قالت: – ربنا ينت.قم من إلِ عمل كدة؟ حسبي الله و نعم الوكيل. بصيتلها و قولت: – هو أنا وحشة؟ يعني متحبش؟! اتنهدت و قالت: – لو شوفتي نفسك وحشة، هتباني فى عينك وحشة، خليكِ مُتأكدة أنك حلوة فى كُل حالاتك.!

– بس هما شايفني وحشة؟ – بص يا بنتي، الخُلاصة من دة كُله أن الناس مش هتبطل تتكلم، علطول هيتكلموا، و علطول هيقولوا، و علطول هيدايقكي، لو مكنتش واثقة من نفسك و واثقة أنك هتقدري تتجاوزي دة؟! هتعيشي طول عمرك ضحية ليها، و التسلية بتاعتهم؟! – أنا عايزة أعمل العملية إلِ فى عيني؟ لفيتلي: – متأكدة منه؟ – لازم أتغير، و زي ما قولتي مش لازم أبقى ضعيفة خالص، أنا عايزة أخش كمان، و أظبط سناني…عايزة أبقى مُقتنعة بنفسي مش مُجرد جسم مفروض عليا، و أبقى أضحوكة الجامعة.

– هتتعبي؟ – بس أبقى مُقتنعة أني هحقق حاجة، و أن محدش يتريق عليا و يدايقني و دة هيفيد صحتي. – و هندسة حلمك؟ – هنقل من الجامعة كُلها، بس كُلهم ساعتها هيترجوني أني أساعدهم؟!   فتحت الشات بتاعة الجامعة أشوف عملوا أية كمان لقيتهم ناشرين الفيديو و نازلين تريقة، بدأت أدقق فى الفيديو و أحاول أجيب أي دليل و لحُسن الحظ أنهم كانوا مبينين البنت إلِ عليها وشي كانت ظوافرها حلوة و محطوط عليها مونكير ملون، و أي حد يعرفني هيعرف أني مبحبش المُنكير خالص؟!

صحيت تاني يوم و رحت الجامعة عشان أنقل ورقي، زي ما قررت سابقًا.! قبلت يُسرا و شلتها و هما بيضحكوا عليا، بس المرة دي وقفت قدامها و ربعت إيدي و قولت: – افتحي الفيديو. – هى القطة بقا ليها لسان و تتكلم؟ عليت صوتي: – لا القطة بقت عارفة ازاي تأخد حقها و زي ما عملتوا فيها هتنتقم منكم واحد ورا التاني.؟ أتجمعت الجامعة كُلها على صوتي ففتحت موبايلي و أنا بوريهم الإثبات:

– عشان الناس إلِ فاكرة أني ممكن أعمل كدة؟! بوصوا للإيد أصلاً؟! أولا: مش ساحبة إيدي، ثانيا: البنت كانت حاطة مونكير و أنا مبحطش؟ غير كدة ركزوا فى الخاتم، عمري ما جيت بخاتم أصلاً؟ قربت يُسرا و قالت: – أنتِ كذابة؟ أنتِ قولتي كدة؟ – و مين قالك؟ و بعدين هو أصلا حد فى الكلية بيكلمني؟ بصوا كلهم لبعض و كأنهم صدقوني، مشيت المرة دي و أنا رافعة رأسي مش عارفة حقيقي جبت الثقة دي منين؟!

بس دلوقتي أقدر أقول أن وقت الإنتقا’م أبتدأ.! و هيبدأ من أول خالتي؟   أول بارت حاجة جد شوية، بس بعدها يقلب كوميدي سيكاا👀   #خلطة_خالتي.   #فدوى_خالد.   نستنى لأخر القصة لو سمحتي بعيد عن كُل الأسئلة لو ممكن؟!2 – هنحتاج دلوقتي ل خطة خالتي عشان هى الحل الأكيد؟! روحت عند خالتي و أنا داخلة شميت ريحة دُخان فى المدخل، طلعت على الشقة و أنا بفتح الباب لقيت حد متفحم قدامي:

– اعاا….عفريت ..أنصرف.

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى