Uncategorized

خلطة خالتى بقلم فدوى خالد

– عفريت مين يا بنت فهمية، ها..أنا خالتك يا موكوسة؟ – دا صوتي خالتي، بس مش شكل خالتي؟ أنتِ اتحرقتي يا خالتي؟ – عين أمك على تفكيرك البطئ دة يا بت، الله يعينها بجد؟! – يا خالتو بقا؟ – جاية لية يا بنت فهيمة، دلوقتي؟ – أية بس إلِ عمل فيكِ كدة يا خالتي؟ – كُنت بجرب خلطة لتحويل البطاطس لمقلية فى ٣ دقايق. – و شكلها اتحمرت زيادة. – بالظبط؟! هاتي من الأخر يلا.

قعدت معاها و حكيت لها على كُل حاجة، بصيتلي و اتنهدت: – و ناوية على أي؟ – أنتقم؟ – و كليتك و حلمك؟ – هكمله عادي بس هنقل منها. – يبقى بتستسلمي و مش دة النجاح إلِ هتحبيه؟ – أومال؟ – تعالي ورايا يا غدير. روحت وراها و لقيتها مدخلاني أوضة واسعة زي معمل الإختبارات بصيتلها بإستغراب: – إية دة؟! ردت: – دة عالمي المخفي، فكرك يعني عايشة لوحدي لية؟ عشان الناس بيتكلموا و يقولوا أني مجنونة، بس الحقيقة دة علم مخفي و هو بستخدم خلطات بتعادل استخدام السحر الجيد سواء لتسهيل الحياة، و دلوقتي المفروض تعرفي نفسك؟

– أعرفها؟ أعرفها ازاي؟ – تعالي معايا؟ مشيت وراها لعاية ما لقيتها بتحرك إيدها على شكل دايرة و فجأة ظهرة قدامها باب بسهولة، فركت عيني كام مرة و أنا بقولها: – خالتو أنا بحلم؟ – تؤ..تؤ، احنا دلوقتي هنزور عالم السحر! بصيتلها بإهتمام، و لقيتها فتحت الباب و دخلت عالم تاني، أول مرة أشوف عالم حاجة بالجمال دة؟! كأنك فى جنة فعلاً؟! بصيتلها و أنا مذهولة: – أنا مش فاهمة حاجة.

كملت و أنا بصوت: – اعاااا..الحقي فى ناس بتطير؟ ضربني على رأسي: – بس يا هبلة مش وقت هبلك دة؟ احنا فى عالم السحر و العالم دة ملئ بكل حاجة غريبة و غير منطقية، بس بيتفق فى أن الحُب متبادل ما بينتهم، بإختصار يعني المنطقة دي اسمها جزيرة السحر، بصيت بإنبهار و جيت ألمس فراشة بس فى ثانية رجعنا للمُختبر، رمشت بعيني كتير و قولتلها: – دا كان خيال صح؟

ضحكت: – أيوة طبعًا و أنتِ صدقتيه بسهولة، صح؟ – أيوة…بس أية حصل؟ حبة مركبات اتخلطوا مع بعض و شوية من المُركب السري و حققت دة كُله؟ – و أية علاقته بالموضوع إلِ جاية عشانه؟ – الوهم إلِ عايشة فيه لازم ينتهي، بمعني أنك لازم تشوفي نفسك جميلة فى عينك و هتبقى جميلة فعلاً، إنما لو شوفتي نفسك قليلة علطول هتبقى قليلة؟ – يعني مغيرش الجامعة؟ – تؤ..تؤ، أبهريهم بنجاحك، و كدة أو كدة امتحاناتك خلصت صح؟

– بدايتها الأسبوع الجاي؟ – دة كويس، ذاكري كويس و زي كُل سنة إمتياز و بعد كدة هنبدأ نتغير، بس.! – أية؟ – لحين دة كُله هتخلي معاكِ السلسة دي؟! – لأية؟ – لو حسيتي أنك فى مشكلة هتعرف تساعدك و تخرجك منها. – و دة ازاي؟ – كُل حاجة هتتعرف فى وقتها؟ – خالتو أنا مش مستريحة.! – قومي يا بت، قومي يا بت يلا، ناقصة أنا؟ قولي ناقصة؟

ضيقت عيني و قربت منها: – و الله أنا حاسة أن فى حاجة؟ اتوترت: – أية دة أنتِ عرفتي.؟ – اة…هتكملي الحكاية بهدوء ولا …؟ – هقول كُل حاجة بس أهدي؟   تفتكروا أية إلِ حصل أصلاً؟ تنبيهين مش واحد؟ أولا نستنى لأخر الاسكريبت و هنفهم كُل حاجة؟ ثانيا: محدش لية حق يقولي أنتِ بتخربي الأسكريبت، أنا عارفة أنا بعمل أية كويسة و حتى الأسكريبت إلِ فات كان مظبوط و نقلت النهاية نقلة تانية، فاستنوا الأسكريبت و دة شوفوا النهاية و احكموا.!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى