ازاي أتجوز صاحبك..أنا مراتك يا متخ.لف؟ – يا حبيبتي أنتِ هتتجوزيه فترة و خلاص. – هو أية إلِ فترة و خلاص، هو أنا لعبة فى إيدك. – أنتِ مش عارفة أني بحبك، و أنها غلطة لما طلقتك ..و كل مرة أنتِ السبب..! صاحبي هو إلِ هيحل الموقف و يتجوزك و بعدين يطلقك و ترجعيلي تاني؟ – ما كله بسبب نgاستك و خيا.تنك؟ – بس أنا ما حبيتش غيرك و عايزك أنتِ..!
– و أنتَ عاوزني أرجع لية؟ – عشان بحبك..! – و أنا بحبك بس … – ما بسش…فترة مؤقتة و هتتحل كل حاجة. – ماشي. ” أنا غيداء..اسم غريب شوية و قصتي أغرب، أنا موفقتش عشان بحبه؛ للأسف مكانته بعدت من قلبي، بس الظروف كانت أقوى مني ..أنا مقطوعة من شجرة زي ما بيقولوا و بصراحة ما صدقت لقيت سند حتى لو كان مايل…بس هعمل أية؟ دة قدري ؟
– مش هتجوزها؟ – يا حازم فك زنقة أخوك؟ – أنا قولت لا، دي كانت مرات أخويا…هتبقى مراتي؟ بتهزر صح؟ قرب من إزازة الخمرة و هو بيشرب: – هو كام شهر و كلقها و بعد كدة ترجعلي، يا أخي كُن سهل؟ – أكون سهل فى أية؟ دا غلط..! – المرة دي ساعدني، مش أنتَ صحبي؟ بصيتله بطرف عيني: – كام شهر بس؟ – بس..و بعد كدة هترجعلي..مش عارف أقولك أية؟
– الله يسامحك؟ – حبيبي يا حازم و الله. موبايله رن: – الو يا سارة. – أنتِ فين؟ – اة..فى المكان دة؟ عارفه؟ – طيب جايلك.. – ماشي يا عسل..مش هتأخر. قفل الموبايل فبصله حازم بإستغراب: – مهند؟ أنا مستمتش غلط صح؟ رد بلامبالاة: – عادي يا حزومة…ما هو بردوة لازم نستمتع؟ – أنتَ يا ابني مش المفروض بتحبها؟ – أيوة بحبها، بس بردوة بحب حياتي. – كدة غلط..! – خلاص يا شيخ حازم، مش كل شوية تقولي كدة؟
– أنا عايزك تمشي فى الصح؟ – سلام بقا..سارة مستنياني؟ – ربنا يهديك يا رب. تاني يوم بليل.. – جهزت يا حازم؟ – جهزت يا أخويا، بس مين هيشهد؟ – أنا و منير؟ – بتهزر صح؟ – لا مش بهزر..! – أنتَ دماغك فيها أية؟ – كل خير. – ربنا يستر . فى بيت غيداء، سمعت خبط ففتحت الباب: – ازيك يا غيداء. – كويسة يا صابرين، اتفضلي.
– إلِ قولتيهولي صح؟ – للأسف؟ – لية مواقفة. اتكلمت بسخرية: – دة سؤال يتسأل، عشان أبقى فى حماية راجل. – بس..أنتِ.. – مبسش..الناس مبترحمش خالص. الباب خبط..فتحت و كان المأذون و حازم و منير و مهند. و اتكتب الكتاب. ” بارك الله لكما و بارك عليكم و جمع بينكما فى خير” كُنت مصدومة من إلِ بيحصل بس مش عارفة هتعامل ازاي دلوقتي مع حازم.؟ #قبل_أن_تسرقنا_الذكريات 1
#فدوى_خالد.#قبل_أن_تسرقنا_الذكريات 2 – أنا دلوقتي بقيت مرات صاحبه رسمي…و جوزي أو طليقي شاهد على عقد جوازي شوفتوا كدة؟؟ لقيت حازم قرب مني و هو باصص فى الأرض. – دكتور غيداء ..معلش كُنت عاوز أقعد معاكِ شوية نتكلم فى بعض النقط. – اتفضل يا بشمهندس. – هو أكيد احنا الأتنين ما اخترناش الوضع دة بالساهل، أنا وافقت بس عشان هو صاحبي و الكلام أدامه كله و هو يسمع و يشهد بكدة، و أنا عارف أنك بتحبيه ..أكيد أنتِ هتبقى فى بيتك معززة مكرمة و بعد كام شهر هطلقك و تتجوزيه.
– عارفة دة كله. – و كمان فى حاجة….. الباب خبط. – ثواني هفتح الباب و نكلم كلامنا. فتحت الباب و لقيتها أم وليد…أم وليد دي تعادل طنط حشرية، إنسانة فضولية بشكل لا يمكن تصدقيه، لو حرف عدى أدامها لازم تعرفه ..مش عارفة جابت دة كله منين ولا ازاي حتي؟ – نعم؟ فى حاجة يا أم وليد؟ – أصلي لقيت المحروس جوزك و صاحبه و واحد كمان و مأذون. أنتِ بتتجوزي تاني؟
– عايزة أية بالظبط؟ – عايزة أعرف، مش لازم تفهميني الموضوع؟ خرج ليها مهند. – عايزة أية؟ – مالك كدة داخل عليا بالدخلة دي ليه؟ عايزة أجوز البت سماح بنتي لواحد منكم ..فبشوف مين إلِ فاضي؟ بصله منير بإستغراب: – بقولك أية يا مهند؟ أعفيني يا ابني ..قدامي بيت و بحب مراتي و مش ناقص، يلا سلام عليكم؟ رد و قال: – و عليكم السلام، نجدت بسرعة، و أنتِ بقا يا أم وليد ملكيش بيت تتستتي فيه؟
– ليا يا أخويا، بس شوفت البت صحبة غيداء فعايزة أعرف فى أية؟ – غيداء بتتجوز ؟