Uncategorized

قبل ان تس.رقنا الذكريات بقلم فدوى خالد

– مين؟ – حازم؟ – بجد؟ – لولولولولولولي. بصيتله و أنا بجز على سناني من الغباء: – أنتَ غبي، مصر كلها هتعرف. – أنتِ مقولتيش لية؟ – هى دي حاجة بتتقال، دي بتتعرف يا غبي؟ – مش هيحصل حاجة.   – يا أم محمد..اكلعي و هاتي محمد و علبة الكنز إلِ تحت السرير، البت غيداء بتتجوز لولولولولولولي…مبروك يا حبيبتي؟ بت يا سمر ..تعالي عشان هجوزك صاحبه و حطي أحمر و أخضر و شيكِ نفسك.

واد يا صابر ..قول للضكتور عِلاء ..البت اتجوزت و كيده و خليه قاعد زي البت العانس كدة. حطيت إيدي على وشي و أنا ببص ليهم: – عجبك كدة ؟ أدي فضحت الدنيا؟ حازم بصلي: – هنعمل أية؟ مهند أتكلم: – تقدر تقعد معاك فى شقتك الفترة دي؟ الست دي مش هتسيبها فى حالها. – أنتَ اتهبلت ولا أية؟ دي المفروض مراتك؟ – و أنا مطمن عليها معاك. جيت أتكلم بس بصيت ل غيداء إلِ قعدت فى ركن و بتعيط و جمبها صابرين .

قرب منها حازم و هو بيناولها المية: – اشربي و اهدي. مهند أتكلم: – أنتِ كل شوية على النكد، يا شيخة بطلي عياط بقا، دي بقيت عيشة تقرف. رفعت رأسي و أنا ببصله و وقفت أدامه و قلت: – كل إلِ حصل فى حياتي كان بسببك أنتَ، و كل حاجة بتحصل بسببك أنتَ، و بعدين أعمل أية؟ لازم أعيط..! هو لقيت طريقة أبعد فيها عنك و قولت لا..! للأسف معدش ينفع؟

– أنا دلوقتي الغلط عندي، أنتِ إلِ أنانية و طول الوقت قاعدة قالبة الدنيا غم، أنتِ السبب؟ – أنا إلِ كُنت أبقا مع واحدة تانية و مقضي وقتي، و خلاص و أخون مراتي و عادي عندي. – دي غير دي، و بعدين أنتِ عارفاني كدة..! – و أنتَ قولت هتتغير..؟! – و متغيرتش حصل أية؟ – حصل…خلاص أنسى أنا بقول أية؟ بصيت لحازم: – ما هى خربانة..خربانة؟ حازم أتكلم: – هنعمل أية دلوقتي؟

رد مهند ببساطة: – عادي…هتقعد معاك فترة الجواز و خلاص..! – أنا هنزل تحت و هستناكِ. نزل هو و مهند و أنا قعدت على الكرسي خلاص، صبري فاض و مش قادرة لية؟ لية كل حاجة فى حياتي بتبوظ..! لميت هدومي فى شنطتي و نزلت تحت، ركبت معاه العربية و روحنا لبيته..كان عبارة عن فيلا جميلة..أحلى من فيلا مهند. وقف بالعربية فنزلت و أتكلم: – سيبي الشنط عم محمد هيجي يطلعهم دلوقتي.

حركت رأسي و دخلت معاه، بس لقيت واحدة كبيرة قاعدة و شكلها مش ناوية على خير: – الباشا قرب؟ من الصبح مش موجود و سايب مراته؟ – مراته؟ أنتَ متجوز ؟ بصلي و ….   الناس إلِ بتقول أن بتأخر..أنا مش بتأخر خالص، البارت بينزل ٩ أو ١٠ ما بينهم كدة، فابما بنزل فى الجروب بستني موافقة الأدمن و بتقعد وقت ..لأن فى قصص كتير بيقبلوها ..مش هيركزوا على روايتي لوحدي يعني..فبتأخد وقت على ما يتنشر..

  #فدوى_خالد#قبل_أن_تسرقنا_الذكريات 3 – أنتَ متجوز؟ بصلي و بعد كدة بص لمامته ببرود: – دي طليقتي مش مراتي، و فكرة أنك عايزها تبقى مراتي عشان المستوى الأجتماعي دي مش هوافق بيها، احنا علاقتنا خدت مجري و فشلت، مفيش داعي نرجع لنفس المشكلة، و كمان حبيت أعرفك على غيداء، مراتي..! لقيتها وقفت و أتكلمت بصدمة: – أنتَ متفق معاها صح عشان أنا متكلمش كتير، قول كدة؟ رد عليها: – لا ..دي مراتي، على سنة الله ورسوله، مش كُنتِ عاوزاني أتجوز ..خلاص أتجوزت.

أتكلمت بصوت عالي: – كُنت عاوزاك ترجع ل مرام أنتَ أهبل ولا أية؟ هى إلِ هتعرف تمسك الشركات بتاعتنا و هى إلِ زينا، دي جايبها من أنهي تلقيحة؟ صوت علي: – مسمحلكيش أنك تقولي عليها كلمة واحدة، دي مراتي و إهانتها و من إهانتي فاهمة؟ انكمشت فى نفسها و رفعت صابعها بتحذير: – متنساش أني أمك؟ – بس ..مش وقته. ردت: – لا وقته، أنتَ المفروض تفهم أني ربيتك و كبرتك و أنا أمك و …

قاطعها و هو بيتكلم بصوت عالي: – أنتِ بتقولي أية؟ أمي ازاي يا دُرية هانم؟ ها ..قولي، لما كُنتِ بتسيبيني و أنا صغيرة و تروحي تخرجي طول اليوم مع صحابك و أنا فى البيت، كدة حلو أوي؟ ولا لما كُنت تسيبيني و أنا تعبان كان دة عادي. نبرة صوته هديت: – عايزة أقولك أنك كُنتِ جزء فى تدمير حياتي، أنتِ كُنتِ سبب فى أنك مخليتنيش أعرف ازاي أحب، كل حاجة كانت بالمصلحة، كل حاجة كانت تحت أمرك، كل حاجة كانت عبارة عن دمار..أنتِ بتدمري بس و مش بتصلحي..أبعدي عني بقا كفاية لحد كدة..!

هو أتكلم و خرج إلِ فى قلبه و أنت بعيط، كُنت فاكرة أن الأغنيا بيعيشوا عيشة مرتاحة…طلع أني فى ناس حالهم أسوأ مني…أنا ك غيداء، كان أمل حياتي عيلة هادية و مستقرة ..بس ربنا ما أردش، فى اللحظة دي كُنت بين خيارين .. أقرب من مامته بسبب منظره إلِ كان شكلها يحزن و ملامحها إلِ أتغيرت.. أو ألحق ب حازم بالرغم من كلامنا القليل .. قررت أني أروح ورا حازم..

جريت وراه و أنا بحاول أوقفه: – حازم…حازم استنى…يا حازم. مسكت إيدي بس هو خلاه مكمل لحد ما ركب العربية ركبت جمبه فقال: – أنزلي من العربية دلوقتي. أتكلمت بعند: – لا مش نازلة ..مينفعش أسيبك و أنتَ فى الحالة دي. صوته علي: – قولت أنزلي …مبتسمعيش ولا أية؟ صوتي علي: – و أنا قولت مش هنزل ..مينفعش تظهر بحالتك دي؟ أتكلم ..أشخط فيا…متخليكش هادي هتتعب. – أنزلي. – لا.

– كتبتيه لنفسك.! بلعت ريقي و أنا خايفة منه، هو هيعمل أية؟ ساق بأقصى سرعة بالعريية و أنا بحاول أمنعه ..هو أية دة يا ربي ..مفيش حد طبيعي عاقل أعرفه، يخربيت حظي. وقف العربية فجأة فاتخبطت فى رأسي جامد: – اة..دماغي. التفت ليت و هو بيشوف رأسي بخوف: – أ..أنا أسف، أنتِ كويسة؟ – عادي خبطة و هتروح ..متعودة، أنتَ كويس؟ نزل من العربية و كان الشارع هادي، فنزلت وراه و أتكلمت:

– حاسس بأية ؟ بصلي و هو بيأخد نفسه: – مش عارفة…لأول مرة مبقاش عارف أنا عاوز أية؟ عارفة ..حياتي كلها كانت لوحدي، حياتي كلها مفيهاش حاجة جديدة، أنا شكيت أكون أنا الغلط؟ مسكت إيده و قولت: – كلنا بنحتاج لدعم فى حياتنا، و متقلقش كل حاحة بتتحل بس خليك متأكدة أن كل الخير جاي. قرب مني و حضني جامد، بس غريبة ..قلبي بيدق جامد لية؟

مهند لما كان بيحضني مكنتش بحس بحاجة خالص، أول مرة أحس أني مستريحة، استسلمت و أنا بمسك فيه أنا كُنت محتاجة حد يحضني و يخفف عني، فوقت على صوت موبايله..بعد عني و هو بيرد على الموبايل: – ماما ؟ ماما مالها؟ و أية؟ مرام حامل؟ ازاي ؟

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى