– تتجوزني؟ لفيت و أنا بشوفوها بتكلم حد تاني ولا أية؟ – تتجوزني؟ – بتكلميني أنا؟ – أيوة. – أنتِ هبلة صح؟ – هتأكد نص مليون جنية. – أنا أتأكدت دلوقتي، عايزة أية يا شطارة؟ – أنا ريهام الجدواني…بنت محمد الجدواني. – و أنا أ….أية؟ أبعد عني والله ما ناقصة مشاكل؟ – متخافش محدش هيقدر يقرب منك، المهم دلوقتي تتجوزني؟ – اشمعنا أنا؟ – كمظهر مظهرك كويس؟ و أنا محتاجة دة؟
– و أية يضمن لي أن باباكِ رجل الأعمال الكبير ميعمليش حاجة؟ – كتير يضمنلك، هتبقى معايا ولا لا؟ – طب دة كله لية؟ – ملكش حق تسأل، كله هيمشي بمزاجي. – موافق بس أهلي.. – أنا عايزاك أنتَ مش أهلك؟ هو موقف غريب جدًا، ازاي أشوف شخص و يطلب يتجوزني، و بنت كمان؟! و مش أي بنت، بنت محمد الجدواني رجل الأعمال المشهور، بس أية إلِ يخليها تعمل كدة؟!
بس مش مهم ..المهم دلوقتي الفلوس، هى الأساس و هتدفع بردوة..! روحنا عند أقرب مكتب مأذون و كتبنا الكتاب، و أنا نازل أتكلمت هى: – اسمك أية؟ – عمر. متكلمتش و مشيت فقولت: – دلوقتي لازم أعرف أهلي؟ – روح أنا مالي. – ما هو هتيجي معايا. – البيت فين؟ ركبنا العربية و روحنا البيت بتاعي، طلعت فوق و خبطت الباب فتحت أمي: – أنتَ جيت يا موكوس؟ أمي يا جماعة بتموت فيا بشكل.
– لا لسة مجتش، ما أنا قدامك أهوة . – خش.. – كُنت عايز أقولك حاجة؟ – قول. – أنا أتجوزت. – يا نهار الهنا، مين بقا؟ – بنت محمد الجدواني، رجل الأعمال المشهور. – يا نهار أسود….يلاهوووووي. ريهام بصيتلي و هى بترفع حاجبها مش فاهمة حاجة فاتكلمت: – أهدي يا أمي. – ازاي؟ ازاي يا أهبل ؟ هى فين؟ – اهية. قربت منها و هى بتمسك شعرها و بتقول: