– أية دة؟ يعني دي مش عروسة المولد؟ – عروسة مولد؟ – بحسبك جايبلي هدية. ريهام بصيتلها ببرود: – هستناك تحت، و خلص بسرعة ورايا حاجات مهمة؟ أمي مسكتها من إيدها: – تستني فين ؟ أنتِ ضيفتنا ؟ اعملك شاي ولا قهوة، ولا أقولك فى عصير برتقال…أجبلك فراولة، واد يا سامح روح هات فرخة مع أم علاء و هات رز و خضار..خد يلا. – لا شكرًا مش جعانة؟ – أنا خالتك أبرار، أم الجذمة دة، معلش بقا يا بني لساني متعود…و أنتِ بقيتِ مرات ابني يا بنت الغالي، أكيد يعني أنتِ على رأسي.
وقفت و قالت: – هستنى فى العربية، و خلص بسرعة ورانا شغل؟ – هى مشيت ولا بيتيألي؟ قربت من ماما وقلت: – فكك منها، هما كدة…فاكرين أن مستواهم دة كل حاجة، متزعليش. – ب..بس..كانت تجبر بخاطري؟ – مزعليش. لقيتها داخله و هى معاها الشوفير: – حط الحاجات هى منعم، و أنزل استناني فى العربية؟ أمي بصيتلها بفرحة: – أنتِ رجعتي ؟ أتكلمت: – كُنتِ دلبتي الحاجات دي دلوقتي، خليت منعم يجيبهالك؟ أنا هستناك تحت.
وقفت شوية مع ماما و هى نزلت تحت. و بدأت تتكلم فى التليفون: – عرف؟ خليه يعرف؟ أنا مش صغيرة على فكرة؟ و هرجع ورث ماما إلِ خده مني. يكون إلِ يكون ..أنا دلوقتي مش ناقصة نفسي، أقفلي يا هايدي. عملت إلِ عملته و اتجوزت و لو قوليلو أني هكسب الرهان دة و هوريه أني هقدر أحول أكتر شخص فاشل لأكتر شخص ناجح؟ سمعت الجملة دي فاتكلمت ببرود: – يعني أنا عبارة عن رهان؟
وقع التليفون منها و…………………… #فى_سباق_مع_الماضي. #فدوى_خالد.#فى_سباق_مع_الماضى . 2 – يعني أية؟ يعني أنا كُنت رهان؟! و أنتِ بتتراهني عليا؟ سببتها و مشيت و لقيتها سرعت خطواتها و مسكت إيدي: – أيوة كُنت رهان، هتعمل أية؟ مش هتعمل حاجة، أنتَ هتأخد نص مليون جنية فلازم تعرف أصلا بتكلم أو…أنتَ رايح فين؟ مشيت و سبتها عشان بجد كفاية لحد هنا، أصلي مش لعبة فى إيدها أتهزق وقت ما هى عاوزه، و أبقى لعبة فى إيدها..هى مشيت ورايا و قالت:
– على فكرة احنا لسة مبدأناش حاجة؟ وقفت و أتكلمت ببرود: – و أية الفايدة دلوقتي؟ بنعمل كل دة لية؟ – عشان ورثي؟ – و أنا مالي؟ – أنتَ قولت هتساعدني، بلاش تيجي فى الأخر و تغير رأيك عشان دة مينفعش، و بعدين زعلان لية ؟ فى نص مليون جايلك ميخاكش تزعل، هيقدر ينقلك من الفقر للنور، و تبدأ حياة جديدة.
– عارفة؟ أمي صدقت لما قالت، متبصش للناس إلِ فوق يا سامح، دول كلهم بيزوروا كل حاجة بالفلوس، مفيش حاجو بتهمهم قد الفلوس، مفيش داعي أنك تبقى منهم..عارفة قولتلها أية؟ قولتلها أن أكيد فى ناس كويسة بس للأسف….وجودك أدامي أكبر حاجة على كذبك، أنا مش هكمل، و ممكن نتطلق دلوقتي عادي. – استنى بس؟ أنا دلوقاي هحولك من شخص فاشل لشخص ناجح، و المقابل هتبقى ناجح و هيبقى معاك نص مليون، و أنا هأخذ ورثي أية المشكلة بقا؟
– أنتِ بشر زينا؟ أكيد لا صح؟ – أفهمني بس…و فكر كدة كويس، هتبقى 2 × 1 أنتَ هتنجح و هتتنقل من عيشة الحواري، و بدال ما هتبقى الأسطى سامح، هتبقى بشمهندس سامح، مش دارس هندسة بردوة؟ – طلعتي عارفة كل حاجة، إلا حاجة واحدة؟ أني مش فاشل. – مش مهم دلوقتي؟ المهم هنبدأ بأول خطوة؟ – هى أية؟ – المظهر؟…لازم مظهرك دة يبين أنك باشا و حلو، و لحد ما جسمك كويس فوفر عليا كتير.
روحنا مول كبير، أول مرة أروحه و مش عارف أية الجمال دة يا بوي، المكان جميل…جميل…جميل، دا احنا مش عايشين و الله، بس هروح لوحدي..لا طبعًا جبت أمي. ( و من هنا أعزائي كانت الصدمة….انجوي) – أية البتاع دة يا واد، يخيبك يا موكوس؟ ريهام بصيتلها و أتكلمت: – أتكلمي بصوت واطي عشان الناس. علت صوتها و أتكلمت: – ناس..و مالهم الناس بينا. التفت الناس و هما بيبصولها…فوطت صوتها: – اة.
ودت ريهام وشها الناحية التانية بيأس: – يلا. – أبدأ.