– هو أية إلِ أبدًا. – البتاع دة بأخد الناس فوق؟ – ما احنا عايزين نطلع فوق. – يلللللهوي؟ – صوتك هتفضحينا، شوف الوالدة؟ حطيت إيدي على بوقها و قولت: – يا ما أهدي كدة، احنا هنركب السلم المتحرك و نطلع فوق. ريهام بصيتلي: – سلم متحرك؟؟ أنا مني لله؟ – أنتِ فاكرة أننا معندناش الحاجات دي فى بوز البطة لا عندنا و نص. ريهام بصيتلها بإستغراب: – ثانية..هى منطقتكم اسمها ” بوز البطة ” .
– أيوة. – ضحكت: و يا ترى بتأوا كل يوم سلفي ولا أية؟ – أية السلفي دة؟! …اللهم إن كان سحرًا فأبطله. – وضع تصوير. – اة..ما أنا بعرف أتصور حلو أوي، الواد حمادة حتة مصوراتي يا عيني عليه، بصي بيصور كدة ولا أحلى مصوراتي فى جمهورية مصر العربية. – يلا اطلعي يلا. – هطلع على السلم؟ – ما هو دة السلم؟ – لا دة بيتحرك. بصيتلي بملل: – خلصنا..عايزين نخلص؟
رديت: – يلا يا ماما هاتي إيدك؟ – أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول، ولا هموت؟ – ولا هتموتي ولا حاجة، اثبتي كدة. – وصلنا. – بجد؟! البتاع دة جميل يا ولا ..عايزة تاني؟ أهدي ياما كدة، أهدي. كُنت بتكلم أنا و ماما و لقيت ريهام بصيت فى حتة كدة، قربت منها أسألها فطلعت شنطة و أدتهالي و قالت بسخرية: – بابا باعت ناس تقتلني خلي الفلوس دي معاك و خلي الم’سدس دة معاك كمان…..دقيقتين و النور هيقطع و ض’رب النا’ر الصامت هيشتغل، أقعد على الأرض و مش عايزة صوت فاهم..
مكنتش مصدق هى بتقول أية..بس بعد دققتين بدأ ض’رب نا’ر . #فى_سباق_مع_الماضى. 2 #فدوى_خالد.#فى_سباق_مع_الماضي3 الأخير حسيت بحد خبطني على دماغي و بعد كدة محستش بحاجة تانية. بعد يومين…فوقت و أنا حاسس أن دماغي وجعاني بس أنا فين و أية حصل؟ لقيت ريهام جمبي و هى بتعيط و والدتي؟ أية دة؟ أية إلِ حصل ؟ ة أية إلِ خلاني أفتكر لما كُنت عايش فى الحارة؟ فى أية؟ أكيد كله بيتسأل احنا فى الأسكريبت دة ولا دخلنا فى حاجة تانية..ثواني و هتفهموا…!
بصيت لريهام و قلت: – ريهام؟ حصل أية؟ أتكلمت بلهفة: – أخيرًا فوقت؟ – أيوة..حصل أية؟ – للأسف الفترة إلِ فاتت و أنتَ طالع من الشركة حد كان عايز يضربك بال’نار و أنتَ عرفت تصده، و تخلص منه بس ضربك فى أخر لحظة على دماغك؟ و عرفنا بعدها أن جالك فقدان مؤقت و المفروض أنه هنواجه بالجزء المفقود، عرفت أنك فاكر لما كُنت فى الحارة قبل ما نتعرف و كدة، فكان لازم أبدأ القصة من أولها و لازم أخليك تفتكر، بدأنا كل حاجة مع والدتك و ظبطنا كل الأمور.
– يا أمي فاهمة هنعمل أية؟ – هيبقى كويس صح؟ – إن شاء الله بس فاكرة. – اة..لا. – أصووت. – أنا اتعودت عليكِ كيوت قلبتي لية؟ – إلِ يقعد معاكِ أنتِ و ابنك يحصله أية؟ – يطق…! بصيتلها بترجي: – و النبي حاولي، عايزاه يرجع زي ما كان. – حاضر يا بنتي.
و خلصنا كل حاجة مع بعض…..و أكيد فاكر يوم المول لما بابا بعت ناس تخلص علينا، يومها أنتِ إلِ أضربت بالنار بدالي…ساعتها اتأكدت أنك مصدر أماني فى الدنيا كلها…و زي ما كملنا حياتنا و خدت ورثي و بدأنا حياة جديدة..أنا و أنتَ و مامتك، و الله أعلم معزتك عندي زادت ازاي و مامتك حبيتها ازاي، كان لازم أقف جمبك و أسأعدك….مش عارلة بعد كل دة عاوز تبعد عني و ترتاح من مشاكلي ولا لا….؟!
بس أنا هبعد فترة..و من مصلحتك تأخد القرار و أنا هبقى معاك، و دلوقتي أنا هكتب لك نص الشركة…اعتبره جزء من جميلك إلِ عملتوه فى حياتي و ساعدتني كتير..أنا همشي دلوقتي… اتحرك عشان أمشي بس حسيته مسك إيدي، لفيتله و أنا بحاول أمسح دموعي بسرعة. ابتسملي و قال: – فى يرضى يسيب القمر و يبعد عنه؟ – لازم تفكر..دة من حقك. – أومال بتعيطي لية؟ – عادي…كل مرة بعيط مش فارقة؟
– أنا فارق فى حياتك.. – كله بيفرق و يسيب، هسيبك تأخد القرار براحتك؟ – خدته خلاص؟ – أية هو؟ لفيت وشي عشان ما اسمعش هو قال أية؟ – بحبك..و ناوي أكمل معاكِ لغاية أخر يوم فى عمري. – أية…بجد؟! – بجد؟! – أنا حبيتك جدًا و ههليني أحبك لغاية أخر يوم فى عمري، مش مشكلة أنك كارثة بس كويس أنك مستحملامي و واقفة جمبي، و دة كله أهم حاجة…حبيتك يا ريهام من أول ما شوفتك و أنتِ أكيد بتحبيني..؟
– بموت فيك…عايزة أقولك حاجة؟ – قولي؟ – أنا حامل؟ – بجد..؟! حضني جامد جدًا و هو بيقول: – مش عارف أعمل أية من غير الخبر دة؟ بحبك جدَا. – و أنا بموت فيك. ” قد ترك باب العوض مجرى حياتي، و هيهات لحزن انجلى من ذكرياتي.” ♥️ زي ما قوتلكم هنأخد فترة كدة من كتابة الأسكريبتات..و هنرجع تاني، على ما أظبط أموري..فإلِ مستني اسكريبت بكرة مفيش..
#فى_سباق_مع_الماضي.3 #فدوى_خالد