Uncategorized

ملاكى الصغير بقلم فدوى خالد

– أية رأيك نبقى صحاب لغاية ما أعرف بابا عايزني أعمل كدة لية، و بعدها أطلقك و أديكِ حريتك؟ هو قلبي أتقبض كدة ليه لما سمعت طلاق؟! أكيد مش يقصد صح؟ – موافقة. – أنا تميم الباشا. – أنا ملاك. – اسمي جميل يا ملاك. – ميرسي. – الأفضل نروح دلوقتي عشان الراجل إلِ براقبنا ورا؟ – عرفت منين؟ – أكيد قاسم الباشا مش هينفذ إلِ فى دماغه من غير حد بيراقب، المهم ..المعاملة بتاعتك هتبقى وحشة قدامه ماشي؟

– بس مش قوي عشان هعيط و الله هعيط؟ – هحاول. سندت رأسي على الشباك و أتكلمت: – يمكن تفتح الشباك دة شوية؟ – شعرك هيبوظ الهوا شديد، بره؟ – لا عادي أنا بحب كدة؟ فتحت الشباك و طلعت رأسي و أنا بشم هوا، يااه ..أول مرة ممكن أحس أني حرة؟! خدت نفس عميق و أنا بشم الهوا، كُنت فرحانة جدًا، لفيت ل تميم: – تميم بقولك؟ لقيته بيبتسم و يقول:

– شكل حلو و شعرك بيطير؟ لفيت وشي فأتكلم: – قولي؟ – هو فين البيت؟ – قربنا نوصل! – هو علاقتك أية بمرات أبويا؟ – معرفهاش؟ بس أكيد بابا لية علاقة بيها؟! – بس لية كدة؟ – لية أية؟ بصيتله بوجع: – مش مهم خلاص. حسيت أن احنا خلاص وصلنا، نزلت و أنا حاسة بإحساس غريب أنا مش مطمنة خالص، مش عارفة أية الشعور دة؟! أنا خايفة قوي؟ بصيت ل تميم إلِ قالي:

– مالك؟ – خايفة ؟ – من أية؟ – مش عارفة بس خايفة أوي، حاسة أن فى حاجة هتحصل بس مش عارفة هى أية. – طيب خدي نفسك كدة شوية. – بردوة خايفة. لقيته بدون مقدمات حضني المشمحترم، و أنا واقفة ثابتة لية؟ فين الأسترونج ومن، هديت لما لقيته بيلمس شعري: – هش…أهدي، مفيش حاجة خالص؟! لسة خايفة؟ خرجت من حضنه و أنا كتلة طماطم، بس هزيت رأسي أني كويسة دلوقتي؟

مسك إيدي و ابتسم: – أنتِ دلوقتي بقيتِ مراتي حتى و لو لمدة قليلة، مش عايزك تخافي من حاجة خالص، و أتأكدي أني هكون جمبك دايمًا. إحساس جميل أن يكون فى شخص جمبك بيساندك و بيحبك، و تكون متأكد أنك دايمًا كويس؟ دخلت و أنا ماسكة إيده بس الدنيا كانت ضلمة أوي، حسيت بحد بيشدني و فى حاجة على رقبتي؟ فتح النور و قال: – حسام؟ نزل السكينة دي؟ هى ملهاش ذنب..مينفهش تقتلها.

– لا…لازم تموت؟ سمعت فى اللحظة دي صوت ضرب نار. – تمييييييييييييم لا؟   #ملاكي_الصغير.   #فدوى_خالد.#ملاكي 3. – لا…لازم تمو’ت؟ سمعت فى اللحظة دي صوت ض’رب نا’ر. – تمييييييييييييم لا؟ غمضت عيني و خوفت من إلِ بيض’رب النا’ر، بس حسيت بحد يحضني. فتحت عينه لقيته تميم و إلِ ضر’ب نا’ر كان باباه، و باباه أتكلم: – حسام قولتلك مية مرة أي حاجة تخص تميم ملكش علاقة بيها. أتكلم حسام بغيظ:

– لية؟ هى دي ملكه و أنا معرفش، و بعدين كُنت بختبر غلاوة القمر عنده. قرب تميم يضربه بس مسكته، بصلي فقولت: – لو سمحت بلاش خناق. قال بتحذير: – أقسم بالله إن ما اتعدلتش لأوريك و أنا بنفذ على طول و أنتَ عارف؟ حسام مسك تفاحة و مشي و هو بيقول: – المواجهة بينا موجودة، و أكيد هدفعك تمن كل حاجة عملتها، و هوريك..و زي الأذية إلِ خلتها فى حياتي ..هتتأذي أنتَ كمان؟

بلعت ريقي و أنا شايفاه بيبصلي و ناوي ينتقم مني على حاجة معملتهاش، استخبيت ورا تميم فأتكلم هو ببرود: – الشاطر إلِ يكسب فى النهاية يا حُسام، مش الشاطر إلِ بالبداية، و قولتلك قبل كدة لعب كتير و معايا مينفعش تتحط فى جملة واحدة؟ و خليك عارف أي حاجة ليها علاقة بيا أو تخصني و تفكر تأذيها يبقى أعرف أنك ميت؟! أتكلم قاسم “والد تميم” : – تميم؟! حسام؟! كل واحد على أوضته و أنتِ يا ملاك تعالي معايا؟

– ح..حاضر. فى المكتب.. – عارفة أنا اختارتك تتجوزي تميم لية؟ – بصراحة لا. – عندك فضول تعرفي؟ – مش هيفرق؟ – يااة..للدرجة دي الأمل عندك صفر، أقعدي يا ملاك نتكلم؟ – مش حكاية أمل، حطاية أن مفيش حاجة فى حياتي حلوة، مفيش حاجة تخليني أتمنى أعيش و أعتقد حضرتك فاهم لية؟ – عمري ما عرفت مامتك ضعيفة كدة، طالعة لمين؟ – حضرتك تعرف ماما؟ – أيوة..أعرفها من زمان. بصيتله بلهفة:

– هى كانت جميلة صح؟ رد و هو بيبتسم: – أجمل وردة عرفتها فى حياتي. بصيتله ببراءة: – يمكن صورة ليها؟! ابتسم و هو بيفتح الدرج يطلع صورة ليها: – اتفضلي. بصيت للصورة و أنا بمسح دموعي: – الله…فيها شكل مني؟ – هى نسخة منك؟ – شكرًا يا عمو بجد؟! يمكن أروح ل تميم. – تقدري تتقضلي. و أنا بخرج سمعت صوته و هو بيقول: – كان نفسي تبقى بنتي؟

مهتمتش بس خرجت لقيت تميم: – قالك أية جوا؟ بصيتله و أتكلمت: – وراني صورة ماما و طلع يعرفها. – مالك؟ – أ..أنا بس شوفت صورتها، فزعلانة شوية؟ مسك إيدي و قالي: – تعالي نقعد برة شوية، أية رأيك؟ – ماشي. طلعنا برة و المكان كان هادي و جميل فقعدت على الأرض: – أقعد؟ – على الأرض؟ – و مالها يعني. – فى كراسي؟ – كدة أحلى.

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى