Uncategorized

ملاكى الصغير بقلم فدوى خالد

– هدومي هتتوسخ؟ – نغسلها يا بني أقعد. قعد فنمت و أنا حاطة إيدى تحت رأسي: – جرب تعمل زيي؟ – بس .. – هتعجبك صدقني. قلدني فأتكلمت: – القمر جميل جدًا و النجوم حوليه، كُنت بطلع دايمًا أتفرج عليه، بس أول مرة أشوفه جميل! – عندك حق؟ أتكلمت بشرود: – لية دايمًا بنعاني فى حياتنا، لية الحياة مش هادية؟ – ممكن عشان لازم نسعى لحلم معين؟ اتوبت و أنا بتكلم:

– ممكن؟ روحت فى النوم و أنا مش فاكرة أية حصل تاني، كل إلِ فاكراه أني صحيت لقيت نفسي نايمة و هو حاضني..اتأملت ملامحه شوية، فلقيت أتكلم و هو مغمض عينه: – عارف أني قمور جدًا. – ماشي يا عم الواثق؟ – عم..أية الألفاظ دي يا بت. – هش..أنا جعانة؟ – شوية و قومي؟ – لا..هموت و أكل؟ – خشي خدي دُش الأول و بعد كدة أنزلي. – أوك. خلصت و نزلت تحت..فلقيت بت ملزقة فى بعضها:

– روحي نادي ل تيمو عشان وحشني أوي؟ – تيمو. صوتها علي: – يلا يا بت أنتِ هتصاحبيني؟ – أنتِ مين؟ – أنا خطيبته! – خطيبته؟!   #ملاكي 3.   #فدوى_خالد.#ملاكي_الصغير 4. – أنتِ مين؟ – أنا خطيبته! – خطيبته؟! نزل فى اللحظة دي تميم و هو لابس لبس كاجوال، قربت منه البتاعة الغريبة دي؟ – تيمو..وحشتني جدًا. زقها و هو بيتكلم ببرود: – مليون مرة أقولك أبعدي يا لبنى، و متقربيش؟

– يا حبيبي بحبك مش أنا خطيبتك؟ قلبي..قلبي فين من دة كله؟ طلع خاطب، هعيط يا جماعة و الله هعيط، أتكلمت: – أنتَ خاطب؟ – لا. أتكلمت و هى بتقول: – احنا مش مخطوبين؟ رد بسخرية: – مش عارف بتقولي أية؟ بس أكيد مش هخطبك و الدليل إيدك، إيدك مفيهاش حاجة، و أنتِ سكرتيرة بس فى مكتبي و علاقتي بيكِ شغل، و متكلمتش معاكِ على جواز أو خطوبة قبل كدة.

حسام نزل فى اللحظة دي و هو بيصقف: – حلو المسلسل الهندي دة تصدق، مين يصدق أن دة كله يحصل؟ بصله ببرود: – أطلع منها عشان مش ناقصة؟ قرب من لبنى و هو بيحضنها: – حبيبتي..وحشتيني جدًا. ردت بدلع: – و أنتَ كمان يا روحي؟ نزلت رأسي و قلت أطلع فوق أقعد فى أوضتي، سبقني تميم لما شدني على أوضتي: – يمكن أفهم فى أية؟ أنا لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة و مش عارفة حاجة؟

أتكلم بغموض: – فى حاجات هتفهميها فى الوقت المناسب. و غير كلامه: – ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب، مش هسيبك تقعدي مع حسام فى البيت لوحدكم، ممكن يأذيكِ. رديت: – مين حسام دة؟ و لية عايش أصلا معانا؟ – هتفهمي كل حاجة بعدين، دلوقتي ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب. – تمام. بعد شوية…خرجت و أنا لابسة تيشرت و بنطلون جينز، و سيبت شعري. – لمي شعرك؟ – كدة أحلى؟ – لا..لميه.

بصيتله بحزن: – وحش. ابتسم: – حلو..عشان كدة لميه. ابتسمت على جملته الأخيرة، و لقيته مسك إيدي و أنا نازلة أنا و هو، و قابلنا لبنى: – تيمو أن… أتكلم ببرود: – أنتِ مرفودة، و أبعدي عن طريق تميم الباشا عشان زي ما أنتِ عارفة، إلِ بيقرب مني أو أي حاجة ليها علاقة بأسمي نهايته بتبقى عاملة ازاي؟ حسيتها خافت بس مبينتش، خرجت معاه و روحنا الشركة، دخلت المكتب كان جميل جدًا و لونه أزرق فى أبيض و واسع جدًا.

– حلو مكتبك يا تميم أوي؟ – أنتِ أحلى علطول. ابتسمت و أنا منزلة رأسي من الخجل. – بصي أنا هقعد أركز على الشغل هناك و أنتِ ممكن تأخدي موبايلي تشغلي عليه كل إلِ عايزاه، أية رأيك؟ – تمام. خدت موبايله و كان عندي معلومات قليلة عن التعامل معاه، عشان مستخدمتش موبايل قبل كدة. – أوف..الواحد زهق من القاعدة دي؟ قربت و وقفت وراه و أنا بقول: – هو أنتِ متخرج من كلية أية؟

– هندسة؟ ابتسمت بوجع وقلت: – نفسي أخش هندسة؟ – أومال مدخلتيش لية؟ – مرات أبويا الله يسامحها. قعدت قدامه على المكتب و أنا بهز رجلي و بكمل: – كُنت جايبة مجموع كبير جدًا، و مرضتش تخليني أخش هندسة، الله يسامحها . لقيته مسك إيدي و شدني و قعدت على رجله، بصيتله بصدمة من جرأته: – أ..أنا…أ..أصل. – عايزة تخشي هندسة؟ – اة..نفسي. – و لا تزعلي نفسك بكرة هقدملك فى هندسة.

بصيتله و أنا ببتسم: – بجد؟! – بجد؟ حضنته جامد جدًا، و بعدين أفتكرت أني فى حضنه و وشي أحمر جامد..بصيتله شوية و سرحت فى عينه، فوقت على الباب لما أتفتح و كان.. – …..أنتَ بتعمل أية هنا؟!   التفاعل قل عن الأول، لو سمحتوا أتفاعلوا عشان مينفعش يقل 1.5k..تفاعل يلا و أوعدكم لو جابت ريتش أعلى هنزل بارت بكرة كبير.   #ملاكي_الصغير. 4   #فدوى_خالد.#ملاكي_الصغير 5 – أمين؟ أنتَ بتعمل أية هنا؟

انتفضت و أنا ببصله بصدمة، و لقيته قرب مني و مسك إيدي جامد و هو بزعق: – بتقعدي على رجل الراجل يا قليلة الرباية؟ بصيتله بصدمة و أنا بعيط: – مش..كدة ..أنا.. – أنتِ قليلة الأدب و الرباية و عمي معلمكيش حاجة، ورايا يا محترمة ؟ شدني من إيدي بس تميم قرب منه و مسكني و خباني وراه، و أنا مسكت فى القميص بتاعه: – لما تتكلم مع حرم تميم الباشا تتكلم بأدب، أنا ممكن أطيرك؟

– و دي بنت عمي و بربيها عشان قليلة الرباية..بتتدخل لية؟ – واضح أنك مسمعتش أنا قولت أية؟ حرم تميم الباشا..إلِ هو أنا ..يعني هى مراتي؟ – مراتك؟ – أيوة مراتي؟ – أنتِ مش قولتيلي هتجوزك.! بصيت لتميم و قولت: – و الله العظيم ما قولت حاجة، هو أنا كلمتك أصلا؟ – مرات أبوكِ قالت كدة؟ – و أنتَ عارف أني مرات أبويا مبتحبنيش، صدقت كلامها لية؟ – أنتِ اتجبرتي عليه صح؟

بصيت فى الأرض، فقرب مسك إيدي: – فى وقت خلاص، ممكن تتطلقي و أتجوزك و الله هعيشك ف… مكملش جملته لما تميم شد إيده و قال: – دي مرات تميم الباشا، يعني ملكه و بتاعته، و فكرة أنك تقرب منها همحيك من على وش الأرض، فاهم؟ – و أنا مبتهددش و هفكها من سجنك قربب و هتبقى بتاعتي أنا لوحدي فاهم؟ مش أمين إلِ يتنازل عن حاجة له؟ – و أنا قبلت التخدي و نشوف مين فى الأخر هيتنازل.

– يلا يا ملاك. مسك إيدي بس تميم منعه: – تؤ ..تؤ، هى دلوقتي بتاعتي، و زي ما قولتلك المرة الجاية تمد إيدك هموتك؟ فاهم؟ مشي أمين و هو متغاظ، و تميم بص ل ملاك و مسك وشها و هو بيقول: – كويسة؟ ملاك حضنته و هى بتعيط: – أنا خايفة أوي، أمين دة مؤذي جدًا و ممكن يأذيك؟ رد تميم بهزار: – يا بنتي نفسي أعرف لية مش مقتنعة أني تميم الباشا، و الشركة دي كلها بتاعتي و محدش يقدر يقرب مني.

– ما أنا دايمًا خايفة؟ – متخافيش يا ملاك طول ما أنا معاكِ، أنا هبقى ظهرك و حمايتك و سندك بس متخافيش يا ملاك، اتفقنا؟ – اتفقنا؟ – تيجي نخرج؟ – نروح فين؟ – نجرب حاجة جديدة. – زي… – نفسك فى أية؟ – نفسي نتمشى على البحر، ممكن؟ – ملاكي يؤمر و أنا أنفذ؟ خرجنا احنا الأتنين و روحنا على البحر، خدت نفس عميق و أنا بغمض عيني، حسيته واقف جمبي و يحضني:

– مالك؟ – عارف أنا جيت البحر دة مرة واحدة، مع بابا الله يرحمه و أنا صغيرة، كان جميل أوي و من ساعتها و أنا نفسي أجي تاني، كان حلم بالنسبة ليا؟ و أخيرًا أتحقق؟ – من هنا ورايح أي حاجة نفسك فيها خلينا نعملها سوا، أية رأيك؟ – لية؟ – لية؟ أية؟ – لية تعمل معايا كل دة؟ – عشان..ب…مش عارف؟ كُنت على أمل ينطقها، بس للأسف منطقهاش؟ قربت شوية من البحر و بدأت أرمي عليه ماية:

– مرحبا.. – أنتِ قد دة؟ – قدة جدًا. – طب تعالي بقا؟ قعدنا أحنا الأتنين نلعب بالماية زي العيال الصغيرة، أول مرة أكون فرحانة كدة من قلبي، أول مرة أحس أني طفلة و أن حياتي بدأت تحلو. طلعنا احنا الأتنين فأتكلمت بزعل: – خسارة…هدومنا أتغرقت؟ – أهم حاجة أننا استمتعنا؟ – صح. – يلا نروح..ورايا شغل كتير بكرة؟ – تمام. روحنا البيت و لقينا الأنوار مقفولة، مسكت إيده جامد و أنا خايفة و لما فتح النور لقا ..أية دة؟ حسام؟ حسام أتقتل؟!

  #ملاكي_الصغير 5   التفاعل بيوقع ظبطوته عشان أظبطكم.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى