Uncategorized

بابا

ـ معلش حقك عليا انا بس عملالك مفاجأة ومستنياك عشان تشوفها
ـ انتى عملالى مفاجأة ، قالها رياض بسخريه
ـ اه غمض عينك كده
ـ انا مش فاضى يا غاليه فى ايه قولى
ـ طيب خد افتحها بنفسك
قام رياض بفتح الحقيبه واخرج منها تلك البيجامه ثم وضعها على السرير وقام بض*ربها على وجهها بقوه
نظرت له غال بصدمه وتحولت ابتسامتها لدموع لا تعلم ماذا فعلت ليفعل بها ذلك
ـ ايه ده انا عملتلك ايه ليه ضربتنى كده انا ضايقتك فى حاجه ؟؟
طيب البيجامه مش عجباك ؟؟

كانت تتحدث بخوف ودهشه من تصرفه لا تعلم ماذا فعلت ليضر*بها بهذا الشكل هى فقط كانت تريد ان تسعده
جذبها رياض بشده من يدها
ـ انتى خرجتى من غير ماتقوليلى
ـ لا والله مخرجت ولا روحت فى مكان
ـ امال اشتريتى دى ازاى
ـ انا فصلتهالك بنفسى فاكر لما جبتلى المكنه وقولتلى لو احتجت حاجه اشتريها من النت واديتنى كذا حاجه اجيب منها انا دخلت اشتريت كل حاجه وفصلتهالك وكمان فصلت منها اتنين صغيرين لولادك

تركها رياض وابتعد عنها واعطاها ظهره
ـ بعد كده ابقى عرفينى بلاش المفاجات دى عشان انا رد فعلى وحش
ظلت غاليه واقفه تبكى ويدها على خدها
ـ انا كنت عايزه افرحك واوريك انا اتعلمت ايه مكنتش متخيله انك هتفهمها كده ثم ذهبت واتت بملابس ابنائها
ـ بص عملت ايه للاولاد كان نفسى بعد الولادة لما ارجع البيت والبسهم اللبس اشوفهم لابسين زيك عشان لما يكبروا يبقوا شبهك .

لم يستطع رياض الرد عليها وكبريائه ابى أن يعتذر لها
ـ خلاص بطلى عياط وجهزى العشا وانا هقيسها دلوقتي عشان اشوفها مظبوطه عليا ولا لا
وبالفعل ذهبت غاليه لتحضير الطعام كأن شيئا لم يحدث واصبحت تعطيه الاعذار دائما
ـ مهو عنده حق اكيد اى راجل مراته هتخرج من وراه هيعمل كده واكتر كمان المفروض كنت قولتله بص انا فصلتلك ايه وقتها اكيد مكنش حصل ده كله عموما واحنا بنتعشى انا هراضيه 😡😡😡😡
قام رياض بارتداء تلك البيجامه وخرج لتناول الطعام
جلست غاليه امامه وهى مبتسمه بعد ان ارتدت من تلك الملابس التى يفضلها
ـ ايه

رايك في البيجامه عجبتك
ـ أه حلوه طيب مش هتغيرها
ـ لا عجبتنى ومريحه ابقى اعملى منها تانى واعملى للاولاد زيها
ـ حاضر ، بص يا رياض انا مش عايزاك تزعل منى انا مش قصدى ازعلك وصدقنى انا عمرى ما اخرج من وراك أو اعمل حاجه من غير ما اقولك
انا مقدره رد فعلك واكيد اى راجل تانى دمه حر هيعمل كده بس لو سمحت المره الجايه ماتتسرعش واسمع منى الاول
ـ ماشى يا غاليه خلاص انا مش زعلان
المفروض اننا نروح للدكتوره امته
ـ بكره
ـ خلاص جهزى نفسك عشان نروحلها

ـ انت عارف انا اكتر مشوار بحبه مشوار الدكتورة ده ببقى عايزه اروحلها كل يوم
ـ فى حد يحي يروح للدكتور
ـ انا اولا بشوف اولادى ثانيا بخرج من البيت انا مش بخرج خالص غير على المشوار ده
ـ هو انتى مكنتيش بتروحى مدرسه يا غاليه
ـ كنت بروح بس عمى كان بيخلينى اغيب كتير عشان مكنش عايزنى اتصاحب على حد
صمت رياض لا يعلم ماذا يقول وخشى أن يعطيها حريتها فتهرب منه بعد ذلك فأكمل عليها وفعل بها كما فعل بها عمها ولكنه اعطاها بعض الحريه فى المنزل واشترى لها ما تريده حتى يضمن أنها

ستنشغل عنه فى المنزل تلك الفلوس الزهيده التى يعطيها لها لا تؤثر عليه فى شئ
فهى لم تطلب منه مال للذهاب للكوافير كما تفعل النساء او كى تشتري ملابس او مجوهرات هى راضيه تماما بما يعطيه لها
فى اليوم التالى قبل الذهاب للطبيبه اتى لها رساله على هاتفها من رقم غريب فتحتها ووجدت صوره لزوجها برفقه امراه اخرى
لم تشعر بنفسها الا وهى فاقده الوعى وزوجها يحاول أن يوقظها
ياترى غاليه هتفوق بعد الرسالة دى ولا هتفضل سلبيه ؟؟

البارت السادس بدون لينك
دخل رياض مسرعاً وجد غاليه ملقاه على الارض قام بحملها ووضعها على التخت و حاول أن يوقظها
ـ غاليه غاليه اصحى فوقى
بدأت غاليه بفتح عينيها
ـ غاليه انتى كويسه
عندما نظرت اليه غاليه تذكرت ما حدث معها وجلست تبكى
ـ ليه كده يا رياض انا عملتلك حاجه
ـ انا مش فاهم فى ايه وعملت ايه وعملتى ايه ماتتكلمى دوغرى وقوليلى حصل ايه
ـ فين موبايلى
ـ اهو
قامت غاليه بفتح هاتفها واعطته تلك الصوره التى ارسلها لها شخص ما مجهول
نظر رياض لتلك الصوره وحاول

تمالك نفسه حتى لا تظهر على وجهه أى تعابير تجعل غاليه تشك
فهى إلى الان زوجه مطيعه لا يريد خسارتها والدخول فى مشاكل وجدالات
ـ انتى بقى زعلتى عشان الصورة دى وطبعاً فاكره أنى بخونك صح
ـ اماءت له غاليه رأسها بنعم
ـ بصى يا غاليه انا بورد لعملا بضاعه ستات ورجاله وانا قولتلك كده من اول يوم جواز فاكره
لو بصيتى للصوره هتلاقى الصورة دى فى مكان عام مش مكان خاص
ممكن يكون حد صورنا وحابب إنه يوقع بينا عشان كده لو حصل وحد بعتلك رسايل تانى عرفينى
انا بثق غيكى وجايبلك فون

وعارف انك اد الثقه ومش هتخبى عليا حاجه
ولو حد قالك ده جوزك مع واحده فى المكان الفلانى اوعى تفكرى تنزلى وتيجى لأن واضح كده إن فى حد بيحاول يخرب علينا ويوقع بينا وانتى اكبر من انك تدى فرصه للناس دى
ـ يعنى انتى مش بتخونى
ـ لا طبعاً انتى بتقولى ايه وبعدين انا لو عايز اعرف واحده انا هتجوز على طول مش هخبى عليكى وطول مانتى بتسمعى الكلام ومريحانى انا عمرى ما هعمل كده
ـ طيب المفروض دلوقتي اعمل ايه
ـ تعملى بلوم للرقم ده واى حد يبعتلك رسايل تبلغينى ، تعرفى أن دلوقتي ممكن

حد كمان يركب صور ويبعتهالك ويقولك جوزك بيخو*نك والدليل اهو
ـ اه انا سمعت فعلا قبل كده عن حاجه زى دى
ـ عشان كده يا غاليه عايزك اى حاجه تجيلك تعرفينى على طول وتثقى فيا انتى فاهمه زى انا ما بثق فيكى وجايبلك تليفون وفاتحلك نت وانتى شوفتى عمك كان رافض كده ازاى لكن انا بثق فيكى
اعتدلت غاليه فى جلستها وتحدثت بإبتسامه وتأكيد لحديثه
ـ انت عندك حق معتزلش منى غصب عنى والله انا افتكرت بس ان
وظلت تتلئلئ بالحديث
افتكرت يعنى انك تعرف واحده عليا وكده
ـ ماشى يا غاليه مره تانيه

تجيلى على طول
واخذ منها الهاتف وقام بحظر ذلك الرقم
ـ يلا بقى اجهزى عشان نروح للدكتور وكمان هنتعشى بره
ـ انت بتتكلم جد
ـ ايوه طبعا يلا بسرعه عشان منتأخرش
وبالفعل ذهبوا للطبيبه وكان الحمل يمر بشكل طبيعي وذهبوا بعدها لاحدى المطاعم واشتروا ملابس للاطفال
كانت غاليه تتبع رياض كالطفله التى تخرج لاول مره
كانت تخشى أن تتحدث مع البائعين فقط تشاور لرياض على ما ترغب به وهى يشتريه
كانت تنظر لما حولها بإنبهار جعل رياض يبتسم على تصرفاتها
ويقرر أن يجعلها كما هى حبيسه للمنزل حتى يرضيها بأقل شئ كما

فعل فخروجها للعالم ممكن أن يفتح عينيها لأشياء لم تراها
عادوا للمنزل وعادت غاليه لروتينها اليومى الذى لا تمل منه
عند رياض بعد عودته من عند الطبيبه خرج لمقابله تلك الفتاه التى ارسلت صورته معها لزوجته
مر رياض على تلك الفتاه واخذها فى سيارته لاحظ الاماكن المهجوره وقام بإيقاف السياره وفجاه قام بخن*قها
ـ بقى انتى يا زباله يارخ*يصه يا وس**** يا *****
بتبعتى رساله لمراتى فاكره انك ممكن توقعى بينا
انتى هبله يارب ولا فاكره انى ممكن ابص لواحده زيك
انتى زيك زى غيرك عايشين لمزاجى وبس انى فاهمه وقام بلط*مها اكثر من

مره
حاولت تلك الفتاه الفرار منه لكنها لم تستطع
ـ خلاص خلاص سبنى مش هعمل كده تانى
ـ منا عارف انك مش هتعملى كده تانى لانى مش عايز اشوف خلقتك مره تانيه
ثم جذب تلك القلاده التى فى رقبتها
ـ مش دى برضوا انا اللى جايبهالك هاخدها واى حاجه صرفتها عليكى ترجعيها ده اقل عق*اب ليكى
ثم عاد مره اخرى وقام بإخراجها من السيارة في منتصف الطريق
مرت الايام بعد ذلك ببطئ ورياض كما هو كل فتره يتعرف على فتاه ما وسهرات مع اصدقائه وسفريات
كان يستمتع بحياته كما فى السابق
علم

ابيه بوضعه وحاول الحديث معه اكثر من مره لكنه لم يستطع السيطره عليه فقرر أن يتركه للايام خاصه أن غاليه لم تشتكى منه اطلاقها
عندما كان يذهب اهل رياض له كانت غاليه تقوم بإستقبالهم افضل استقبال مما جعلهم ان يقرروا عدم التدخل فى حياه ابنهم حتى لا يسبب تدخلهم مشاكل فى المستقبل
مرت الاشهر وأتى يوم الولاده فى ذلك اليوم اتى الطلق مبكراً لغاليه وكانت بمفردها فى المنزل
حاولت الاتصال أكثر من مره على رياض لكنه يتجاهل تلك المكالمات
وبعد تكرارا الرنين اجاب عليها بعصبيه
ـ ايه ياغاليه زن زن فى ايه انتى مش عارفه انى

سهران مع الناس فى ايه
تحدثت غاليه بخوف وبكاء لا تعلم ماذا تفعل فى موقف كهذا .

ـ رياض انا تعبانه أوى مش قادره استحمل انا همو*ت الحقنى
ـ فى ايه يا غاليه مالك غاليه غاليه
لم تجيب عليه غاليه من الالم
ذهب رياض مسرعا للمنزل ووجدها بحاله لا يرسى لها واتصل على والده ووالدته واستدعاهم واتصل بعمها وزوجته
قام بطلب الاسعاف واخذها للمشفى وظلت فى غرفه العمليات إلى أن خرج الدكتور من غرفه العمليات
اقتربوا جميعا من الطبيب ليطمأنوا على حاله غاليه
ـ المريضه الحمد لله لحقناها بس مقدرناش نولدها طبيعى لانها جت متأخر اضطرينا اانا نولدها قيصرى
ـ مش مهم المهم انها بقت كويسه
ـ بإذن الله مجرد

ماتفوق هننقلها غرفه عاديه والاولاد فى الحضانه بيطمنوا على صحتهم
ذهب رياض للانتهاء من الاجراءات وذهبت والدته للاطمئنان على الأطفال وظل عمها وزوجته جالسين كالغرباء لاتعلم زوجته ماذا يجب عليها ان تفعل
خرجت زهره من غرفه العمليات وساعدتها والدتت رياض فى إرضاع اطفالها
وبعدها ذهبوا للمنزل وقررت شهيره والدتت رياض أن تجلس معها بضعه ايام لتعلمها كيف تحمل الاطفال وترضعهم
وبالفعل مر اسبوع على ذلك الوضع إلى أن استطاعت غاليه أن تتحرك وتتعامل مع اولادها
فى الأسبوع الثانى مل رياض من المنزل ومن بكاء الاطفال المتواصل واصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وترك كامل المسؤولية

لغاليه
طلبت منه شهيره أن يأتى بواحدة لتساعدها لكن رياض رفض رفض تام
مرت سنتين على تلك الأحداث وتبدلت بهم حياه غاليه اصبحت لا تهتم بنفسها واصبح رياض لا يتعامل معها إلا قليلا واصبح يراها امرأه مهمله
واصبحت العلاقه بينهم معدومه مهمها حاولت غاليه اصلاح تلك العلاقه يقابلها رياض بجفاء
مرت سنه اخرى واصبح لدى الاولاد ثلاث سنوات وقررت غاليه أن تشترك لهم فى حضانه قريبه من المنزل
وتحدثت مع رياض ووافق رياض
كان مشوار الذهاب من وإلى الحضانه تعتبره غاليه المنفذ الوحيد لها فى تلك الحياه الى أن اتى اليوم الذى قلب جميع الموازين

قررت غاليه أن تأخذ الاولاد بعد الحضانه ويجلسوا فى حديقه قريبه من المنزل ويأكلوا بعض الايس كريم
وأثناء جلوسها فى تلك الحديقه اشار لها ابنها ريان على والده
ـ ماما ماما مش ده بابا اللى ناشى هناك ده
نظرت غاليه فى الإتجاه الذى اشار ابنها فيه وجدت رياض يخرج من عماره ومعه امرأة يمسكها رياض من خسرها
اخذت الاولاد بدون تفكير وذهبت اليه مسرعه
ـ رياض رياض
نظر لها رياض وتفاجأ بها
ـ غاليه انتى ايه جابك هنا وخرجتى ازاى من غير اذنى
ـ مين دى
ـ انتى بتتجاهلى كلامى كمان ،

اتفضلى روحى البيت وانا جاى وراكى
ـ لا مش همشى مين دى يا رياض
تحدثت التى معه بمنتهى البرود
ـ مراته انتى بقى تبقى غاليه ، قالتها بسخريه
تفتكروا غاليه أخيرا هتنتفض ولا لسه

البارت السابع
ـ يعنى ايه مراتك لما هى تبقى مراتك ابقى انا مين
ـ غاليه مش هعيد كلامى تانى خدى العيال وروحى البيت بدل ما تزعلى منى
ثم نظر للفتاه التى بجانبه وتحدث بتهمم
ـ وانتى حسابك معايا بعدين على انك اتكلمتى بدون إذن منى
ترك رياض تلك الفتاة وجذب غاليه من يدها وبيده الاخرى امسك الاولاد وذهب لسيارته ووضعهم فيها
وتحرك مسرعا وذهب لمنزله
طول الطريق كانت غاليه تبكى على وضعها هل حقاً تزوج عليها لماذا ، ولم يفكر أن يكذب عليها او يجبر خاطرها
لو كذب عليها كانت لتصدقه لكنه لم

يكذب
بالنسبة لرياض كان يفكر كيف يبرر لها زواجه دون أن تعترض وتظل كما كانت ولا تحاول أن تتمرد عليه كان يضغط على الوقود بقوه وكانت السياره تسير بسرعه فائقه كأنه يسابق الزمن
كان مالك وريان يجلسون فى الخلف غير مدركين ما يحدث فقط ينظرون للطريق
عندما وصل رياض المنزل فتحت غاليه باب السياره وذهبت مسرعه لاعلى فتح رياض الباب الخلفى للسيارة واخذ اولاده وذهب مسرعاً خلفها
دلفت غاليه لغرفتها وكانت تبكى
تبكى على قله حيلتها وهى لا تعلم ما الذى يجب عليها ان تفعله
وتبكى لانها تعلم أنها لو ذهبت لعمها سيعيدها اليه فهو

من يوم زفافها نادراً ما يسأل عنها حتى يوم ولادتها جاء ليحافظ على ماء وجهه وذهب هو وزوجته كالغريب
منزلها وكل ما تملك تحت ادارته فهو الواصى عليها بعد موت والدها ووالدتها فى حادث وهى صغيره

دخل رياض خلفها مبادرا فى الحديث بشكل غاضب حتى لا يعطيها فرصه الاعتراض او الغضب
ـ ممكن افهم انتى ايه اللى خرجك من ورايا وروحتى المكان ده ليه
ـ ده طريق الحضانه بتاعه الاولاد
ـ بس انتى بتروحى من الطريق التانى
ـ كنت حابه اجيبلهم حاجه حلوه ومشينا من الطريق ده انا مروحتش فى حته بعيده وغير كده المفروض انك انت اللى تبررلى مين الست اللى كانت معاك دى
ـ دى ايمان السكرتيرة
ـ بس هى بتقول انها مراتك
ـ عرفى متجوزها عرفى
ـ طيب ليه انا قصرت معاك فى ايه عشان تعمل

فيا كده
كانت غاليه تتحدث بإنهيار فهى تعلم انها لن تستطيع فعل شئ معه
ـ بقولك ايه اهدى كده وافهمى
ايمان إحنا بنقعد لواحدينا كتير والش*يطان تالتنا عشان معملش حاجه حرام اتجوزتها عرفى عشان لو سافرنا مع بعض ولا حاجه مايكنش فيها حرمانيه
ـ رياض انت بتتكلم جد ؟؟!!!

يعنى انت متجوز عرفى وشايف إن الموضوع حلال
الجواز العرفى حرام فانت عشان تعفى نفسك من الحر*ام بتدخل فى حر*ام
لو أنت فعلاً عايز تعف نفسك كان ممكن تجيبلك سكرتير راجل ست
ـ انتى عايزة ايه دلوقتي اروح اتجوزها رسمى ده اللى هيخليكى مرتاحه
ـ لا انا مكنتش عايزاك تخونى أصلا
ـ انا مخونتكيش انا اتجوزت وعملت شرع ربنا انا الشرع محللى مثنى وثلاث ورباع ايه هتخالفى شرع ربنا
ـ انا عارفه دينى كويس وعارفه كمان إن ليه الحق فى انى اقدر اكمل ولا لا
ـ قصدك ايه
ـ قصدى أنى عايزه اطلق

انت اخترت واحده تانيه
ـ اعقلى يا غاليه دى زوجه فتره مؤقته وخلاص
ـ انت بتقول ايه معنى كده انك اتجوزت قبل كده من ورايا
ـ هتفرق فى ايه

ـ رياض انت سامع نفسك انت بتقول ايه انا مش مصدقه ، هو للدرجه دى انا مش ماليه عينك
ـ غاليه انا فى الاخر برجع لمين ليكى انتى والاولاد
ـ بس انا مش عايزه كده انا عايزاك انت بس ، طلقها يا رياض وماتتجوزش تانى وانا هسامحك انما متعملش فيا كده
شعر رياض أن بموافقته تلك سيعطيها اشاره للتدخل بعد ذلك فى شئونه وإذا استطاع تلك المره أن ينفذ رأيه فهذه اشاره لفعل ما يشاء فى المستقبل تحت انظارها
ـ قرارك يا غاليه لا يعنيلى شئ واللى انا شايفه صح هعمله
ـ وانا مش قابله بكده

يا رياض
ـ يعنى انتى عايزة ايه
ـ عايزه اطلق
ـ وانا مش هطلق يا غاليه عيشى وربى عيالك
ـ لا رياض انا مش هقبل اعيش وانا عارفه إن جوزى متجوز عليا
ـ اعتبرى نفسك ماعرفتيش حاجه
ـ يا رياض ارجوك انا عايزه احافظ على بيتنا واولادنا ارجوك ساعدنى
ـ بصى يا غاليه انا هسيبك تهدى هروح مشوار واجي تانى تكونى فكرتى وعقلتى
بس اعرفى أنى راجل وهعمل اللى انا عايزه وإن طلاق مش هطلق وكل اللى هتاخديه من عنادك هو انى هكسرلك راسك
تركها بمفردها وذهب لتلك الفتاه مره اخرى

دخلت الفتاه ذلك المنزل الذى قام رياض بتأجيره لمزاجه الخاص بعيداً عن جو المنزل
عندما دخلت ايمان المنزل جزبها رياض من شعرها
ـ مين قالك تفتحى بوئك وتقولى إنك مراتى
ـ منا مراتك مكدبتش وبعدين انت عايزها تقول عليا ايه
ـ ما تقول اللى هى عايزاه وانتى تسمعى وانتى ساكته
ـ يعنى ايه
ـ يعنى يا ايمان اللى بينى وبينك الورقه دى
وقام بإخراج ورقه زواج عرفي من جيبه وقام بتمزيقها
ـ من انهارده يا ايمان انتى طالق واللى بينى وبينك خلص مش مرات رياض اللى واحده زيك تقف ند بند معاها ومن

بكره مش عايز اشوف وشك فى الشركه
ـ يا رياض انا بدافع عن نفسي عشان ماتفهمنيش غلط ومش هقول حاجه لحد تانى بس عشان خاطرى ارجع فى كلامك
ـ الموضوع خلص خلاص واكتفيت بطلاقك إنما المره الجايه لو شوفتك هتزعلى وانا زعلى وحش
ثم جزبها خارج المنزل وقام بطردها
لكنه قرر ان لا يبلغ غاليه بقراره فهو يريدها خاضعه له كما هى
فى منزل غاليه قامت بالاتصال على عمها كى تستنجد به
ـ الو عمى
ـ ازيك يا غاليه
ـ انا تعبانه اوى يا عمى
ـ طيب كلمتى جوزك عرفتيه
ـ

مهو المشكلة فى جوزى انا عايزه اطلق منه
ـ ايه الكلام الماسخ ده من امته عندنا حد بيطلق اعقلى يا غاليه وركزى فى كلامك وروحى راضى جوزك وصالحيه
ـ يا عمى ده بيخونى ومتجوز عليا عرفى
ـ وايه المشكلة يعنى ده راجل واى راجل بيغلط احنا مش ملايكه أهم حاجة إنه فى الاخر بيرجعلك انتى
اهدى يا غالية انتى مش عيله صغيره
ـ يا عمى انا طلبت منه يطلقها وهرجع زى الاول رفض وقالى حياتى انا حر فيها والشرع محللى اربعه
ـ مهو عنده حق والشرع معاه فعلا انتى عايزه تحللى الحرام وتحرمى الحلال

ظلت غاليه مصدومه من حديث عمها
إذا خذلها عمها وسندها فمن سينصفها
عاد رياض للمنزل مره اخرى وجد غاليه مازالت تبكى
اقترب منها وجلس بجانبها
ـ غاليه انا مابحبش النكد قومى اعمللنا حاجه ناكلها العيال جعانه وانا كمان قومى كده وارجعى غاليه القديمه
ـ لا يا رياض مش هيحصل يا تطلقها وماتتجوزش تانى يا تطلقنى
ـ غاليه انا صبرى ليه حدود
ـ وانا اسفه انا مصره على قرارى
قام رياض بجذ*بها من شعرها وجر*ها الى المطبخ بقوه
ـ لما اقول كلمه تتسمع انا محدش يجادلنى يا غاليه انتى فاهمه وغصب عنك هترضى

بالأمر الواقع ولو ما اتعدلتيش المره الجايه هجبلك ضرتك هنا انتى فاهمه
ظلت غاليه فى المطبخ تطهو الطعام وتشعر بقهر لمن تلجأ ومن سيساعدها
هل لو ذهبت لعمها واستنجدت به سيساعدها
قررت ان تكر اليوم وغدا ستذهب لعمها
مر اليوم وتجاهلت غاليه رياض وترك لها رياض بعض الحريه حتى تراجع نفسها وتعتذر منه
فى اليوم التالى ذهبت غاليه لعمها الذى صدم من وجودها وقام بتوبيخها واتصل على زوجها
تدخل عيسى فى الحوار
رياض تعالى مراتك هنا خدها
ـ وايه جابها عندكم
ـ جايه تشتكى انك متجوز عليها
ـ انا جاى حالا

ـ يا بابا مايصحش اللى انت بتعمله ده الراجل يقول عليها ايه مالهاش اهل
ـ مالكش دعوه يا عيسى خليها تتعلم تتحمل مسؤولية
ـ يا بابا تتعلم بعدين طالما لجأتلنا يبقى نقف معاها
ثم نظر لغاليه
ـ اهدى يا غاليه انا معاكى ولما يجيى انا هتكلم معاه
ـ وانت مالك ومالها هى ليها راجل هما حرين مع بعض
ـ يا بابا مالنا ازاى دى بنت عمى الله يرحمه
ـ وانا قولتلك ماتدخلش
حاول عيسى التدخل وتهدئه غاليه ووعدها بالتحدث لزوجها
أتى رياض مسرعا لمنزل عمها ودخل وقام بسحبها للخارج حاول عيسى جزبها

منه لكن رياض عندما نظر ليد عيسى الممسكه بغاليه ازدادت عصبيته وقام بضرب عيسى ورد له عيسى الضرب
وجذبها عنوه للخارج وقام عمها بسحب عيسى عنوه حتى لا يتدخل
ياترى غاليه هترضخ ولا هتاخد موقف

الثامن بدون لينك
ظل رياض ممسكا بيد غاليه بقوه وساحبها خلفه والاولاد يجرون خلفهم
حاولت غاليه التملص منه لكنها لم تستطع كانت يده ممسكه كفها بعن*ف
وصلوا المنزل قام رياض بدفعها بعنف ولطم*ها بقوه على خدها وبدأ يتحدث بعن*ف وهو ينهج
ـ بقى عايزه تمشى وتسبينى لواحدى انتى فاكره نفسك هتهربى منى تبقى هبله انا بقى هعرفك تهربى إزاى
قام بعد ذلك بسحب الاولاد لغرفتهم وحبسهم وعاد لغاليه التى حاولت الهرب
كانت تنظر لرياض بزعر من طريقته معها
لأول مرة تراه يتعامل معها بتلك الطريقه حاولت الهرب منه لكنه لم يعطيها فرصه
اقترب

منها وسحبها لغرفه نومهم
ـ انتى مراتى ومش هسيبك بتاعتى انا بس انتى فاهمه وهعرفك ازاى تغلطى كده تانى .

قام رياض بضربها واغتص*ابها وتجاهل صرخا*اتها وتوسلاتها اليه
ـ رياض ابعد عنى هموت سبنى
ـ انسى لازم تعرفى نتيجه تصرفاتك ايه انتى اللى عملتى كده فى نفسك
انا كنت بعملك كويس وانتى استغليتى طيبتى معاكى
ـ لا انت اللى اخترت غيرى وانا مش عايزاك
ـ يبقى انتى اللى حكمتى على نفسك
لم ينتهى رياض إلا عندما رأها ساكنه لا تتحرك امامه شعر بزعر تجاهها واخذها وذهب للمستشفى وترك الاولاد فى غرفته واغلق عليهم الباب جيدا واتصل على والدته وطلب منها أن تذهب وتجلس مع أبناءه الى ان يأتى

ذهب رياض المشفى وقام الأطباء بإسعافها وعندما فاقت غاليه وطلب عمل محضر بحالتها وطلبت من الأطباء عدم إخبار زوجها
اشفق الأطباء على حالتها ورضخوا لطلبها وقاموا بعمل تقرير تبقى وتم ختمه من المشفى وكتبوا عليه تاريخ الزياره
بعد فتره تحسنت صحت غاليه وعادت للمنزل مع رياض
حاول رياض التحدث معها لكنها لم تهتم
شعر من داخله بفداحه ما فعله معها ولكنه لم يظهر ندمه حتى تخشاه ولا تكرر فعلتها مره اخرى
عندما رأتها والدته شعرت بزعر واقتربت منها وحاولت التحدث معها
لكن غاليه حدثتهم بجفاء ودخلت لغرفتها وتركتهم خلفها
نظرت والدته اه بلوم

ـ ايه اللى انت عملته فى البنت ده وحصل ايه عشان الامر يوصل بيكم لكده
ـ دى حاجة بينى وبينها ولو سمحت مش حابب حد يدخل بينى وبينها
ـ ازاى يعنى انت مشلفطها خالص دى لو عملت فيك محضر تسجنك
ـ مش هتعمل حاجه
ـ يابنى اتقى الله
ـ ماما لو سمحت انا كنت عايزك تقعدى مع الاولاد ومشكوره على مجيتك انما اللى بينى انا ومراتى خاص بينا مش مسموح لحد يتدخل فيه

تركته والدته ودخلت غرفة غاليه وجدتها ممدده على السرير
ـ عامله ايه يا حبيبتي
لم تحيبها غاليه بل اماءت برأسها فقط
ـ انا اتكلمت مع رياض ومش عايز يحكيلى حاجه ممكن تحكيلى انتى
ـ انا عايزه اطلق
ـ طيب ممكن تحكيلى وانا هتصرف معاه انا وباباه
ـ ابنك متجوز عليا عرفى وبيقولى إن ده حقه قولتله هسامحك بس طلقها وماتعملش كده تانى رفض ولما روحت لعمى جه اخدنى وعمل اللى انتى شوفتيه ده
ـ لا ده اتجنن بقى انا هكلم باباه واخليه يطلقها فورا ويعتذرلك
ـ لا انا عايزه اطلق انا بقيت اخاف

منه
ـ طيب اهدى اهدى وانا هكلم باباه
خرجت والدته واتصلت على والده واتى اليه وقصت له ما حدث
شعر ولده بغضب من ابنه وحاول أن يكسر عناده لكن رياض لم يتأثر
ـ ايه الكلام اللى بسمعه ده يا رياض
ـ يا بابا لو سمحت انا قولتلها لماما وبقولهالك محدش يتدخل بينى انا وهى
غاليه ملجأتش لحد فيكم
ـ لا حكتلى كل حاجه
ـ انا هعرف اتصرف معاها واراضيها لو سمحت ماتدخلوش بينا
ـ كانت غاليه تسمع حديثهم وقررت أن تثبت على موقفها وتنفصل عنه
قامت غاليه بالاتصال بعيسى واستنجدت به

وقامت بتصوير ورق المشفى حتى يذهب لمحامى ويساعدها بالطلاق
قام عيسى بالاتصال بها تلفونيا
ـ اهدى يا غاليه اهدى واثبتى ولو قرب منك تانى اتصلى بيا وأنا هجيلك فورا وصوتى سمعى الجيران واستنجدى بيهم عشان يكون معاكى شهود وماتخافيش انا مش هسيبك
وماتقوليش لبابا حاجه عشان لو عرف هيحظره
ـ حاضر يا عيسى بس بالله عليك بسرعه انا خايفه اخرج من الاوضه
دخلت اطمنت على الاولاد انهم نايمين وكلمتك
ـ ماتقلقيش اطمنى
اغلقت غاليه مع هيسى وقامت بحذف رقمه وحذف الرسائل من هاتفها حتى لا يراها رياض
فى الخارج مازال الشجار مستمر بين

اهل رياض وبينه
تحدثت والدته محاوله اقناعه
ـ طيب هاتها هى والاولاد عندى يومين
ـ لا مش هتخرج من البيت وانا السكرتيرة خلاص طلقتها وطردتها من الشغل كمان يعنى اطمنوا المشكلة اتحلت
ـ ومراتك واللى عملته فيها
ـ انا عارف هصالحها ازاى اطمنوا
دخلت والدته مره اخرى غرفه غاليه وحاولت أن تتحدث معها لكن غاليه كانت على يقين انهم لم يستطيعوا مساعدتها
ابتسمت فى وجهه والدته وطمئنها ولم تبلغها شئ خشت أن تخبره
خرجت والده رياض من غرفة غاليه قم اخذت زوجها وذهبوا لمنزلهم دخل بعدها رياض الغرفه وجلس أمام غاليه
ـ

عجبك اللى وصلناله ده يا غاليه كل اللى حصل ده بسببك ، شوفتى وصلتينى انى اعمل فيكى ايه خرجتى من جوايا واحد تانى مكنتش اخب إنك تشوفيه
ظلت غاليه صامته تسمع حديثه بوجه خالى لم تجيب عليه
ـ غاليه ردى عليه عيب كده ابقى بكلمك وانتى مابترديش
ـ انا عايزه انام
ـ طيب نامى وارتاحى وماتعمليش حاجه في الشقه انا هجيب واحده بكره تنضفها وتروقها
اماءت له غاليه برأسها ولم تجيب
تركها رياض ترتاح وذهب للشرفه وظل يشرب سجائره ويفكر ماذا يفعل
هل يتنازل ويخبرها إنه لم يتزوج عليها مره اخرى وانه طلق تلك

السكرتيرة ام يصمت إلى أن يمر الموضوع بسلام ووقتها سيحقق هدفه
قرر أن يأخذ ذلك القرار بعد أن يرى رد فعل غاليه
مرت الأيام ولم تظهر له غاليه أى رد فعل فقط كانت تخطط مع عيسى للطلاق منه
لم يشعر عيسى بشئ غريب ولم يشك في شئ فقط كان يرى تجاهل غاليه له
مر شهر وعاد رياض لأفعاله القديمه وبدأ يذداد فى تصرفاته
أراد أن يثير غيره غاليه فأصبح يتحدث مع الفتيات امامها واصبحت الفتيات ترسل لها صور برفقه رياض ولكنها أصبحت لا تهتم فهى تسمع حديثه وترى خيانته ولا تت*حدث
شعر رياض بأن ما

كان يسعى اليه تحقق وان غاليه رضخت له ولطلباته كالعاده

فقط كانت غاليه تتابع مع عيسى الذى يتابع مع المحامى
مر شهران اخران وكانت غاليه تستلم بهم جوابات المحكمه إلى أن تحدد يوم القضيه وكانت ترسل تلك الرسائل والدلائل على خيانه زوجها وعن*فه معها
فى يوم القضيه صباحاً قامت غاليه باكرا وجهزت حقيبتها وحقيبه ابنائها ووضعت بهم الاشياء المهمه وذهبت لتقابل عيسى امام المحكمه وبعدها قامت بالاتصال على رياض لتبلغه بموعد القضيه حتى يأتى ولا تتأجل القضيه
كانت تقف امام المحكمه برفقه عيسى
ـ مش عارفه يا عيسى اشكرك ازاى وفى نفس الوقت انا خايفه
ـ ماتقلقيش انا جمبك
ـ تفتكر عمى هيعمل ايه

ـ هيزعل شويه وبعدين يهدى
ـ ورياض
ـ هتكونى طليقته ومالوش سلطه عليكى اتصلى بيه دلوقنى بلغيه عشان يجيى
اتصلت غاليه على رياض ورد عليها رياض بخضه أن يكون حدث لها شئ وهى توصل ابنائها للحضانه
ـ الو يا غاليه حصل حاجه.

ـ انا عند المحكمه ورافعه عليك قضيه طلاق تعالى عشان تحضرها
ـ خضتينى حد يخض حد كده بطلى هزار وتعالى
ـ انا مبهزرش انا دلوقتي فى المحكمه ورافعه عليك قضيه من فتره طويله
شعر رياض بمن جل*ده على وجهه بأقصى قوه وذهب مسرعاً وارتدى ملابسه وذهب للمحكمه ليتأكد وذهب لغرفه الاولاد وجدها قد اخذت اشيائها بالفعل
وصل للمحكمه ووجدها واقفه مع عيسى
حاول الاقتراب منها وضعها عيسى خلف ظهره
مسكت جيدا غاليه بيد الاولاد كانت تستمد منهم القوه
تحدث رياض بغضب
ـ بقى جايه تتحامى فى ده منى ماشى يا غاليه افتكريها لانها

مش هتعدى ومش انا اللى يترفع عليا قضيه طلاق
ـ خلاص طلقها واحفظ ماء وجهك
ـ وانت مالك بتدخل ليه ، انا هيبقى ليه كلام تانى مع ابوك بس لما اشوفه
اتى دورهم ودخلوا جميعا لغرفه المحكمه وقام القاضى بتأجيل القضيه
خرج رياض وتجاهلهم وذهب لمكتبه ليفكر فى حل لتلك القضيه وذهبت غاليه لمنزل عمها
لم يقبل عمها بوجودها لكن تحت ضغط عيسى رضخ أن تبقى يومين وبعدها سيعيدها للمنزل
اتصل رياض على عيسى وطلب أن يقابله وذهب عيسى لمقابلته
ـ انت بتعمل كده ليه
ـ عشان انت ماتستهلهاش
ـ لولا انى

سالت عنك وعارف انك بتحب ليلى وعايز تتجوزها كنت افتكرت إن فى حاجة بينكم
ـ كويس إنك عارف إن غاليه محترمه ومستحيل تعمل حاجه غلط وياريت تطلقها بهدوء بدل الشوشره وكده كده هى هتكسب القضيه لان معاها كل الدلائل اللى تخليها تطلق مرتاحه
ـ وانا جايبك عشان كده غاليه مابقتش تلزمنى ومش عايزها ومش هتاخد منى جنيه ابقوا ارفعوا قواضى بقى عشان تاخدوا منى جنيه
ـ مش بعيد عنك انك تبقى ندل طلقها ومكلش دعوه
وبالفعل تم الطلاق بين غاليه ورياض
يتبع
امانى سيد
العزف على نياط القلوب

اتى عيسى بورقه الطلاق واعطاها لها ولكن الامر لم يعجب والده فقرر والده ان يعطيه درساً على عصيانه له
ـ برضو عملت اللى فى دماغك يا عيسى انت وزهره
ـ ده الصح لازم يعرف قيمتها
ـ يعنى انت بتوقف قدامى وتتحدانى بسببها وكمان اتعلمت تكدب عليا لا برافو برافو يا عيسى
ـ يا بابا غاليه يتيمه وغلبانه و ابوها سيبهالك امانه من صغرها ومتربيه معانا يعني بعتبرها زى اختى طبيعى لو لجأتلنا نساعدها
ـ تقوم تخرب عليها
ـ يعنى نسبها وحدها
ـ سبها تتعلم وتعتمد على نفسها هى لا أول ولا اخر واحده جوزها

يخونها ويتجوز عليها
ـ بس هى ضعيفه
ـ خليها تنشف والايام تعلمها
ـ يا بابا انت حابسها من وهى صغير خلتها مش عارفه تتعامل مع حد بديهيات الحياه مش عندها فازاى هتتعامل مع واحد زى رياض لافف الدنيا شرقها وغربها من البداية أصلا مكنوش ينفعوا لبعض وغير كده هى ممكن ترجع معاشها تانى وتعيش منه
ـ ابوها لما مات مكنش حيلته حاجه ، كان حتت موظف مرتبه بيعيشه بالعافيه معاش ايه اللى يكفيها هى وولادها ايه مش عايش في الدنيا
رياض راجل متريش اى نعم عينه زايغه بس هيعيشها حلو
غاليه لازم تتعلم إزاى تحافظ

على بيتها وجوزها
ـ طيب لما انت عارف كده ليه مخلتهاش تطلع وتتعرف على ناس وكنت قافل عليها اكتر من اى حد حتى اختى كنت مديها حريتها
ـ غاليه كانت امانه وكنت بحافظ عليها ، كنت فاكر لما تتجوز هتبقى طوع جوزها وتعرف تعشش لكن كنت غلطان وانت روحت من روايا وساعدتها وطلقتها وخربت بيتها بس صدقنى يا عيسى اللى حصل ده مش هيعدى
لم يكترث عيسى بكلام والده ظن انه يهدد وبعد فتره سيتقبل الامر
قبل ذهاب عيسى للجيش تحدث مع غاليه واعطاها بعض المال لها ولاولادها
لم يعجب ذلك الامر عمها وقرر أن يعطى

ابنه درس وقرر أن يزوجها له عنوه
وبالفعل سعى لزواج عيسى من غاليه واخذ اولادها رهينه حتى توافق على الزواج منه ونبه عليها بعد قول شئ لعيسى
مرت ٦ اشهر وعاد عيسى من الجيش واخبره والده بأمر زواجه وجعل غاليه تبدى موافقتها التامه للزواج وبالفعل نفذت غاليه حديث عمها
خلال تلك الفترة عند رياض بعد مرور شهر على الطلاق شعر بوحده فى حياته اصبح يخبر نفسه انها لن تستطيع أن تعيش بمفردها وسوف تعود له طواعيه
مر شهرين وبدأ الندم والشوق يتسلل اليه لكن ما كان يطمئنه انه يعلم أن عمها ليس لديه نيه فى زواجها مره

اخرى وإذا اراد أن يزوجها حتما سيبلغه قبلها
حاول أهل رياض التدخل لكن رفض عمها الصلح ولم يخبرهم بقراره من زواج عيسى بغاليه
فقط سيترك الأمر مفاجأة للجميع وفى نفس الوقت يخشى من رد فعل ابنه
بعد مرور أربعة أشهر ذهب رياض لمنزل عم غاليه وتحدث معه حول رجوعه لها لكن عمها لم يعطيه كلمه
ـ ازى حضرتك يا عمى عامل ايه
ـ الحمد لله خير يا رياض
ـ أنا بصراحة كده عايز اشوف ولادى وارجع غاليه لعصمتى مره تانيه
ـ للاسف القرار مش قرارى انت لما جيت تطلقها مارجعتليش مرجعتش للراجل اللى انت

حطيت ايدك فى ايده واتصرفت انت وعيسى من دماغكم عشان كده استنى لما عيسى يرجع من الجيش وكلمه هو فاضله شهرين ويخلص
ـ طيب مانتكلم مره تانيه والمره دى أنا موافق على الشروط
ـ للاسف مش هحط ايدى فى ايدك تانى لانك محترمتش كلام الرجاله من الاول لما يجيى عيسى ابقى كلمه زى ماتفقتوا على الطلاق ابقوا شوفوا هتتفقوا عليه ايه
ثم انهى معه الحديث وتركه وذهب وعاد رياض لمنزله خالى الوفاق
انتهى عيسى من فتره التجنيد وعاد للمنزل ولم يعطيه ابيه فرصه وزوجه من غاليه حتى لا يعطى مجال للعوده بين غاليه ورياض ويعا*قبهم على ما

فعلوه
وبالفعل تم زواج عيسى من غاليه
وكان يعاملها بتجاهل تام فهو لم يراها زوجه قط فقط يراها اخت
بعد زواجه بأسبوعين تواصل معه رياض مره اخرى ووافق عيسى على مقابلته وحدد موعد معه وبالفعل تم مقابله عيسى لرياض
ـ خير يا رياض كلمتنى وقولتلى انك عايزنى خير
ـ بصراحه يا عيسى انا عايز ارجع غاليه تانى لعصمتى
ـ وانت لسه دلوقتي عموما ماعدش ينفع
ـ ليه بس انا حاولت مع والدك وهو رفض وقالى كلامى يبقى معاك انت لان انت اللى اتدخلت فى موضوع الطلاق
ابتسم عيسى بق*هر وتأكد أن غاليه وافقت

على زواجها منه حتى تقطع أى محاوله للرجوع لرياض
ـ روحت لبابا امته
ـ من شهرين كده
ـ عموما يا رياض غاليه بقت مراتى
ـ انت بتقول ايه امته حصل الكلام ده
ـ من اسبوعين وانت دلوقتي مالكش عندنا غير اولادك لما تحب تشوفهم ابقى كلمنى عن ازنك
تركه عيسى وسط صدمته ورحل
ظل رياض شارد فى الفراغ هل حقاً ما سمعه وهل كان يعلم عمها بذلك
ظلت الظنون تدور فى رأسه
هل سعى عيسى ليطلقها حتى يتزوجها هو ؟؟

هل كان عمها على علم بما حدث
قام رياض من مجلسه وذهب مسرعا لمنزل صلاح عم غاليه وقابله ودخل بشكل مباشر في الحديث دون مقدمات
ـ انا جيتلك وطلبت منك انى ارجعها ليه سبت عيسى يتجوزها
ـ ابن عمها وهو اولى بيها وده عقاب ليكم انتم التلاته عشان بعد كده تتصرفوا من دماغكم
ـ يعنى ايه ؟
ـ يعنى انا اللى امرت عيسى يتجوز غاليه عقابا ايه عشان ساعدها تتطلق منك وعقابا ليك عشان طلقتها من غير ماترجعلى وعقابا ليها عشان عصت اوامرى

لم يستطع رياض فهم حديث صلاح
ما هذا التفكير ؟؟ كيف يفكر من الأساس
ـ انا عايز اعرف انت بتفكر إزاى ليه من الاول ماخلتنيش اكلمها واقعد معاها لما جيتلك كان ممكن اقنعها نرجع بدل ماتجوزها غيرى وتعاقبنا كلنا
ليه عملت كده عشان غلط انا غلطه تعاقبنا كلنا مدى الحياه
ـ كل واحد يتحمل نتيجه اخطاءه واتفضل اطلع بره وجودك غير مرغوب فيه ومش مسموح تتكلم عن غاليه مره تانيه لانها بقت فى عصمه راجل تانى

لم يستوعب عقل رياض ما يقوله صلاح هل حقاً اصبحت محرمه عليه ؟؟كيف ؟؟

ظل رياض واقف يحاول استيعاب كلمه اصبحت محرمه عليه
غاليه ملكه هو أراد أن يخبرها انه سيفعل ما تريده ويعود مره اخرى للعيش معا ولكن كيف اصبح رجوعها مستحيلا بهذا الشكل
حاول التواصل مره اخرى مع عيسى لكن عيسى لم يجيبه
مرت الايام ببطئ مم*يت على رياض يتخيل كيف تعامل عيسى وكيف يعاملها هو
هل يدللها هل يعطيها الحريه التى حرمها هو منها هل تطيعه غاليه كما كانت تطيعنى
هل وهل وهل اصبحت الافكار والظنون تأتى على رأسه
حاول رياض تمالك نفسه لكنه لم يستطع اصبح يضحك بهستيريه ويبكى
الم*وت اهون عليه من ذلك

الخبر
تزوجت حقا تزوجت
هل لا يحق لى التفكير بها
لا لا هتفضل ملكى وهرجعها تانى هستحمل انها كانت فى ح*ضن غيرى هعتبر إن ده عقاب بس ترجعلى
يارب يارب انا مش قادر خلاص
ظل يضرب على قلبه حتى يزول ذلك الوجع الذى تملك منه
End flash back
فاقت غاليه من شرودها على صوت رنين الهاتف فمن الواضح انها لم تنام جيداً اللليله السابقه
ذهبت لغرفه الاولاد لتحضرهم لمقابله ابيهم
وفى الجهه الاخرى قام رياض بالاستعداد لرؤيه غاليه سيراها ويتحدث معها مهما كلفه الامر

البارت العاشر
ارتدى رياض ملابس سبق وفصلتها له غاليه أراد أن يخبرها انها مازال يتزكرها ومحتفظ بهداياها
انتهى من تجهيز نفسه كأنه شاب مراهق ذاهب للقاء حبيبته للمره الاولى
بالنسبة لغاليه بدأت بتجهيز ابنائها وتحضيرهم وقررت أن تتعامل معه من خلال الرسائل فقط ولا تقابله او تراه
أتى رياض ووقف أمام المنزل وقام بالاتصال بغاليه على أمل أن يسمع صوتها
قامت غاليه برفض المكالمة وارسلت له رسالة مكونه من علامات استفهام
شعر رياض بإحباط من عدم ردها فهو كان يأمل فقط أن يسمع صوتها
ارسل لها رساله
” انا تحت البيت ممكن تبصى

من الشباك عشان أتأكد إن العنوان صح ”
نظرت غاليه من خلف الستاره وتاكده من وجوده وارسلت له رسالة
” اه واقف صح استنى والولاد نازلين ”
للمره الثانيه شعر بإحباط كيف بعد كل ذلك لا يراها حتى لو من بعيد كيف له أن لا يسمع صوتها
يعلم جيداً أن ما يفعله ذنب كبير ولكن اشتياقه لها كأشتياق الحى للميت يشتاق له ويعلم أنه لا يراه سوا فى حلم او رؤيه
بعد دقائق قليلة فاق من شروده على صوت أبنائه وهم ينادون بإسمه
ـ بابا بابا وحشتنا أوى
ـ وانتوا كمان انتوا عاملين ايه

وماما عامله ايه
ـ إحنا كويسين الحمد
ـ وماما ؟
ـ كويسه ، هى كانت عايزه تأجل معاد الزيارة ليوم تانى يكون فيه انكل عيسى فاضى بس احنا رفضنا
ـ وانكل عيسى مشغول بإيه بقى اكتر منكم
كان رياض يتحدث بمزاح وهو ياخذ اولاده للسياره
ـ اقولك سر يا بابا
ـ قول
ـ اصله هيتجوز طنط ليلى
ـ وانت عرفت ازاى ؟
ـ سمعته مره بيكلمها وبيتفق معاها على حاجات ومره تانيه سمعت ماما بتكلمها
صمت رياض يفكر في حديث اطفاله هل عيسى سيتزوج وهى على علم بزواجه ؟؟

ابتسم بأمل أن ترفض زواج عيسى من اخرى وتتركه كما تركها
ولكن كيف تتحدث مع خطيبته ؟؟

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى