Uncategorized

حكايه الرجل الغني

و هنبقى عملنا إيه م هي هتفضل ضيقة من ورا بردو
مسك إيديها و لفها ف زفر بإرتياح لما لاقاها مش مبينة تفاصيل جسمها و رجع لفها ليه تاني و قال مبتسما
كدا كويس يلا تعالي
ومسك إيديها وخرج من الجناح و هي وراه نزلوا من على السلم و كل العبون حواليهم
و أولهم ريا اللي كانت قاعدة بتتسوق أونلاين و أول ما شافتهم وشها قلب درجة مكانش هامه حد و قبل ما يخرج من اليلا نده على رحاب ف جات بسرعة ف قالها بجمود
رحاب إقفلي ستاير اليلا كلها مش عايز حد يبص برا اليلا

و اللي هيبص قوليلي على طول
_
أومأت رحاب و شرعت في تنفيذ أمره و قفلت الستاير بالفعل بإحكام خرج من القصر و هي في إيده وقفوا قدام البسين اللي يسر كانت خافه منه لفلها زين و قال بهدوء
البسين عميق شوية هنا عشان أنا طويل ف خلي بالك
خفها أكتر شال العباية من على كتفها ف وقعت على الأرض و بص بعينيه ل وراها و إتأكد إن الستاير كلها نازلة حل رباط الروب و رجعه ل ورا من عند كتفها ف وقع جنب العباية مسكت دراعه وقالت برهبة
زين أنا خافة
مخافيش
زين

إياك تسيبني
مش لامسة الأرض يا زين والله ما لامساها
م أنا عارف إنك مش لامسة الأرض قولتلك البسين عميق جدا
طب أعمل إيه أنا
دلوقتي
_
قالت بحزن ف قال و هو منزل عينيها لرجليه اللي الكبير منه و قال
خليكي كدا
إحمر وشها و لكن بعد ثواني قالت بحماس
بقولك إيه نيمني على المايه كدا
قال بإستغراب
إيه جرعة الشجاعة اللي خدتيها في لحظة دي
قالت متحمسة زي الأطفال
طب يلا بس
و فردت رجليها و سابت إيديها شوية و لولا إنه كان زمانها إتسحبت

لتحت ف قال بمكر
لاء إرجعي زي ما كنتي عشان
_
مسيبكيش غرقي
قالت بمكر أكبر
سيبني و مش هغرق
و في لحظة كان ساب جسمها ف نزلت لتحت وبسرعه رفعها ف شهقت و فضلت تكح و هو بيبتسم و بيحرك إيده على ضهرها بهدوء بصتله بضيق لدرجة إنها صخت فيه زي الأطفال
ليه سيبتني
إنت اللي قولتي
قال ببساطة ف رمقته بحزن ف هتف
يلا عشان أنيمك على المايه
إختفى حزنها وفردت دراعها في الهوا تلقائي ف ضحك ضحكة رجولية المايه و هو لسه ماسكها غمضت عينيها بإستمتاع و

قالت
الله شعور حلو اوي
_
و بالراحة إبتدى يبعد إيديه عن جسمها و تلقائيا رفع عينيه لليلا و لبرا عشان يتأكد إن مافيش حد شايفها و فعلا مالقاش حد بيبص بصلها و رجع شوية و قال بخبث
فتحي عينك كدا
فتحت عينيها لقته بعيد عنها و مش ماسكها ف إبتسمت و قالت بفرحة
إيه ده إنت بعيد يعني أنا نايمة على الماية لوحدي
شوفت
قال بإبتسامة قلقت شوية ف غمضت عينيها وقالت
متبعدش أوي
مخافيش
قال و هو بيتجه لمكان بعيد عنها عشان يمارس
أكتر هواية بيحبها و

هي السباحة إبتدى يعوم بمهارة ف فتحت عينيها و إبتسمت لما شافته بيعوم و للحظة حست بحاجه بتسحبها لتحت حتى الصيخ مكانتش قادرة تصرخه موجة سودا بتبلعها لجوا و هي مستسلمة تماما و للحظة مشي شريط حياتها قدامها غمضت عينيها و تساقطت عاتها و هي بتدرك إن دي النهاية زين منج في السباحة و مش واخد باله منها و شوية الهوا اللي باقيين في رئتيها على وشك النفاذ إستسلمت لمصيرها لكن أكتر حاجتين كان نفسها تعملهم تشوف جدتها و قبل ما أخير
_
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل الثامن
ضب المقود بقسة و صخ

بحدة
يسر
أنا أسفة
قالت و هي بتفرك أناملها برعشة و بتبصلهم أخد نفس عميق و لما وصلوا نزل و رزع الباب وراه نزلت هي كمان و مشيت وراه من ردة فعله الجاية فتحتله دينا الباب ف شهقت يسر مصومة لما جابها من شعرها و بقسة كان بيسدد لها قلم خلاها تقع على الأرض وقفت حاطة إيديها على فمها من ال و مافيش في ودنها غير صوت صاخ دينا
ركضت على زين اللي مسك دينا من شعرها عشان تقوم و إداها قلم تانب و صوته الجهوري هز أرجاء اليلا
بتسمي مراتي يا بنت ال يا رمة

_
أمسكت يسر بدراعه و وعها بتتساقط بتقول برجاء
زين عشان خاطري كفاية أرجوك كفاية يا زين تمو,,ت في إيدك
لفلها زين ب وشه و هدر فب وشها بقسة
إبعدي إنت دلوقتي
خدت خطوتين ل ورا بعب من وشه الجديد عليها إتجمع القصر كله حوالين زين و دينا و ريا واقفة مصومة بتجحظ بعينيها مذهولة من وجود يسر و متأكدة إن زين عرف الحقيقة قربت من زين و صخت فيه بتصتنع
ع المعرفة
في إيه يا زين البت عملت إيه
صخت دينا فيها و هي راكعة تحت رجلين
زين بتبوس جزمته و

بتقول برجاء باكي
أبوس رجلك
_
يا زين بيه سامحني والله العظيم ما ليا ذنب ريا هانم اللي قالتلي أعمل كدا
رفع زين عيونه ل ريا مبتسما بخبث ريا اللي من شدة خفها صخت في دينا
إبه الهبل اللي بتقوليه ده إنت إتجننتي يا بت إنت
لفتلها دينا و صخت فيها قهر
حرام عليك كفاية كدب إنت اللي قوليتيلي أجيبلك السم و أحكه في الأكل و بمقدار كبير عشان عايزه تمو,,تيها
ولفت ل زين رافعة وشها لبه بتترجاه
و رحمة أمي يا بيه هي اللي قالتلي و إدتني فلوس كتير أوي أوي

يا بيه عشان أعمل كدا أبوس إيدك إرحمني الله يخليك
تقولي اللي قولتيه ده في القسم
قال بهدوء و هو بيطلع سجارة من جيبه و بيشعلها بقداحته أومأت دينا بهيستيرية
أقول أقول اللي حضرتك عايزه بس متعملش حاجه فيا
_
إنكمشت ريا من شدة خفها و قالت بذهول
هتسجن أمك يا زين
مهتمش زين بكلامها و مداش أي ردة فعل بص ل دينا بإبتسامة وقال بنفس نبرته الهادية
قومي
نهضت دينا و السعادة المختلطة بالوع تعم وجهها و قالت بفرحة ظهرت في صوتها
يعني سامحتني يا بيه
يا حراس

زعق بصوت عالي جدا إنتفضت على أثره دينا و يسر أتوا حراسه ف قال و هو بينفث دخان سيجارته في وش دينا اللي إبتدت ملامحعا تتحول من سعادة ل و عب
خدوها إعملوا معاها اللازم
ذهب ناحيتها إتنين مسكوها من دراعها و جروها ل برا وسط صاخها و بكاء رحاب عليها هنا تدخلت يسر و وقفت في وش الحراس و بقوة أمرتهم
_

سيبوها
أحد الحراس اللي ماسك دراعها قال بضيق
إحنا مبناخدش أوامرنا غير من زين باشا
صخت فيه يسر بقسة
و أنا حرم زين باشا و بقولكوا سيبوها
لف زين ليهم ف بصله الحارس ف شاورله زين بعنيه يسيبها سابوها بالفعل ف إترمت على الأرض و مسكت إيد يسر بتقول بصوت باكي مترجي بذل حقيقي
أنا بشكرك بس أرجوكي أرجوكي قوليله حاجه
نفضت يسر إيدها منها و بصتلها بضيق و مشيت
من قدامها وقف قدام زين اللي كان بيبصلها بجمود ف قالتله بصوت عالي إلى حد ما
إرفدها رجعها لأهلها مكان ما كانت

لكن متسيبش رجالتك يعملوا فيها كدا
_
و تحولت نبرتها لمترجية بتقول
لو سمحت يا زين
بصلها للحظات بنفس البرود و نفث دخان سجارته بعيد عن وشها بص ل رجالته و هتف بهدوء
برا
طلعوا برا بالفعل و بص ل دينا و قال بقسة
مش عايز أشوف وش أهلك هنا تاني و لو قابلتيني في مكان لفي وشك النحية التانية
أومأت دينا
و هي حاسة إن هيغمى عليها من فرحتها
و ركضت للخارج بأقصى ما عندها ف بصتله يسر بإمتنان إلا إنه نظر لها بنظرات جامدة لف وشه ل ريا اللي

وشها بقى شاحب زي الأموات و قال بإبتسامة ساخرة
رحاب
_
أسرعت رحاب بالرد وسط ضحكتها المختلطة بوع حزنا على دينا اللي مستقبلها كله كان هيضيع
أؤمر يا زين باشا
جهزي عيش و حلاوة ل ريا هانم بس يكونوا نضاف
قال بسخرية بصتله ريا و إتملت عيونها بالوع و قالت بقوة زائفة
ده بعدك أنا مش هقعد لحظة
واحدة بس في السن
خطى نحوها خطوات غاضبة بأول مرة ف رجعت ل ورا من خفها ف صخ فيها
إنت لو مش هتقعدي لحظة واحدة في السن ف ده هيبقى ب فضلي أنا

بصتله بضيق يتغلغله إبتسامة من رؤيته متعصب تعشق كونه غاضب و لا يستطيع التحكم بإنفعالاته و هنا حست ب غرورها إتراضى أول ما زين شاف إبتسامة خفية على وشها رجع لبروده فورا و قال بإبتسامة قاسة
إنت مكانك مش وسطنا مكانك و سط قتالين القلى يا ريا هانم
_
و إقترب منها هامسا بأذنها
وسط النسوان النجسة
كان لإنها أمه يسر غمضت عينيها و هي حاسة إن
الضبة دي إتوجهت ليها هي و مش هتبقى بتبالغ لو قالت إنها حست بجع في قلبها مكان الضبة اللي خدها فتحت عينيها و شاورت ل رحاب بالمغادرة و

بالفعل أخدت رحاب باقي الخ و دخلوا المطبخ و تابعت يسر المناقشة الحادة بينهم زين بص لمكان ضبتها و لسه إبتسامة السخرية مرتسمة على ثغره و رجع بصلها و قال مبتسما ببرود
لمي هدومك هترجعي تقعدي في شقة إسكندرية
جحظت عينيها و صخت فيه بقوة و قالت
ده بعدك فاهم يا إبن قاسم الحريري و رحمة أبوك ما همشي و أسيب البيت ده غير و أنا متة
وجنون إتجهت نحية يسر اللي وقفت في وشها ثابته و هي بتصرخ
مش هسيب اليلا للخدامة دي تعيش و تبرطع فيه
و كادت أن تمسك ب ذراع يسر

لولا إيديه اللي سحبت يسر وراه و كإنه خاف تتلوث و قف قدامها وقال بقسة
_
معمدكيش غير إختيارين يا شقة إسكندرية يا السن إختاري
هتفت بثقة و إبتسامة
مستحيل إنت مش هتحط أمك في السن
ضحك بسخرية و قال
أنا زين إبن قاسم الحريري يا ريا هانم يعني أحطك و أحط عيلتك واحد واحد في السن
خات لاء إترعبت و هي شايفة الصدق في عينيه و للحظة عينيها جات في عين يسر اللي كانت بتبصلها مش مصدقة إن في أم بالجحود ده و بكل غباء و قسة قالت
طب و رحمة قاسم

أبوك
يا زين لهخلي عيشتها سواد مش هرحمها و مش هعيشكوا إنتوا الإتنين في هنا أبدا
إبتسم زين و قرب منها و قال
طيب جربي جربي تمسي شعرة منها جربي بس تقربيلها و إنت
_
هتشوفي مني وش سخ عمرك ما شوفتيه قبل كدا
بصتله بحدة و مردتش عليه بعدت عنه و طلعت لجناحها أخد زين نفس عميق و
جعاك
فتح عينيه و مردش عليها إتفاجئ بيها بتقف على
ممم
شكرا
بتشكره على إيه هو اللي عايز يشكرها على وجودها على كل مرة بتحتوي فيها ه و حزنه و لخبطت

حضرتك كويسة
بصتلها ريا بنظرات حزينة و مسحت وعها و قالت
أنا كويسة
_
قعدت يسر جنبها و قالت بصوت حزين
مش باين لو عايزاني أتكلم مع زين معنديش مشكلة
هتفت ريا بنبرة راجية لأول مرة تطلع من صوتها
ياريت ياريت تعملي كدا
أومأت يسر بهدوء و رجعت قالت بضيق
هو حضرتك عملتي إيه فيه و هو صغير خليتيه بالجحود ده عليك
إنهارت في العياط و قالت ألم
معملتش حاجه معملتش حاجه تخليه يبقى كدا
إتنهدت يسر و قالت
طيب هحاول أتكلم معاه عشان متمشيش
_

أومأت لها ريا و بصتلها بإمتنان و قالت
شكرا يا يسر
إصتنعت إبتسامة و أومأت لها راحت للمطبخ تشرب و طلعت الجناح تاني لقته صحي جالس نص جلسة على ضهر ملاصق لضهره أول ما دخلت الأوضة سألها بضيق
كنت فين
إتجهت ناحيته و مشيت على بإيديها و رجليها و قعدت قدامه و قالت ببراءة
هكون فين كنت بشرب
قال بضيق أكبر
هبقى أخلي رحاب تطلع كولدير هنا عشان تبقي تشربي من غير ما تنزلي
مسكت إيده و قالت مستغربة
ليه مش عايزني أنزل تحت
_
قال بيبص لعينيها الحائرة بهدوء

مش عايزك تبعدي
إبتسمت و بلطف مسدت على وجنته و قالت
مش هبعد عنك يا زين
و بتلقائية مد خده ليها و قال بصوته الخشن و نبرته الآمرة
طلعتيلي منين
إبتسمت و مردتش ف كاد أن ينهض من أمامها إلا إنه مسكت دراعه و قال بنبرة حزينة
رايح فين
هلبس و أروح الشركة
قال بهدوء ف هتفت برجاء
_
ممكن تفضل معايا النهاردة
قطب حاجبيه و قال
ليه لسه حاسة إن بطنك و جعاكي
قال بهدوء
لاء الحمدلله الجع راح بس محتاجاك تفضل معايا النهاردة
ماشي

قال بنبرته الهادية ف شقت الإبتسامة وجهها و قالت بسعادة
شكرا
و قالت بحماس
إيه رأيك نعمل أنا وإنت أكل هنا في الجناح
_
قال بإستنكار
إشمعنا
قالت بإبتسامة
إيه المشكلة
هخلي الحجة رحاب تطلعلنا المكونات و نعمل أي أكلة
قال و هو بيسند ضهره على
إعملي إنت براحتك أنا لاء مبحبش وقفة المطبخ
هتحبها عارفة الساعة كام دلوقتي أكل إيه اللي هنعمله و الساعة مجاتش
أومال نعمل إيه
ننام
_
زين
فاق زين على صوتها ف بصلها و قال بنصف عين مفتوحة

مممم
يلا قوم بسرعة عشان تعمل الأكل
هتفت بحماس كعادتها ف فرك عينيه بنعاس و قال
إعملي و دوقيني
نفت براسها بضيق وقالت
لاء مش هينفع كدا
و مسكت وشه فركته عشان يفوق ف مسك رسغها و بعد إيديها عن وشه و قال و هو مبتسم على جنانها
بتعملي إيه يعني عايز أفهم
_
بفوقك
قالت ببراءة ف قام قعد قصادها و إبتسم لما بص لبيامتها و قال بخبث
لاء كدا أقوم
إبتسمت بخجل و قامت وقف و هي بتستعرض البيامة قدامه حاطة إيديها في وسطها و هي بتقول

شكلي حلو
زيادة عن اللزوم
قال مبتسما ف مسكت دراعها و هي بتحاول تقومه
طب يلا تعالى
قام معاها و دخلوا المطبخ طلعت اللبن و الدقيق و و طلعت المكرونة و قالتله بجدية
حط ماية تغلي على الار و لما تغلي حط فيها المكرونة إتفقنا
_
ماشي
سيبي إنت
قالت مبتسمة
لاء بس بحط المكرونة في المية
م إنت طلعت شاطر في الأكل أهو
قال ساخرا
إيه الشطارة في إني بقلب
قالت بلطف
هو أنا بقى حاسه إنك شاطر
و مسكت من المعلقة و قالت

_
وريني
حطت التوابل و قلبت كويس و لما المكرونة إستوت مسكتها بحذر إلا إنه قال بضيق
إوعي إنت عشان متتلسعيش
ماشي
قالت برهبة و بعدت خطوتين ف مسكها من غير حائل بينهم ف شهقت يسر و هي واقفة جنبه قدام الحوض و هو بيصفي المكرونة من الميا
زين إيدك
قال بهدوء
عادي
عادي إيه الحلة ار
قالت مصومة مردش عليها ف مسكت الحلة من إيده بفوطة و قالت بلهفة و قلق على إيده
_
سيبها
حطتها على جنب و مسكت بواطن أنامله بتتفحصهم ف قال ببساطة

مافيش حاجه يا يسر
إحمرار أنامله مقالش كدا ف قالت بحزن
مافيش حاجه إيدك إلتهبت
و إسترسلت حزينة
ليه
بتعمل كدا في نفسك و فيا
و مسكت إيده حطتها في الفريزر ف قال بضيق
يسر حقيقي أنا مش حاسس بحاجه مالوش لازمة كل اللي بتعمليه ده
_
مش حاسس إزاي يعني إيدك مش واجعاك
قالت بصعوق ف قال بإقتضاب
لاء
إنت عندك السكر
قالت مندهشة ف ضحك صب عنه وقال
لاء
معنديش السكر
هتفت بحيرة
أومال مش حاسس إزاي
هتف بهدوء
_

متعود على الحرارة العالية ف مبقتش أحس بيها
متعود ليه
قالت بإستغراب ف
قال هو مغيرا مجرى الحديث
سيبي إيدي عشان أحط المكرونة
في الصوص
قالت بحدة
لاء أنا هحطها
و مسكت الفوطة الصغيرة و بحذر سكبت حبات المعكرونة على الصوص الأبيض و قلبت حلو تنهدت براحة و هي بتبص للأكلة بجوع و حطت في طبقين و طلعت بالصينية برا المطبخ و هو وراها حطت الصينية على الطاولة اللي في أوضتهم و قعدت ف قعد جنبها و بدأت تاكل و هو كذلك لما أكلت غمضت عينيها بإستمتاع و غمغمت
فظيعة رهيبة

_
داق المكرونة و كانت فعلا جميلة جدا ف بصتله وقالت بحماس
بذمتك إيه رأيك
كويسة
قال و هو بياكل منها ف قالت بحزن
كويسة بس
و كملت ببراءة
دي تحفة
واضح فعلا إنها كويسة بس
رجع بضهره مبتسم ف ركنت شوكتها و لفتله بصتله بتردد ف قال و هو بيداعب خصلة في شعرها
عايزة تقولي إيه
_
زين
نعم
إيه اللي مامتك عملته زمان خلتك تعاملها بالشكل ده
قالت و هي عارفة كويس إنها دخلت عرين ذئب مبيرحمش و إنها بمزاجها
جواه بصت لتعابير

وشه اللي إختلفت تماما و عينيه اللي أظلمت و كأنها شتمته و إيده اللي شالها من شعرها
و تثبيت عينه على عنيها بنظرات خاوية و صوته البطيء و هو بيقول
مش قولتلك قبل كدا سيرتها متجيش بينا
رددت بتحاول تهديه
قولت بس أنا حابة أعرف
مش من حقك
_
صخ فيها بقسة لدرجة إنها إنتفضت ورجعت ل ورا قام من قدامها و لسه كان هيمشي لولا إنها قامت وراه مسكت دراعه و قالت عارفه كويس إنها هتدفع تمنه
م إنت مش عايش مع أباورا أنا من حقي أعرف إنت بتعاملها كدا ليه الست

دي مهما عملت فهي أمك و دي حقيقة محدش يقدر يغيرها
إتفاجئت بيه ب بقسة لدرجة إنها بعدت عنه من تهوره إحمرار عينيه و إهتزاز صدره شافت وحش مش بني آ و للحظة نت إنها فتحت السيرة دي معاه قرب منها ف رجعت خطوات واسعة ل ورا لحد
و رحمة أبويا لو قولتي كلمة كمان فيها سيرتها مش هتتخيلي اللي هعمله فيك
يتبع
زين الحريري
ضراوة ذئب
الفصل التاسع
و رحمة أبويا لو قولتي كلمة كمان فيها سيرتها مش هتتخيلي اللي هعمله فيك
غمضت عينيها من هيئته هي حتى لو عايزه تتكلم مش

هتقدر لسانها كإنه مربوط فتحت عينيه على هيئته المبعثرة للحظة ضعفت ضعفت و و حاولت تكلمه مكانش بيرد رمت التليفون في الأرض و نزلت ل ريا تحكيلها اللي حصل و تعرف منها ليه بقى كدا راحت لجناحها لأول مرة بعد م بقت مراته دخلت الجناح و وقفت ورا الباب و لسه كانت هتخبط إلا إن قلبها وقع في رجليها
_
هي دي الست اللي وقفت في وش جوزها عشانها هي دي اللي حطت زين في ضغط عشان خاطرها هي دي اللي خلتها تعمل فجوة بينها و بين أكتر شخص بتحبه غسلت وشها وطلعت برا مسكت تليفونها وإترمت على الأرض

بتحاول تتصل بيه و مبيردش إتنهدت بوع و حست إنها محتاجة تكلم حد قريب منها ف
إتصلت على جدتها تطمن عليها كعادتها يوميا و تتكلم معاها ردت جدتها اللي هتفت بإبتسامة
يسر عاملة إيه يا حبيبتي
الحمدلله يا تيتة وحشتيني أوي
قالت و إنهمرت عاتها ف قلقت جدتها عليها وقالت
مالك يا
بنتي فيكي إيه
ة أوي يا تيتة حاسة إن روحي
هتطلع مني
قالت و هي بتشهق بالبكاء قالت جدتها عليها
_
قوليلي في إيه زين بيه بيعاملك وحش بيك
بكت يسر أكتر و قالت ألم
ياريته

ضبني عشان يفوقني من اللي كنت بعمله زين بيعاملني كويس أوي يا تيتة و أنا أنا اللي وجعته وجعته و خرجته عن شعوره
شهقت حنان وقالت
ليه يا بنتي كدا يعني هو حنين عليكي يبقى ده جزاته
هتفت بحزن
عشان غبية غبية أوي
و سألتها برجاء
أعمل أيه قوليلي يا تيتة أعمل إيه حاسة إني تايهة بجد
هتفت جدتها بحزن على حالها

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى