Uncategorized

حكايه الرجل الغني

هنرجع اليلا
متأكد
قالت و هي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق ف أكد
أيوا
أومأت بهدوء و همست
_
اللي يريحك
واللي يريحك إنت
قال و هو بيضمها لصدره أكتر ف قالت بلطف ترسم دوائر
وهمية على معدته المقسمة لطبقات
اللي يريحني إني أبقى معاك
مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص
بتحبيني
سألها و هو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه و لمعت عينيها بمكر
ممم يعني
رفع حاجببه و قال بضيق
_
يعني ده إيه السكر

ده
يسر متستعبطيش
قال و هو بيرفع دقنها لمواجهته ف تأمل عينيها اللي بيعشقها
حاوطت هي رقبته و قربت وشها من وشه و أعطته برغم سطحيتها لمست قلبه و لما بعدت و رغم تأثيرها عليه من أقل حاجه بتعملها إلا إنه همس
أعتبر ده تثبيت يعني
ضحكت و همست بلطف
زين
نعم
قال و هو بيسند راسه على راسها ف همست ب رقة
إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي
_
و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي
قال و هو بيلتقط من كرزتيها ف غمغمت بتذكر
صحيح هو

الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده كان إسمه يمكن ماجد راح فين
طردته
قالها ببساطة ف هتفت بدهشة
ليه
بصلك بطريقة معجبتنيش قبل كدا كإن بينه و بينك تار
قال بضيق ف غمغمت بحزن
هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه
و إسترسلت بحب بتمسح على دقنه
_
بس ده كان أقرب حد ليك من ال يا زين
هتف بحدة
في ستين داهية
ضحكت من عصبيته و سندت راسها على صدرهف إبتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا و قال ب لهفة
إعمليها تاني كدا
إبتسمت

و حاوط خصرها وقال زائف و صوت مبعثر
أنا مش عارف أعمل فيكي إيه أعمل إيه
ضحكت من قلبها خصوصا لما أنامله تسللت لمعدتها و يدأ يدغدغها ضحكت من قلبها ف ضحك معاها و هو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف
زين زين خلاص و حياتي مو,,ت
قالت وسط ضحكاتها ف وقف و قال بإبتسامة على ضحكها
_
بعد الش عليك
غمغمت زائف
مش هعمل كدا تاني أصلا
قال بحدة مصتنعة
مافيش الكلام ده يا عسل
عايزة أجيب طفل منك
و كملت بسعادة
يكون ولد و أسمه

زين
إبتسم و قال بهدوء
مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة
_
غمغمت بحزن
طب أنا ليه محملتش
قال بهدوء
لما ربنا يإذن يا يسر
يارب
قالت بهدوء و بصت حواليها و قالت
الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع
أكيد طبعا
قالها بثقة ف تشبثت بعنقه و قال بغنج
طب شيلني و إنت بتسوق اليخت عايزه أشوفك و إنت بتسوق
_
و بالفعل حملها و يده الأخرى أعلى ركبتيها ف بدى و كأنه حامل صغيرته نزل بيها لمكان سواقة اليخت و قعدها جنبه و إبتدى يسوق عشان

يرجع
دخلوا اليلا الفجر الدنيا ضلمة ف فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم ف سألها و هو مبتسم
إتبسطتي
أوي
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل الرابع عشر
عمار مش كدا يا عمار
يسر جحظت بعينيها و لفتله لقته متسمر مكانه حاوطت كفه بإيديها الإتنين و قالت و جسـ,ـمها كله بيترعش
_
ز زين
نفض إيديها بعيد عنه و مشي خطوات حفرت الأرض مكانه من شدة ه نحية جناحها يسر وقفت مكانها و وعها نزلت و هي حاسة ب قلبها هيقف هامسة
يا نهار إسود يا نهار إسود

شهقت لما لقته كسر الباب حرفيا لدرجة إن الباب إرتطم بالأرض دخل زين الأوضة و شاف أمه في وضع خلى ار قلبه اللي كان بيحاول يطفيها تشتعل أكتر ريا صخت وضمت الغطا لصدرها و اللي معاها إتصنم زين راح ناحيتهم و مسك المدعو عمار
أعمل فيكي إيه أخلص عليك و لا أعمل في نجاستك إيه
يسر كانت قاعدة على السلم برا بترتجف من الأصوات اللي سامعاها و متجرأتش تدخل الأوضة و لا تشوفهم و تحطه في موقف أسوأ هيبقى فيه أسوأ من إبن شاف أمه في وضع زي ده حطت إيديها على ودنها من صراخه العيف رافضة حتى تسمع

إنهياره اللي مخلي قلبها إتقهرت عليه
من بكرة مشوفش وشك هنا تلمي هدومك و في أي داهية ميهمنيش مش عايز أشوف وشك تاني
قال كلامه و بصلها يعينيه اللي كانت زي الد م نظرات إحتقار من راسها لرجليها و مشي من قدام سحب عمار من شعره ف تلطخت إيده ال و سحله على الأرض
و طلع بيه من الجناح يسر لما شافته إتصت و رجت خطوات ل ورا بتكتم شهقاتها بكفها نزل بيه على السلم ب وش مش عليه أي تعبير خرج بيه من اليلا و رماه ل حارس من حراسه يرميه في أي حتة بعد م يتأكد

إنه ما رجع بإيد بتنقط ه يسر فضلت واقفة بتترعش مبصلهاش حتى و راح على جناحه بخطوات قاسة بكت يسر و دخلت ل ريا أوضتها بعد ما مسحت وعها لقتها بعيط و الغطا لحد صدرها وقفت قدامه و همست ب غل غل وكإنها أم و اللي قدامها ست أذت إبنها الوحيد
ربنا ينتقم منك رتيه و قهرتيه مبسوطة دلوقتي إنت إنت اللي عملك أم ظلمك
_
و خرجت من الأوضة و هي شبه بتجري على جناحهم دخلت الجناح و منه وقفت قدام باب الأوضة المقفول مسكت مقبض الباب و لوته مفتحش ف إتصت و من صمتها وعها نزلت

خبطت على الباب بإيد بتترعش و قالت وصوتها مهزوز
زين ممكن تفتحلي
شهقت بكاء
زي الأطفال لما مردش عليها رغم إنها سامعة صوت نفسه العالي جدا و قالت برجاء باكي
حبيبي ممكن عشان خاطري تفتحلي
بكت أكتر لما ملقتش منه أي إستجابة ف قالت وسط شهقاتها
زين زين
إفتحلي عشان خاطري يا زين إفتحلي عايزة أخدك في حضي
سندت راسها على الباب و غمغمت بعياطها اللي يقطع القلب
أنا عارفة إنك عايز تبقى لوحدك بس أنا أنا مش عابزة أسيبك لوحدك مش هدايقك والله والله هاخدك في حضي بس و مش هدايقك

_
و زين زين كان قاعد حاطت راسه بين إيديه بعد ما غسلها و في جع في راسه هيفرتك اغه ولأول مرة يحني ضهره لأول مرة يحس إنه إتكسر بالشكل ده المشهد صحى جواه حاجات ماصدق أنها كانت إبتدت تغفى عة خانة نزلت من عينيه ف مسحها
شديد صوتها من ورا الباب و عياطها جعوه فوق وجعه الطفل اللي جواه نفسه يفتحلها و يترمي في ها و الراجل ذو الهيبة و المكانة و المنصب رافض رفض قاطع رافض بعد م حس إنه إتكسر قدام نفسه و قدامها و للأسف
زين الكبير ضب زين الصغير قلم على وشه عشان

يسكت ف خبى زين الصغير راسه بين رجليه و وجعه بيزيد أضعاف و كإن المشهظ يتاعد تاني قصاد عينيه حاسس ب نغزة في قلبه كإنه خلاص هيقف غمض عينيه و حط إيده على قلبه و هو حاسس إنه مش قادر يتحمل الجع اللي جواه لا عارف ينام ولا قادر يصحى و يفضل ب نفس الشعور اللي بينهش في روحه ده ليلة مرت عليه و كإن عربية نقل ضخمة مرت على روحه هو نفسه ميعرفش مرت إزاي إلا إنه فجأة لقى النهار طلع و الشمس طلعت تاني قام من على و قلع يمكن الخنقة اللي جواه تروح و أخيرا قرر يطمن عليها

فتح الباب و إتفاجيء بجسـ,ـمها اللي كان متكيء على الباب وقع جنب رجله
ميل عليها و شالها من على الأرض
الباردة بيردد بضيق
إيه منيمك هنا
كان بيكلم نفسه لإنها كانت نايمة حطها على و أول ما حطها قامت مزوعة و لما لقته قدامها إتعدلت و قعدت قصاده و قبل ما تتكلم بص لعيونها اللي كلها ألم عليه وقال بجمود
يسر مش عايز أتكلم في حاجه
أومأت و رددت بحنان و هي بتمسح على شعره
و مين قالك إننا هنتكلم في حاجة يا قلب يسر
_
بصلها للحظات و ظهر شبه ألم

في عينيه أخفاه بسرعة ف مسكت كفه و قبلته و هي بتربت عليه بحنان بص ل كفها اللي حاضن كفه و حركتها دي صحت زين الصغير جواه زين الصغير اللي بقى يترجاها
متسيبنيش و تمشي

عايز أبقى لوحدي
قالها بعيون كلها جمود و رغم ده إلا إنها مبعدتش بل همست ألم
سيبتك لوحدك أكتر من ساعتين و نمت جنب الباب على أمل إنك تفتحلي
و رفعت
إيديها لموضع قلبه و عينبها لمعن بالوع و هي بتبصله و بتهمس بحزن و كإن الجع اللي جواه جواها
قلبك واجعك يا حبيبي
إرتخت ملامحه و ظهر الألم على وشه غمض عينيه و ميل راسه محاوط جبينه بإيده ضمت راسه لصدرها بتمسح على شعره بحنان و عينيها عت سند جبينه على صدرها و حاوط خصرها و صدره بيعلى و يهبط بأنفاس عالية هائجة خات

عليه بس متكلمتش و حطت إيديها على ضهره العريض حست ب قطرات حارة على صدرها إتصت لما لقته بيعيط بيعيط و هو يصرخ ألم رهيب
أنا يا يسر
_
غمضت عينبها بتحاول متعيطش على عياطه بتضم راسه لصدرها أكتر ف مسك في لبسها من الجنب و هو بيهدر ب جع هز قلبها
قلبي مش واجعني أنا أنا مش حاسس أصلا بيه حاسس إنه ما ما من اللي شافه آآآه
هنا عيطت ته أكتر و رددت على مسامعه آيات من الذكر الحكيم وسط صوتها الباكي سكتت لما حست إنه هدي فضل حاضنها و ردد ب جع

ليه ليه دي تبقى أمي
و إسترسل بصوت قط ع قلبها
هو أنا ربنا مبيحبنيش أوي كدا ليه تفضل بلاء في حياتي من أول ساعة لحد م أمو,,ت
باست شعره و مسحت على ضهره و هي بتقول ب حنان إختلط بالحزن
يا حبيبي متقولش كدا ربنا مش راضي على اللي هي بتعمله و صدقني هيجيبلك حقك قريب أوي
نفى براسه
و قال بصوت مألم
_
مش عايز حقي كل اللي كنت عايزه أم
رفعت راسها لفوق مش لاقية كلام تقوله قلبها مقهور عليه لدرجة إنها عايزة تمو,,تها فضلت تحسس على شعره عشان

يهدى إلا إنه مكنش بيهدى كان في حالة صعبة لدرجة إنها حست إنه مميكن يروح منها لما الفكرة جات في اغها حاوطته أكتر و مدت إيديها و قفلت نور الأباورة لإنها متأكدة إنه مش عايز يرفع وشه عشان متشوفش حالته المهارة دي بعينيها زحفت ل ورا شوية و قالتله بحنو
مقدرتش تنام فضلت صاحية مبتعملش حاجه غير إنها بتطبطب عليه و شوية بتبوس راسه بتمسح على شعره و وشه فضلت أكتر من تلت ساعات
لحد م نامت صب عنها لما صحيت ملقتوش جنبها ف إتخضت لكن لما سمعت صوت إنهمار الماية في عرفت إنه بياخد شاور قامت لبست الروب

بتاعها و خرجت من الجناح متوجهة ل جناح ريا دفعت الباب من غير إستئذان لقتها قاعدة على باصة قدامها بشرود ف قالت ب مقت شديد
لسه هنا ليه يا ريا هانم
بصتلها ريا بضيق و قالت
حاجه متخصكيش إطلعي برا
هو كبير إبعدي عن حياته و سيبيه في حاله إعملي حاجه واحدة بس صح في حياتك
هدرت ريا اري
عايزاني
_
أمشي عشان تبرطعي في اليلا لوحدك و تخليه يكتبها بإسمك مش كدا
بصتلها يسر و قالت و هي مش مصدقة حقارتها
إنت إنت ست مش طبيعية إنت مريضة روحي إتعالجي

إنت بجد مش طبيعية
و رفعت سبابتها في وجهها بحدة و قالت بقسة
قسما بالله لو ما لمتي هدومك دلوقتي زين هينزل و أنا مش ضامنة ممكن يعمل فيكي إيه لو لقاكي هنا أنا حقيقي مش ضامنة ردة فعله بس أنا متأكدة إنها مش هتعجبك أبدا
و خرجت رازعة الباب وراها طلعت لجناحه لقته واقف قدام المراية بيلبس قميصه إبتسمتله بلطف ف بصلها في المراية و سألها بهدوء
كنت فين
كنت بشرب
قالت بهدوء و قربت منه و حاوطت ضهره و غمغمت
هتنزل الشغل
_
أومأ بنفس الهدوء اللي بقت تقلق منه

ف إزدردت ريقها وخات ينزل يلاقيها في الجناح لسه ف قالت بحزن
طيب م تقعد معايا النهاردة
نفى برأسه و قال
ورايا حاجات كتير مهمة
شهقت بحزن مصتنع
يعني أنا مش من ضمن الحاجات المهمة
مردش عليها و لف ربت على خدها بإبتسامة مافيش فيها حياة و سابها و مشي مشي خطوات لحد م وقفته بصوتها الهادي
زين
غمض عينيه و وقف مديها ضهره حتى مش قادر يبصلها بعد اللي حصل إمبارح و إحساس الضعف اللي إتملكه و هو في ها وقفت قدامه و حاوطت وجنتيه بتمسد عليهم بحنان و همست
أنا

أنا عملت حاجه زعلتك إمبارح
_
قطب حاجبيه و فكر في سؤالها لثواني و بعدها رد بهدوء
لاء
مالك طيب
قالت ب حزن عليه و بعدين أدركت غباء سؤالها أكيد لازم يبقى مش في حالته الطبيعية لما لقته مردش بعدت إيديها عنه و قالت برفق
متتأخرش يا زين هستناك
ماشي
قال بهدوء و مشي تنهدت يسر ب حزن على حالته و معرفتش تعمل إيه غير إنها راحت تاخد شاور و إتوضت عشان تصلي فرضها كالمعتاد و تدعيله
زين كان نازل من على السلم وقف لما سمع صوت أكتر شخصية بيكرهها صوتها بقى

يخلي عروقه تنفر من شدة الكره سمعها و هي بتندهله بحزن
زين
وقف مديها ضهره ف مسكت شنطتها الكبيرة و وقفت قصاده و قالت و هي بتبص لتنشج ملامحه و عينيها اللي مش بتبصلها حتى و قالت بصوت حزين
_
أنا همشي يا زين هبعد عنك عشان أريحك مني
و إسترسلت ألم
سامحني يابني
بصلها لما قالت الكلمة اللي طول عمره بيكرها و اللي عمره ما سمعها منها و لا كان حابب يسمعها ف إبتسم و قال ب برود ثلجي
خلصتي هايلة مش عايز أشوف وشك تاني بقى
و سابها ومشي ف

زفرت ريا بضيق و وقفته بصوتها وقالت
طيب يا زين على الأقل إكتبلي ال اللي في التجمع بإسمي
إبتسم ساخرا و لفلها وقال بهدوء
أحسنلك يا ريا هانم تمشي من قدامي دلوقتي صدقيني أنا
مش هفضل هادي كتير
_
رجع من شغله متأخر دخل الجناح لقاها قاعدة بتتفرج على التليفزيون بشرود لما أدركت إنه دخل إبتسمت و راحتله ته بإشتياق و هي بتقول بلهفة
إيه كل التأخير ده يرضيك متغداش لحد دلوقتي
بتبصله بإبتسامة بينما هو قال بجمود
متغدتيش ليه
قالت بلطف
عشان مستنياك يا زين يلا عشان ننزل ناكل

قال بضيق
لاء مش جعان
غمغمت بحزن بريء
يعني إيه مش جعان بقى أنا متة من الجوع
_
و مسكت كفه و حطته على معدتها و هي بتقول
حتى بص بطني بتعمل صوت
شال إيده من على بطنها و قال
مش جعان يا يسر لو إنت جعانة إنزلي كلي
بصتله للحظات و لمعت عينيها بالوع
و هي بتقول
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان نا
بتر عبارتها بصوت عالي و بحدة
و أنا مقولتلكيش تستنيني
يتبع
_
بنات إدعولي الفترة دي عشان من غير ما

أدخل في
تفاصيل بس ة أوي إدعولي بالشفا
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان نا
بتر عبارتها بصوت عالي و بحدة
و أنا مقولتلكيش تستنيني
للحظات فضلت بصاله مش عارفة تنطق لحد م إبتسمت إبتسامة كلها ألم و همست
عندك حق
و مشيت من قدامه قلعت الروب و نامت على و فردت الغطا عليها زفر هو بضيق من نفسه و دخل ياخد شاور لما طلع لاقاها مغمضة عينيها و فيه وع عالقة في أهدابها إتنهد و دخل أوضة تبديل الملابس لبس بنطلون قطن إسود وطفى الأنوار و نام جنبها كانت مدياله ضهرها فضل باصص

للسقف دقايق لحد م حس ب همهمة بكاء
إبتسمت صب عنها ف مد أنامله و مسح عاتها و قال بحنو
زعلانة مني
_
بصتله بحزن و غمغمت
شوية
الشوية دول لازم يتمحوا حالا
لسه زعلانة يا يسر
نفت براسها و قالت بحنان
لاء يا عيون يسر همس
قوليلي يا قلب يسر
إبتسم و مسدت على خصلاته و قالت
يا قلب يسر و روح يسر
و إبتسمت و هي مش متخيلة إن جوزها رجل الأعمال اللي بيمتلك إمبراطورية شركات و الكل بخاف حتى لما إسمه
_
و

أنا مش قلب زين
رفع وشه ليها ونزلها لمستوى راسه و همس بحنو
إنت قلب زين و كل حاجه ل زين
بتحبني
سألته بدهشة و كإنها متوقعتش منه الرد ده ف أخد تنهيدة و قال بعشق
أنا مت فيك
إتصت لدرجة إنها و هي بتبصله بعيونها الواسع المصومة وقالت
بجد يعني إعترفت أخيرا
إبتسم و قال و هو بيمسح شفتها السفلى بإبهامه
ممم
_
قطبت حاجبيها و همهمت بإنزعاج
إنت رخم مقولتليش ليه من بدري
إبتسم و قال بعد مدقنها
مكانش باين ولا إيه
قالت بحزن

مش عارفه كنت ساعات أقول بيحبني و ساعات أقول بيكرهني
قال بإستغراب
إنت عبيطة ولا إيه ليه كنت بطفي في رقبتك و أنا مش واخد بالي إمتى خليتك تحسي إني بكرهك
ضحكت على جملته و قال بحب
سيبك من كل ده دلوقتي
_
و إسترسلت بإبتسامة فرحة
قولي بتحبني أد إيه
و
قامت قعدته قصادها و فرد إيديها شوية صغيرين و قالت
يعني أد كدا
فردت إيديها أكتر و قالت بحماس
ولا أد كدا
و فردت إيديها بتوسع أكتر و هي بتقول بضحكة لطيفة
و لا آآآد

كدا
أنا لو متجوز شخصية من كارتون مش هتعمل اللي بتعمليه ده
_
أد ال مالا
نهاية يعني لو جيبنا عشرين إيد على إيدك عشان نعرف الحب ده أد إيه بردو مش هيكفوا
بحبك
و أنا كمان
و إنت كمان إيه
قال بضيق و إسترسل
قوليها كاملة و إخلصي
ضحكت و قالت بكسوف زائف
خلاص بقى يا زين متكسفنيش
و حياة خالتك
_

قالت بخبث
إنت عايز تسمعها مني يعني
أيوا
قالها بضيق مقطبا ما بين حاجبيه ف
إتسعت إبتسامتها و حاوطت وجهه هامسة
أنا بحبك
زين بالراحة
فتحت عينيها على ضوء الشمس اللي داعب جفونها صحيت و أغلقت النوافذ و شغلت التكييف لبست الروب بتاعه و إبتسمت و هي شايفاه نايم على بطنه و ضهره العريض ليها و جنب وشه نحيتها ميلت عليه وجنته بلطف و دخلت تستحم لما طلعت ضبت جسـ,ـمها برودة الغرفة ف عطست مرتين ورا بعض و هي بتضم روب الإستحمام لجسـ,ـمها سمعت صوته بيزمجر بحدة
إقفلي الزفت ده
إبتسمت و

مسكت الريموت و قفلته و دخلت غرفة تبديل الملابس و غيرت هدومها ل منامية خفيفة خرجت لقت فاضي و هو بيستحمى رتبت و باقي أنحاء الغرفة قعدت على الكرسي ساندة راسها عليه بنعاس غفت شوية و صحيت لقت نفسها على و هو بيلبس قميصه الأبيض إتخضت و قالت ب براءة
_
أنا نمت
قال بسخرية
دة إنت شخرتي
شهقت بتفاجؤ و هدرت
أنا مش بشخر أصلا
زين ينفع آجي الشركة معاك
و قال بهدوء
هو ينفع طبعا بس هتزهقي
ثبتت مكانها من شدة خفها من صوته العالي حاولت تتحاشى عينيه المرعبة

بالنسبالها لحد ما رفع دقنها ليه ب حدة طفيفة وبص في عينيها للحظات وقال بجمود
إنت مراتي يا يسر ولما نروح هوريك قسيمة جوازنا
_
رجعت الحدة لعينيها وهدرت في وشه
كدب إنت كداب إتجوزتك أمتى أصلا وليه
لاء أنا مش كداب إنت دلوقتي مش فاكرة حاجة لكن قريب هتفتكري
قال بصوته الهادي ف قالت بشرود
مستحيل أكون متجوزاك مستحيل أتجوز حد زيك
إبتسم بسخرية مريرة وميل عليها مينكرش إن اللي قالته وجعه إلا إنه إتماسك وهمس بابتسامة مافيهاش ذرة مرح
لاء متجوزاني وكنتي بتنامي كل ليلة في حضي
بص لعينيها

المصومة ل صدره بتحاول تبعده عنها وهي بتقول بهيستيرية
إبعد عني أنا عايزة أروح ل تيتة إبعد
إعتدل في وقفته وقرر ميقولهاش عن مت جدتها عشان متتعبش أكتر مسك إيديها وجذبها خلفه وهو بيمشي
_
بعدين نبقى نروحلها
حاولت دفع كفه صاخة به جنون
سيب إيدي بقولك إبعد عني
وطي صوتك
هدر بيها وهو بيلفلها بيناظرها بعصبية بصتله بخضة بصت للأرض بضيق إختلط بالحزن وهمست ألم
عايزة ألبس الطرحة
إستوعب
إن شعرها مكشوف ف ساب إيديها عشان تجيب حجابها وتلبسه مسح على وشه بيحاول يهدي نفسه لحد ما وقفت قدامه

بتترعش وبتقول بصوت باكي
أنا أنا مش عايزة أمشي معاك
بصلها بضيق ومسك كفها وشحبها وراه إستسلمت المرة دي بتحاول تكتم وعها خرجوا من المستشفى كلها وإتجهوا نحية واحدة من عربياته بدل اللي راحت فتحلها الباب وساب إيديها وأمرها بخشونة
_
إركبي
و سابها ولف فتح باب عربيته ومدخلش إلا لما هي ركبت دفنت نفسها في الكرسي ووعها نزلت صب عنها ف ركب جنبها وساق متجه نحية اليلا سمع صوتها المخوق بالعياط وهي بتقول
عايزة أشوف تيتة
مرة تانية
قال بهدوء وهو بيلف الدريكسيون بإيد واحدة ضبت فخذيها ب قبضتيها بإنهيار وهي بتصرخ

فيه من غير ما تبصله
عايزة أشوفها دلوقتي
داس على الفرامل ف وقفت العربية مرة واحدة مما إدي ل إنها كانت هتصط بالتابلوه لإنها مكانتش لابسة حزام الأمان لولا إنه مسك دراعها قبل م تتخبط ولفها نحيته ف بصتله خصوصا لما زعق فيها
أنا مبحبش الصوت العالي وخصوصا لو علي عليا مش زين الحريري اللي مره تعلي صوتها عليه يا يسر
كان شادد على دراعها من غير ما يحس ف حطت إيديها على إيده بترجوه
دراعي طيب
_
ساب دراعها وساق مرة تانية ساند دراعه التاني على الشباك اغه هتتفرتك من الصداع اللي فيها

لاحظ همهماتها الباكية ف ضب على المقود مش قادر يتحمل صوت عياطها ومياخدهاش في ه إفتكرت إنه متعصب من صوتها ف كتمت بكاءها لحد ما إحمر وشها وصلوا اليلا مسحت يسر وعها وبصت للبناء الكبير ده ضبت ذكريات غريبة راسها مسببة ليها صداع قال ف حاوط راسها منزلاها لقدام بتتآوه ألم
آآآه راسي
إتعلقت عينيه عليها بقلق وهو بيهمس ماسك دراعها برفق
في إيه
م مافيش حاجه
قالت وهي بتبعد إيـ,ـده ب بطء و منه هي مش متعودة على لمس راجل غريب ليها وخاصة هو نزلت من العربية بتحاول تداري جـ,ـع راسها المفرط مشيت وراه ب

بطء فتح الباب ب مفتاحه لقى اليلا كلها ضلمـ,ـة لإنهم كانوا بعد منتصف الليل وأكيد الخ ناموا فتح الأنوار ف بصت حواليها بذهول من منظر جميل عمرها ما شافته غير عبر شاشة التليفزيون مسك إيديها ومشاها وراه ف مشيت وطلعوا السلم ساروا في ممر طويل لحد ما وصلوا للجناح دخل ودخلت وراه ف ضبتها ذكريات أقوى وبتلقائية مسكت دراعه بإيـ,ـديها والتـ,ـانية حطتها على راسها مميلة لقدام تهتف بجع
اغي موني
ميل جنبها ومسـ,ـح عـ,ـلى راسـ,ـها برفـ,ـق وهـ,ـو بيقول بهدوء
ده طبيعي عشان خلتي المكان ده قبـ,ـل كدا وعشنا فيه ذكريات حلوة جدا
سابت إيده وقعدت على الكنبة

ورـ,ـفعت راسها ليه بتقول بسخرية
_
مستحيل أكون عشت معاك إنت ذكريات حـ,ـلوة
و تمتمت
بعد إذنك أنا عايزة أشوف القسيمة اللي بتـ,ـقول عليها
مشي من قدامها دخل غرفة جوا الأوضة وطلـ,ـع ب ورقة حطها على رجلها وقال بضيق وصوت متعب
خدي
مسكت الورقة قرأت كل كلمة فيها تامة مـ,ـش متخيـ,ـلة ليه إتجـ,ـوزته وإمتى وإزاي حطتها جنبها وحطت إيديها على راسها اللي الجع زاد فيها سمعته بيقول بهدوء ظاهـ,ـري فقط
قومي غيري هدومك ويلا عشان تنامي
رفعت قيها أمام صدرها وحاوطتهما مغمـ,ـغمة بضيق شـ,ـديد
لاء مش هغير أنا مرتاحة كدا

إنفلتت أعصابه وهتف بحدة
_
يعني إيه مرتاحة كدا هتفضلي قاعـ,ـدة بالحـ,ـجاب قدامـ,ـي يعنـ,ـي ولا إيه
آه
قالت وهي بترفع راسها ليه بعند غريـ,ـب غمـ,ـض عينـ,ـيه ورفع راسـ,ـه لفوق للحظات ورجع بصلها وهو بيحاول يجاريها
بس أنا جوزك وأديـ,ـك إتأكدتي
مش عايزة
قالت برفض تام وهـ,ـي بتبص قدامها سمعت بعدها صـ,ـوت نفسه اللي بقـ,ـى عالي مبعثر إنتفضت لما أخد حاجته وخرج رازع باب الأوضـ,ـة وراه وباب الجناح كله فضـ,ـلت قاعدة للحظات بتسـ,ـتوعب مغادرته ال لحد ما سمعت صوت عربيته العالي ف جـ,ـريت عـ,ـلى البلكونة بصـ,ـتله وهو بيتحرك بالعربية بشكل عيف إبتسمت ببراءة وهمست

أحسن أحلى حاجة عملتها النـ,ـهاردة
و دخلت الأوضة
بصت حواليها متفحصة إياها وقـ,ـررت تغير هدومه

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى