كفاية أنه أنا قبلت أنك تتجوز بنتهم غصب عني وأنا مش قابلة بيها و لا حباها. نظر لوالده بقلة حيلة: ما تقول حاجة يا بابا! والده بهدوء هقول ايه يا بنى بس مامتك بتعمل اللى فى مصلحتك بس أنتِ بتظلمي البنت هى طيبة. وجهت له نظرات حادة: أسكت أنت! تنفس طارق بغضب: خلاص يا ماما مش هنتكلم فى الموضوع ده تانى أنا بحب ياسمين وعايزها. والدته بتجهم: ده أنت عيل خايب صحيح!
عاد طارق إلى عائلة ياسمين: أنا آسف يا جماعة على اللى حصل من والدتى بس والله هى مش قصدها على طيبة بس تلقائية شوية ومش بتحسب حساب كلامها. والد ياسمين بجمود: مامتك كبيرة كافية أنها تكون عارفة بتقول ايه يا طارق، يبقى لازم كلامها يبقى على قد عقلها أو على الأقل سنها. طارق بإحراج: أنا اتكلمت معاها والله يا عمى وخلاص المشكلة اتحلت. والدة ياسمين بحنق: مش هتتحل قبل ما تعتذر مننا.
نهضت ياسمين بتوسل: علشان خاطرى يا ماما عديها. نظرت لها والدتها بضيق ثم زفرت وهى تنظر بعيدا. مرت بقية الخطوبة على مايرام نوعا ما خصوصا أنه لم يحدث احتكاك بين العائلتين مرة أخرى. مر أسبوع بعدها خرجت به ياسمين مع طارق عدة مرات كما ذهبت عند والدته ولكن لم تسلم من مضايقاتها وكلامها السيئ الحاد الذى توجهه لها و كانت تتغاضى عن الأمر لأجل طارق فقط.