ـ يا بابا عشان خاطرى سايق عليك حبيبك النبى بلاش ابوس ايدك سبنى اتجوز اللى بحبها برضاك بدل ما تبقى غصب عنك
تحدث والده بتجبر
ـ لا هتتجوز بنت عمك مش انت اتسببت فى طلاقها يبقى اتجوزها انا معنديش ستات تبقى مطلقه زلز فكرت إنك تعصا اوامرى وقتها قول على اهل ليلى يا رحمان يا رحيم هشوه صورتك قدامهم ومش بس كده هتسبب فى خراب بيته ، تفتكر ليلى لما اعمل كده هتفضل تحبك وتوافق عليك
عشان كده يا عيسى اسمع كلامى المأذون جاى انهترده هتكتب عليها وتاخدها وتروحوا شقه اهلها تقعدوا فيها
لم يستطع عيسى أن
يقف امام والده اكثر من ذلك خرج من المنزل وذهب لمكان فارغ وظل يبكى كطفل صغير ماذا سيقول ليلى وماذا سيفعل فى وعده فى غرفه غاليه عندما خرج عيسى ظلت تبكى بحرقه على ما يحدث معها لما الكل يعاملها بهذه الطريقة حتى الشخص الوحيد الذى كان رحيما بها اصبح يمقتها ، نظرات الغضب والاتهام في عينيه اخترقت قلبها كسهام مسمومة.
شعرت غالية بالوحدة القاتلة تلتف حولها كالأفعى، تخنق أنفاسها وتزيد من شعورها بالعجز. لم يكن لديها من تلجأ إليه، لم يكن هناك كتف تستند عليه.
كانت وحيدة تمامًا في مواجهة هذا العالم القاسي
وعيسى ماذا سترى منه فى المستقبل بالتأكيد سيحملها كل العواقب
صعد عمها الى غرفتها وفتح الباب
ـ جهزى نفسك عشان كتب كتابك بليل
ـ انا نفذت كلامى رجعلى ولادى وحشونى عايزه اطمن عليهم زمانهم بيعيطوا
ـ بكره هجبهملك شقه اهلك اللى هتعيشى فيها مع عيسى
قامت غاليه وارتدت فستان بسيط لا يمت للفرح بأى صله فقط ارتدت شئ يدارى جسد*ها
ونزلت للاسفل وجلست برفقه زوجه عمها
كان الصمت يعم المكان لا احد يجد ما يتحدث به فالكل مغلوب على امره
بعد فتره أتى عيسى وبعده المأذون وتم عقد قرانهم وقاموا بعدها يإشهار الزواج ، واخذها عيسى وذهبوا لمنزل أهلها وعندما دخلوا المنزل بدأ عيسى فى الحديث
ـ اوعى تفرحى وتفتكرى انى هرضى بالأمر الواقع لا انا بقيت احتقرك الظاهر انى كنت فاهمك غلط بس ملحوقه انتى هتشوف.
واحد تانى خالص
ثم نظر حوله وسأل عن ابنائها
ـ صحيح فين عيالك سيباهم لواحدهم على أساس انى ممكن اقربلك هه تبقى غبيه انا هنام فى الاوضه دى وانتى شوفياك حته تانيه نامى فيها ومن بكره تجيبى عيالك معاكى انتى فاهمه
ثم تحدث بتهكم ” يا عروسه ”
دخل عيسى غرفته وصوته مبحوح من البكاء وقام بالاتصال بليلى وقص لها جميع ما حدث
ياترى رد فعل ليلى ايه ؟؟
وحكايه رياض وغاليه ايه ؟؟
استنونى
ـ ياليلى انا مبحبهاش انا مجبور عليها صدقينى ده اللى حصل وانا والله فتره وهطلقها
ـ مبروك يا عيسى ولو سمحت ماتتصلش بيا تانى انت دلوقتي راجل متجوز أيا كان الطريقة اللي اتجوزت بيها بقيت خلاص راجل متجوز حاول تتأقلم على الوضع الجديد ثم اغلقت الهاتف وقامت بحظره
حاول عيسى مراراً وتكرارا أن يتحدث معها لكنها رفضت
قام عيسى بفرش غرفه فى منزله وقرر الانتقال اليها فهو اصبح لا يريد أن يرى غاليه
كلما نظر إلى غالية. يتذكر استغلالها لتعاطفه معها، تلك المشاعر الأخوية الصادقة، ووافقت على الارتباط به رغم علمها بحبه لامرأة أخرى.
لماذا لم ترفض في ذلك الوقت؟ لماذا سمحت لهذا الزواج أن يتم؟
لما لم ترفض وقتها كان سيبقى بجانبها ويؤيدها لكنها اختارت الطريق الأسهل لها
مرت الايام وكان عيسى يتجاهلها بشكل تام ولكن فقط يعطيها المال لتنفق على ابنائها
فى ذلك الوقت قررت غاليه أن تذهب لمنزل ليلى وتتحدث معها وتقص لها الحقيقة لعل لليلى أن تقتنع وترد جميل عيسى لها
فما جزاك الإحسان إلا الإحسان
لعل وعسى تستطع تقنعها ويذوب الجليد الذى بينهم
قامت غاليه بالتواصل مع ليلى عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي واخذت منها العنوان لتذهب لمنزلها وتتحدث معها في المنزل وبالفعل ذهب لها واستقبلتها ليلى
وحضر والد ووالدتت ليلى ذلك الحديث
ـ
ازيك يا ليلى عامله ايه
ـ الحمد لله ازيك يا مدام غاليه
ـ الحمد لله بصى يا ليلى انا جايالك انهارده فى البيت وقررت إن الكلام كمان يبقى قدام اهلك عشان يبقى الكل عارف الحقيقه
بدات غاليه تقص عليهم ما فعله معها عيسى ووقوفه بجانبها الى خطف عمها لابنائها وتهديدها على الموافقه من زواج عيسى امام رجوع اولادها
تحدث والد ليلى مستفهما
ـ طيب ليه محكتيش لعيسى كان ممكن يقدر يساعدك ويرجعلك ولادك
ـ مكنتش ضامنه إنه هيقدر يرجعهم وغير كده مكنتش عايزه اذود العداوه بين عيسى وعمى
ـ مهو كده كده فى عداوه
بينهم بسبب وقوف عيسى فى صفك
ـ العداوه كانت هتذيد والعند هيتملك عمى اكتر لكن بخض*وع عيسى عمى بعد كده هيوافق على جوازه من ليلى
ـ بس انا اسف بنتى مش هتتجوز واحد متجوز
ـ صدقنى عيسى اخويا الصغير والله جوازنا على الورق بس وانا استغليته واعتبرته طوق النجاه وقدرت فعلا انجى من عمى وطليقى بسببه ارجوك ميبقاش جزاءه إنه يخسر حياته
ظل الحديث قائم وحاولت غاليه بشتى الطرق اقناعهم إلى أن رضخ والدها فى النهايه ووافق
ـ ممكن اطلب منك طلب
ـ اتفضلى طبعاً
ـ بلاش عيسى يعرف انى جيت واتكلمت معاكم وبلاش
يعرف إن عمى خطف اولادى عشان يجبرنى أنى اتجوز عيسى
ـ طيب ليه
ـ وقتها عيسى هو اللى هيعادى ابوه ، هو دلوقتي فاكر إن باباه جوزه منى عشان يعاقبه لكن لو عرف عمايله العند هيتملك منهم هما الاتنين
ـ خلاص يا بنتى احنا كام يوم وهنكلم عيسى ومس هنجيب سيرتك خالص
وبالفعل مر بضعت ايام واتصل والد ليلى بعيسى وذهب لهم عيسى وأخبره أنه سيتغاضى عن زواجه من اخرى مقابل أن تحلس ليلى فى منزل بمفردها وان يأتى والده معه لطلبها للزواج
وبالفعل ذهب عيسى لوالده ووافق والده بشرط أن لا يطلق غاليه وإذا طلقها
وقتها سيعتبره عداء له
ووافق عيسى مجبراً إلى أن يتزوج ليلى
ولكن الظنون داخله أن غاليه هى التى تريد البقاء على ذمته
وبالفعل قام عيسى بخطوبه ليلى بشكل عائلى ولم تحضر غاليه تلك الخطوبه ولكن استمرت مكالمات هاتفيه كل فتره بين ليلى وغاليه
فاقت من شرودها وقررت أن ترسل رساله لرياض وتعطيه العنوان لياتى ويأخذ ابناءه من اسفل المنزل ويعيدهم مره اخرى للمنزل بعد انتهاء مقابلته معهم وبالفعل امسكت غاليه هاتفها القديم وقامت بإرسال رساله لرياض محتواها
” انا غاليه
لو حابب تقابل اولادك الاسبوع ده ممكن تيجى فى العنوان ****** وبعد كده بترجعهم مره
تانيه فى معاد استلامهم وياريت تبلغنى لو هتيجى هتيجى الساعه كام فى رساله عشان اجهزهم قبلها ”
كان رياض يجلس فى غرفته ممسكا بالهاتف ناظراً فى صوره قديمه تجمع غاليه بأبنائه وظل يشاهد بعدها صوره التى كان يلتقطها مع ابنائه فى مقابلته معهم
فهمى يتذكر اول مره راهم بعد غياب شهور ومدى الشوق الذى شعر به فهو عمل المستحيل كى يقنع عيسى أن يرى ابنائه
وبعد ان رأهم جلس مع عيسى واتفق معه بشكل ودى أن يراهم كل اسبوعين وسوف يرسل لهم نفقه شهريه
وافق عيسى على حديث رياض ففى النهايه هم اطفاله ويحتاجون لابيهم
لعلى
وعسى أن يكون اب صالح وبالفعل واظب رياض على إرسال نفقه كبيره لابنائه استطاعت من خلالها غاليه أن تشترى لهم ما يريدون وأن تشترك لهم النادى لممارسه الرياضه التى يفضلونها وكانت تشترى لهم ما يحتاجونه والباقى تتركه فى ذلك الحساب الذى يرسل لها رياض النفقه من خلاله
لكنها لم تستخدم المال فى شراء أى شئ لها حتى الطعام تكتفى بالمال الضئيل الذى يعطيه لها عيسى واحيانا تبيع اشياء بسيطه من دهبها
فى تصبحت زاهده فى الحياه لا تريد منها سوى تربيه اولادها فهم عوضها فى تلك الحياه
وصلت تلك الرساله لرياض وقام بإستلامها
وعندما وقع اسمه على
كلمه أنا غاليه
شعر بإنتفا*ضه تض/رب كامل جسده مجرد رؤيه اسمها على هاتفه جعل جسده يتجمد واصبحت ض*ربات قلبه تكاد تدق فهو أجزم أنه عندما قرأ اسمها انا غاليه قد توقف قلبه لا يعلم لما فمن المفترض أن تذداد ض*ربات قلبه لما تقل عندما رأى اسمها لما يشعر أنه لا يستطيع التنفس
كل هذا من مجرد اسمه شاهده
إذا فماذا سيحدث لو قابلها ؟؟
لحظات حاول فيها تمالك نفسه وقرأ باقى محتوى الرساله
لما لم يأتى بهم عيسى تلك المره ؟؟
هل حدث شئ بينهم
هل حقاً غاليه هى من ستعطيه الولاد وتأخدهم منه
وفوق كل هذا
هل هذا رقمها اصبح فى هاتفى
يا الله هل حقاً املك الآن رقمها واعرفه ؟؟!!
قام رياض بكتابه رساله وارسلها لها
” ممكن بكره لو مناسب بالنسبالك أنى اجى اخدهم منك الساعه ١٢ الضهر عشان اقضى معاهم أكبر وقت لو مناسب معاكى عرفينى عشان اجهز ”
تعمد أن ينهى الرد بسؤال حتى يجبرها على الرد عليه مره اخرى
ما كل هذه المتعه التى شعر بها من رساله بسيطه ارسلتها له
اذا ماذا سيكون حاله لو ارسلت له رسائل اكبر ومحتواها مختلف
بمجرد التخيل شعر انه يحلق
حسنا غدا سيقابل أبناءه ويحاول معرفه لما لم يرسلهم عيسى كما يفعل
قامت غاليه برد عليه فقط بإرساله كلمه تمام
ولكن اظهر
الاشعار اسمها مره اخرى فقد سجلها رياض على هاتفه
غاليتى
وضعت غاليه الهاتف مكانه وقامت بإبلاغ ابنائها بزياره والدهم غدا وشعر الاولاد بسعاده وذهبوا لغرفتهم ليخلدوا للنوم حتى يستعدوا ليوم غدا
عادت غاليه لغرفتها وشردت فى تلك الشرفه التى قررت أن تحكى لها الذكريات لعلها تغلق تلك الجروح التى بداخلها
ياترى حكايه غاليه ورياض ايه هنعرفها بكره البارت الثالث
امانى سيد
العزف على نياط القلوب
ح
البارت الرابع بدون لينك
تذكرت لحظه دخول عمها اليها الغرفه وهو مبتسم لاول مره
ـ غاليه إنتى عارفه انتى غاليه عندى اد ايه صح وعشان اننى غاليه قررت انك لما تتجوزى تتجوزى حد يصونك
ـ تقصد ايه يا عمى
ـ عارفه نصر اللى اللى بيوردلنا البضايع كان بيدور لابنه على عروسه ولما عرف أن عندى بنت اخ قرر انه يناسبنى
ـ بس انا معرفش العريس وماشوقتوش قبل كده
ـ بسيطه اكيد هنحدد معاهم معاد عشان تقابليه العريس شاب طويل وعريض شبهه ممثلين السيما كده ومتربى وابن اصول ، ده اللى هكون مطمن عليكى
معاه
ـ خلاص يا عمى طالما انت واثق فيهم كده انا موافقه اقابلهم
ـ ايوه كده هى دى غاليه بنت اخويا المتربيه الغاليه ، انا هكلمهم يجوا بكره وتقعدوا مع بعض
وبالفعل فى اليوم التالى اتى رياض مع والده
وتركنا عمى بمفردنا حتى نتحدث
من اول لقاء شعرت بزغزغه داخل قلبى
رياض شاب وسيم معسول الكلام استطاع من خلال احاديثه إبهارى به لا اعلم لما انجذبت له بتلك السرعه
هل لعدم وجود خبرات سابقه فى حياتى ربما
بعد انتهاء اللقاء المدبر سألنى عمى عن رأيى
ـ ها يا غاليه نقول مبروك
لم استطع أن اعطى رأية فقط
ـ اللى تشوفه يا عمى انا موافقه عليه
ـ يبقى على خيره الله رياض ابن ناس وهيصونك
وبالفعل مرت فتره الخطوبه وكانت اللقاءات قليله فعمى كان متحفظ ولم يظهر خلال تلك الفترة ما يثير شكوكى تجاهه
بل كل زياره لرياض يأتى ومعه هدايا وحلوى
واصبحت وقتها فى اجمل مراحل عمرى
مرت فتره الخطوبه ولم يحدث بيننا اى مشاكل كما تحدث بين اى اثنين مرتبطين
كنت طوال الوقت مسالمه معه لم اختار أثاث منزلى او الديكورات تركتها جميعاً له
لم تطل الخطبه كثيرا وبعدها اتى الزفاف لم تكن
زوجه عمى ناضجه بالشكل الذى يجعلها تتحدث مع ىفى اشياء لها علاقه بالزواج والعلاقه فقط تركنى لمصيرى لاعلم نفسى
ولم يكن لى اصدقاء يتحدثون معى
حتى يوم الزفاف حضر عدد قليل من اقاربى وكان عدد اصدقائى معدوم فقط اثمين من زملائى ايام الدراسه
انتهى الزفاف ودخلت المنزل برفقه رياض وهنا كان اسوء يوم فى حياتى
ـ ادخلى يا عروسه الليله ليلتك
ـ شكرا
ـ مالك مكسوفه ليه كده لا انا عايزك تفكى كده انهادره دخل*تنا
ظلت صامته لا تعلم ماذا تجيب او ماذا عليها ان تفعل
ـ بقولك ايه انتى هتفضلى مكسوفه كده
كتير ادخلى يلا غيرى هدومك وانا مستنيكى
ـ حاضر
ـ ولا اقولك استنى اجى اساعدك
ـ لا شكرا انا بعرف اساعد نفسى لو سمحت
ـ خلاص هستناكى هنا بس عايزك تلبسى حاجه حلوه كده فهمانى ، عايز اتفاجئ انت هقعد مغمض عينى لحد ما تيجى
وبالفعل دخلت الغرفه وقمت بإخراج اجمل بيجامه وارتظيتها ظننت أن بهذه الطريقة بنفذ له ما يريد
كنت منتظره اسمع منه ما يزيد ثقتى بنفسى
لكن .
خرجت الصاله وجدته مازال جالسا كان الخجل مرتسم على وجهى
نظر رياض تجاهى وجعد ما بين حاجبيه
ـ ايه ده
ـ مش عجباك اغيرها
ـ غاليه انتى عارفه المفروض تلبسى ايه
ـ اه انت قولتلى البسى حاجه حلوه
ـ بس مش ده اللى قصدى عليه انا اقصد حاجات العرايس اللى بتبين اكتر ما بتخفى عارفاها دى
صمتت غاليه فهى لم تشترى اشياء كتلك فى تخل أن ترتديها امام نفسها كيف سترتديها امامه
نظر رياض لها بتوجس
ـ غاليه انتى عارفه المفروض نعمل ايه انهارده
ـ اه هنتعشى وننام
ـ بس كده ده اللى تعرفيه
تركها رياض ودخل غرفتهم وفتح الدولاب وتأكد من ظنونه فجميع ملابسها محتشمه وظل يسأل نفسه
هل حقا لم تتحدث من احد من قبل واين زوجه عمها لما لم تنبهها
وصع يده على جبتهه يفكر في ماذا سيفعل وقرر أن يخرج يتحدث معها بوضوح فهو لم يترك تلك الليلة تضيع هباءا
ـ بصى يا غاليه واضح إنك مش فاهمه حاجه وبصراحه كده انا معنديش وقت اشرح وأصلا مش محتاج الهدوم خالص فى حاجة
انا بعدين ابقى اجبلك اللى على مزاجى
دلوقتي كل اللى طالبه منك انك تسبيلى نفسك خالص واى حاجه هنعملها اتاكدى إن كل اللى متجوزين بيعملوها
اقترب منها رياض وحملها ودلف بها لغرفه النوم وهو يقبلها حاولت غاليه الفرار منه لكنها لم تستطع
ـ اهدى بقى وسبيلى نفسك عشان تتعودى وبلاش تخشبى نفسك كده انتى مش طوبه
ظل رياض يقبلها وينزع عنها ملابسها
حاولت غاليه ان تهرب منه لكنها لم تستطع قررت أن تترك نفسها له
ومرت الليليه اشببه بليله اغ*تص*اب
ظلت غاليه نائمه على الفراش تبكى ودموعها تتساقط منها ، نظر لها رياض
ـ على فكره انا اتعاملت معاكى براحه ماينفعش تبقى كده حاولى تتعلمى بقى عندك نت اقعدى اتعلمى منه
ـ مش معايا موبايل يدخل على النت
ـ امال موبايلك عامل ازاى
قامت بإخراج موبايل ذات طراز قديم واعطته له
ـ ايه ده انتى جبتيه منين ده وهو فى حد لسه بيشيل الموبايلات دى
ـ عمى بيرفض انى امسك تليفون او اصاحب حد بيقول انه هيفسد اخلاقى والموبايل ده عيسى بالعافيه ادهولى بعد ما فضل يقنع عمى ووافق بعد معاناه
ـ طبغانا هجبلك تليفون جديد ولبس على زوقى وهعتبر انك مجبتيش حاجه بس عايزه تسمعى كلامى وتسيبيلى
نفسك اللى حصل ده مش عايزه يتكرر ومالوش لازمه الزن ده لأن انا اخدت حقى الطبيعى منك معملتش حاجه غلط او عيب ،
العيب إنك تمنعى نفسك عنى
ـ حاضر هحاول اتعلم واعملك كل اللى انت عايزه
خلد رياض وغاليه للنوم فكان اليوم مرهق للجميع
فى اليوم التالى استيقظت غاليه مبكراً وجهزت الفطور وقامت بإيقاظ رياض الذى رفض أن يستيقظ وحينما الحت عليه وبخها وقام بزقها واكمل نومه
خرجت بعد ذلك وجلست امام الطاوله حزينه لا تعلم ماذا تفعل هل اخطأت مى يعنفها بهذا الشكل
ظلت تلوم ذاتها وتقنع نفسها انها اخطأت
ـ اكيد
أنا غلطت وهو نايم تعبان من امبارح المفروض اسيبه لحد ما يصحى لواحده.
خلاص اول ما يصحى انا هروح اصالحه وبعد كده لازم اخد بالى
بعد ساعتين استيقظ رياض ووجد غاليه تجلس على الطاوله لا تفعل شئ منظره ان يستيقظ لتأكل معه
جلس رياض امامها على الطاوله صامت كاد أن يتحدث ويبرر لها معاملته الجافه لكنهل سبقته فى الحديث
ـ رياض انا عارفه انك زعلان بس انا والله معرفش انت بتصحى امته وتنام امته حقك عليا انا بصحى بدرى عشان كده فكرتك بتصحى زيى
عشان كده عايزاك واحده واحده تستحملنى وانا هنفذلك كل اللى انت عايزه
نظر لها رياض بصمت واستغراب هل هى ساذجه لذلك الحد ام انها تتصنع ؟؟
إذا كانت ساذجه لهذه الدرجه وقتها سيستطيع استغلالها بأفضل شكل ممكن
ابتسم رياض بخبث
ـ خلاص مش زعلان منك طول مانتى شاطره وبتتعلمى بسرعه انا مش زعلان ولا هزعل وهستحملك كمان وطباعى واحده واحده هتعرفيها ومن هذا اليوم وتحولت غاليه من زوجه للعبه بيده
البارت الخامس بدون لينك
لم تدرك غاليه أن تلك الكلمات العفويه جعلته يراها كلعبه يفعل بها ما يشاء فهى لا تعرف شئ عن الحياه ، رأت انها مخطئه لمجرد ان ايقظته مبكراً بالرغم من صريخه عليها يوم صباحيتها إلا انها حملت نفسها اللوم
جلس رياض على الطاولة وبدأ فى تناول الطعام
ـ ايه ده يا غاليه الاكل بارد وناقص ملح
ـ بجد معلش حقك عليا انا هقوم حالا اسخنه واظبطه
وبالفعل قامت غاليه وجمعت الاطباق وذهبت لتسخين الطعام وتعديله
نظر رياض فى اثرها بابتسامة خبيثة ، هو كان يعلم أن علاقتها محدوده بالعالم الخارجى لذا
وافق على الزواج منها فهو اراد الزواج من فتاه متحفظه لكنه لم يكن يعلم انها بتلك السذاجة
اتت غاليه مره اخرى ووضعت الطعام على الطاوله وبدؤا فى تناول الطعام
ـ بص انت قولى بس كل اللى يعجبك وانا هعملهولك
ـ تمام يا غاليه انتى الأول لازم تعرفى ظروف حياتى انا شغلى مالوش مواعيد انتى عارفه اننا مستوردين وموردين فى نفس الوقت وبنقابل عملا فطبيعى اسهر كتير واسافر بالايام اخلص شغل وقتها انتى هابقى لواحدك فلازم تتعودى على كده وغير كده انا كمان مابحبش الزن والغيره يعنى اهم حاجه إنك تقدرى ظروف شغلى وحياتى وتتأقلمى عليها
ـ لا
ماتقلقش من الناحيه دى خالص وبعدين انت بره البيت بتعب وتشقى وطبيعى تيجى تلاقينى مستنياك ومجهزالك اللى انت بتحبه
ـ شاطره لو عملتى كده تبقى فعلاً ست مطيعه واهم حاجه طاعه الزوج ، تعرفى أن لو الزوج بات غضبان عليكى وقتها ربنا يغضب عليكى
ـ بجد
ـ اسالى واقرى فى الدين وانتى تعرفى
ـ حاضر وماتقلقش انا مش هزعلك أبدا وهعملك كل اللى انت عايزه
وبهذا الكلام اعطته الإشارة الخضراء ليفعل ما يريد بها
جعلها كدميته اصبح يشترى لها الملابس التى يفضلها هو اشترى لها هاتف وسمح لها بإستخدام بعض التطبيقات وربط جهازها بجهازه حتى يعلم ما تفعل فى غيابه
خرجت غاليه من سجن عمها ودخلت سجن زوجها
فى بداية الزواج لم تشعر بملل فبرغم ذلك الهاتف الحديث وبعض تطبيقات الالعاب الصغيره إلا انها كانت سعيده به جدآ واخذ كل وقتها
قام رياض بعزلها عن العالم دون أن تدرى ، واصبح عالما عباره عن رياض وماذا يحب و التليفزيون وذلك الهاتف وبعد شهر من زواجها علمت غاليه بحملها
وقتها شعرت أن
سعاده الكون اجتمعت بها واصبحت ترى انها امتلكت العالم ، لم تكن تريد اى شئ اخر من ذلك العالم سوى أن يتم حملها بخير
فى الجهه الاخرى عاد رياض لحياته القديمه قبل الزواج سهر مع اصدقاء السوء وفتيات يتعرف عليهم
فى البداية حاول اخفاء زواجهه لكن اصدقاءه اصبحوا يفتنوا عليه
اصبح يرى وجود غاليه فى حياته شئ مضمون وسعد بخبر حملها كثيراً من جهه سيصبح له ابناء ومن جهه اخرى ذاد الرابط بينها وبينه الذى سيجعلها خاضعه له ومهما يفعل او تعرف عنه ستتقبل من أجل ابنائها
اصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وهى كانت تتقبل
ذلك بقلب رحب وتدعى له دائماً فى صلاتها
طلبت منه ماكينه خياطه وقررت أن تتعلم الخياطه وتصنع بنفسها ملابس اولادها فهى تمتلك كثيرا من الوقت
مر سته اشهر على حملها وتعلمت فيهم التفصيل واصبحت تفصل ملابس لابناءها
فى يوم قررت أن تصنع مفاجأة لزوجها وتفصل لها بيجامه يرتديها فى المنزل تشبه تلك التى تصنعها لاطفالها
دخلت على بعض المواقع وقامت بطلب الادوات التى تحتاجها وبالفعل اختارت موديل وقررت أن تفصله بنفسها وبالفعل قامت بتفصيله واصبح كالجاهز وقامت بكويه ووضعته فى حقيبه هدايا
وعندما أتى زوجها ذهبت اليه مسرعه وهى سعيده بما فعلته
دخل رياض المنزل
ودخل مباشره لغرفته ليبدل ملابسه كالعاده وذهبت اليه غاليه مسرعه قبل تبديل ملابسه
ـ رياض استنى استنى
ـ ايه يا غاليه عايزه ايه انا جاى تعبان وعايز انام
ـ معلش حقك عليا انا بس عملالك مفاجأة ومستنياك عشان تشوفها
ـ انتى عملالى مفاجأة ، قالها رياض بسخريه
ـ اه غمض عينك كده
ـ انا مش فاضى يا غاليه فى ايه قولى
ـ طيب خد افتحها بنفسك
قام رياض بفتح الحقيبه واخرج منها تلك البيجامه ثم وضعها على السرير وقام بض*ربها على وجهها بقوه
نظرت له غال بصدمه وتحولت ابتسامتها لدموع لا تعلم
ماذا فعلت ليفعل بها ذلك
ـ ايه ده انا عملتلك ايه ليه ض*ربتنى كده انا ضايقتك فى حاجه ؟؟
طيب البيجامه مش عجباك ؟؟
كانت تتحدث بخوف ودهشه من تصرفه لا تعلم ماذا فعلت ليضر*بها بهذا الشكل هى فقط كانت تريد ان تسعده
جذبها رياض بشده من يدها
ـ انتى خرجتى من غير ماتقوليلى
ـ لا والله مخرجت ولا روحت فى مكان
ـ امال اشتريتى دى ازاى
ـ انا فصلتهالك بنفسى فاكر لما جبتلى المكنه وقولتلى لو احتجت حاجه اشتريها من النت واديتنى كذا حاجه اجيب منها انا دخلت اشتريت كل حاجه وفصلتهالك وكمان فصلت منها اتنين صغيرين لولادك
تركها رياض وابتعد عنها واعطاها ظهره