واخيرا سمعنا صوتك يامراتي قالها مستهزأ ..
لبنى انت عايز ايه مش خدت اللي عايزه عايز مني ايه..
أجابها ببرود وهو يناظرها من الاسفل إلى الاعلى ..خدت اللي عايزه انتي مراتي فاكره نفسك رخيصه لدرجادي .
لم يستوعب ايهم ما سمعه ليقف يناظرها بصدمه قلتي ايه.
لبنى ايهم انا .
ايهم بانفعال قلتي ايه .. خد اللي عايزه سلمتيه نفسك..
لبنى بدموع : ايهم ارجوك اس..
لم يستمع لما تقول ليصفعها بقوه ارجعتها إلى الخلف.. وقبل أن يتقدم نحوها وقف سراح أمامه حسك عينك تمد ايدك عليها دي بقت مراتي . عارف يعني ايه..
يعني اللي يمسها يمسني..
ايهم مصدوم مما سمعه .. هل حقا اخته.. خانت ثقته بها . كيف .. لماذا.. هل يعقل ذلك…
سراج يلاا بقى مش عايز اضيع وقت اتفضلي عالبيت يا مراتي..
وقف ايهم بانكسار ينظر إليها يريد أن يسمع اي كلمة لتبرد النار التي اشتعلت بجوفه..
لبنى.. انا مش مرات حد.. واتفضل امشي.
سراج بضحكه اسألي المحكمه اللي حكمت انك تجي بيت الطاعه.. ليقول باستفزاز اااااه معلش اصلي نسيت اقولك . مش ورقتين العرفي رحت انا وثبتهم في المحكمه عشان يبقى جوازنا رسمي ….
لبنى…
ايهم انطقي قولي اي حاجه..
قول أن الكلام اللي بيقوله ده كل كدب ..وانا مش هسيبك هقف معاكي هكون جمبك وسندك .. وظهرك زي ما تعودتي دائما .. متخفيش يالبنى..
اقترب منها سراج هامسا .. لو حابه تفضلي هنا براحتك.. لكن صدقيني هتفتحي على اخوكي ونفسك باب الجحيم .. انا بحذرك مش اكتر .. امشي قدامي وبلاش عناد..
نزلت دموعها وهي تنظر لنظرات الخذلان من أخيها الأكبر لتغمض عينيها وتقول سامحني يا أيهم سامحني ارجوك لتسرع بالمغادره واخيرا ينادي خلفها .. لو روحتي معاه لا انتي اختي ولا اعرفك … لبنى يالبنى. . لكنها غادرت بصمت ..
مفي السياره لم تتوقف دموعها لتقول ببكاء عملت كده ليه..
سراج ببرود قلتلك ليله وحده مش كفايه معاكي ..
لبنى بدموع انت ازاي تشهر زواجنا من غير ما ارجعلي..
سراج بغمزه ايه حبيتي الدررى والا ايه .
لبنى.. انت عارف اني بقرف منك.. وبكرهك.
سراج بغمزه مش مهم تحبيني أو تتقبليني المهم اني اتبسط ..
مسحت دموعها لتقول بحرقه لحد امتى..
سراج مممممم لحد ما زهق..
انت قليل الادب ومش
سراج شششششش بلاش تغلطي وتنسي نفسك… عشان انا بكلمه وحده هوديكي انتي واخوكي ورى الشمس مش عايز صداع كتتير..
لبنى نظرت إليه بقرفه لتقول بتحدي على ج.ثتي تلمس شعره مني تاني..
نظر إليها بتحدي هنشوف ندخل اوضتنا ونشوف يامرتتي. .. والله الكلمه حلووه اوووي .. وحاسس انها حلوه من بقى اسمعيها كده مراتي . بالذمه مش جميله..
نظرت إليه بقرف لتدير وجهها عنه وتفكر بأخيها فقط مالذي سيحدث له .الأن ..
وصلا إلى المنزل ..
نزل ليقول ايه ناويه تباتي في العربيه والا ايه .
نزلت لبنى وهي غير مستوعبة لما يحدث..ليقول بجديه العيله مش موجوده النهارده البيت على حسابنا بكرى هعرفك عليهم..
لبنى..
امسك كفها حاولت افلات يدها لكنه لم تستطع فهو محكما امساكها ليحذبها خلفه وهي تقول سيبنى وخدني فين بقولك سيبني .
لم يتوقف الا داخل تلك الغرفه التي تعرفها جيدا لينظر إليها بابتسامه خبيثه. هو يغلق الباب خلفه و يقول نورتي بيتك ياعروسه
لبنى انا مش هفضل معاك فرضه وحده .
هو بمزاجك دنتي مراتي وانا بصراحه مشبعتش منك..
لبنى عارف لو قربت مني هعمل ايه .
بضحكه تعملي ايه يعني تصرخي.. صرخي مفيش حد هيسمعك.
لبنى التفتت حولها لتسرع الى النافذه مرددة هرمي نفسي من هنا..
صدمت به يضحكه وهو يقترب منها وووو
يتبع
بعتذر عالتأخير ما كنت في البيت واتمنى الفصل يعجبكم عطوني رأيكم 🥰
الخامس
كام يكتف ذراعها إلى صدرها وهو يحت.ضنها من الخلف ويدفن وجهه بشعرها مرددا عاوزه تمو.تي كافره .
لبنى سيبني بقولك سيبني .
سراج تؤ تؤ تؤ انا مبحبش مراتي.. تكوني عنيدها بحبها تسمع الكلام .. عشان بيني وبينك كده انا بحب اعيش دور سي السيد..
سيبني بقى ايه القرف ده..
ليدفن وجهه بتجويف عنقها وهو يحرر يديها ليديرها إليه بسرعه ويحملها وهو ينهال على شفتيها بقبل جامحه والأخرى تحاول أبعاده أو الصراخ لكنها لم يدع لها المجال ووووو…
بعد مده كانت ترتجف على السرير تبكي وشهقاتها تتعلى أما سراج فقد نهض من جانبها ليوقف هتفضلي تعيطي كده لحد امتى.. بعدين انا معملتش حاجه .. ده حقي. انا جوزك ..
ربنا ياخدك وارتاح منك يابعيد الله اشوفك متقطع قدام عنيا..
واهون عليكي. ياروحي .. جوزك فعز شبابه يموت .
لتهجم عليه واردة ضربه مرددة يارب تمو.ت .. بجد..
لكنه ابتعد وهو يضحك ليقول مممم شكلك عاوزه وم جديده والا ايه.. لينهي كلامه بغمزه..
لتجد نفسها شبه عاريه بملابس ممزقه..والآخر يناظرها بشه*وه.. عادت لتغطي جسدها بالملأة بسرعه..
سراج لو أني حابب اشوفك كده دايما بس اعمل ايه المفروض اشتريلك حاجه تلبسيها عشان العيله بكرى ..
لبنى..
سراج ساكته ليه..
لبنى انت بتعملي معايا كده ليه
سراج انا عملت ايه.. انتي عارفه مليون بنت تتمنى تبقى في مكانك دلوقتي..
لبنى بقهر ومرحتش للمليون ليه .. جتلي انا ليه
… انا عملتلك ايه … عشان تأذيني بالشكل ده..
سراج رفع كتفيه دون اكتراث ليقول ببرود اصلك عجبتني… ..
لبنى بانفعال : كداب.. انت كداب
مممممم انا هتصل اوصيلك على.
هدوم لينظر إلى جسدها ومش مهم نروح اصلا ايدي دي حفظت مقاساتك كلها من ص.درك لي..
لبنى بدموع اسكت خلاص اطلع بررا ..براااا
سراج ماشي هسيبك تاخدي شوري وتريحي شويه وانا هوصي على الهدوم واكل ليكمل بغمزه عشان بعد المعركه من شويه انا جعت اوووي..
ليغادر ويتركها تندب حظها…
بعد مده عاد ليجدها نائمه والدموع جفت على جفنيها نظر إليها مطولا ثم ووضع الاغراض على الطاوله واتجه إلى الحمام. ليغتسل.. وعندما خرج وجدها مازالت نائمه..
سراج لبنى.. لبنى .. اصحى خدي شور واتعشي وارجعي نامي..
لكنها نفضت يده واستدارا بوجهها إلى الجهة الأخرى لتكمل نومها… لكنه قال محذرا ايها مش هتسمعي الكلام..
لبنى سيبني عايزه انام..
سراج قومي خدي شور سريع وارجعي نامي..
مش عايزه هو عافيه..
مش هتنتمي جمبي وانت كده يلااا .
ردت بانفعال قلتلك مش عايزه ..
لكنه حملها بغتته وهو يقول مش بمزاجك..
نزلني بقولك نزلني …
سارح نزلها في الحمام ليقول معاكي عشر دقائق وتكوني خلصتي والا لينظر إليها من الاسفل الى الاعلى وهو يضرب داخل وجنته بلسانه محذرا ايها والا هدخل احميكي انا..
جذبت بقايا الثياب تغطي بها جسدها ليغادر الآخر بعد أن أعطاها ثيابها الجديده ..
وكانت عباره عن قم.يص نوم قصير جدا وص.دره مفتوح. مع ملابس داخليه وكلها بلون الاحمر اللامع.. لتهمس سافل .. ربنا ينتقم منك..
لتسمع طرقات على. الباب .. وكان هو يتسأئل خلصتي والا عاوزه مساعده..
لبنى وضعت المنشفه على جسدها لتغطي مايظهر تجاهلته لتتجه إلى الخزانه تبحث عن ثياب تستر جسدها لكنه جذبها إليه محيطا خصرها مرددا يادوري على ايه
سيبنى بقى..
سراج وهو ينزل المنشفه عنها لتظهر مفاتنها وهي ترتدي ذلك القميص الأحمر مرددا اسيبك ايه في الحمر اللي لابساه ده ده انتي خطفتيني .. ولسا هيبو.سها لفت وشدها الناحيه التانيه وهي بتعيط وبتقوله ارجوك كفايه انا تعبت .. قدر اللي يمر بيها ..
ابتعد عنها مرددا ماشي هسيبك النهارده عشان يكون فيكي حيل استقبلي العيله أنهى كلامه بغمزه ليقول تعالي اتعشي….
ماليش نفس… لتتجه إلى السرير لكنه جذبها ليجلسها على قدمه مردداا انا اللي اقول عليه يتنفذ بالحرف ليضغط على خصرها مرددا بتحذير مفهوم..
لبنى. لا ترغب بأن تجادله وهي اساسا تخطط لفعل شيئأ ما لتتخلص منه…
*******
في الصباح
فتح سراج عينيه ليجدها نائمه نظر إليها مطولا. ليقول بحيره بنت عاديه زي اي بنت ايه اللي يخليك .. عاوزه لدرجاده دي يااسر مش فاهم مفيش فيها ايه ميزه عن غيرها لينهض. بنشاط ويأخذ حمام سريعا ويحدها تستيقظ ليقول بأمر اناةحبتلك امبارح فساتين اختري واحد حلوه وخدي شور بسرعه عشان ننزل العيله تحت مستنينا…
هزت رأسها يمينا ويسارا فهى تخطط لتفضحه أمام العائله..لتتجه إلى الحمام… وتخرج لتجده يضع العطر وهو يقف أمام المرأه.. ودون أن ينظر إليها سألها جاهزه..
لبنى جاهزه.. كانت متحمسه لفضحه أمام العائله..
سراج التفت اليها ليجدها بحله جميله وزاد جمالها تلك الابتسامه التى ظهرت على شفتيها..
احمد يده لها مرددا يلاا بينا..
تجاهلت يده مرددة بعرف امشي لوحدي وقبل أن تخطو خارج الغرفه امسك يدها ليضغط عليها بخفه مرددا انا قلتلك مبحبش العناد عشان كده اسمعي الكلام..
لبنى بألم اه سيب ايدي .
مش هسيبها وهتفضلي مسكاها لحد ما اسيبها انا انتي سامعه قالها بتحذير.
ليمشي. هو يجرها خلفه..
فور أن وصلوا إلى المائده كانا الأم والأب متواجدان باستثناء أسر واخته الصغرى..
ليقول سراج أسر وهنا فين يا ماما..
في اوضهم يا حبيبي..
ممم ماشي احب اعرفكم بمراتي لبنى العطار..
أجابته لبنى ببكاء انا مش مراته أبنكم هددني عشان اتجوزه .. انا مغصوبه عالجوازه ده ..انا م .. لم تكمل كلماتها لينزل أسر وينظر إليها بتفاجأ مرددا ايه اللي بيحصل هنا…
لبنى الللي بيحصل أن اخوك… لتصرخ عندما ….
يتبع.. الرواية قيد الكتابه…