Uncategorized

الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

أتكلمت بصوت خافت
أنا عايزه أروح…
همهم ليها و هو بيرجع غرتها ورا ودنها بعدت هى عنه و قالت
ممكن أروح لوحدى…
رفع أنظاره عليها نفورها منه بالطريقه دى مدايقه بتتعامل كأنهم أغراب!…
قال بحزم
لا مينفعش و يلا عشان أروحك…
كانت صامته طول الطريق و لازقه بجسمها فى الباب و كأنها عايزه تهرب…
أول ما وقف قصاد الباب نزلت هى بسرعه لكنه وقفها لما قال..
أنا هاجى عشان أتكلم مع مامتك بخصوص الوصيه…
فى الوقت ده فتحت مامتها الباب صحبته مصطفى أبن عمها ….

إبتسمت مصطفي ليها ببشاشه و قال
عامله أيه يا توتا …وحشاني…
إبتسمت ليه بخفوت و قالت…
الحمد الله يا مصطفي…
قاطع سلامهم تدخل فاطمه
فى حاجه يا ريان….
نبرتها كانت حاده و غير مرحبه فا أنكلم ببرود..
أنا جى أتكلم فى الوصيه تقى المفروض تعيش مع أختها
أتكلمت تقى و مامتها فى نفس الوقت..
يعنى أيه!…
إندفعت تقى ليه و قالت..
أنا مش هروح فى حته و لا هبعد عن ماما أنت سامع أحنا خلصنا الأوراق و هنرجع بلدنا تاني…
إتدخل مصطفى و وقف قصاده كأنه بيتحداه..

و بأى حق بتقول كده يا ريان…
إبتسم ريات ليه بتحدى و قال ببرود..
بحق أنى الواصى عليها لحد ما تكمل السن القانوني فى الوصيه…
رأيكم…
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر الثالث من ديسمبر …الفصل الثاني
يعنى أنا دلوقتي المفروض أروح أعيش فى الڤيلا مع رزان الى هى أختى من غير ماما عشان الورث…
همهم ليها ريان ببرود لأن دى تاني مره تعيد الكلام….
إسترسلت حديثها بتسأل..
و المفروض أنت الواصي على الميراث و علينا لحد ما أتم السن الى هيكون بعد ٦شهور…
حرك راسه ليها بهدوء إستفزها….

إتدخلت فاطمه بغضب
بس أنا بنتى مش هتبعد عنى و أنا أصلا مش واثقه فيك بعد ما خفيت عنى سر زى ده طول السنين دى و دلوقتي بتقولى بنتك هتبعد عنك عشان الورث!…
فضل على بروده لكنه طلع سيجاره و ولعها أخد منها نفس عميق و نفثه و قال بهدو..
خلاص يبقا متجيش تسألي على الورث بعد كده لأن محدش هيستلم حاجه غير لما الوصيه تتم…
إتنفست بغضب منه و إتكلمت بإنفعال..

بأى حق بتتدخل بينا و بتتحكم فيما…
إلتفت ل تقى الى كان و شها أحمر من كتر الغضب و جاوبها
هقولها تاني أنا الواصي عليكى و مش هقدر أعمل حاجه فى الورث غير لما الوصيه تتحقق…
إبتسمت فاطمه بجانبيه و غيظ ..
طول عمرك وفي ليه حتى لما عرفت أنه متجوز داريت عليه…
جاوبها بهدوء و رزانه..
هو الى ربنانى و جبلي الشغل و خلاني ريان الى قاعد قصادكم دلوقتي ليه فضل كبير عليا مش هقدر أنكره و لا أخونه فى يوم و حضرتك سامحتيه لما عرفتى أنه كان غصب عنه فبأى حق بتشيلينى الذنب….

ضمت تقى أيديها ليها و قالت بإصرار..
أنا ميهمنيش كل ده المهم أنى مبعدتش عن ماما…
إتنهد بإرهاق و هو بيطفى السجاره و قال ..
هو مصطفى لسه برا…
بصت نحيت الصاله و جوبته بتعحب..
لا مشى ..
همهم ليها و قال..
طب ممكن تسبينى أتكلم مع مامتك شويه…
بصت لمامتها بتردد لكنه لقتها بتشورلها تطلع ….
تابع خروجها بصمت و قال بعد ما تأكد إنها بعدت..

أنا مقدر خوف حضرتك بس أنتم الى مربينى و عارفينى دلوقتى تقى ليها أخت وده أمر واقع لازم يتعرفه على بعض لأنهم ملهمش غير بعض و فى نفس الوقت عشان الورث حرام تعبه يروح فى الأخر…
بعد أسبوع….
كانت واقفه بشنطته هدومها قصاد ڤيلا متوسطه الحجم أقتنعت بكلام مامتها و كان جزء كبير منها عايز يتعرف على أختها و أخيرا بقا عندها أخت….أمنيتها أتحققت….
أخدت خطواتها لجوا و هى مسكه شنطتها بقبضه قوية إستقبلها أحد العاملين بإبتسامه بشوشه و هى بيتكلمه باللغه الإنجليزيه..

تفضلى بالدخول أنستى…
أشارة لها بإتجاه السفره الى كان محطوط عليها الأكل و قالت.

تفضلي بالجلوس السيده رزان ستلحق بك بعد قليل…
اومت ليها بهدوء و هى بتقلع البلطو بتاعها و فضلت بكنزه خفيفه بيضا و عليها بنطلون أسود
قعدت على السفره بتوتر و هى سامعه صوت كعب ….رفعت عيونها و قابلها بنت جسمها ممشوق و لابسه فستان عند الركبه ضيق على الجسم و كعب عالى مع مستحضرات تجميل و فرده شعرها كانت بتشع أنوثه …
إردوت ريقها بإحراج و هى شايفه الفرق بينهم فى اللبس!…
قعدت رزان ببرود و قالت بعد ما رمقتها لثواني
طلعتى زى ما توقعت..
سألتها تقى بعدم فهم .

طلع ازاى يعنى.!…
حركت رزان راسها ببرود
لا متشغليش بالك…
إتنحنحت تقى بإحراج و قالت..
إنت أكبر منى بقد أيه …
بتلت سنين
همهمت ليها بصمت …
قطعت رزان شريحه اللحمه الى قصادها و قالت ببرود …
هترجعى مصر أمتى…
فركت إيديها بإحراج و قالت
المفروض بعد ست شهور على حسب و صيه بابا…
همهمت رزان و هى بتاكل و نبست ….
شكل مامتك مبتحبش تسيب حاجه فى حالها…
جعت تقى ما بين حاجبيها و سألتها بعدم فهم.

تقصدى أيه!…
حطت رزان الشوكه و السكينه على جمب و قالت بإستفزاز…
زى ما أتجوزته رغم أنه متجوز و مخلف دلوقتى طمعانه فى الورث…
إتكلمت تقى بإنفعال و غضب
مسمحلكيش تتكلمى عن ماما كده هى مكنتش تعرف أنه متجوز ولا عنده بنت….
حدفت رزان الكوبايه على الأرض لحد ما إتهشمت و وقفت بإنفعال…
مكنتش تعرف!…و لما بقت مراته فى العلن
—
و ماما كانت مراته فى السر برضو مكنتش تعرف لما هو عمل فيها أب عليكى أنت لوحدك و سبنى برضو مكنتش تعرف!….

أنت إستحاله تقعدى هنا فاهمه….مش هعيش معاكى و ملكيش حاجه من الورث ده…الى كان ممكن يربطنا مات و شبع م*وت و قع فى شر أعماله…
بصتلها تقى بصدمه مش متخيله كميه الكره الى هى شيلاها لباباهم و لمامتها !….مقدرتش تستحمل كلامها السام و قالت بغضب…
أنا مسمحلكيش تتكلمى عن بابا كده أنت سامعه ….بابا زى ما كان بيسيبك كان بيسبنى و بيقعد معاكى هنا …
قاطعها صريخ رزان الهستيرى و هى بتكب عليها كبايه كان فيها عصير لحد ما غرقتها و كملت رمى الأطباق و هى بتقول بهستريه…
أستكتى ….أنت و مامتك السبب أتم بوظتولنا حياتنا أنتم

السبب…
رجعت تقى لورا بخوف و أتكلمت بفجعه منها..
أهدى طيب …أن…أنت كويسه!…
و فى اللحظه دى سمعت صوت ريان و هو بيسأل حد من الخدم..
أيه الى بيحصل جوا.!…
ثواني و كان جه واقف قصاد رزان و قال بصوت عالي…
فى أيه يا رزان!…
تابعت هى إنهيارها و رميها لكل حاجه قصادها وقالت..
خدها بعيد عنى يا ريان مشيها…
أتكلم بصوت عالى..

أهدى يا رزان كفايه…
و كأنها فوقها بصوته العالى لكنها مبطلتش بص بحقد ل تقى الكانت واقفه مفجوعه…
سحبها هو من إيديها لبرا تحت مقاومتها لما وصله برا قالت بضيق.
لو سمحت سيب أيدى …
إلتفت ليها و هى لسه ماسك أيدها تحت مقاومتها و قال و هو بيتمهن النظر فيها..
أتعورتى حاجه حصلتلك!…
نفت ليه و هى بتبعد بهستريا لحد ما لزقت فى الحيطه و هو مازال بيقرب فقالت بتوتر…
هو ممكن تتكلم من بعيد متقربش…
كلمها خلاه يقرب أكتر نفورها منه بيزيد غضبه..

بقت بتقاومه و بتحاول تسحب أيديها و هى بتتخبط بقوه فى محاوله أنه يبعد عنها مسك أيدها عشان يثبتها و هو جاهل لحالتها الهيستريا و ميعرفش أن قربه هو السبب!…كانت زى المجنونه و هى بتحاول تفك أيديها و تبعد عنه لحد ما ثبت أيديها فوق راسها عشان تهدا و يفهم الى بيحصلها…
سألها بنفاذ صبر من حركتها الكتير..
فى أيه مالك أتجنيتى ليه كدا!….
إتكلمت بعصبيه..
سيبنى مبتسمعش…
ضر*بته برجليها بقوه فا خلته يتأوه بألم و أخشن صوته و علت نبرته..

أتهدى بقا و أثبتى كفايههه…
سكنت حراكتها بخوف من نبرته و غمضت عينيها و هى بتحاول تعد فى سرها عشان تهدا شويه
كانت بتتنفس بصخب و رعشتها زادت
فقال بعد ما شاف سكونها..
دى نوبه ايه الى جاتلك أنا مش فاهم …
حبست نفسها…
جعد حواجبه و هو شايفها مش بتتنفس و قال بقلق..
أنت مش بتتنفسي ليه !…
القلق كان مسيطر عليه
حبسه نفسك لي..
معطتهوش فرصه يكمل غضت أيده بقوه خلتها يتأوه بألم و هو بيبعد ….

ضمت هى جسمها ليها و هى بتفرك أيدها و كأنها بتمسح لمسته ليها !…
تابعها بصمت و هى بتحاول تمسح أيديها و بتضم جسمها …فقال بسخريه و هى بيأخد نفس من سيجارته بعد ما أشعلها …
كل ده عشان لمستك …أيه شيفانى فيروس…
جاوبته بحده..
ملكش دعوه و متقربش منى…
عدت من جمبه عشان تدخل الڤيلا تانى لكن ايده الى أتحطت قصادها منعتها .
مينفعش تدخللها هتكلك لو شافتك..
زامت بشفاتيها بعد ما لفحها دخانه المسموم ..
مفيش حاجه هتحصل…
إبتسم بسخريه وقال..

هتجلها الحاله تانى …و هضطر أدخل أجيبك من قدمها ده لو عرفت…
بعدت هى عنه و قالت بضيق..
لو سمحت أتكلم من بعيد بعد كده ملهوش لازمه تقرب منى…
بصلها بصمت و هو من جواه بيشتعل غيظ و قال..
محتاجين نتكلم …

ضمت أيديها ليها و قالت بحده..
بعدين نتكلم …
طالها بسكون أول مره يشاهد شخصيتها دى عناديه و حاده !…كل ده عكس شخصيتها…
شاف رعشتها و لاحظ أن هدومها مبلوله و فى جزء شفاف من فوق ….قله الچاكت بتاعه وحط عليها و هو بيبعد نظراته عنها و قال..
البسه…
قلعت الچاكت بضيق و قالت..
مش سقعانه شكرا…
غمض عينه بضيق من غبائها و نبس بجرأة..

انا مش مديهولك حبا فيكى البتاع شفاف أنا شايف الى لبساه من تحت الهدوم من عندى…
حركه وشه لها و كأنه بيبص لكنه كان باعد نظراته…
ضمت هى الچاكت ليها بقوه و قالت بتقطع..
أن…أنت قليل الأدب…
إبتسم بسخريه عليها و قال ..
أركبى…
نفت ليه و قالت بسرعه..
لا أنا هروح لوحدى
مسح على وشه بضيق و قال بنفاذ صبر..

خلينا متفقين أنى مش شغال عندك عشان كل مأعرض عليكى خدمه تقولى لاء و دى مش خدمه من الأساس أنا بتكلم معاكى بصفتى الواصى و ياريت تتخلى عن عنادك الى ملهوش لازمه أنت كده بتصعبي الموضوع
ضمت ذراعيها أمامها و قالت..
حضرتك واصى مش أبويا و أنا مبركبش مع حد غريب ….حتى لو كنت ابن عمى فا انا بقالى سنين مشفتكش
قال بسخريه و ضيق..
حضرتك!… أنا أكبر منك بتمن سنين أنا هتجاهل كلامك العبيط ده ..لكن هو إحنا أغراب!..
قرب منها بخطوات صغيره و نبس..

شكلك نسيتى مين كانت بتتحامه فيا و هى صغيره و تجرى عليا أول ما تعمل مصيبه…
تجاهلت كلامه بعد ما داهمتها ذاكره من الماضي هو الى رفض قربها و بعد عنها
شكرا ليك يا أستاذ ريان على المساعده انا هروح و بكرا هديك الچاكت بتاعك…
كانت لسه تمشي لكن لقت نفسها بتترفع من على الأرض و سمعته ..
شكلك متعرفيش الفرق بين المساعده و و انى الواصى بس أنا بقا هعلمك…
سيبنى ….أنت أتجننت!..
صاحت بإضطراب و أنفعال لكنه كمل مشى
ض*ربته على ضهره و قالت بحده و تهديد..

انا هقدم شكوه فى حقق يا متحرش أنت سيبنى
فتح الباب لكن قبل ما يحطها حس على رقبته بقوه….
تأوه بصوت و اردف بغيظ وهى بيحطها فى العربيه غصب.
يابت العضاضه
حطها على الكرسى و قرب منها عشان يربطلها حزام الأمان و هنا شاف عيونها الحمرا الى بتعلن ان سقوط أمطارها قرب و أنفسها المضطربه مش فاهم أيه الى بيحصلها و ايه الحاله الى هى فيها
لما لقته قريب منها بعدت وشها للنحيه التانيه و هى بتشد على قبضتها فى محاوله انها تهدى نفسها…
فقال بضيق..

هتقفلى الحزام ولا اقفله أنا !…
مسكته بأيد مرتعشه و قالت بإضطراب
أنا هقفله لنفسى
فصلت سكته و هى بتحاول تجمع شتات نفسها و لزقت فى باب العربيه بعيد عنه كأنه بيحمل ميكروب ما…
قال بسخريه و غضب مخفي..
هو أنا ريحتى و حشه ولا أيه!…
مجوبتهوش و ضمت أيديها ليها أكتر متجهلاه…
بعد مده لقيته وقف قصاد مول كبير …
إلتفتت ليه و قالت بتعجب..
إحنا بنعمل أيه هنا!…
فك حزام الأمان و جاوبها..
نجبلك هدوم…لبسك خفيف أوى على الجو البرد هنا….
رفضت النزول و التوتر إعتلاها أكتر..

لا مش عايزه أجيب لوحدى…
تجاهل كلامها و نزل من على العربيه و فتح بابها ببرود
أنزلى…
شدة على الچاكت بتاعها و قالت بحزم..
لو سمحت متتغطتش عليا….أنا هبقا أشترى لوحدى….
كان لسه هيقرب لكنها بعدت عنه و نبست بضيق
ممكن تدينى مساحه الشخصيه…مينفعش كده كل شويه تقرب منى …
إبتسم بإصتناع و قال و هو بيقلدها..
طب ممكن تنزلى من نفسك أنت و مساحتك الشخصيه…
رمقته بغضب و هى بتنزل من العربيه…
كانت بتدخل و قلبها بيدق من الرهبه مكان زحمه و في ناس و رجاله كتير!….

نفسها بقا تقيل غصبا عنها بقت بتقرب منه و تتحامه فيه!…
هو إحنا جينا هنا ليه !…
جاوبها و هى مكمل مشى..
أولا عشان لبسك خفيف على الجو هنا ثانيه عشان من وصيه عمى أنى أعملك البتحبيه و انازعارق انك بتخبى الشوبنج …
إزدرادت ريقها بضيق و قالت
بس أنا بشترى هدومى اونلاين مبحبش أنزل…
باباكى عايزك تختلطى بالناس أكتر..
غمضت عنيها بألم و هى بتفتكر بابها كان دايما مش ناسيها….
كانت ماشيه جمبه بخوف رغم انها مكنتش طايقها لكنها متعرفش غيره هو مع باباها طول عمره ….

دخل محل كبير كان زحمه شويه لكنها وقفته بخوف..
مش عايزه ادخل هنا مش عاحبنى…
بعدت عنه بسرعه و هى بتدخل محل فاضى و بعيد نسبيا و قفت فيه و هى شايفه ان مفهوش غير بنتين شغلين فيه …
كانت بتاخد الهدوم بعشوائيه …
كان متابعها بصمت هى مرتبكه و خايفه بس لما قربت البنت منها إبتسامتلها و إتعملت بود من غير خوف !….
قربت العامله منها بتعدبها الچاكت لكنها منفرتش منها !…
مسح على شعره بضيق هو مش فاهمها ليه بنتفر منه كده للدرجه دى بتكرهه!…و لا هى نسته من الأساس!….

قرب عشان يحاسب بعد ما لاقها خلصت و غيرت هدودمها نقلها هو چاكتبن تقال عشان الجو و حاسب…
أردفت بتسأل فا هو سايق بيها بصمت مش عارفه رايح فين..

أنت هتودينى عند ماما صح…
نفى ليها و قال
مامتك مش فى البيت بتزور معارف باباكى مع مصطفى…و قالتلى أخلى بالى عليكى…
بس أنا عايزه اروح مش هقدر أقعد تانى معاها…
جاوبها بهدوء
مينفعش لحد من المده تخلص لازم تعيشى مع أختك…
إتنهدت بضيق و قالت
و أنت شايف حالتها طبيعيه…أنا خوفت منها…
همهم ليها بهدوء و اتكلم
ده طبيعى واحده اتربت ان بابها متجوز و عنده عيله تانيه و هى كانت فى الخفه مع مامتها باباكى كان معاكم أكتر منها اكيد هيبقا ده شعرها اتجمع فى قلبها الحقد و الكره فدى

النتيجه…
بصت قصادها و هى بتسمع كلامه و طبقه من الدموع اتكونت على عنيها لان للأسف بابها كده ظالم و اختها مظلومه إتنهدت بكآبه و قالت..

مش عارفه أتصرف أزاى بس الى اعرفه انى هحاول معاها تانى …
ابتسم عليها لسه زى ما هى تقول انها مش عارفه تعمل ايه و فى نفس الوقت بتكمل فى الطريق…
نزلت من العربيه و هو عمل المثل هزت راسه ليه بهدوء كتحيه و دخلت
اتجه جو للخادمه بيسألها عن رزان بعد ما تلقى اتصالها منها بتبلغه بأن رزان تعبانه
طلع أوضتها بعد ما عرف أن هى مستنياه
فتح الباب برفق و قال بهدوء
رزان …
أعتدلت فى نومتها اوا ما سمعت صوته و قالت بلهفه..

اتأخرت كده ايه!…
قرب منها بهدو
كان ورايا شغل أنت كويسه…
نفت ليه و قالت بحزن
انت اخدتها و سبتنى لوحدى
انت الطلبتى ابعدها ..
كانت لسه هتتكلم لكنها لاحظت علامه داكنه على رقبته قربت منه بإندفاع و قالت
ايه الى فى رقبتك ده!..
جاوبها بثبات و بصراحه..
تقى عضتنى عشان كنت بركبها غصب..

كانت لسه هتتلمس رقبته لكنه بعد عنها فقالت بدموع
أنت معايا من واحنا صغيرين فاهم مينفعش تبقا معاها و تسبنى زى بابا
كان بيسمعها بهدوء متفهم حالتها…
رمت نفسها وقالت بعياط
مختلاهاش تقرب منك تانى يا ريان أنت ليا أنا…
كان الحديث ده تحت سمعها حست بغصه فى قلبها بسبب قربها فضلت متسنياه يرجع عشان يبقا معاها زى الاول و هو كان بيمارس دور الأخ مع رزان و سايبها !…
بعدت بسرعه مش متحمله الفكره هو كان اقرب حد ليها بعد عنها من غير مبررات غضبها منه زاد لأبعد حد و فى بالها سؤاله هو

على علاقه بأختها!…
رأيكم…
فكره الروايه مأخوذه من روايه قراتها زمان تقريبا كانت اجنبيه و مترجمه حبيت بس أوضح
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر الثالث من ديسمبر الفصل الثالث…
بعدها عنه بقليل من الحده و قال مراعيا لحالتها ..
أنت أختى الصغيره با رزان هتحترمى ده هفضل معاكى و فى ضهرك مش هتحترميه هضطر ابعد عنك …و أنا مش ملك ليك و أنت عارفه و فاهمه ده كويس ….
بعد أيدها الى كانت على رقبته و هى بيقبض عليها بقليل من القسوه..

بلاش الحركات دى يا رزان أنت أنقى من كده متخليش العيشة هنا تنسيكى الصح من الغلط…
بعد عنها و قال
من بكرا هتروحى لدكتور جديد و مش هسمحلك بالإعتراض أنا عايز أشوفك كويسه و بخير …
قعدت على السرير بعد ما شافت رفضه ليها ….
إتنهد هو بتعب و قال بنبره حاول يخليها هاديه
أنسى كل حاجه حصلت زمان يارزان عشان تعيشى ..أنت دلوقتى عندك أخت محدش هيحبك قدها و يخاف عليك
أتكلمت و هى بتبصله بهدوء
أنت عايز تشوفنى كويسه معاها….

أومئ ليها بصت و كان هيمشى لكنها مسكته من أيده
بس أنا عندى شرط
لما لقته بيبصلها أسترسلت حديثها
خليك معايا يا ريان متسبنيش….
مسك أيديها و طبطب عليها حاسس بضعفها عارف هى مرت بأيه حاول يبقا لين معاها
أنت أختى الصغيره يا رزان شوفتك و أنت بتكبرى قصاد عينى ….يوم ما هبعد هبقا أطمنت أنك بقيتى بخير….

حست بألم فى قلبها دايما بيرفضها بتتعجب أنه رغم حنيته معاها إلا أنه مش شايفها غير أخت ليه
أتكلمت بسرعه قبل ما يطلع
تعالا أفطر معانا بكرا…
همهم ليها بصمت
و طلع برا و هو حاسس بضيق بسبب قربها منه هو مقدر حالتها النفسيه و بيحاول يساعده لكنه مش متقبل لمستها ليه!…
قرب من باب أوضته تقى عايز يطمن عليها بس متردد اليوم كان صعب عليها عايز يعرف مستريحه و لا لاء فى اوضتها الجديده…
لكنه تراجع فى الأخر محبش يضغط عليها أكتر …
نزلت تقى الصبح عشان تفطر ….

وقفت قصاد السفره و هى شايفه أختها الكبيره رزان قاعده بتاكل بكل أناقه ….
وقفت بحرج و خوف مش عارفه تقرب و لا تبعد!….
رفعت رزان عيونها ليها و رجعت تانى للأكل و قالت ببرود
هتفضلى واقفه كده كتير !…أقعدى كلى..
بصتلها تقى بقليل من الدهشه بسبب برودها و تغيرها عن امبارح!….
قعدت بتردد و بدأت تاكل لكن روان سألتها
أنت تعرفى ريان من أمتى..

جاوبتها بهدوء
ريان أبنى عمى زى ما هو ابن عمك إحنا متربين مع بعض…
همهت ليها مكنش ده الهدف من سؤالها هى كانت عايزه تعرف هنا قريبين من بعض قد أيه…
أتكلمت بتحدى و كأنها بتدافع عن لعبتها..
و أنا كمان متربيه مع ريان لكننا مش زى الأخوات..
حدقت فى عيونها بتحدى و كأنها بترسل ليها تهديد مخفى…
و هنا أفتكرت تقى مشهدهم!….و غصبا عنها حست بحزن….هو سابها و رفض حتى الحفاظ علي علاقتهم الاخويه و بعد عنها و هنا كان بيعتنى ب رزان للدرجه دى هى كانت تقيله عليه!….

سابت الشوكه و السكينه
أنا شبعت عن إذنك….
طلعت أوضتها و هى حاسه ده مش بتها هى لوحدها كانت فاكره إنها أتخطت بعد ريان عنها هى وحيده….

كانت معتبراه أخ ليها طفولتها و مراهقتها معاه دلوقتى لما بتشوفه حاساه حد غريب عنها!….لما سابها كان مع رزان مارس معاه دور الأخ الى هيا كانت عايزه ….كانت دايما شايفه أنه لو كان معاها مكنش هيحصلها الى حصل…
وقف قصاد رزان بعد ما شافهت بتاكل لوحدها إيتسمت بإتساع أول ماشافته
صباح الخير يا ريان
جاوبها بهدوء
صباح النور
بص حواليه بيدور عليها
فين تقى…
حاولت تخفى ضيقها و جاوبته..
أكلت و طلعت…
بص لساعته و هو
—
بيوجه كلامه للعامله
هل الأنسه تقى تناولت إفطارها….

هزت رأسها بالرفض
لم تتناول الكثير سيدى فهى لم تجلس سوى بضع دقائق….
همهم ليها بهدوء
حضرى قهوتى…
خلص كلامه و هو رايح لفوق لكن رزان أتكلم بسرعه
رايح فين مش هتفطر معايا !…
جاوبها ببروده المعتاد..
رايح الحمام ….

جاوبها كده عشان يستريح من كلامها
خبط علي الباب كذا مره لكن مفيش صوت حس بقلق بدأ ينادى عليها و هنا أتمكن الخوف منه…
فتح الباب بسرعه و هو بيجوب بعينه فى الأوضه سامع صوت تنفس عالى و هى بتنادى أسمه بصوت خافت بعد ما سمعته …
لف النحيه التانيه من السرير و هنا حس أن قلبه أتقبض من كتر الخوف …
كانت متكمشه على ذاتها و بتاخد نفسها بالعافيه و وشها أحمر أثر إختناقها…
قعد جمبها على الأرض بسرعه و سألها بخوف و قلق…
فى أيه مالك !…..
شاورت بإتجاه الدرج
الب..خاخه….

قام بسرعه و فتح الدرجه طلع منه البخاخه و قرب منها بسرعه….
حطهلها فى بوقها و بدأت تسحب نفس منها…
كان بيطبط على ضهرها برحه ….
بدأت تاخد نفسها ….
عدلها خصلاتها برفق و قال بنبره كلها قلق..
بقيتى كويسه!…
همهت ليه و هى حاطه أيديها على قلبها بتاخد نفسها ….
أيه الى حصلك ….
و هنا بدأت تسعيد و عيها و تحس بلمسته عليها بعدت عنه بسرعه و هى بترجع ضهرها للحيطه…
لو سمحت إبعد…
محبش يضغط عليها و رجع لورا ..
ممكن تحكيلى ايه الحصل!…أنا لازم أوديكى للدكتور….

نفت ليه بسرعه و قالت..
لاء …أنا متابعه مع دكتوره ….أنا بس سعات بيجيلى كده لما بحس بضغط شديد….
إتنهد بكآبه …هى لسه فى الأول و مش مستحمله لسه قصادها ٦شهور فى الضغط ده !….
حاسه أنك كويسه دلوقتى…
همهت ليه بصمت …
بصلها بصمت تابع كل حركتها و إرتباكها منه حب يلطف الجو و قال بإبتسامه..
لسه بتجيبى نفس البيچامات …
بصتله بإحراج …
خلى إبتسامته تزيد…
كان كله بيجب باربى و الاميرات إلا أنت كنت بتجيبى باتمان….بس باتمان بناتى …..
و لأول مره من وقت ما شافها تضحك ….

ذكرى من الماضى داهمتها هى كانت بتصر تجيبه عشان تبقا زيه!…
كانت لابسه بيجامه بنطلونها روز و تشيرت أبيض مرسوم عليها باتمان بالروز…
كنت بجبلك عروسة باربى لكنك برضو كنت بتشبطى فى باتمان بتاعى….
زاد إبتسامها و هى بتبفكر طفولتهم كان باصصلها بصمت بيتأمل إبتسامتها الى كانت غايبه عنه بقالها سنين…
اضحكى دايما يا تقى أوى فى يوم تزعلى ….
و بكلامه ده خلى إبتسامتها تتلاشه و مسكت سلسلتها الى كانت على شكل فراشه لونها وردى…
بص للسلسه بشرود و قال بتعجب
سلسلتك!…
ضامتها ليها أكتر و جاوبته بخفوت..

بابا كان جيبهالى لما نجحت فى ٣ثانوى
همهم ليها بصمت و سألته بإحراج بعد ما لاحظت أنهم قاعدين على الأرض..
كنت عايز حاجه منى….
همهم ليها بصمت ..
مقعدتيش ليه تفطرى مع رزان…
قلبت عنيها بملل بسبب سؤاله..
فطرت و طلعت أقعد فى أوضتى…
فطرتى فى خمس دقايق!…
بصتله بصمت و فى بالها هو عرف منين!….
أسترسل كلامه لما لقاها ساكته…
رزان أخدت أول خطوه و قعدت تفطر معاكى بتبعدى ليه…
متعرفش ليه لكن حست بضيق لما لاقته بيدافع عنها..
ممكن أكون عشان مش قادره انسى الحصل أمبارح….

الى حصل حصل أديها فرصه هى بتحاول تقرب ده كان طبيعى فى اول لقاء بينكم…
جاوبته بحده..
لا ده مش الطبيعى فى أول لقاء بين أتنين أخوات…
و هنا أفتكرت وجوده معاه ..
و بعدين أنت بتدافع عنها و فى صفها ليه كده!…أنت بذات نفسك قولت أنها ممكن تأذينى…
أتكلم بخشونه و بنبره غليظه بسبب صوتها الى بقا عالى…
أنا مش فى صف حد أنا مع المنطق بدليل ان اول ما حسيت أنها ممكن تأذيكى أخدتك و مشيت …مرحتلهاش هى….
لما شاف الحزن هو عنوان ملامحها قال و هو بيقوم..

انا هسيبك تستريحى و هبقا أطمن عليكى…
بعد و قت قليل لبست هدوم خروج و هى مقرره تمشى قرب البيت شويه تفك عن نفسها…
لقت رزان قاعده فى الصالون بهدوء و بتابعها بصمت ….محبتش تتكلم معاها و مشيت…
هى خايف تدخل فى حالتها تانى و تأذيها و هو مش موجود….
كانت بتتمشى بهدوء لكن القلق كان عنوانها…قلق بيداهما دايما لما تخرج للشارع…
فى أوقتها كانت بتلزق فى الحيطه عشان متحتكش بالناس و خاصه الرجاله..
إذا سمحتى أتعرفين أين يقع مطعم..

راهبه قد سارت فى جسدها نفت ليه و هى بتحاول تتمالك شجاعتها مشت بعيد لكنه وقفها تانى..
أنتظرى …من أى بلدا أنت…
مجبتهوش فخلت إصراره يزيد و هنا ماسك أيديها..
أنتظرى أنا أحادثك…
دفضت أيديه عنها بهستيريه..
أبعد عنى….
خطواتها إتحولت للجرى الخوف أتكن منها رعشه سارت فى جسمها و كأن بحركته دى رجعها لنقطه الصفر….

أو ما العامله فتحت الباب جرت على أوضتها بسرعه….أخدت حبايه من الشريط بتاعها بسرعه قعدت على السرير و لفت نفسها باللحاف و هى بتضغط عليه دموعها كانت بتنزل و هى بتفتكر يوم من طفولتها الى وصلها لكده ….ثوانى و إنتشر مفعول الدوا فى جسمها و أرتخت أعصابها و غطت فى نوم عميق…..
يوم كامل نايمه فى أضتها من غير أكل أو شرب …
الخوف رجع تانى يتكمن منها….
بصت من الشباك الشمس راحت و حل محلها الظلام….
دخلت الحمام أخدت شاور و طلعت كانت نيتها الخروج لكنها سمعت صوت خبط قالت بصوت خافت..

مين!…
سمعت صوت ..
…اخرحى عايز أتكلم معاكى…
لما الشمس بتروح بتحس ان الخطر زياده عليها…
قالت بتوتر..
خلينا نتكلم بكرا..
كان عايز يشوفها قلقان عليها من الصبح…
فقال بإصرار..
الموضوع ضرورى…
جاوبته بسرعه..
خلاص أبعتلى فى رساله…
اتكلم تانى بإصرار..

لازم وش لوش…
جعدت حاجبيها من إصرار مش قادره تقابله خوفها زاد بسبب تقرب الغريب ده منها لدرجه أنها أخدت شاور و غيرت هدومها عشان تضيع لمسته…
أنا تعبانه عايزه أنام…
غمض عينه من غرابتها من ساعت ما جت و بتجمعهم مواقف غريبه بعدها عنه و رفضها ليه غريب و خوفها من الناس حالتها الهستيريا !…كل ده خلاه يحس ان فى حاجه غلط…..
بعد ما حست أنه مشى نزلت تحت عايزه تروح لمامتها وصلت لأبلكيشن السواقين الى فيه بنات بس عشان يوصلها لمامتها….

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى