Uncategorized

الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود

فتحت الباب عشان تمشى لكنها لاقتها قصادها …
كانت لسه هتقفل الباب و تلغى كل خططها لكنه حط رجله بيمنعها …. دخل و قفل الباب من بعده …
زاد توترها و خفها …
رايحه فين!…
جاوبته بخفوت
لماما…
همهم ليها و قال بضيق
من غير ما تقولى!….
كان بيقرب لان نيته انه يقعد على الكرسى لكنها افتكرته بيقرب منها فقالت بحده..
أقسم بالله لو قربت لهصوت و افضحك…
بصلها بصدمه بسبب كلامها و قال بتعجب..
فى أيه يا تقى إحنا مش أعداء…
جاوبتها و هى بتحاول تسايره..

عندك حق احنا مش اعداء ممكن تطلع او تسبنى انا اطلع…
محبش يتعبها اكتر و قالها بهدوء
ماشى تعالى اوصلك…
نفت ليه برهبه و خوف….
لاء انا هروح لوحدى…
إتجهت نحيت الباب عشان تطلع لكنه كان اسرع و حط ايده عشان يمنعها تفتحه و غصبا عنه خلاها متحاصره بين أيديه…
غمضت عنيها بسرعه قدامها اربعين ثانيه و تفقد وعيها…
كان بيبصلها بإستغراب و شها جايب الوان مش عارفه ده خجل مفرط و لا ده أيه !…
قالت بخفوت..
لو سمحت أبعد عنى …..
رفع وشها ليه لما لقاها مغمضه عنيها بقوه..

مالك …حالك مش عاجبنى أنت غريبه من ساعت ما جيتى
فاجوبته بسرعه..
مش بحب الرجاله عشان كده أبعد…
صمت ثوانى و بعدها حست بهز جسمه أثر ضحكته الساخره توقع منها أى رد إلا ده…
بعد أيده عنها لكنه فضل واقف …أسترجع ذاته و قال بثبات
ممكن اعرف أيه النوبات الى بتجيلك دى !…
رفضت الإجابه عليه الهوا بدأ ينقذ منها و بعزم قوتها عملت الى عمرها ما كانت تتخيل إنها تعمله زقته بقوه و جرت على أوضتها كانت سامعه صوته الغاضب منها ..
اتكلم و هو بيمسح على شعره بغيظ..

نفسى اعرف فيها ايه من نحيتى عايز اتكلم معاها و مش عارف …
رن الجرس و أستنى شويه لحد ما فتحت فاطمه الباب بصتله بتعجب قاطعه هو..
عايز اتكلم معاكى بخصوص تقى ..
قاطعها قبل ما تسأل
هى كويسه منقلقيش ….
قاعد فى الصاله مستنيها حط الشاى قصاده و قعد فى الكرسى الى جمبه ..رفعت أيديها و ربتت على رجله بهدوء..
أنا حابه أعتذرك على أسلوبى معاك اخر مره انا برضه الى مربياك يا ريان…
نفى ليها بإبتسامه صغيره..
و لا يهمك يا مدام فاطمه انا مقدر موقف حضرتك…

إبتسمت على كلامه ..
اتغيرت اوى يا ريان بقيت بتتعامل مع كله بشكل رسمى…أنا عارفه ان عمك كان شديد عليك بس هو كان عايز مصلحتك…
تجاهل انه يفتح بوابه الماضى عليه و قال
انا عايز اعرف حاله تقى كله ما بقرب منها بيجلها زى نوبه هستريا و بتترعش و نفسها بيتقطع كمان…و بتخاف من الناس الغريبه حالتها مريبه…
سألته فاطمه و فى نوايا مخفيه فى سؤالها..

و هتستفاد ايه لما تعرف!…أنت عارف أن هى تخصصها علم نفس يعنى مش هيبقا فى خطر عليها و هتسيب نفسها…
فهم نيتها فقال بهدوء و هو بيبعد عن فخها
لا عمى وصانى أنى اعلمها شغل الشركه بأمر منه حتى لو كانت عكس تخصصها ….
بسبب ثقتها فيه العاليه و تأكدها من مشاعره نحيت بنتها إستسلمت ليه و هى بتفشى عن سر بنتها …
سكتت فاطمه ثوانى بتحاول تحدد موقفها فقالت..
شكل عمك محكلكش …هو أصلا كان رافض يقول لحد
ألتفت ليها و هو بيسمعها بجميع حواسه..
فاكر لما كنا فى أمريكا.

…
همهم ليها بصمت فاكملت..
و قتها تقى أتخطفت…
أتسعت عينه بصدمه و هو متابع فاطمه الى كانت الدموع متراكمه فى عنيها..
حاوله يعتدو عليها و قتها لكننا لحقناها بفضل معارف عمك …لما رجعت كانت طبيعيه
سامعها بصمت و هو بيفكر انها لما رجعت كانت طبيعيه و بتتكلم عادى!…
كملت كلامها بدموع….

بعد أسبوع كنت أنت سافرت و كأنها فهمت هما كانه عايزين يعمله فيها أيه دخلت فى حاله صدمه و عدائيه و رافضه و جود اى راجل قريب منها حتى ابوها…عرضناها لدكتور نفسى و وقتها شخصها بالأندرفوبيا الخوف من الرجاله….بعد فتره بدأت تتعود على بابها و تتقبل و جوده ….
غمض عينه بغضب شد على قبضته بضيق ازاى مكنش جبمها فى الوقت ده!…سب نفسه لانه سمع كلام عمه و بعد عنها سابها لوحدها هى كانت طفله و هو كان مجر مراهق بيحاول يبدأ حياته…
كملت فاطمه كلامه..
هى حكتلى عن اليومين الفاته….مقدرش انكر خوفى عليها لكنى عرفت حاجه..

بصله بترقب فا تبعت
ممكن تكون هى بتبعد عنك لكنها مش خايفه منك زى الباقى يا ريان…تقى بتحس معاك بالأمان…
ربتت على كتفه بحنان
أنا واثقه فيك يا ريان ….و عارفه مدى و لائك لعمك الى ساعدك فى محنتك و عارفه أنك إستحاله تأذيها …..أنا قولتلك سرها لما أتأكدت من حبك ليها….
بصلها بصدمه خلت إبتسامتها تظهر ..
أنا عارفه من زمان أوى يا ريان من وقت ما بعتلها الصندوق الى كان فى السلسه الفراشه و معاه جواب اعتراف بحبك ليها ….
بس هى قالت أن السلسه من بابها….

جاوبته بنفس الإبتسامه و بدأت تشرحله الحصل..
و قتها تقى مكنتش هتتقبل حبك ليها او هتفهمه قولتلها أنها من بابها و خبيت الرساله …..وعرفت حبك ليها لكنى مقدرتش اقول ….
تنهد بضياع..
طب أتعامل معاها أزاى …انا خايف تكرهنى..
جاوبته بهدوء
تقى طول عمرها بتحبك يا ريان و بتستريح معاك لكن كأخ دورك بقا انك تخليها تفكر فيك بطريقه تانيه….هى علاجها انك تتعامل معاها و كأنها مش بتعانى من حاجه ……
مش ممكن يغمى عليها من كتر الخوف أو يحصلها حاجه !….
إبتسمت ليه بخفوت بعد ما شافت قلقه ..

أنت الراجل الوحيد الى اتعاملت معاه من بعد بابها علاقتها بمصطفى مجرد سلامات من بعيد …. أنت الراجل الوحيد الى بتتطمن معاك…رغم كميه الخوف الى هيا فيها من الرجاله إلا أنها عندها شويه ثقه من نحيتك…
صحت من النوم بإرهاق شديه و هى حاسه بصداع لكنها لاحظت صندوق صغير على السرير ….
فتحته لقت كره مطاطيه صغيره و جمبها ورقه صغيره
جبتلك دى عشان كل ما تتوترى تتغطى عليها …
و حضرى نفسك عشان و رانا مشوار البسى من غير أعتراض…
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..

فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
يتبع…
رأيكم
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر

الثالث من ديسمبر…..الفصل الرابع و الأخير..
كان قاعد و هو بيشرب من السجاره و بيراجع كلامه مع مامتها لما رفض كلامها و قال أن ممكن تكون تقى بتتعامل معاه عادى!…
لكنها جاوبته بإصرار..
تقى عمرها مكان ليها دكتور او مدرس أو سواق راجع بتخاف تقرب منهم إنما هى راحت معاك تعمل شوبنج…!….لو كانت مع راجل غيرك كان زمنها أتجنت بنتى و أنا عرفها…الأعراض الى بتظهر معاك بتبقا خفيفه جدا عن الى بيحصلها..
رطب شفايفه بالسانه و إبتسامه شقيه ظهرت على شفايفه معنى كده ان ليه مكانه خاصه فى قلبها و أن فى أمل معاها!….

بعد عنها أسبوع كامل كان غصب عنه عشان يظبط أمور الشركه كان بيكلمها يطمن عليها و يرجع تانى لشغله …..و حشته …و وحشه يشوف خجلها منه ….
امر الخادمه انها تحطلها الصندوق الصغير ….
كان قاعد مستنيها تنزل و قلبه بيدق من الخوف و التوتر خايف متجيش …. خايف تكون غيرت تفكرها فيه بعد أخر موقف …
ثوانى و لقاها جيه عليه من بعيد و التوتر كان ظاهر عليها حاول يكبح إبتسامته و يبعد عيونه عنها عشان متتوترش منه …..
لمح السلسه الى كان جايبهلها لكنها إنتسبت لبابها مش ممانع طلامه هى سعيده بيها….

كان بيرمقها بهدوء چيبتها السوده الستان الطويله و عليها بلوڤر بنفس للون و شعرها الأسود القصير ختمت لبسها بكعب متوسط باللون الزيتى….. لبسها مختلف هى دايما كانت بتلبس ملون و براحتها مش لبس رسمى!…
فقال بصوت هادى و هو بيحاول يبعد نظراته عنها..
عامله أيه…
جاوبته بخفوت و هى بترجع شعرها لورا…
كويسه…
همهم ليها و قال..
غيرتى أستيل لبسك…
جاوبته بنفس الهدوء
حاسه ان ده البس الى يليق مع حياتى الجديده…
ههم ليها و قرب منها كوبايه الشاى فا مدت أيدها تاخده و قبل ما تشرب نادت على العامله..

إذا سمح….
قاطعها هو قائلا…
فيه معلقتين سكر زى ما بتحبى….
أخدت رشفه منه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها ….
بقالها أكتر من شهر معاه ….مده رجعلها كل زكريتها المحببه ليها تانى…شايفه جزء من ريان القديم..
لكن نسخته الرجوليه الجديده بتخلى قلبها يدق غصب عنها و تداهمها مشاعر جديده عليها …..تبعت أخباره و حساباته كلها فى اليومين الفاته حاجه جمعت بين الأمان و الخوف….
قاطع أفكرها هو
البسى زى ما تحبى يا تقى كده كده أى حاجه بتبقا حلوه عليكى….

الخجل
—
سيطر عليها شدت على الكوبايه فى محاوله أنا تبعد كسوفها…
بص لساعته بعد ما تابع خجلها المحبب لقلبه..
المفروض نروح الشركه دلوقتى…
جعدت حواحبها بتعجب قاطعه هو..
أنا هعلمك تديرها إزاى و هفهمك الشغ ده طلب والدك…
جاوبته بنفى..
بس أنا تخصصى مختلف!…
جاوبها فى نفس الوقت..
و أنا هنا عشان أعلمك…
جاوبته بخوف و براءة..

مش شايفه إن ليا لازمه طلامه إنت بتديرها…
بس أنا مش هفضل موجود على طول هيجى اليوم الى همشى فيه و اشوف حياتى و افتح شركتى و أنت هتعملى نفس الحاجه…
غصه علقت فى حلقها و شعر موجع داهمها هى خايفه …انه يسبها تانى و خايفه تتعامل مع البشر هى مش هتقدر لما لقت الإصرار فى عينه قالت متحججه
بس أنا عندى رهاب إجتماعى اكيد بابا قالك…

و عشان كده هتعتزلى العالم!….
شاف طبقه الدموع التكونت فى عنيها…
اعتدل فى جلسته و قال بهدوء..
أنا هبقا معاكى بصفتى أبن عمك قبل ما أكون الواصى ليكى…. هبقا ريان الى كان بيخلى باله عليكى ….
نطقت بإنفعال مهزوز..
مش هتعرف فى حاجان كتير أتكسر و أتغير جوايا…
فاجئها لما قرب بدأ يمسح عليه برفق…و اتكلم بنبره عميقه…
و أنا هسعدك يا فسدقه رغم انى مش شايف حاجه مكسوره إلا أنى هحاول أصلحها….

كانت ماشيه جمبه و لازالت تحت تأثير كلامه هو قالها فسدقه!…لسه فاكر دلعه ليها!…
و قف قصاد الأسانسير مستانيها تدخل بصتله بعد ما فاقت من شرودها….
هو عايز تركب معاها الأسانسير لوحدهم!….
قالت بسرعه و خوف..
أنا بخاف من الأسانسير هطلع على السلم….
جاوبها ببرود..
هتطلعى 77 دور…
شهقت بصدمه..
ياخبر 77!…
أومئ ليها ببرود و هو بيحاول يخفى إبتسامته دخل الأسانسير …
هتركبى ولا هتطلعى على رجلك….

وقفت ثوانى و هى بتتغط على شفايفها بحيره…
وقبل ما يقفل رمت نفسها فى …..و هنا إبتسامته ظهرت كانت حشره نفسها فى الحطيه و هو محبش يقرب عشان ميحصلهاش حاجه…
كانت بتلزق فى الحيطه كل ما بتطضر تمشى من جمب حد ….
قال بسخريه و هو شايفها حشره نفيها ازاى فى الحيطه…
أوعى تخشى جواها بالغلط…
رمقته بضيقه و هى بتعانى عشان توصل للمكتب ….

شاور ليها …
ده مكتبك و الى هناك ده مكتب رزان…
همهمت ليه و بدأ يعلمها الشغل الى كان صعب عليها
ليه يخدها هى لوحدها!…
كانت رزان بتتكلم بغضب و حقد …
هيقرب منها و يسبنى…..
من شدة غضبها حدفت كوبايه كعدتها لما تغضب…
قربت منها الخادمه بسرعه و خوف..
ماذا حدث سيدتى!….
جاوبتها بغضب..
حادثى ريان أجعليه يأتى حالا أخبريه أنى مريضه…
فركت يدها بتوتر و نبست..
لكن سيدى سيغضب إذا علم أنى أكذب….

رمقتها بغضب و قربت من الإزاز المكسور حطت قطعه بين إيديها و قفلت عليها لحد ما جابت دم تجاهلت صوت الخادمه القلق و شهقتها المصدومه….
أصبح لديك سبب حتى تحادثيه…..
لى أول مره من زمن متبقاش مرعبه هى خايفه لكن مش زى العادى….قاعده بتاكل معاه على ترابيزه واحده و فى نفس المكتب….
ابتسامه صغيره ظهرت عليه لما شاف الكوره الى جابهلها فى شنطتها
قال بعد ما لأحظ أنها بطلت أكل …..
شبعتى…
همهت ليه بصمت و هى حاسه بخجل …..

ثوانى و سمعه خبط على الباب فتح هو و أخد كيسه و حطها قصادها سألته بتردد…
أيه ده !….
لبس چاكته بعد ما لقى إتصال بإسم الخادمه الى فى الڤيلا….عرف ان فى مشكله..
لما تروحى ابقى شوفى….
سأل الخادمه علي رزان بعد ما تقى طلعت أوضتها…
طلب من الخادمه أنها تخليها تنزله فى الصاله ….
أتعجبت رزان من امره هو فى العادى كان هيطلع يشوفها و يطمن!…
نزلتله و هى جواها ضيق لكنها حاولت تتجاهل ده و قعدت على مقربه منه بصمت…فا أتكلم هو بعد ما لاحظ أيديها الملفوفه بالشاش.

أيه الى خله النوبه تجيلك!….
جاوبته بهدوء…
أنت السبب يا ريان….أهمالك ليا و إهتمامك بيها وصلنى لكده ليه بعدت عنى!….
إتنهد بكآبه و قال…
أنا مبعدتش يا رزان لكن أنت الى بقيتى غريبه أنا مش عدوك و لا تقى عدوتك أدى الى حواليكى فرصه أطلعى من القوقعه الى انت فيها ….
قرب منه و مسكت أيده عيونها إتملت بالدموع..
أنت بقيت قاسى ليه كدا يا ريان….أتغيرت معايا ليه ….عشانها هى صح عشان ظهرت فى حياتك ….طب و أنا يا ريان..

سحب أيده منها و ربت علي كفها بخفه…
أنت أختى الصغيره يا رزان…
قاطعته هى بسرعه…
طب و هى!…
إتنهد بضيق مش عارف يقولها أيه مش عايز يزعلها اكتر لكن مش عايزه تعيش فى وهم…
أنا عمرى ما أعتبرتها أختى…
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة…
أسترسل كلامه لما لقى حزنها…
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك….يا رزان…
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى

بتحبه !….يعنى هو لسه فاكر!…
و غصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله ….هى مش فاهمه شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها ….
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث..
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست …..
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها ..

بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه….
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الغضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده!….مهما يدور مش بيلاقى حد !….
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه!….
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى …..
بص مصطفى ل رزان و قال..
أنت بقا رزان…بنت عمى ممدوح….
رمقته رزان بقليل من الحده…..و مجوبتهوش..

فا إتدخل ريان و قال ببرود…
أنت قاعده فى فرنسا كتير!….ايه خلاك تسافر اصلا…
إتنهد مصطفى بضيق…
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شراكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر…..
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل …
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها!…الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم…
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى….

شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت….
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان ….
الحمد الله يا مصطفى ……
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه..
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست…
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها ..
مش فاكره كان فى ملفات كتير….

همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح الى كان فى الڤيلا..
تعالى ورايا يا تقى …
بصتله بخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها ….قامت وراه بصمت و مشت وراه….قفل الباب أول ما دخله و قعد على الكرسى بهدوء…
أقعدى يا فسدقه متخفيش…..
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها ….الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته !….و بتحاول تتجنب نوباتها ….
أردفت بتردد..
هو فى حاجه!…
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال ..
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى….

إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بتحرقها
قال بسخريه..
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه!…
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه ….
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر……
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى بحده….
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى…رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت…
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها …..

بتلمعى الأوكر ولا أيه!…
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع…..
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال…
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس…
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه بحده..
إبعد عنى يا مجنون أنت…
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها…
مجنون!…
مثل التفكير و قال بعد ثوانى..
سمعتها فين قبل كده!…
أدعى أنه أفتكر و اتكلم بحده..

آه….أنت مجنون أزاى تخش المكتب عليا كده!…أنت مين …فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل!….
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها بصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان!….
إبتسم بسخريه لما تابع صدمتها….فأتكلم…
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى ….
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء…
إرتباكك لما شوفتك و أنت بتسمعيهم يثبتلى حاجه واحده…
قرب منها أكتر لحد ما لزقت فى الحيطه و أتكلم بهدوء..

تقى عمرها ما هتاخد ملف لإن ملهاش مصلحه هى أصلا مش بتفهم فى الشغل ده …أنما أنت أكتر حد مستفاد….فا يترا هترجعى الملف و لا هتعملى أيه!…
دافعته باضب لكنه متحركش من مكانه و قالت بإنفعال..
أيه الى أنت بتقولو ده أنا استحاله أعمل كده…
همهم ليها برفض و هو بيدقق فى ملامحها ..
شخصيه عدوانيه بترفض حد يقرب منها طيبه مع الواثقه فيه و القريب منها بس……
إسترسل حديثه لما نظراتهم إتقابلت مع بعض..

محمله والدك الذنب هو و تقى عندك حقد من نحيتها لدرجه أنك عايزه تطلعيها من حياتك بأى طريقه خايفه تسرق أقرب الناس ليكى…..لكن الى بتعمليه ده غلط متربطيش ذنب عمى بعلاقتك الأخويه مع تقى زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك ….قضت عمرها كله نفسها فى أخ أو أخت ليها ……حاولى تدى لنفسك فرصه أنك تتقبليها فى حياتك أطلعى من و حدتك دى….
بعدت نظراتها عنه بعد ما إتملت بالدموع و قالت بحده..

و أنت بقا دكتور نفسى عشان تقول كده…
إبتسم بإتساع و هو بيبعد عنها و بيطلع كارتين من جيبه عطاها أول واحده كان مكتوب فيه أنه دكتور نفسى..
عندك حق أن دكتور نفسى فعلا…
عطاها الكارت التانى و هو بيخص شركته الجديده و كمل بمرح…
ورجل أعمال كمان….اصلى تعبت من شغلانه الطب النفسى دى زهقت من مشاكل الناس قولت انا مش ناقص هم فوق همى….
ضغطت بإيديها على الكارت و قالت بتعجب من طريقته..
أنت مش طبيعى أكيد مجنون….

إبتسم على كلامها…
فعلا أتجنبت من كتر التعامل مع المجانين الى زيك……
دفعنه بقوه فى صدره و هى بتبعد عنه..
أنت مش طبيعى …
تابعها بتسليه و هى ماشيه و اتكلم بإستفزاز..
و لا أنت دى چينات فى العيله ….ابقى رجعى الملف مكانه لحسن يجيله برد من القعده لوحده
إلتفتت ليه و رمقته بغضب قابله هو بإبتسامه متسعه….
نفث الدخان من سجارته و قال بغيظ..
مصطفى مطلعش جنانك عليا عملت أيه!…
بص ريان بصمت و قال..
تعرف أنى مش بطيقك يا ريان…
إبتسم بسخريه ..
شعر متبادل ….

رمى ريان سيجارته و استرسل حديثه..
أنا كلمتك عشان عارف إنك معجب أو منجذب ل رزان مش طبيعى انك تدور وراها و تراقبها من بعيد و تطلع مش بتحبها….
جاوبه مصطفى بإستفزاز..
اصلى هعمل ماجستير عن المجانين و لاقتها اكتر واحده لايقه…
نفخ ريان بغضب من سخريه مصطفى الزايده عن حدها …
رزان فاكره ان الجواها ليا ده حب ….طول عمرها مفيش غيرى فى حياتها الى جواها ده وهم مش أكتر…..

ودى لعبتك يا ريان أنك تعلق الناس بيك و بعدها تبعد ….خليت تقى متشوفش غيرك خلتها بدل ما تتصرف لوحدها ترجعلك الاول و أنت الى تتصرف خلتها تكبر و هى مش بتعرف تتصرف أو تتحكم فى حياتها عشمتها انك اخوها و هتفضل معاها لكنك سبتها فى نص الطريق منكرش انى كنت منجذب ليها لكنها كانت حاطه نفسها فى صندوق إزاز من بعدك شايفها لكن مش عارف أقرب منها……
أسترسل كلامه بسخريه..
شكلى هفضل الملم من وراك يا ريان…
زفر ريان بإختناق حاسس بثقل فى قلبه لفكره أنه كان السبب فى أذاها لكنه كان غصب عنه !….

قعد جمب مصطفى و قرر أنه يفصح عن الى فى قلبه و الى كان حبسه من سنين…
كان غصب عنى يا مصطفى….عمرى ما شوفت تقى على أساس أنها أختى….عمى ممدوح الله يرحمه كان زى اى أب خاف على بنته لكنه للاسف خاف عليها منى أنا!…..بقا بيضغطنى أنى ابعد عنها معرفش قله ثقه و لا خوف لكنه وصل انه كان بيمنعنى اقابلها و لما بيشوفنى بتكلم معاها كان بيزعقلى …..مكنتش قادر اتكلم لان بعد م*وت اهلى هو كان بيساعدنا انا و مريم اختى …لحدما جه عريس لمريم كنت لسه طالب فى الكليه….
ضغطت على قبضته بضيق و كمل..

طالب شغال فى كافتريا اكيد مش هعرف اشورها فرحه مريم و قتها خلتنى مش قادر ارفض مكنش قصادى غير عمى الى هضطر انفذ رغبته فى البعد عن تقى ….
مريم اتجوزت و طلبت انى اسافر معاه عشان ارجلعها تانى ممكن و قتها عمى يتقبل حبى ليها و الحمد الله قبل ما يتوفى طلبت إيديها منه كنت بعمل كل حاجه عشان أكسب رضاه…..

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى