>من النهارده انا هكون سكرتيره مالك لغايه لما اسماء تولد وترجع بالسلامه بصدمه -بجد ! ا.. الف مبروك > الله يبارك فيكي .. كدا هفضل جمب جوزي حبيبي طول الوقت .. انا رجعت لستايلي وشكلي القديم يا حور .. مالك قالي انه بيحبني بشكلي القديم اكتر -طب كويس .. عن اذنك عشان ورايا شغل كتير متراكم عليا >ماشيي انا هروح استلم مكتبي الجديد -بالتوفيق .. حور طبعا مكنتش مبسوطه بالخبر دا .. هي متلغبطه اوي وحاسه انها منافقه مع مريم .. بس قررت انها هتحسم اللغبطه دي و هتلحق نفسها قبل لما تفقد احترامها لذاتها
-مريم ينفع تشوفي مستر مالك لو فاضي ؟ عايزه اوريه حاجه مهمه فالشغل >اه طبعا استني مريم دخلت لمالك و مالك قالها ماشي دخليها حور دخلت المكتب وقفلت الباب وراها حطت ورقه علي مكتب مالك وكانت خارجه =استني يا حور ! وقفت فمكانها -نعم يا مالك = ورقه ايه دي ؟! وماشيه ليه من غير متقولي كلمه واحده ؟ -شوف بنفسك ورقه ايه مسك الورقه وقرأها =استقاله يا حور ! الشركه دي كانت هتبقا تغيير جذري فمستقبلك .. مش اي حد بياخدوه ك متدرب هنا يا حور
-احترامي لذاتي اهم عندي من اي حاجه يا مالك .. انا متلغبطه ومش عارفه اتخذ قرار ولا عارفه ابقا منافقه .. مريم مراتك بتعتبرني صحبتها = انا كنت فاكر انك بتستغليها .. يعني لما ساعدتيها تغير نفسها حولتيها لنسخه منك .. كنت فاكر ان قصدك تعملي كدا عشان تخليها تفكرني بيكي -كفايه ظلم ليا يا مالك ! انا مش وحشه للدرجه دي ! وبعدين انا علمتها الي اعرفه مكنتش عارفه انها هتفكرك بيا ..
مالك مسك ورقه الاستقاله وقطعها = مش هتستقيلي يا حور .. انا كمان متلغبط و مش قادر اركز فالشغل ولا فحياتي .. انا مش قادر حتي اتخيل نفسي مع مريم و كل لما اغمض عيني انتي الي بشوفك قدامي يا حور .. تتجوزيني ؟؟ يتبع تفتكرو هتوافق ؟البارت التاسع = مش هتستقيلي يا حور .. انا كمان متلغبط و مش قادر اركز فالشغل ولا فحياتي .. انا مش قادر حتي اتخيل نفسي مع مريم و كل لما اغمض عيني انتي الي بشوفك قدامي يا حور .. تتجوزيني ؟؟
حور ضربت مالك بالقلم بزعيق -انت كمان بتفكر تتجوز علي مراتك !! مراتك الي مستعده تعمل اي حاجه فالدنيا بس عشان تحبها ؟! وكمان شايفني ممكن اوافق اني اكون زوجه تانيه ! = يا حور اكيد مش هتكوني زوجه تانيه .. انا كنت هطلق مريم -مالك خليني عالاقل استقيل من الشركه وانا واخده عنك فكره انك راجل كويس ومش خاين .. مع السلامه
حور روحت بيتها وهي مش عارفه الي هي عملته صح ولا غلط .. هي بتحب مالك وكانت هتبقا اسعد واحده فالعالم لو كان عرض عليها الجواز من ٣ سنين لكن حاليا هو متجوز وهي مخطوبه وهي مش هتقدر تظلم مريم الي اعتبرتها صحبتها و لا هتقدر تبقا خاينه لشادي وهما لسا مخطوبين مسكت الموبايل بتاعها وكانت بتقلب فالفيس لما جتلها رساله من رقم مجهول بس عرفت من محتوي الرساله دا رقم مين
‘انا مكنش قصدي حاجه وحشه يا حور صدقيني انا عرضت عليكي الجواز بعد صراع مع نفسي . انا مش زوج خاين انا كنت هطلقها لو كنتي وافقتي عشان ميبقاش ظلم ليها .. حور انا سامحتك علي الي قولتيهولي زمان واتوقعت انك كمان بتحبيني بس للاسف انا الشخص الي بيدي حب واهتمام اكبر فالعلاقه دي يا حور ‘ مرضيتش ترد علي الرساله .. هي اصلا متلغبطه وحدها ومش عايزه تحن و توافق علي عرضه و تظلم شخصين ملهومش ذنب
فتحت الصور عندها فالجاليري و بدأت تشوفهم .. تقريبا كل الصور عباره عن صورها هي وشادي .. كبرت الصوره الي فيها شادي وبدأت تدقق فملامحه شخص وسيم عينيه واسعه و لونها اخضر و بشرته السمراا وشعره الكيرلي .. هي ازاي مدققتش فملامحه قبل كدا طول ال٣ سنين دول .. هي من الاول وافقت عليه و اقنعت نفسها ان دا هيكون جواز بالمنطق و مفكرتش حتي تحبه رغم انها بس لو كانت ادته فرصه و فتحتله قلبها اكيد كانت هتحبه .. كانت بتحاول تفتكر اي موقف شادي اتعصب فيه مثلا و قالها كلام وحش او شتمها
بس مفييش اي موقف شادي زعق فيه او اتعصب عليها حتي .. هي الي كانت دايما تتعصب و تزعق وهو كان يحل الموضوع بهدوء .. معقول يكون فيه شخص كويس للدرجه و مفيش فيه اي عيب ؟! كل الناس عندها عيوب و اكيد شادي بيمثل و بيداري عيوبه دا الي كانت حور بتفكر فيه .. قلبها بيقولها شادي بيمثل واكيد عنده عيوب في حين ان عقلها بيقولها محدش بيقدر يمثل ٣ سنين
حور قررت تسكت الصراع الي بين قلبها وعقلها وتنام *اليوم الي بعدو * حور صحيت من النوم وهي مكتئبه .. التفكير الكتير و كمان الصـ,ـراع الي جواها مخليها مش حاسه ب اي حاجه حلوه فحياتها .. هي مرهقه ومش قادره حتي تخرج من بيتها مسكت موبايلها و كان فيه رساله جديده وكانت من شادي ‘انا عايز بس نخرج انهارده حتي لو كانت دي المره الاخيره لينا .. بعدها لو كنتي عايزه تنهي كل حاجه مش هعترض وهقول لاهلك ان انا الي نهيت الخطوبه عشان ميضغطوش عليكي ترجعيلي ‘
حور كان عندها فضول تعرف ايه هدف شادي من انهم يخرجو .. يعني هما كانو دايما يخرجو مع بعض ايه الي هيخلي المره دي مميزه لبست و رنت عليه -انا جاهزه يا شادي ~ تمام هعدي عليكي دلوقتي انا كمان خلصت لبس وهما فالعربيه كان شادي ساكت خالص .. شادي عمره م كان بيسكت كدا . كان دايما الطرف الي بيتكلم دايما وحور هي الي بترد علي اد الكلمه و السؤال وخلاص
-شادي انت زعلان مني ؟ ~لا ابدا -طيب احنا رايحين فيه ؟ ~شويه وهتعرفي وصلو المكان كان قاعه فرح حور وقفت فمكانها ~ متخافيش اكيد مش هعمل زي الروايات و تكون مفاجأه و يكون المأذون مستني جوا والمعازيم جوا .. وبعدين اهو القاعه هاديه ومفيش فيها اي صوت حور اتنفست الصعداء لان دا الي كانت بتفكر فيه دخلت القاعه و كانت متزينه بشكل حلو جدا و متعلق عالحيطان صورها هي و شادي ..
~ انا كنت حاجز القاعه دي اول لما استلمتي وظيفتك .. حجزتها شهر كامل عشان اقدر ازينها بنفسي قبل الفرح .. حور كانت حاسه انها بتحلم .. القاعه حرفيا كانت متزينه بشكل حلو و زي م كان فخيالها .. هو شادي كان دايما يسألها اي هي قاعه الفرح الي فخيالها بس مكنتش متوقعه انه بيسألها كدا عشان يحاول يخلي قاعه فرحهم زي الي فخيالها بالظبط قطع دهشتها صوت شادي وهو علي وشك العياط
~ حور هو انا متحبش ؟ انا عارف انك لما وافقتي عليا وافقتي عشان انا شخص مناسب بس كنت فاكر انك لما تعرفيني اكتر هتحبيني بعدها سكت شويه عشان يحاول يمنع نفسه انها تعيط .. مكنش عايز يعيط ولا يبان ضعيف قدامها حور كانت حاسه بالذنب جداا وهو شيفاه كدا قدامها -ش..شادي انت انسان كويس و اي واحده تتمناك شادي قاطعها