Uncategorized

سر الجده بقلم هاجر نور الدين

=مش هينفع تمشي دلوقتي قولت، وبعدين فكرِك يعني إنهم باعتنني أنا وإنتِ عشان تعرفي قوانين العالم هنا فعلًا، ولا عشان أوريكِ البلدة بتاعتنا! بصيتلهُ بعدم فهم وقولت: _أومال هيكون عشان إي يعني؟ رد عليا بإبتسامة جانبية وقال: =هما عايزننا نتعرف على بعض مش على البلدة، لإن من مصلحتهم إن الأمير والأميرة مادام عازبين يبقى متزوجين، ويتحد العيلتين عشان تببى عيلة ملكية واحدة. بصيتلهُ بصدمة وقولت: _مستحيل أتجوزك، دا أنا خمس دقايق معاك ومبقتش طيقاك أتجوزك دا إي؟

رفع حاجبهُ وقال بدهشة: =بعيدًا عن إن آي بنت تتمنى نظرة مِني بس مش إني أتجوزها، أنا مش هموت عليكِ يعني ولا أنا كمان عايزك، وهو دا الشرط اللي كنت هقولك عليه، بس بِما إننا إحنا الإتنين مُتفقين على عدم الموافقة على الجواز دا فـَ إسمعي الشرط اللي هيتحول لـِ إتفاق دلوقتي بقى. بصيتلهُ بجنب عيني بعدم رِضا وقولت: _قول. إتكلم وهو بيبُص حوالينا وقال: =إمشي ونتكلم وإحنا ماشيين لإن حرس الملك ورانا أكيد عشان يعرفوا عملنا إي والموضوع ماشي معانا إزاي.

مشيت جنبهُ وبعدين سمعتهُ وهو بيقول: =كمان شوية هنعمل إننا بنتخانق خناقة قوية جدًا، ساعتها الحرس هيتدخلوا عشان يفكوا ما بيننا ولما نروح نقولهم إننا مش طايفين بعض ومش مُتفقين نهائي في آي شئ، ودلوقتي لازم نخترع أسباب عشان نقولها. بصيت للسما بتفكير وقولت: _بيتهيألي مش لازم نخترع أسباب لإنك فعلًا شخصية لا تُطاق ودا سبب أكيد والدك الملك والبلدة كلهم عارفينهُ فـَ هيعذروني. وقِف وبصلي بإستغراب وغضب وقال: =بجد إنتِ أكتر من إنك وقحة إنك مش بتشوفي.

بصيتلهُ بغضب وإستنكار وقولت: _أنا اللي وقحة! دا إنت اللي مش بتفهم ولا عندك ريحة الذوق أصلًا، يالا دا إنت تنح وشايف نفسك على الفاضي أومال لو مكنتش فراشة!! إتكلم بغضب وقال: =طيب كويس إنك هتقلبي الخناقة جدّ دلوقتي وكويس إنها جات منِك عشان أنا مش هسكتلك تاني، تقصدي مين بالفراشة يا بشرية يا مُتعفنة! برقت بصدمة وقولت بصوت عالي: _أنا اللي مُتعفنة ياللي كان أصلك دودة تحت التُراب؟ إتكلم بعصبية أكبر:

=يابنتي مين دا اللي فراشة ودودة، أنا شازيتا! ضحكت بصوت عالي بسخرية وقولت: _معرفتش؟ بيضحكوا عليك يا عبيط عشان متاخدش الصدمة، إي شازيتا دي مالهاش معنى أصلًا! بصلي وعينيه بدأت تزغلل من العصبية وقال: =أنا مش هسكتلك تاني بقى، إنتِ فعلًا وقحة. بصيت لقيتهُ تقريبًا إتحول وجِري ورايا بعصبية وأنا جريت بسرعة من قدامهُ بخوف من شكلهُ المتعصب، إتكلمت وقولت وأنا بجري: _يا إبن المجانين، هتعمل فيا إي، أُقف هتقطع نفسي ياللي يتقطع جناحاتك.

إتكلم بعصبية وقال: =أنا هوريكِ الجنان على أصلهُ دلوقتي يا شاهندة، بتتريقي على الشازيتا، ودا إي شاهندة دا كمان! فضلت أجري وأنا بصوت بخوف من شكلهُ وعروقهُ البارزة من العصبية وكان بيجري ورانا كذا حد من الحرس لحد ما لحقوه أخيرًا ومسكوه وهو بيقول بغضب: _سيبوني عشان أعرفها حجمها البشرية دي. رميت نفسي على الأرض والزرع بتعب وإرهاق وأنا باخد نفسي بتعب وقولت: =إتهد بقى الله يهدك.

بعدها مشيت أنا وسط إتنين من الحرس وهو مِشي حواليه 4 بيحاولوا يسيطروا عليه عشان ميفقدش السيطرة مرة تانية ويجري ورايا لحد ما وصلنا للقصر وكانت الأخبار وصلت للملك اللي كان واقف على بوابة القصر هو وجدتي وعلى ملامحهم القلق، شافوا منظرنا إحنا الإتنين المبهدل وجريت جدتي عليا وقالت بتساؤل وقلق: _إي اللي حصل؟ بصيت بغضب لـِ لؤي واللي بادلني هو كمان النظرة ومحدش فينا إتكلم، دخلونا إحنا الإتنين للقصر وخلونا قاعدين قدام بعض على طربيزة وكانوا هما الإتنين واقفين جنبنا، إتكلم الملك وقال:

_دلوقتي محدش فيكم راضي يتكلم، بس مش مهم، المهم دلوقتي إنكم تعتذروا من بعض ونخلص الموضوع دا. كنت لسة هعترض بس إتكلمت جدتي بحِدة وقالت: =مفيش مجال للنقاش ولا الإعتراض، يلا نفذوا اللي إتقال. قعدت أنا وهو قصاد بعض ومحدش فينا راضي ينطق وبنبادل بعض بنظرات كراهية وغضب بس، لحد ما إتكلم الملك بغضب وقال: _قولنا نفذوا القرار دلوقتي، يلا يا لؤي. بصلي لؤي بغضب وقال: =أنا بعتذر لـِ جلالتك يا أميرة شاهندة.

بصيتلهُ بلا مبالاة وقولت: _وأنا كمان بعتذرلك. قومنا بعدها من مكاننا ووقفت أنا جنب جدتي وهو طلِع للأوضة بتاعتهُ بعد ما خد إذن الملك، إتكلمت جدتي وقالت: _دلوقتي لازم نمشي جلالتك عشان النهار قرب يطلع عندنا ولازم نكون في البيت. إتكلم الملك بإبتسامة وقال: =حقيقي المملكة نورت بوجود الأميرة وبعتذر مرة تانية على اللي الأمير عملهُ، هستناكم بكرا إن شاء الله. إبتسمت جدتي وقالت: _مفيش داعي للإعتذار، هما لسة صغيرين وكل حاجة هترجع زي الأول وأحسن.

إبتسملها الملك وبعد الوداع مشينا، وصلنا للقصر الورد بتاع جدتي ودخلنا أوضة مُعينة وجدتي إتكلمت وقالتلي: _دلوقتي بُصي لمدة 10 ثواني في رسمة العين دي. كانت نفس العلبة بتاعت لعبة الشطرنج ولكن متثبتة في الحيطة وكانت كبيرة أوي بحجم باب، بصيت فيها وفتحت زي الباب وكنت شايفة البيت بتاع جدتي وكإنهُ باب الشقة مش باب لعبة، دخلنا أنا وجدتي وبصيت ورايا مكان ما رجعنا لقيت الحيطة العادية، وشكل جدتي رِجع عادي زي الأول وكذلك شكلي.

#هاجر_نورالدين #سر_الجدة #يتبعسر الجدة 4 بعد ما رجعنا تاني لـِ بيت جدتي بصيتلها بعدم تصديق وقولت: _دا بجد؟ مسكتني من إيدي وقعدنا وقالت بصوت واطي: =ممنوع الكلام عن العالم دا طول ما إحنا هنا. خلصت كلامها وبعدين مسكتني من وداني وقالت: =وبعدين إي اللي عملتيه مع لؤي دا. قولت بتأوه وأنا بتألم: _يا تيتة بالراحة، وبعدين ما هو اللي مُستفز وبارد. ردت عليا بإستنكار: =تقومي قايلالهُ فراشة! ضحكت وقولت: _ما هو كدا بصراحة.

ضربتني بخِفة على راسي وقالت: =خدي بالك من كلامك بعد كدا، دا غير إن نُص الدم اللي بيجري جواكِ منهم. بصيتلها بتساؤل وفضول وقولت: _هو مين من عيلتنا أصلًا إتجوز منهم؟ إبتسمت وقالت: =والدتي. إبتسمت وقولت: _بجد! هزت راسها وقالت: =أيوا، قومي إلحقي ناميلك شوية قبل ما يصحوا يلا. قومت بعد ما حضنتها ودخلت الأوضة الي نايمة فيها أختي ونمت جنبها وأنا مُبتسمة وباصة للسقف ولوهلة إفتكرت شكل لؤي المتعصب وضحكت عليه، سرحت شوية وأنا بفتكر ملامحهُ الجميلة وشعرهُ..بصيت للسقف بإستغراب لما جمعت وقولت بدهشة:

_ثواني هو شعرهُ كان لونهُ رمادي فاتح! إتحولت ملامح الدهشة لـِ ملامح مُبتسمة وقولت: _بس لايقة عليه، جميل بشكل! برقت لما ركزت في اللي قولتهُ وحطيت مخدة على وشي ونمت عشان مفكرش، هو السقف سبب كل دا. صحيت على صوت ماما وهي بتقول: _قومي يلا يا شاهندة عشان تفطري.

قومت وأنا النوم في عيوني بس لما إفتكرت اللي حصل إمبارح قومت بحماس من مكاني عشان نكرر اللي حصل إمبارح، طلعت وقعدت كلت معاهم وجدتي كانت بتتصرف بشكل طبيعي جدًا، قضينا باقي اليوم بشكل طبيعي جدًا، وكنت قاعدة بقرأ كتب وروايات عشان أسلي وقتي بِما إن مفيش نت في القرية هنا، لحد ما أخيرًا الليل جِه وكلهم دخلوا عشان يناموا، إستنيت لما جدتي خبطت على باب الأوضة وقومت طيران خرجتلها وأنا مُبتسمة، مشينا أنا وهي لحد ما وصلنا لـِ لعبة الشطرنج وعملنا نفس الخطوات ودخلنا جوا الدوامة، وبعدها طلعنا من اللعبة اللي في الحيطة اللي في أوضة القصر، إبتسمت بحماي وقولت:

_هنعمل إي بقى؟ إبتيمت جدتي وقالت وهي ماشية: =هتروحي لـِ قصر الملك. وقفت بصدمة وقولت: _هتروحي! يعني مش هتيجي معايا؟ وقفت هي كمان وقالت بنفس الإبتسامة: =لأ، دي مهمتك إنتِ عشان ترجعي علاقتك بالأمير لؤي كويسة. قولت بإعتراض وسرعة: _مش عايزة أرجعها، أنا أصلًا مش عايزة أتكلم معاه تاني. بصتلي جدتي بـِ ملل وقالت: =إنتِ دلوقتي أميرة وكمان كام يوم هتبقي الملكة خلاص، مينفعش الملك والملكة يبقى في بينهم مشاكل، ودلوقتي دا أمر، يلا روحي.

إتكلمت بسرعة: _بس… قاطعتني جدتي وقالت بحزم: =مفيش بس، يلا. مشيت من قدامها بعدم رِضا وروحت للقصر وكان الملك ولؤي في إستقبالي، إبتسم الملك وقال: _نورتي يا أميرة. ردتلهُ الإبتسامة وقولت: =النور نور جلالتك. ضحِك وبعدين دخلنا جوا وسط نظرات الغضب من لؤي ليا والعكس، قعدني أنا ولؤي قصاد بعض على طربيزة في الجنينة، إتكلم الملك وقال: _دلوقتي هسيبكم عشان تفضوا آي زعل بينكم.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى