♥️♥️♥️سكريبت بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ _جوزك بيخونك. قومت من مكاني بغضب وبصيت لـِ صاحبتي وقولت: =جوزي إي اللي بيخونني، إنتي هبلة يا سمر، مستحيل أشرف يخونني. قامت صاحبتي ومسكتني من إيدي قعدتني على التربيزة تاني وقالت بهدوء: _زي ما بقولك كدا يا شروق، محمد بيخونك. إتكلمت بإنفعال وقولت: =إنتي إي اللي مخليكي متأكدة كدا وبعدين ليه بتقوليلي كدا أصلًا! إتكلمت بِنفس الهدوء وقالت: _تقدري تقوليلي إنتوا متجوزين بقالكم قد إي? رديت عليها بتوتر وإنفعال وقولت:
=بقالنا 3 سنين يا سمر. شربت من العصير اللي قدامها وقالت: _أديكي قولتيها بنفسك أهو، بقالكم 3 سنين متجوزين ومأجلين الخِلفة كمان بُناءً على طلبهُ هو، وفي الـ 3 سنين محصلش بينكم مشاكل وعلى طول معيشك في حب، تفتكري كل دا ليه بقى? بصيتلها بتردد وقولت: =عشان بنحب بعض يا سمر، وهو مأجل الخِلفة عشان لما يبقى جاهز يبقى أب فعلًا ومعاه فلوس متخليناش نحتاج لحد لما نزيد فرد. ردت بِنفس الهدوء اللي هي قاعدة فيه من الأول وقالت:
_غلط ياحبيبتي، عشان كدا هتفضلي طول عمرك سازجة وكل العسل اللي هو مغر *قك فيه دا عشان ينيمك ومتدريش عن اللي بيعملهُ بآي حاجة، حبيبتي أنا عندي خبرة عنك في الرجالة، لحد دلوقتي متجوزة 3 وإتطلقت منهم عشان كلهم خاينين وبيني وبينك مش عايزة أعاشر رجالة تاني لإن الخيانة في دمهم، وحبيت أفوقك برضوا لإنك صاحبتي وغالية عليا.
كنت بصالها وهي بتتكلم ومش برد عليها، منكرش إن في شك دهل جوايا من كلامها، فعلًا أنا ومحمد من ساعة ما إتجوزنا عمرنا ما إتخناقنا وبيعملي كل اللي أنا عايزاه وبيجبلي هدايا بِشكل مُستمر، مش معنى كدا إني خلاص متأكدة إنهُ بيخونني بس برضوا من الأزواج اللي بشوفهم حواليا وكل يوم خناق الموضوع فعلًا مش مُريح، بعد ما خلصت قعدتي معاها روحت البيت ومكنش هو لسة رجع من الشغل، قعدت على الكنبة وأنا بفكر في كل الكلام اللي سمر قالتهُ وكل المواقف اللي بيني وبين محمد، مش قادرة فعلًا ألاقي موقف إختلفنا فيه وإتخانقنا زي آي زوجين عادي، بعد شوية سمعت
صوت الباب بيتفتح ودخل منهُ محمد، كان مُبتسم أول ما شافني وبعدين قرب مني وباس راسي وقال: _وحشتيني جدًا على فكرة. بصيتلهُ وإكتفيت بإبتسامة بس ودا على غير عادتي اللي كنت بستقبلهُ بلهفة وأحضان وإشتياق، قعد جنبي وطلع من جيبهُ علبة قطيفة ولما فتحها كان فيها خاتم دهب كنت شيفاه قبل كدا على النت وقولتلهُ إنهُ عاجبني، إتكلم بإبتسامة وقال وهو بيلبسهولي: _جبتلك الخاتم اللي كان عاجبك. هو كان مستني مني فرحة ولهفة زي كل مرة بس أنا إستقبلت الخاتم بِجفاء تام، ودا اللي خلاه يستغرب ويسأل:
_مالك يا شروق في إي? إتكلمت بِشك وقولت: =محمد هو إنت ليه مأجل الخِلفة مع إننا مُقتدرين فعلًا نربي طفل? إتكلم بإستغراب من كلامي وقال: _ما إنتي عارف إني فاتح حساب في البنك وبحوش فيه على إسم طفلنا اللي هييجي عشان لو حصل آي حاجة لقدر الله يبقى معانا الفلوس ومنخليهوش ناقص آي حاجة. إتكلمت بإنفعال غريب عليا وقولت: =طيب ليه بتجبلي هدايا بِشكل مُستمر وليه مش بنتخانق زي آي زوجين، محمد إنت مخبي عليا حاجة?
قام وقف وقال بإستغراب حقيقي باين على ملامحهُ: _في إي يا شروق بالظبط مش فاهم، إنتي عايزانا نتخانق ليه يعني، ولو على موضوع الخِلفة فـَ ممكن نخلف في الوقت الحالي عادي، وضعنا دلوقتي أحسن من وضعنا المادي من 3 سنين لما إتجوزنا، فـَ لو دا الموضوع اللي مزعلك مني أوي كدا خلاص نحلهُ. قومت بإنفعال وقولت: =برضوا بتشوف حل لـِ كل حاجة ومفيش خناقة بتمشي بِشكل طبيعي.
مشيت من قدامهُ بعصبسة تحت الدهشة وعدم الفهم بتاعتهُ، بس من كلامهُ وطريقتهُ دي أنا فعلًا متأكدة كدا إنهُ بيخونني ومش عايزني أعرف، عشان كدا عايزني أفضل مُبتسمة وهبلة ونايمة في العسل، كلام سمر كلهُ صح بس أنا مش هسكت ولازم أكشف خيانتهُ ليا وأوضحلهُ إني مبقتش سازجة زي الأول وإني قريب أوي هكشف حقيقتهُ. #هاجر_نورالدين #خراب_النفس #يتبعالجزء التاني والأخير ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️
مرّ يومين وأنا إبتديت أسمع كلام سمر وأطبق نصايحها معايا، باردة أوي في المعاملة مع محمد، حتى الإبتسامة مش ببتسمهالهُ، هدومهُ بقيت آخدها منهُ أول بِـ أول وأشم ريحتها وأشوف لو عليه شعر، بس الغريب إني مش لاقية آي حاجة من دي، ودا اللي بيثبتلي أكتر إنهُ ذكي جدًا ومش سهل إني آلاقي عليه حاجة، بالليل كان قاعد برا بيتفرج على التليفزيون وأنا سيباه لوحدهُ وقاعدة في الأوضة، لحد ما سمعت صوت موبايلهُ بيرن فـَ طلعت برا بسرعة وأول ما رد عرفت إنها واحدة، كنت بتصنت عليه بتركيز شديد، إتكلم وقال:
_الأوراق هتلاقيها عندك في المكتب بتاعي في الدرج التاني حاطتهم في دوسيه أخضر. جِه في بالي إنهُ المكتب بتاعهُ في بيتهُ التاني يمكن ودي مراتهُ التانية اللي بيخونني معاها، خرجت من ورا الحيطة بسرعة وقولت بزعيق وغضب: =أه طبعًا وليك عين تكلمها في بيتي كمان. بصلي بإستغراب وبعدين قال بإحراج في التليفون: _معلش هبقى أكلمك تاني، سلام. قفل التليفون وبصلي بغضب وقال: _أنا عايز أفهم في إي بالظبط، بقالك يومين كدا مش عجباني ومين دي اللي بكلمها في بيتك مش فاهم!
إتكلمت بغضب أكبر وقولت: