قولت بعصبية وصوت عالي: _هو إي اللي حسام زميلي، إنتي تخطيتي حدودك أوي ياهانم، إطلعي قدامي. شدتها من إيديها ولسة هطلع إتدخل حسام دا وكان عايز يمنعني، ضر*بتهُ في وشه بغضب وسيبتهُ وطلعت، بعد ما قفلت الباب شدت إيديها مني بغضب وقالت: _إي اللي إنت عملته دا، انت خليت شكلي و*حش قدام زميلي. ضربتها بالقلم وقولت بعصبية: =إنتي بجد أقذ*ر واحدة شوفتها في حياتي، أنا همشي دلوقتي عشان معملش فيكي حاجة توديني في دا*هية.
سيبتها وقفلت الباب عليها تحت زعيقها وإعتراضها ونزلت روحت العيادة بتاعتي بغضب ونمت فيها، تاني يوم الصبح لاقيت منى السكرتيرة بتاعتي بتصحيني وبتقول بإستغراب: _دكتور كريم، حضرتك نايم في العيادة وميعاد الشغل بدأ وفي زباين برا. #هاجر_نورالدين #أنا_الطبيب_ولكنها_الدواء #يتبعالجزء التاني ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ إتعدلت وقومت وأنا بفتح عيني بصعوبة وقولت: _طيب نص ساعة كدا أفوق ودخليلي أول حالة. بصتلي في تردد وقالت: =طيب هو حضرتك كويس? رديت بهدوء: _أيوا يا منى كويس، يلا شوفي شغلك.
هزتلي راسها وخرجت برا، قعدت مكاني وأنا ماسك دماغي بتعب وبفكر المفروض هعمل إي، روقت المكان وبعد شوية بدأت تدخلي الحالات وطول اليوم التليفون بتاعي بيرن من ريهام بس مش برد، خلصت بالليل خالص وقولت لـِ منى: _يلا روحي إنتي بقى وأنا هقفل وهروح. هزت راسها وقالت في تردد وهي بتبُص على شكلي المُرهق: =هو في حاجة حصلت مع حضرتك? بصيت لها شوية بصمت وبعدين قولت: _لأ يامنى، يلا روحي إنتي.
سابتني بعدها ومشيت، قعدت شوية أفكر هعمل إي لما أروح البيت وهتكلم معاها فـِ إي وإزاي، بعد شوية وقت خدت موبايلي وحاجتي وقفلت العيادة ومشيت، وصلت البيت ركنت العربية وطلعت، فتحت الشقة بس مليقتهاش فيها، قعدت أدور في كل حتة في الشقة بس مش لاقيها وزاد غضبي أكتر وأكتر، فضلت أرن عليها مش بترد لحد ما ردت في ملل وقالت: _إي عايز إي، وبعدين أنا مش هسكتلك على اللي عملتهُ دا ولا هعديه بالساهل سامعني?
إتكلمت بعصبية وزعيق: =إنتي إزاي خرجتي من البيت ومن غير ما تعرفيني كمان وأنا مانع نزولك!! إتكلمت بنفس البرود وقالت: _وإنت عايزني أفضل محبو*سة كدا لحد ما حضرتك ترضى عني ولا إي، خرجت بالمفتاح الإحتياطي عشان كان عندي العملية النهاردة. بصيت قدامي بصد*مة وأنا مبرق من الذهول وقولت بكل الغضب اللي في الدنيا: =عملية إي دي اللي تعمليها!! إتأفأفت وقالت بزهق: _هفضل أقولهالك كتير يعني ولا إي مش فاهمة، هشيل الرحم أنا مش عايزة حمل أهبل يبوظلي مستقبلي ومهنتي.
ضحكت بصوت عالي بسخرية وكنت حاسس إني هت*جنن، إتكلمت في غضب: =إنتي فـ آني ز*فت مستشفى? قالتلي إسم المستشفى ونزلت تاني جري ركبت العربية وروحتلها كانت خلاص هتدخل العمليات، وقفتها وقولت بغضب: _إنتي هتعملي اللي في دماغك ولا كإن في راجل في حياتك!! إتكلمت بملل وهي بتقلب عينيها في المكان: =كريم بعد إذنك إمشي من هنا، أنا مش فاضية لتمثيلك لـِ دور الزوج الصالح دلوقتي أنا بالفعل خدت القرار ومش مستنياك تيجي تاخدهُ بدالي أنا مش صغيرة، كنت مفكراك جاي عشان تبقى جنبي.
بصيتلها بذهول وقولت بهدوء: _يعني إنتي مصممة على اللي في دماغك? إتكلمت بعد ما ربعت إيديها: =أيوا ياكريم. إبتسمت بجمود وقولت: _وأنا عند كلامي، إنتي طالق. بصتلي بصد*مة وسط طقم الممرضين والدكاترة اللي حواليها وسيبتها ومشيت تحت مناداتها ليا، يمكن أه بحبها جدًا بس بتهميشها ليا وبتخطي الحدود اللي هي بقت أستاذة فيه، أنا مبقتش عايزها ولا طا*يقها. #هاجر_نورالدين #أنا_الطبيب_ولكنها_الدواء #يتبعالجزء التالت ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️
بعد ما طلقتها ومشيت من المستشفى ركبت العربية وأنا سرحان وبفكر المفروض هعمل إي بعد اللي عملتهُ دا، الحب مش كل حاجة وأنا كان لازم آخد بالي من حاجة زي دي رغم تحذيرات أمي الكتير إلا إني إختارت بمزاجي برضوا، بسبب سرحاني كنت هخبط في عربية قدامي بس وقفت في الوقت المناسب وأنا بتنهد، ركنت على جنب عشان أهدي أعصابي، ولكني شوفت مُنى وهي واقفة على الناحية التانية وماسكة في إيد عيل صغير وجيبالهُ آيس كريم وبتضحك معاه، إستغربت لإن الوقت متأخر وقررت أنزل، معرفش ليه بس حاسس إني هتخن*ق لو قعدت لوحدي أكتر من كدا، نزلت وروحتلها وهي أزل ما
شافتني إستغربت وقالت: _دكتور كريم!! رديت عليها وأنا بحاول ألاقي كلام وقولت: =شوفتك فـَ قولت أنزل أشوف لو في حاجة، أصل الوقت متأخر. إبتسمت وقالت: _لأ مفيش حاجة، أنا بس كنت بخرج علي شوية. بصيت للطفل اللي ماسك في إيديها وبياكل آيس كريم بتلذذ وقولت: =أخوكي? إبتسمت وقالت: _أيوا، يعني يعتبر أخويا. بصيتلها بإستغراب وقولت: =يعتبر إزاي! ردت وقالت وهي مبتسمة: _هو إبن الجيران بس هو متربي عندنا في البيت ويعتبر أنا اللي مربياه أصلًا، حب ياكل آيس كريم فـَ خدتهُ ونزلنا شوية.
بصيتلها شوية وسرحت فيها، هي بتراعي طفل مش إبنها ويكأنهُ إبنها بالظبط، رغم إن في واحدة تانية شالت الرحم خلاص عشان مش عايزة طفل يبقى إبنها أصلًا، إبتسمت بسخرية على حالي وحظي وبعدين بصيت لـِ منى وقولت: =طيب تحبي تاكلي آيس كريم إنتي كمان، بصراحة فتح نفسي عليه، تعالوا نقعد هناك وناكل. بصتلي بتردد وقالت بإبتسامة: _بس كدا هعطل حضرتك، وبعدين هو جاب خلاص. إبتسمت وقولت: =مفيش عطلة ولا حاجة، حتى هو عايز تاني صح?
قولت أخر كلمة ليا وأنا باصث للطفل فـَ هو هزلي راسهُ بمعنى “أه” وبعدين مسكت إيديه وروحنا طلبنا آيس كريم من العربية وقعدنا على مقعد قدام الكورنيش، كنا بنضحك ومحستش بنفسي ولا بالوقت كنت حاسس إني رجعت طفل صغير فرحان بآيس كريم وبضحك مع صحابي، بعد شوية إتكلمت منى وقالت وهي مُبتسمة: _يلا إحنا هنمشي بقى عشان الوقت إتأخر. ركزت شوية في إبتسامتها اللي كنت أول مرة أشوفها متغيرة وبشكل تاني، إبتسمت وقولت:
=طيب تحبي أوصلكم، أنا معايا العربية بتاعتي. قالت بإمتنان: _البيت بتاعنا في الشارع اللي ورا مش محتاجة، شكرًا ليك على الآيس كريم، عن إذنك هشوف حضرتك بكرا إن شاء الله. إبتسمت وودعتهم وركبت العربية ومشيت، طول الطريق بفكر في حاجة واحدة بس، وهي مالي? بجد مالي، حاسس إني واحد تاني، يعني المفروض إني لسة مطلق البنت اللي بحبها وخلاص بقت برا حياتي بس حاسس براحة على عكس ما المفروض أحس، في وسط تفكيري إفتكرت إبتسامة وتلقائية منى وإبتسمت لا إراديًا، رجعت لـِ عقلي تاني وفوقت من السرحان وضر*بت دماغي بخفة وقولت:
_لأ مالك كدا، أكيد مش حب يعني، البنت اللي بحبها طلقتها يعني المفروض تبقى حزين، أنا بجد فيا حاجة. بعد شوية وصلت لـِ بيت والدتي وعرفتها اللي حصل، قعدت جنبي وهي حزينة عشاني وقالت بهدوء وحنية: _ولا يهمك ياحبيبي، متزعلش نفسك إنت عملت الصح، مفيش راجل يقبل على نفسهُ كدا ولا يقبل إنهُ يعيش من غير أطفال هي بكرا هتند*م على دا. بصيتلها وإبتسمت وبعدين نمت، تاني يوم الصبح صحيت على صوت الباب بيخبط كانت ماما سبقتني وفتحت الباب وعلى عكس ما إتوقعت أخر حد يخبط الباب، كانت ريهام!!
#هاجر_نورالدين #أنا_الطبيب_ولكنها_الدواء #يتبع متنساش اللاڤ والكومنتات عشان محظورة ومش عارفة أعمل حاجة وعشان البوست يوصل لأكتر عدد من الناس❤️❤️✨الجزء الرابع والأخير ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ قومت وقفت جنب أمي وأنا بقول بإستغراب وغضب: _إنتي إي اللي جابك هنا!! ردت وهي بتحاول تقرب مني بعدت عنها بسرعة وقولت: =إياكِ، مبقتيش مراتي خلاص ياهانم وأنا مش هقبل على نفسي إنك تلمسيني أنا مش زيك. مسكت أمي كتفي وهي بتبصلي بنظرة معناها عيب وقالت: _طيب أنا هسيبكم تتكلموا مع بعض وهدخل كان ورايا شغل في المطبخ.
مسكت إيديها وقولت: =لو سمحتي يا أمي خليكي، هي مبقتش حلالي خلاص وأيًا كان السبب اللي هي جاية عشانهُ فـَ أنا مش عابز أسمعهُ لإنها متخصنيش. إتكلمت وهي بتحاول تستعطفني بميا*صة لدرجة خلتني أن*فُر منها وقالت: _ياحبيبي كل حاجة بتتصلح، وإحنا مالناش غير بعض وأكيد هنوصل لإتفاق. بصيت على شكلها التعبان وقولت بسخرية: