Uncategorized

خي,,انه مدبره بقلم هاجر نور الدين

بصيت في الأرض وبحاول ممسكش آي حاجة جنبي وأنزل بيها على دماغهُ وقولت بـِ نفس الإبتسامة: _أنا تعبانة دلوقتي يازياد بعد إذنك هروح أنام وبكرة إن شاء الله نتكلم. مشيت من قدامهُ ودخلت الأوضة وقعدت أخد نفسي بهدوء، بجد مكنتش متوقعة إن البجا*حة ممكن توصل للشخص للحد دا، هو للدرجة دي فاكرني هبلة، للدرجة دي كان بيخدعني وعمرهُ ماحبني وبس كان بيستغلني طول الفترة دي كلها، ومنال!!

منال أختي تعمل فيا أنا كدا، وتبقى عايزة تاخد ورثي من بابا وكمان بتخونني مع جوزي، بجد حاسة إني في كابوس، فردت ضهري على السرير بتعب ونمت وأنا مقررة خلاص إني هنفذ بكرة، تاني يوم صحيت متأخر وكان زياد نزل من البيت، قومت لبست ونزلت وروحت لـِ بيت أهلي القديم، بصيتلهُ من برا وأنا حزينة على كل اللي حصلي من بعد ماسيبتهُ أو بالآحرى من بعد وفاة ماما وبابا، دخلت وخبطت على طنط سُعاد أول ما فتحت وشافتني قدامها خدتني في حضنها بالحب وقالت بإبتسامة وسعادة:

_ياحبيبتي وحشتيني بقالك كتير أوي مش بتيجي، من ساعةةما إتجوزتي تقريبًا، ينفع كدا!! شديت على حضنها وقولت: =حقك عليا والله أنا عارفة إني غلطانة، عاملة إي وحشاني جدًا. ردت عليا بإبتسامة وهي ماسكة إيدي وبتدخلني البيت: _الحمدلله ياحبيبتي، تعالي إقعدي يلا أنا عاملة الكيكة اللي بتحبيها طول عمرك بنت حلال هعمل بقى كوبايتين شاي ونقعد أنا وإنتي نتكلم. بصيتلها بإبتسامة وقولت: =مفيش داعي تتعبي نفسك. بصتلي بعتاب وقالت: _لو مش هتعب نفسي عشان يبقى عشان مين يعني، إقعدي إقعدي.

إبتسمتلها وقعدت وهي دخلت المطبخ، بعد شوية لاقيت خالد طالع من ااحمام وشعرهُ مبلول وبيسمحه في الفوطة وبيقول من غير ما يبُص على اللي قاعد: =بقولك إي يا أمي إقفلي موضوع البنت اللي إنتي جيباها دي، أنا مش مرتحلها أصلًا ومش بنت أنا عشا.. قطع كلامهُ أول ما شافني ودخل الحمام تاني بسرعة بإحراج وأنا فصلت ضحك عليه، طلع تاني بعد دقيقة وقال بإحراج: _إي دا، إزيك يافريدة جيتي إمتى?

رديت عليه وأنا بضحك: =لسة جاية. قعد بإحراج وقال: _معلش مشوفتكيش. إبتسمت وقولت: =ولا يهمك، المهم إني جيالك في موضوع مهم جدًا وعايزاك معايا فيه. بصلي بإهتمام وبدأت أتكلم بجد: _زياد بيخونني مع منال يا خالد. بصلي بصد*مة وقال: =منال!! منال بنت جارتنا!! إتنهدت وقولت بحزن: _أيوا للأسف، ومش بس كدا متفقين الإتنين إنهم ياخدوا الورث بتاعي من بابا واللي هي العمارة بتاعتي، ومن بجا*حتهُ طلب مني كدا إمبارح، بس أنا موضحتلهوش إني عارفة حاجة لحد ما أنفذ اللي في دماغي.

رد عليا خالد بغضب: =وإنتي ناوية تعملي إي? بصيتلهُ بجدية وقولت: _هلبسهم الإتنين في الحيط، هخلي السحر يتقلب على الساحر. بصلي بعدم فهم وقال: =يعني إي!! إتكلمت بتصميم وقولت:

_أنا عايزة طنط سُعاد متبقاش هنا بالليل، وانا وإنت هنبقى مجهزين كل حاجة ومستنيين، بُص أنا هوهمهُ إني بمضيه على ملكية العمارة ليه لكن في الحقيقة هبقى بمضيه على عقد الطلاق، وهبعتهُ بعدها على الشقة دي وهتبقوا حاطين الدهب والفلوس في مكان واحد وهعرفهُ اني عرفت انكم مش هتبقوا في البيت ومعايا نسخة من المفتاح كدا كدا، هو همهُ فلوس يبقى يروح للفلوس والدهب وبعدها تيجي إنت في الوقت المناسب وتطلب الشرطة وتقول انه كان بيسرقك، ووقتها هقول إنهُ طلقني وسرق مني فلوسي وهرب وخد المفتاح عشان يسرق بيت أهلي كمان بس غلط وخد مفتاح شقتكم إنتوا وفي الحالتين هيتمسك بالسرقة،

وبعدها تخليه يطلقني لفظًا رسمي، وبالنسبة لـِ منال في هي هتتاخد في الرجلين معاه بطريقة. بصلي بدهشة وصد*مة وهو مبرق وقال: =إنتي جايبة التفكير الشيطا*ني دا منين!! بقى هي دي بوسي، هي دي ملاك الرحمة!! ضحكت وقولت: _أنا بتكلم بجد، هما مفكرني صيد سهل، بس ميعرفوش أنا مين بجد، الإتنين جربوا الحب مني وخدوا كل الحنان، بس عمرهم ماشافوا الوش التاني ليا اللي مش بيرحم، بس هما اللي طلبوا. #هاجر_نورالدين

#خيانة_مُدبرة #يتبع تفاعل بقى عشان أنزل الخامس والأخير كمان شوية ❤️.الجزء الخامس والأخير ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ بصلي خالد بـِ حزن وقال: _إنتي أكيد مش أحسن حاجة دلوقتي ونفسيتك مش متظبطة. بصيتلهُ وإبتسمت بحُزن وقولت: =الحمدلله، دي نتيجة إختياري، سواء كان إختياري لـِ زوج أو صاحبة. إتكلم وقال بتصميم وبغضب: _أوعدك هجيبلك حقك، لازم نخلص الموضوع دا النهاردة.

بصيتلهُ وإبتسمت بإمتنان، كات بعدها طنط سُعاد ومعاها كيكة وشاي، قعدنا كلنا وكلنا وإتبيطنا وحقيقي حسيت في الدقايق دي إن روحي رجعتلي تاني، حسيت بإني رجعت صغيرة تاني وسط اللي بيحبوني بجد، قومت بعدها سلمت على طنط سُعاد وأكدت على خالد ومشيت من البيت، روحت البيت بتاعي وكنت مجهزة الورق وكل حاجة بالفعل، كنت طابعة ورقة البيت على ورقة الطلاق ماعادا المكان اللي هيمضي فيه كان تبع ورقة الطلاق، قعدت وإستنيتهُ لحد ما جِه وإبتسمت وقومت حضنتهُ وقولت:

_أخيرًا حبيبي جِه، إتأخرت أوي النهاردة على فكرة. إبتسم وقال: =معلش حقك عليا كان في شغل كتير النهاردة. أبتسمت ومسكت إيدهُ وقولت وأنا ماشية: _أنا فكرت في اللي إنت قولت عليه وقررت إني هتنازلك عن العمارة وأهو أضمن إن جوزي هيعمرهالي مش هيه*دها. إبتسم بسعادة وقال: =بجد، أنا كنت عارف إن مراتي حبيبتي ذكية وبتفكر صح. مسكت القلم والورقة وإديتهوملهُ يوقع عليهم وهو كان في غاية السعادة، وأنا كمان كنت في غاية السعادة بعد ما وقع قام وحضنني، قولتلهُ بإبتسامة:

_صح أنا نسيت أقولك، فاكر طنط سُعاد جارتي اللي كانت مربياني? إستغرب وقال: =أيوا فاكرها، مالها? إديتلهُ مفتاح الشقة بتاعتها وقولت: _كانت قايلالي إنها سيبالي طقم دهب في الدولاب بتاعها وهي سافرت البلد يومين وكلمتني أكدت عليا أخدتهُ وإلا هتزعل، وأنا بصراحة مش قادرة أروح فـَ معلش روح إنت وإعتبرها خدمة. إبتسم وخد مني المفتاح بسرعة وقال: =طقم دهب! تمام ياحبيبتي فوريرة. سابني ونزل وأنا قعجت معاكي بأريحية وبإبتسامة، قربت وخدت الورقة وشيلت الورقة التانية من عليها وبقت عقد الطلاق وجواه تنازل منهُ عن الشقة والعربية ليا، إتنهجت بأريحية وكلمت خالد وقولت:

_الفار قرب من المصيدة خلاص، إبدأ إنت بقى. __________________________________________ في شقة خالد دخل بهدوء ودخل على الأوضة وفضل يدور فيها شوية لحد ما قرب من الدولاب وفتحهُ وملقاش حاجة فضل يدور لحد ما شاف علبة الدهب وفتحها وعينيه لمعت لما شاف الدهب قدامهُ وخدهُ بسرعة حطهُ في الشنطة اللي معاه وجاي يلف لاقى خالد وراه ومسكهُ ضربهُ وبلغ الشرطة بالفعل وجات، إتكلم زياد بخوف وقال: _أنا مسرقتش حاجة، فريدة هي اللي خلتني آجي هنا وآخد الدهب.

قرب منهُ زياد بغصب وقال: =فريدة اللي إنت طلقتها وظلمتها معاك، يا أخي كفاية بقى هتفضل لحد إمتى ند*ل و وا*طي بالشكل دا، سيبها في حالها بقى. إتكلم زياد بغضب وتوتر: _فريدة مين اللي طلقتها، فريدة لسة مراتي وهي اللي قالتلي بقولك. جيت في الوقت دا وأنا بعيط وقربت من زياد وقولت: _هو مش ناوي يسيبني في حالي بقى، أنا زهقت منهُ وماصدقت ما خصلت، كمان جاي يسر*ق بيت أهلي وبيت طنط سُعاد.

بصلي بصد*مة وقال: =إنتي بتقولي إي يافريدة. بصيتلهُ بغضب وقولت: _كنت عايز تنصب عليا وتاخد ورث أبويا مني إنت وشريكتك منال ولما رفضت ضر*بتني وبهدلتني معاك لحد ما زياد خلصني منك وكمان بتنفذ وعدك وإنك هتنت*قم مننا!! لسة هيتكلم مسكهُ الضابط وقال: =كل الأقاويل دي هتتثبت عليك، إنت ممسوك مُتلبس وكمان كان عليك قضية نصب وإحتيا*ل قبل كدا أنا فاكرك كويس. بصيت للظابط ولـِ زياد بصد*مة اللي بادلني نفسها، يعني هو متعود على كدا!!

خدوه بعدها للقسم وروحنا معاهم خدوا أقاويلنا وكمان وريتهم العقد وإنهُ مطلقني بتاريخ قديم، بعدها سابنا الضابط لوحدنا وزياد هد*دهُ إنهُ يلطقني لفظًا وبعد ضغط طلقني فعلًا وحسيت بـِ راحة بعدها، كـَ عادة اللي زي زياد جاب إيم منال فعلًا زي ما إتوقعت، بس اللي مكنتش متوقعاه ان هي اصلا تعرفه قبلي وكانت معاه في قضايا نصب قبل كدا وهي اللي خلتهُ يتعرف عليا عشان أبقى أنا صاحبة عمرها الض*حية الجديدة، إتحكم عليهم الإتنين ب 15 سنة، ودا مكنش كتير بس برضوا مكنش قليل.

________________________________________

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى