إبتسمت بسخرية وقولت: _وأهو بيخونني دلوقتي، مش هقدر أعمل كدا يامنال أنا مش طا*يقة أبُص في وشهُ والله. عدلت قعدتها وبصتلي وقالت: =بُصي ومتبقيش خايبة كدا، إنقذي بيتك ومتواجههوش وتخر*بي بيتك بإيدك وهي نزوة وهتروح لحالها هو كدا كدا بيحبك إنتي وإتجوزك إنتي، إكسبيه إنتي كدا وهو مش هيكلمها تاني. بصيتلها بإستغراب وقولت: _يا منال بقولك بيخونني تقوليلي إكسبيه، وبعدين أنا مش مقصرة معاه في حاجة ومبقالناش كتير متجوزين كمان يعني عشان يلحق يزهق مني.
إتنهدت وقالت بحزم: =أنا عايزة مصلحتك ومش عايزاكي تتطلقي وإنتي صغيرة كدا، وزي ما قولتلك هي نزوة، إنتي بس نسيه التانية دي وهو هيرجعلك تاني وبعدين دا كلام في التليفون بس يعني نلحق الوضع. بصيتلها بتفكير وأنا مترددة ومش عارفة أعمل إي، تليفونها رن وكان قدامي على التربيزة مسكتهُ عشان أديهولها بس لاقيتهُ رقم جوزي!! بصيتلها بإستغراب وقولت: _إي اللي جاب رقم جوزي عندك يا منال? #هاجر_نورالدين #خيانة_مُدبرة #يتبع لو التفاعل حلو هنزل جزء تاني كمان شوية♥️.الجزء التاني
♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ _إي اللي جاب رقم جوزي عندك يا منال? بصيتلي بتوتر وقالت بإهتزاز: =في إي يابنتي إنتي كلمتيني من عندهُ قبل كدا فـ سجلتهُ. بصيتلها بشك وقولت: _أنا مش فاكرة إني كلمتك من تليفن زياد قبل كدا، وبعدين بيتصل بيكي ليه دلوقتي. ردت عليا بتوتر وعصبية وقالت: =في إي يافريدة، بتحققي معايا وكإنك شاكة فيا، تلاقي التليفون بتاعك مش بيديلهُ شبكة يعني فـ إتصل عليا يتطمن عليكي من عندي.
كنت بصيلها وهي بتتكلم بتوتر ومش مرتاحة، بس برضوا دي صاحبتي الوحيدة اللي من وإحنا صغيرين من بعض، إديتها التليفون وقولت: _إمسكي ردي طيب. مسكت مني التليفون وردت بسرعة وكنت مراقبة ملامحها وهي بترد وجالها ثوتهُ وهو بيقول: _إي ياحبيبتي عاملة إي? بصتلي وإبتسمت بتوتر وقالت: =أهو شوفتي ياستي مش قولتلك بيتصل بيكي من عندي عشان تليفونك مفيهوش شبكة، إمسكي معاكي أهو. خلصت كلامها وإدتني التليفون مسكتهُ منها ورديت عليه، جالي صوتهُ وهو مش مرتب الكلام وبيقول:
_إي ياحبيبتي قلقتيني عليكي برن عليكي من بدري والتليفون مش لاقط شبكة. رديت عليه بهدوء وقولت: =معلش التليفون مش في إيدي، إنت عرفت منين إن منال عندي عشان تتصل عليها. جالي ردهُ بتوتر وقال: _هاا، أصل أنا سمعتك وإنتي بتكلميها عشان تجيلك. قولت بعدم إقتناع: =أه تمام، كنت بتتصل ليه طيب? _كنت بسألك لو عايزاني أجيب أكل وأنا جاي بالليل يعني. قولت بنفاذ صبر وعصبية حاولت أداريها على قد ما أقدر:
=زياد إنت لسة نازل إحنا فين والعشا فين، لما تيجي بالليل على خير إن شاء الله. _خلاص ماشي ياحبيبتي يلا سلام. قفلت معاه وبصيت لـِ منال بشك وأنا بفكر وحاسة إني في وسط بركان بيحدف نا*ر عليا من كل حتة، إتكلمت منال بعتاب وهي بتضحك: _إنتي شكلك كدا شكيتي فيا بسبب جوزك، بقولك إي أنا كدا من حقي أزعل بجد. رديت عليا بإبتسامة خالية من آي حاجة وقولت: =حقك عليا يامنال، بس أنا حياتي بتبوظ ومش عارفة أعمل إي.
مسكت إيدي وقالت بإبتسامة: _ولا يهمك ياحبيبتي أنا عارفة اللي حاسة بيه دلوقتي وإنك تايهه بس أختك جنبك ومش هسيبك أبدًا. إبتسمتلها وبعدها قامت ومشيت من البيت فضلت قاعدة مكاني وأنا قلبي بيو*جعني بشكل رهيب، مستحيل بجد اللي بيحصل في حياتي دا، بس يمكن أكون ظلماها، يمكن حتى لو في نسبة 1% إن مش هي اللي بتخونني فـ أنا همسك فيها لإنها أختي وعشرة 24 سنة معايا من وإحنا صغيرين، دخلت أنام شوية وأريح دماغي من التفكير عشان هيخ*لص عليا بالشكل دا.
___________________________ نزلت من الشقة وركبت تاكسي وإتصلت بيه وأول ما رد إتكلمت بغضب وقالت: _إي اللي إنت عملتهُ دا، كدا شكت فيا. جالها ردهُ عليها بعصبية وهو كمان وقال: =ما إنتي معرفتنيش إنك نازلة وريحالها. إبتسمت بسخرية وقالت: _أيوا بس هي أصلًا عرفت إنك بتخونها وسمعتك وإنت بتكلمني إمبارح. رد عليها بصد*مة وقال: =إي!!! _زي ما سمعت، إحنا هننهي كلام خالص في البيت وقرب منها وحسيسها إنك مبقتش تكلم غيرها كدا أنا قولتلها متواجهكش وتخر*ب بيتها، وركز عشان خاطر نعرف ناخد منها الورث اللي على قلبها كدا ونسافر ونتجوز، آي غلط تاني كل دا هيطير يازياد.
جالها ردهُ بضيق وقال: =ماشي يامنال، يلا سلام دلوقتي عشان أشوف الشغل اللي ورايا. #هاجر_نورالدين #خيانة_مُدبرة #يتبعالجزء التالت ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ صحيت بالليل على صوت الباب بيتفتح وكان زياد، دخل وهو مُبتسم بشدة وحب مُزيف بقيت أشوفهُ في عينيه، سبحان الله بجد وكإني من بعد المكالمة بقيت أشوفهُ على حقيقتهُ، إتكلم وقال: _أنا جبتلك هدية على فكرة عشان خاطر الزهق اللي بتبقي قاعدة فيه وأنا في الشغل. طلع علبة من الشنطة اللي كان ماسكها في إيدهُ وفتحها وهو مُبتسم وكان سلسلة دهب، قرب مني ولبسهالي وأنا كنت هادية جدًا ومش مدية آي رد فعل، قال وهو مُبتسم:
_ها إي رأيك فيها? بصيتلهٌ وإبتسمت بخُبث وأنا بفكر في اللي هعملهُ وقولت: =جميلة ياحبيبي تسلم إيدك. شوفتهُ بعدها إتبسط جدًا وبعدين قال بحماس: _تعالي بقى ناكل أنا جايب أكل من برا مش عايز أتعبك النهاردة خالص.
إبتسمت وقعدت كلت معاه، وأكلتهُ بإيدي كمان وأنا بضحك، أنا مش عندي إنفصام ولا حاجة، بس أنا عايزاه يرتاح خالص من فكرة إني شاكة فيه وإني فعلًا هعمل بنصيحة منال، ولو هي فعلًا اللي بيخونني معاها فـ أنا عايزاه يوصلها برضوا إني مش شاكة فيها بالعكس بعمل بنصيحتها، خلصنا أكل وقومنا بعدها ننام، تاني يوم صحيت وكنت خلاص مجهزة الخطة اللي هعملها، لبست ونزلت وزياد نايم، روحت على أقرب كافيه وقعدت فيه وطليت فطار وعصير، لازم أختفي شوية من الوسط عشان أخليه ياخد راحتهُ أكتر، فضلت قاعدة وأنا متدايقة جدًا من الخيا*نة اللي بتعرضلها من حبسب عُمري وأختي وصاحبتي، بعد ما
عدا 5 ساعات تقريبًا وكان بعد العصر قومت ومشيت وأنا ماشية وباصة في التليفون خبطت في واحد بالغلط وقولت: _أنا اسفة جدًا مخدتش بالي. ركزت فيه وبعدين إبتسملي وإبتسمتلهُ وقولت: =خالد، عامل إي، إي اللي جابك هنا? إبتسم وقال: _الحمدلله كويس، كنت بزور عمتي لإنها ساكنة في الحي دا. إبتسمت وقولت وأنا بهز راسي: =أه، طيب إبقى سلملي على طنط سُعاد بقى والله وحشتني جدًا هبقى آجي أزورها قريب إن شاء الله عن إذنك.
إبتسم وقال: _مع السلامة. خالد يبقى إبن طنط سُعاد اللي ساكنة في وش بيت ماما، ويعتبر هي مربياني أنا كمان لإن نُص طفولتي كنت بلعب من ميادة بنتها وخالد، خرجت من الكافيه وبعدين روحت البحر قعدت قدامهُ، كنت عايزة أضيع الوقت لحد ماهو يرجع البيت، بصيت تاني على موبايلي اللي كنت عملالهُ وضع الطيران وإتنهدت، بجد لازم أخليكم تندموا، أنا مش هسيب حقي أبدًا، عدا اليوم والليل جِه وروحت البيت وكان خالد واقف بتوتر في أوضة النوم وبيتكلم في التليفون وبيقول:
_بقولك معرفش هي شكلها كدا شكت فينا إحنا الإتنين، ما إنتي اللي غبية يا منال إزاي متقوليليش إنك رايحالها عشان آخد بالي. سكت شوية بيسمع الطرف التاني وأنا أول ما سمعت إسمها إتأكدت إن هي صاحبة عمري وحسيت بك*سرة في قلبي لـِ تاني مرة ولكن الصدمة بجد لما سمعت ردهُ التاني عليها: _مانا صابر أهو يامنال ياكش في الأخر بس نعرف ناخد العمارة ونخلص بقى منها. إتصد*مت، جردل ماية ساقعة إتدلق عليا، للدرجة دي وصلت بيهم الحقا*رة، للدرجة دي مكنش في عشرة بيننا!!
بسرعة روحت عند الباب وأنا بمسح الدمعة اللي نزلت وعملت صوت في الشقة كإني لسة جاية، خرج بسرعة بعد ما قفل وقال بتوتر: _كنتي فين يا فريدة من الصبح وأنا قلقان عليكي جدًا. رديت بسخرية خفية: =كنت بزور العمارة اللي سبهالي بابا ليكون حد أذاها ولا حاجة، إنت عارف إن الحاجة اللي مش بيبنلها صاحب بتبو*ظ والناس ما بتصدق. إبتسم وقال: _طيب الحمدلله على سلامتك، وبمناسبة بقى موضوع العمارة دا أنا عندي فكرة.
بصيتلهُ بإستغراب وقولت: =فكرة إي دي? إتكلم وقال ببجا*حة: _إي رأيك أمسك انا العمارة دي وأظبطهالك بقى ونزود الايجار شوية عشان الزمن غِلي وبرضوا لما يبقى راجل اللي مسئول عنها الناس مش هتستهبل وهتمشي عدل. #هاجر_نورالدين #خيانة_مُدبرة #يتبعالجزء الرابع ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ بصيتلهُ بعصبية على بجا*حتهُ وقولت بهدوء وأنا بحاول أهدي الغضب اللي جوايا: _يعني إي تمسكها، قصدك تدريها يعني? إبتسم وقال: =ياحبيبتي لأ، قصدي إن مالك هو مالي، وكدا كدا أكيد هبقى عايز مصلحتك وأديرلك الدنيا وبدل العمارة معايا تبقى خمسة.
بصيتلهُ وأنا بحاول أهدى وقولت وأنا بتصنع عدم الفهم: _لأ مش فاهمة معلش وضحلي أكتر. إتكلم بتنهيدة وقال: =ياحبيبتي ركزي معايا، بقولك إكتبهالي بإسمي يعني وأنا جوزك حبيبك أكيد يعني مش هبقى عايزلك الش*ر. شديت على إيدي وقولت بإبتسامة مُزيفة: _هبقى أفكر في الموضوع دا بعدين ياحبيبي. إبتسم لـِ فكرة إني صدقتهُ بجد وإني هكتبهالهُ وقال: =طيب ما نقعد نفكر النهاردة وإكتبهالي.