_طيب بعد إذنك وسعلي عشان أخرج. بص في عيوني ودا اللي وترني زيادة وبعدين قرب مني في هدوء وكانت مع كل خطوة بيقرب فيها مني كان قلبي صوت دقاتهُ بتعلى وأعتقد إنهُ سامعها، بعدها بص في عيوني وقال: =إنتي عارفة بتفكريني بـِ مين? هزتلهُ راسي بـِ معنى لأ وأنا مش قادرة أخد نفسي من قربهُ مني فـ إتكلم وقال: _بـِ واحد صاحبي إسمه حسن هبقى أوريهولك في مرة، شبهك بالظبط حتى إستايلهُ في اللبس زيك بالظبط.
بصيتلهُ بـِ دهشة وحسيت إنها إهانة ليا فـَ بصيتلهُ بغضب وضيقت بين حواجبي وقولت: =لحد هنا مسمحلكش، مالكش دعوة بطريقة لبسي ولا بشكلي. زقيتهُ بعيد عني وخرجت برا الحمام وأنا متدايقة وبقول: _مش فاهمة مغرور على إي يعني عشان حلو شويتين، مغصوب عليا ما أنا كمان مغصوبة عليك. سكتت شوية وبعدين قولت بصوت واطي أنا بس اللي أسمعهُ: _بصراحة مش مغصوبة أوي بس ولو ولو يعني مسمحلهوش إنه يهيني أكتر من كدا سكتتله إمبارح ماهو فكرني هفأ.
دخلت أحضرلي الفطار وبعد شوية خرج هو من الحمام وقعد قصادي، بصيتلهُ بإستفهام إتكلم وقال: _إي بتبصيلي كدا ليه، هفطر! إبتسمت بسخرية وقولت: =قوم حضر فطار لـِ نفسك مش عاملة حسابك. إتكلم بدهشة وقال: _دي القطة طلعلها ضوافر!! إتكلمت وأنا باكل وقولت: =إعتبرها زي ما تعتبرها، هسكتلك في آي حاجة إلا إنك تهين كرامتي أنا متربتش 22 سنة عشان ييجي واحد قمر زيك يهين كرامتي. إبتسم للحظة وبعدين رجع لـِ ملامحهُ الجامدة تاني وقال بِحِدة:
_طيب قومي حضريلي فطار. سيبت الأكل من إيدي وقولت وأنا ببصلهُ بِحِدة: =لو إنت مفكر إن نبرة صوتك دي هتخليني أخاف وأقوم.. فـَ أنت صح، عايز جبنة رومي ولا عادية جنب باقي الفطار. إتكلم وقال بلا مبالاة: _آي حاجة. سيبته ودخلت المطبخ وأنا بدبدب في الأرض إتكلم بصوت عالي شوية وقال: =شغل الأطفال دا مبحبهوش. سكتت وحضرت الفطار في هدوء، إبتسم على اللي بعملهُ في الخباثة وبعد الفطار إتكلم وقال:
_كمان شوية هيجيلنا حد. بصيتلهُ بإستغراب لإن محدش من أهلهُ ولا أهلي جاي النهاردة حسب ما قالوا وقولت: =مين? بصلي بجنب عينيه ودا خلاني أخاف من نظرته وكإني غلطت فيه ولكن رد عليا وقال: _هتعرفي لما تيجي. ضيقت بين حواجبي وأنا بقول: =تيجي!! بام من غير ما يرد عليا ودخل الأوضة تاني، فضلت قاعدة بفكر ولكن موصلتش لـِ حل قررت أريح دماغي اللي عمرها ما ريحتني وهي كدا كدا هتيجي وهنعرف مين، قومت لميت مكان الفطار وقعدت شوية قدام التليفزيون بـِ ملل، بعد شوية خرج هو من الأوضة وكان بيكلم حد فـِ الفون وبيقول:
_تمام هفتحلِك الباب إطلعي. بصيت بإهتمام وقومت عشان أشوف مين دي، ولما فتح الباب واحدة معرفهاش ومش من عيلته حضنتهُ على طول، حسيت بغيرة وبـ نار بتجري في عروقي والظاهر إن هو كمان إتصد*م من حركتها لإنه مبادلهاش الحضن، تماسكت وبعد ما بعدت عنه سألت بإستغراب ونفاذ صبر: _مين دي? قبل مايتكلم إتكلمت هي وقالت: =خطيبته ياروحي وقريب أوي هبقى مراتهُ بعد ما يطلقك.
بصيتلها بصد*مة على كلامها ووقاحتها وبصيت لـِ محمد يمكن ينكر آي حاجة من اللي قالتها ولكن متكلمش وكان باصص في ولا شئ حواليا عشان عينيه متجيش في عيني، خدت نفس عميق عشان أهدي النار اللي جوايا يمكن تهدى وإبتسمت ببرود لإني عارفة إنها بتحاول تكسر*ني وقولت: _أهلًا بيكي، إتفضلي متقفيش على الباب.
شوفت نظرة الدهشة منهُ ومنها، ولكن مهتمتش ودخلت جوا، دخلوا بعديا وفضولوا قاعدين شوية يتكلموا مع بعض وأنا عاملة نفسي مش شيفاهم ومركزة مع التليفزيون، ولكن في الحقيقة أنا مفوتتش حرف بيتقال وحاسة إني همو*ت من كتر اللي حاسة بيه، الباب خبط فـ قام محمد بإستغراب يشوف مين وكان إبن عمي، دخله وسلم عليه وبعدين بصيتله بإستغراب وقولت: _أشرف!! إتكلم بإبتسامة وقال: =معلش بقى إني جايلكم النهاردة بس مرات عمي أصرت إني لازم أبعتلكم الأكل دا.
إتكلمت بإبتسامة وقولت وأنا باخده منه: _هي ماما كدا مش هتهدى إلا لما تعمل اللي في دماغها، معلش تعبناك معانا. لاحظ وجود سمر وقال بإستغراب: =مين دي? قبل ما أرد عليه راحت هي قربت منهُ وهي بتبتسم بشكل مُستفز وقالت وهي بتمد إيديها: _أنا سمر، قريبة محمد. بصيلها بإستغراب ومش هو لوحدهُ بصراحة كُلنا، مد إيده ليها بتردد وبعدين وجه كلامه ليا وقال: =طيب عن إذنك أنا بقى يا روان.
إتكلمت سمر بسرعة: _بقولك إي، إحنا يعتبر بقينا عيلة واحدة، أقصد يعني ممكن تديني رقمك عشان لو إحتاجت حاجة أو بتاع. في الحقيقة بصينالها أنا وأشرف بغرابة ولاحظت محمد اللي ضاغط على إيديه بغضب وقال: =إنتي بتقولي يا سمر? إتكلمت بلا مبالاة وقالت: _عادي يعني يا محمد في اي. إتكلم أشرف وقال وهو بيوجهلي كلام: =أنا هنزل أنا عشان ورايا مشاغل، عن إذنك يامحمد، لو عوزتي حاجة كلميني ياروان. _حاضر.
نزل أشرف وبعدها كنت سامعة محمد وهو بيتخانق مع اللي إسمها سمر عشان اللي عملتهُ، نظرات عينيها لـِ أشرف وحماسها مش مريحين أبدًا، يمكن أكتر اللي بيفهم البنت بنت زيها، ولو هي بتلعب بـِ محمد فـَ أنا مش هسمحلها تعمل كدا. #هاجر_نورالدين #الإجبار_المُتمنى #يتبعالجزء التالت ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ إتكلم محمد بزعيق لـِ سمر: _المفروض إني أفهم إي من واحدة بتقول لواحد هات رقمك!! نفخت سمر بملل وقالت: =محمد إنت عارف إني بحبك ومش هبُص لغيرك يعني أنا بس كنت عايزة الرقم عادي، هيبقى زيه زي اي حد من صحابي.
بصيلتها بغيرة على كلمة بحبك وحسيت إني هقوم أجيبها من شعرها، إتكلم محمد بعصبية وقال: _سمر، إمشي من قدامي دلوقتي عشان مرتكبش جناية فيكي. خدت الشنطة بتاعتها بنرفزة ومشيت من البيت تحت نظرات الشك مني، بصيتلهُ بعدها بـِ عتاب وأنا قاعدة فـَ بصلي بنفاذ صبر وقال بزعيق: _متبصليش كدا وقومي من قدامي إنتي كمان. وقفت بملامح جامدة وقولت: =عصبيتك أنا مش سببها إبقى شوف السنيورة اللي إنت جايبها بيتي عشان تكسرني بيها، لكن متتكلمش معايا كدا.
خلصت كلامي وقومت دخلت الأوضة بتاعتي بهدوء تحت نظراتهُ اللي هتمو*تني، لحد ما دخلت الأوضة خدت نفسي بعُمق وأنا بقول: _دا الحمدلله إني عرفت أدخل الأوضة تحت نظراته دي، ياماما شكلهُ بيبقى مخيف كدا ليه وهو متعصب. فردت ضهري وقولت بثقة: _كل اللي فات كان حنية مني يا محمد عشان بحبك، بعد كدا صدقني هوريك مين هي روان بجد زيك زي آي غريب لحد ما تتربى. فتحت دولابي وخرجت منهُ فستان أزرق بسيط ومعاه طرحة وجزمة بيضة، جهزت نفسي وحطيت روچ وماسكرا وخرجت وأنا في كامل أناقتي، كان هو قاعد على الكنبة برا وأول ماشافني كدا إتكلم بإستغراب:
_إنتي رايحة فين بالشكل دا? إتكلمت بِثقة وهدوء: =خارجة عشان إتخنقت من البيت. إتكلم بـِ عصبية: _يعني إي خارجة!! هو أنا قرطاس قدامك? إتكلمت بنفس الهدوء وقولت بعد ما قربت منهُ: =والله اللي أعرفهُ إنك هتطلقني ومش هتكمل معايا، والجوازة كلها بمعنى أصح شكل بس وكلها كام شهر ونتطلق، فـَ زي ما إنت واخد راحتك أوي كدا لدرجة تجيبها بيتي فـَ ليه أنا كمان مأخدش راحتي وأعيش حياتي? قام وقف وقال بعصبية:
_بس إنتي على زمتي، يبقى مفيش براحتك دي. =أيوا ما زي ما إنت برضوا لسة جوزي وبتتعامل كإنك أعزب. قال بنفاذ صبر: _إعملي اللي تعمليه، بس لو عديتي حدودك صدقيني مش هسكتلك. بصيتلهُ من فوق لـِ تحت وقولت: =والله أنا عارفة حدودي كويس مش مستنياك تقولي. سيبتهُ ومشيت بشموخ قبل ما يتعصب عليا ونزلت، في الحقيقة مكنش في فـِ دماغي مكان مُعين بس روحت كافيه أقعد فيه لوحدي، قعدت وطلبت عصير مانجا بعد شوية جالي ومعاه تشيز كيك، بصيت للويتر بإستغراب وقولت:
_أنا مطلبتش تشيز كيك، أنا طلبت مانجا بس. إتكلم وقال وهو بيشاور على واحد قاعد على طربيزة تانية: =دي من الأُستاذ. إتكلمت بعصبية وقولت: _مش فاهمة هو أنا هنا في برنامج تعارُف، المفروض إني في كافيه مُحترم ميحصلش فيه كدا. إتكلم الويتر بتوتر وقال: =والله يافندم أنا ماليش دخل، هو بس طلب وإحنا نفذنا. لسة هتكلم جِه الشخص دا وقعد قدامي على الطربيزة وهو بيقول: _طيب حضرتك متعصبة ليه، أنا غرضي إني أتعرف على حضرتك بس مش حاجة وحشة.
إتكلمت بعصبية: =إنت مين سمحلك تقعد أصلًا، شخص بجح وقليل رباية، قوم من هنا. ملحقش يرُد ولقيت محمد قومهُ من لياقة التيشرت بتاعهُ وضر*بهُ في وشه، معرفش هو جِه منين ولكنني فرحت في الشخص دا، شدني من إيدي بعدها وخرجنا من الكافيه، كان واضح على وشهُ قد إي متعصب شديت منهُ إيدي وقولت: _إنت ضاغط على إيدي جامد، وبعدين إي اللي جابك ورايا? وقف وإتكلم بعصبية وقال: =هو دا اللي عارفة حدودك، ألاقيكي قاعدة مع واحد في كافيه!!!
إتكلمت بعصبية مُماثلة وقولت: _وإنت مين قالك إني كنت قاعدة معاه أصلًا، هو اللي حيو*ان وإتعدى على الطربيزة بتاعتي وقبل ما إنت تدخل كنت هربيه أصلًا. إتكلم وقال وهو بيبتسم بسخرية: =والمفروض أصدق صح. بصيتلهُ بغضب وقولت: _عنك ماصدقت، قال يعني فارق معايا، مجاوبتنيش برضوا إي اللي جابك ورايا? إتكلم وقال: =عشان أشوف إنتي متشيكة كدا لـِ مين وأديني عرفت. ضر*بتهُ في رجلهُ بكعب الجزمة بتاعتي بـِ غضب وقولت: _أنا مسمحلكش تقول عني كدا، أنا مش زيك، أنا متربية كويس أوي.
بعديها سيبتهُ وهو ماسك رجلهُ بألم ومشيت من قدامهُ وركبت تاكسي عشان أروح البيت. #هاجر_نورالدين #الإجبار_المُتمنى #يتبعالجزء الرابع ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ بعد شوية وصِلت البيت وغيرت هدومي، لبِست بيچامة هادية وعملت فشار وقعدت أتفرج على التليفزيون وكإن شئً لم يكُن، بعد شوية باب الشقة إتفتح ودخل منهُ وهو بيُعرُج بسبب ألم رجليه ونظرات عينيه قربت تحر*قني، إتكلم بعصبية وهو بيجِز على سنانهُ وقال: _إي اللي إنتي هببتيه دا، وقاعدة بتطفحي ولا في دماغِك كمان!
رديت عليه بِلا مُبالاة: =عشان بعد كدا تعرف تكلمني بإسلوب كويس عن كدا. قرب مني بغضب وقال: _بت إنتي هبلة ولا عبيطة، مين فينا اللي قافش التاني قاعد مع واحد هاا. بصيتلهُ وأنا مِديقة عيوني وببصُلهُ بتحذير وقولت: =شكل رجليك محصلهاش المطلوب. بص على رجليه وبعدين بصلي بدهشة وقال: _متجوز مُفترية بجد، ميليقش على شكلك خالص يخربيتك. خلص كلامهُ ومشي من قدامي وهو بيعرُج، رجلهُ إتخبطت في الطربيزة وهو ماشي وإتو*جع قومت عليه بسرعة وقولت بلهفة:
=حصلك حاجة، حاسس بو*جع? بصلي شوية وبعدين قال بإستغراب: