Uncategorized

الاجبار المتمنى بقلم هاجر نور الدين

_إنتي بشخصيتين يابنتي? بصتلهُ بـِ ملل وقولت: =تصدق أنا غلطانة. إبتسم وقال بسرحان: _ومجنونة. بصيتلهُ شوية وإتوترت وهو لاحظ اللي قالهُ ولغى ملامِح وشهُ الهبلة دي مع الإبتسامة وقال بملامح جادة: _قومي شوفي إنتي رايحة فين، مش إنتي السبب في دا. بصيتلهُ بغضب وبعدين بصيت لـ رجليه وقولت: =لو مكنتش عصبتني وقولت كلام شبهك مكنتش عملت كدا. بصلي برفعِة حاجب وقال: _شبهي!! سيبتهُ وقومت وقولت بِلا مُبالاة: =أيوا، نفس السِحنة، وإنت عمومًا زي القرد هي بس بتو*جعك.

إتكلم بعصبية خفيفة وقال وهو بيجِز على سنانهُ: _ما تخلي بالك من تشبيهاتك يا حرمي المصُون. بصيتلهُ بعدم إهتمام ومشيت من قدامهُ في حين أنا في الحقيقة مُهزأة وقلبي كان بيرفرف من حرمي المصون دي طالعة منهُ قمر، دخلت الأوضة عشان أنام بس لقيتهُ بعدها بـِ شوية بيخبط على باب الأوضة قومت فتحتلهُ وقولت بتمثيل ملامح الزهق على وشي: _خييير. إتكلم بتردد وهو بيمشي إيديه في شعرهُ وباصص بـِ برائة وقال:

=كنت عايز أقولك إني بخاف من النوم لوحدي ممكن أنام معاكي? بصيتلهُ بغضب وقولت وأنا بقفل الباب في وشهُ: _قليل الأدب، روح إتخمد في أوضتك زي ما كنت نايم اليومين اللي فاتهُ اللي إختشوا ماتوا صحيح. طبعًا كُلنا عارفين أنا بقول الكلام دا وجوايا إي، الفار إبتدا يدخل المصيدة، كان واقف برا في صد*مة وهو مبرق عينيه ولسة واقف في مكانهُ وردد: =قليل أدب!! اللي آختشوا مااتوا!! هو أنا متجوزها ولا دي جاية البيت دا غلط ولا إي?!

تاني يوم الصُبح خرجت من الأوضة وأنا لسة صاحية وبتتاوب وعيني مغمضة لسة، لقيتهُ بيتكلم في التليفون مع سمر وبيقول: _بقولِك إي مهما قولتي مش هعدي الموضوع دا بالساهل إنتي فاهمة? بص وراه لقاني واقفة وراه بمنظري دا وشعري المنحكش وأنا ببصلهُ بنظرات نارِية إتخض ورما الفون وحط إيدهُ على قلبه وقال: _يابنتي مفيش حد بيطلع لحد مرة واحدة كدا وكمان بالمنظر دا. إتكلمت بتحذير وأنا بشاورلهُ بـِ صباعي في وشهُ:

=إحذر مني عشان اللي جاي خطير، وإحذر من البتاعة اللي إنت ماشي معاها دي عشان هتلسوعك. سيبتهُ ومشيت من قدامهُ، إتكلم وقال وهو بياخد نفسهُ: _هتلسوعك! متجوز سواق ميكروباص، الله يسامحك يابابا. حضرت فطار وقعدت وبدأت أكل جِه محمد قعد قدامي وقال: =تاني? هو لازم أزعق يعني? بصيتلهُ بجانِب عيني بِحِدة وقولت: _إبقى خلى السُبيط المقلي اللي بتكلمها تحضرلك فطار، وإبعد عني خالص اليومين دول، كنت بخاف لحد إمبارح الصُبح بس.

بصلي وقال بنفاذ صبر: =أنا عايز أفهم إنتي إتجوزتيني ترازي فيا، وبعدين فين الرِقة اللي كانت معروفة عنك، مشوفتهاش خااالص دي. بصيتلهُ وقولت وأنا باكل: _والله يا أخ مكنتش هرازي فيك لولا إن إنت اللي بدأت، والبادي أظلم، والرِقة اللي بتتكلم عنها دي كنت شيلاها لِقرة عيني إنت مالكش دخل بالحوار دا لإنك هتطلقني وساعتها بقى هتجوز من قُرة عيني اللي يحبني وأحبهُ. بصلي بغضب وقال: =مين ياحبيبتي!! وإنتي مين قالك إني هطلقك أصلًا.

بصيتلهُ بإستغراب وقولت: _أومال هتعمل إي بـ ست سمر بتاعتك دي، ولا هتقعدني جنبك يمكن! إتكلم وهو بيحاول يهدى وقال: =مش عارف بس متتكلميش في الموضوع دا تاني. بصيتلهُ وقولت بعصبية وأنا بقوم: _لأ طبعًا هتكلم ونص، بقولك إي يامحمد، زي ما إنت مقرر مع حبيبتك اللي جبتها بيتي إنك تطلقني وتتجوزها فـ أنا كمان من حقي دا، وعلى فكرة أنا مستنية طلاقي منك بفارغ الصبر، عن إذنك. #هاجر_نورالدين #الإجبار_المُتمنى

#يتبعالجزء الخامس والأخير ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ تاني يوم خرجت من الأوضة بعد ما صحيت ولقيت محمد قاعد ولابس لبس خروج، بصيتلهُ بإستغراب وقولت: _دا من قِلة الهدوم البيت يعني ولا إي? تحدث قائِلًا بإبتسامة: =ظريفة جدًا ياروان، المُهم إلبسي يلا عشان هنخرج. بصيتلهُ بدهشة وقولت: _نخرج!! إتكلم بنفس الإبتسامة وقال: =أيوا يلا. ربعت إيدي وبصيتله بشك وقولت: _دا من إمتى دا? إتكلم بملل وقال: =لو مش عايزة براحتك هخرج مع سمر، على الأقل مش بتتكلم كتير كدا.

بصيتلهُ بغضب وقولت بهدوء: _أهي عندك مش لاقيه حد يلمها، روحلها. بصلي بنفاذ صبر ومسح بإيديه على وشه وقال: =روان، خلصي روحي إلبسي عشان نخرج. رديت عليه وأنا بمشي من قدامه: _مش خارجة روح لـِ سمر بتاعتك دي. فكرت إنه هزعق أو هيروح فعلًا ودا اللي كنت خايفة ييجي من ورا الثقة بتاعتي دي، بس لقيته قرب مني وحضنني لدرجة إني إتصد*مت ومعرفتش أعمل إي، إتكلم وقال بِحنية غريبة عليه معايا:

=حقك عليا، عارف إني و*جعتك كتير، بس سامحيني وخلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض. بعدت عنه وبصيتلهُ بدهشة وبعدين حطيت إيدي على راسهُ وقولت: _إنت سُخن، مش حساك كويس كدا. بصلي بزهق وقال: =ياروان أنا بتكلم بجد. إتنهدت وقولت: _وبالنسبة إنك بتحب واحدة تانية والمفروض هتطلقتي وتتجوزها. إتكلم وقال بِحيرة: =مش عارف ياروان، أنا فعلًا مش عارف أعمل إي أو أنا بعمل إي كل اللي أعرفه إني مش عايزك تبعدي عني ولا تبقي من واحد تاني.

بصيتله بغضب وقولت: _هتفضل أناني يامحمد، يعني تخليني جنبك وتكسر*ني أهون ليك من إني أبقى مع حد تاني، طيب وأنا!! ما زي ما أنت أناني أنا كمان أنانية وعايزة اللي أتجوزه يبقى ليا لوحدي ويبقى قد كلامه وأفعاله، مش يبقى معايا ومش واحدة تانية. كنت هسيبهُ وأمشي بس مسك إيدي وقال: =طيب خلينا نرجع للحوار من أول تاني بس متقفليهوش كدا زي إمبارح، إنتي عايزاني أعمل إي وأنا هعمله. بصيتله بتفكير وقولت:

_ليه عايز تعمل اللي عايزاه يامحمد? سكت شوية وبعدين قال: =هتصدقيني لو قولت إني حبيتك، عارف إنه مش بقالنا غير كام يوم متجوزين بس حقيقي فيكي حاجة شداني ليكي أنا مش فاهمها لحد دلوقتي مش قادر أخليكي تبعدي عني، كل اللي أعرفه إني عايزك جنبي بس. إتكلمت وقولت: _وأنا زي ماقولتلك مش هقبل بيك كدا، عايزني يبقى تثبتلي وميبقاش في حياتك غيري. إبتسم وقال: =أوعدك، ممكن تروحي تلبسي بقى عشان نخرج.

بصيتله شوية وبعدين قولت بإبتسامة: _تمام، إستناني. إبتسم وقال: =هستناكي العمر كله. سيبتهُ ودخلت الأوضة وقفت ورا الباب وأنا سامعة صوت دقات قلبي العالي، بجد مكنتش متخيلة إن الموضوع يبقى بالسرعة دي بس هو بجد إعترفلي بحبهُ وهيسيبها عشاني، بجد هتبقى حياتي معاه زي ما إتمنيتها، فتحت دولابي وطلعت فستان رقيق وجهزت وطلعتلهُ، أول ما شافني إبتسم وقال: _عمرك ما فشلتي إنك تبقي حلوة وتبهريني في آي حاجة بتلبسيها، حتى بيچامة حسن صاحبي.

بصيتلهُ بضيق وقولت: =بيچامتي بناتي على فكرة، هي بس أوڤر سايز وإنت مالكش فيه. ضِحك على كلامي وبعدين نزلنا وروحنا كافيه على البحر، إتكلم بعد ما قعدنا بإبتسامة وقال: _تحبي بقى نفطر إي الأول? بصيت للسقف بتفكير وبعدين قولت: =مش عارفة، آي حاجة خفيفة. إبتسملي وبعدين طلب فطار خفيف وقعد يقولي نكت عشان يوضحلي حسهُ الفُكاهي، وياريتهُ ما قال ولا كان فتح بوقهُ أصلًا، أستغفر الله العظيم دا اللي كنت همو*ت نفسي عليه، طلع دمهُ يلطش، إتكلم وقال وهو بيضحك:

_طيب بُصي هقولك أخر واحدة. إتكلمت بضيق وقولت: =لأ وحيات أهلك كفاية، أنا مش عايزة أمو*ت ناقصة عُمر، كفاية. إتكلم وهو بيمثل الضيق على ملامحهُ وقال: _بقى أنا دمي مش خفيف? =أيوا يُلطش. إتكلم برفعة حاجب وقال: _ألااه، طب جامليني حتى. إبتسمت وقولت: =إنت شكلك بيبقى حلو وإنت ساكت بجد، إسكت شوية. بصلي بضيق ولسة هيتكلم لقيت سمر جات وقفت قدامنا وخبطت على الطربيزة وقالت: _هو دا اللي هتطلقها وتتجوزني، بتقرب منها أكتر?

قام وقف وإتكلم بهدوء وقال بِحِدة: =لأ مش هخسرها عشان واحدة زيك، كنت بحبك بجد بس إنتي متستاهليش، وإبقي حاولي تلِفي على حسن إبن عمها كويس يمكن ربنا يوفقك في اللي جاي، ولا مفكراني مش عارف إنك وصلت بيكي البجا*حة وريحاله البيت بتاع أهله إمبارح. إتغيرت نظرتها من الغضب للدهشة وقالت بمحاولة تبرير: _على فكرة إنت فاهم غلط هو بس.. قاطعها وقال بغضب: =إمشي من قدامي مش عايز أسمع منك حاجة، ولا عايز أشوفك في حياتي تاني وبالنسبة لروان فـ أنا بحبها ومستحيل أطلقها أو أسيبها.

مشيت من قدامهُ بغضب وقعد بعدها محمد تاني وهو بيبتسملي وكإن مفيش آي حاجة حصلت، مسك إيدي وقال: _حقك عليا فـ آي حاجة عملتها وزعلتك مني، أنا أسف. إبتسمتلهُ وقولت: =دلوقتي بس أقدر أقولهالك، بحبك يامحمد.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى