انا يسعدني ويشرفني اني اطلب ايد الانسة ريم على سنة الله و رسوله = كلامك يحترم وكل حاجة ، بس هو ايه اللي حضرتك لابسه دا البدلة عجبتك صح ، أنا كنت واثق ان ذوقي هيعجب. = ذوق ايه ونيلة ايه ، جاي تتقدم ل بنتي ببدلة غطس يا استاذ ” من بين كل حظوظ الناس اللي في الدنيا يكون حظي انا بالشكل دا ، في البداية كنت فاكراه غير موفق في الشغل لكن بعد كدا اكتشفت ان الموضوع غريب ، هو نفسه اتغير حتى طريقة كلامه
مش ناوي تتقدملي بقا = ماهي دي المفاجآه اللي انا محضرهالك يسااتر استر يارب = ” ضحك وقال ” متقلقيش مش زي كل مرة ، ريم انا خلاص نويت اتقدملك ، حدديلي معاد مع ابوكي بجد يا آسر هتيجي = بجد جدا بس انت مش بتشتغل ، هتقول ل بابا ايه = و دي برضو مفاجأه تانية ايه لقيت شغل
= اه لقيت طب ايه هو ولا مكانه فين = كله هتعرفيه وانا قاعد مع ابوكي ” كنت فرحانة جدا ، طايرة من الفرح خلاص حب عمري هيتقدملي وعلى بعد كام خطوة ونتجوز ، حلم كان بعيد وبدأ يقرب أخيرا ، عدا أسبوع بالظبط وكنت كلمت بابا وحددنا معاد وبالفعل آسر جه ، وقفت استناه من الشباك عشان اصوره وهو داخل البيت زي اي عروسة نفسها تفرح بس ل
مش شايفاه ، الغريبة اني لما كلمته قالي انه هو خلاص طالع على السلم يبقا ازاي انا مشوفتوش وهو داخل ، مركزتش و جريت بسرعة اقف عند الباب عشان اشوفه وهو داخل و اصوره وتبقا ذكرى معايا ، مسكت موبايلي ووجهت الكاميرا ناحية الباب بس… ، الموبايل وقع من ايدي لما شوفت المنظر ، آسر داخل ببدلة غواصين ، فركت عيني جايز اكون في اول مراحل العمى بس لا ، المشكلة انه داخل بكل ثقة ، خد باله مني وغمزلي ، لا دا اتجنن رسمي ، بس تعرف انا مكنتش مستغربة قد بابا اللي كان كل شوية يبصله ويرجع يبصلي تاني
، آسر دخل وقعد وبدأ يتكلم اخبار حضرتك ايه يا عمي = اخباري انا ، اه انا كويس جدا الحمد لله ، انت بقا كويس؟ = اه يا عمي الحمدلله ، الحقيقة انا كان نفسي ااجي و اتعرف على حضرتك من زمان بس ظروفي مش سامحة دلوقتي اتحسنت يعني = كتير اه هي كدا اتحسنت = اه ، هو حضرتك ليك رأي تاني ولا ايه
لا يابني ميهمكش رأيي = هو انا مش عارف ابدأ منين بس انا يسعدني ويشرفني اني اطلب ايد الانسة ريم على سنة الله و رسوله = كلامك يحترم وكل حاجة ، بس هو ايه اللي حضرتك لابسه دا البدلة عجبتك صح ، أنا كنت واثق ان ذوقي هيعجب. = ذوق ايه ونيلة ايه ، جاي تتقدم ل بنتي ببدلة غطس يا استاذ على فكرة بقا البدلة دي موضة
= يابني ركز انت في بيت ناس ، عيب اللي انت عامله دا ، لو انت بتهزر قول انا مش فاهم حضرتك مستغرب ليه ، ماهي بدلة عادية اهي زي كل البدل = انا مش هرد عليك ، أنا هخليها هي ترد عليك ” وفي اللحظة دي بابا نده عليا يا ريم ، ريم = نعم يا بابا اتفضلي قوليله مكونات البدلة ايه
= مكونات ايه.. اصل البيه فاكر ان احنا اللي مش فاهمين ، أنتي جايبة الاشكال دي منين = طب افهم منه الاول يا بابا حتى أنتي يا ريم = معلش يا بابا عشان خاطري اديله فرصة بس ” بابا بص ناحيته وقال ب ابتسامة اتفضل كمل
بص يا عمي ، حضرتك عارف ان الغواصين ليهم دور كبير ف إنقاذ الناس و اخراج الشعب المرجانية ، و كمان بيواجهو اخطار كبيرة جدا ، يا عمي دا احنا بنشوف السمك الملون وبيكون على بعد خطوتين مننا بس ربك هو اللي بينقذنا ، عارف ليه ، عشان احنا قاصدين خير ، مش معقول بعد كل دا ابقا مكسوف امشي بالبدلة دي في الشارع ، بالعكس انا لازم امشي بيها في الشارع والناس تشاور عليا وتقول الغواص اهو الغواص اهو ، طب انت تعرف يا عمي اني مرة كنت هموت بسبب سمكة قرش ، كنت نازل في احدى جولاتي وفجأة لقيت
سمكة قرش بتهجم عليا ، عارف عملت ايه ، وقفت مكاني متحركتش وعضيت لساني ، خلي بالك هي بتشم ريحة الخوف وعشان كدا عضيت لساني ، تعرف هي عملت ايه بقا ، عدت من جنبي ولا كأني موجود ، والحمدلله اديني عايش قدامك أهو ، شوفت بقا يا عمي احنا بنتعب قد ايه = اطلع برا يلااا ليه بس كدا يا عمي ، طب استنا هحكيلك الباقي
= هتحكيلي ايه تاني ، لما حوت كان عايز يهجم عليك ف حدفته ب طوبة و جريت ، اطلع برا ” وهو خارج بص ناحيتي وقال لا لقانا كان ب ايدينا ولا حتى اختارنا وداعنا ، أبوكي هو اللي بوظ جوازتنا يا ريم بس يكون في علمك الغواص هيفضل جوايا ومش هيخرج
” كويس انه مشي ، اروح بقا اكلم آسر اشوفه اتأخر ليه ، مش معقول اللي كان قاعد مع بابا دا يكون آسر ، لا لا دا اكيد واحد شبهه ، حاولت أكلمه بس تليفونه مقفول ، اترميت على السرير اعيط ، محستش ب حاجة غير الصبح ، صحيت لقيت رسايل ومكالمات كتير من آسر ، لقيته بيكلمني تاني ، رديت عليه أنتي فين يا ريم ، مختفية ليه
= مختفية ازاي ، ما انت لسة شايفني امبارح امبارح ازاي ، أنا امبارح نايم طول اليوم عشان كنت تعبان ، شكلك لسة صاحية من النوم ، المهم انا عايز اقابلك ، نتقابل في المكان بتاعنا ، باي ” كدا هو فعلا مجنون ، امال مين اللي كان قاعد مع بابا امبارح دا ، مين اللي كان لابس لبس الغواص ، اكيد هو عايز يعتذر وياخد معاد تاني يصلح اللي عمله ، لبست ونزلت عشان اقابله ، الغريبة انه بيضحك وكأن محصلش حاجة ، قعدت قدامه
ريم انا محضرلك مفاجأه = في ايه تاني انا عايز ااجي اتقدملك = تاني يا آسر ، مش كفاية اللي حصل حصل ايه بس يا حبيبتي = انت مش فاكر اللي حصل امبارح مع بابا ايه اللي حصل = هو مش انت جيت عندنا امبارح لا دا أنتي اتجننتي خالص ، أنا امبارح يا ريم كنت تعبان في البيت ونايم
= طب انت عايز ايه دلوقتي تحدديلي معاد مع ابوكي في اقرب وقت ” انا هتجنن ، ازاي هو مش فاكر ، دا اليوم ممسوح خالص من دماغه ، اعمل ايه ، حبي ل آسر كان بيلغي عقلي وتفكيري ، وكل اللي عايزاه هو اننا نكون مع بعض ، كلمت بابا وطبعا حذرني وقال اوعي يكون زي المجنون اللي جبتيه قبل كدا
” مكنش يعرف انه هو هو نفس المجنون ، وبالفعل جه اليوم اللي المفروض آسر ييجي عشان يتقدملي ، قاعدة مستنياه بفارغ الصبر بس قلبي وقع لما لقيت الباب بيخبط بطريقة صعبة جدا لدرجة ان الباب كان هيتكسر ، جريت بسرعة وفتحت الباب لقيته زقني و دخل