عايز ييجي يتقدملي = بس دا مش من مستوانا وقولتلك الكلام دا قبل كدا بس انا بحبه يا بابا = مفيش حاجة اسمها حب ، أنا قولت كلمتي خلاص وهتتجوزي اللي انا هختاره ليكي انا بني آدمة وليا حق أختار اللي انا عايزة اعيش معاه باقي حياتي = وانا ابوكي وعارف مصلحتك أكتر منك انت متعرفش مصلحتي ، انت تعرف الفلوس وبس ، الفلوس اللي خليتك عايز بنتك تشتغل في كباريه
= انتي اتجننتي يا ريم ، أنتي ازاي تقولي ل ابوكي كدا ” الخناقة دي كلها كانت قدام آسر وبيتابعها في صمت ، كنت واخدة بالي ان عينه مش نازلة من عليا ادخلي اوضتك ومتخرجيش منها نهائي ، أنا هربيكي من اول وجديد ” في اللحظة دي آسر خرج عن صمته وقال يا عمي مينفعش كدا ، كل حاجة تتحل بالهدوء = أسكت انت ، خليك في حالك ، انت السبب في القرف دا
” الرد كان خرج مني قبل حتى ما يكمل جملته حاضر يا بابا انا هدخل اوضتي و أوعدك مش هتشوفني تاني ” دخلت الأوضة بسرعة ، الموضوع كان لازم يكمل زي ما بدأ ، استنيت ربع ساعة بالظبط وجبت شريطين علاج فاضيين و رميتهم جنبي وكدا اللي ناقص الصوت اللي هيخلي بابا يقوم من مكانه عشان يجيلي ، لقيت كرسي جنبي رميته على الارض وطبعا صوته كان قوي جدا ، بعدها اترميت بسرعة على الارض وجنبي شرايط العلاج الفاضية ، بابا الأوضة اتفتح وبابا دخل يجري عليا
ريم ، قومي يا بنتي ، أنتي عملتي ايه في نفسك ، فوقي يا ريم متسبنيش ” صوت آسر مش موجود ، الخطة شكلها باظت ، آسر معملش اي رد فعل ، وسط تفكيري حسيت ب حد بيقع على الارض ، لقيت بابا سابني بسرعة و جري عليه آسر ، آسر فوق ” بعد محاولات من بابا فعلا آسر فاق وقرب مني
مشيتي قبل ما نحقق حلمنا ، مشيتي قبل ما اوفي ب وعدي ليكي ، ليه يا ريم ، ليه تسبيني وتمشي ، أنا كنت مستعد اعمل المستحيل بس تفضلي معايا ، أنا محبيتش غيرك ولا كان ليا غيرك وأنتي عارفة دا ، بس أنتي هتقومي دلوقتي صح ، أنتي هتقومي عشان عارفة اني لوحدي ومليش حد غيرك ، صح يا ريم ، قومي وقوليلي انك بتهزري ، يا ريم
ستووووب ، هايل ، يلا يا ريم قومي عشان نجهز مشهد الفرح وانتو بتشربو بعض الشربات بالعكس فلاش باك آسر هيرجع ازاي بقا = آسر لازم يتعرض ل صدمات عشان يفوق زي ايه مثلا = لازم يحس انه فقدك نهائيا و لو عملت كدا آسر هيخف = احتمال كبير بس اسمعي كلامي باك ” قومت لقيته قاعد جنبي باصصلي و بيعيط
ليه عملتي فيا كدا = انا اسفة والله بس كان لازم كل دا يحصل عشان تخف اخف من ايه = لا دي حاجة هحكيلك عليها بعدين ، إنما دلوقتي عندي سؤال ل دكتور عبدالله ، أنا كلمتك اكتر من مرة ، حضرتك كنت فين كنت قاعد بتابع مو صلاح اصل النهاردة اخر ماتش في الدوري = يعني انت سايبني وسايب الحالة بتاعتك عشان مو صلاح
لا حتى لو مفيش مو صلاح انا برضو كنت هسيبك = و دا ليه بقا عشان تتحطي في ضغط نفسي ف تعرفي تعملي الموضوع بجد و آسر يصدقك ، إنما لو انا كنت جيت كنتي هتبقي متلخبطة واحتمال تبوظي كل حاجة ، بس خلاص خطتي مشيت زي ما انا عايز وأنتي عملتي كل اللي مطلوب منك و آسر رجع ، عايزين مني حاجة تاني يلا مع السلامة
” الدكتور مشي و آسر قام وقف وقال انا مش هلاقي انسب من اللحظة دي عشان اطلب ايد ريم = خدها يا سيدي خدها ، ارتحت كدا راحتي لسة هتبدأ معاها ” تجهيزات الفرح بدأت وخلاص انا هبقا عروسة ، هحقق حلم حياتي اللي تعبت عشانه و اهو خلاص كل حاجة ماشية زي ما انا عايزة ، وبجد اللي بيصبر ربنا بيعوضه عن صبره
نفسك في ايه = نفسي اعيش عمري كله معاك انا عمري النهاردة ابتدا معاكي ، كل اللي فات ميتحسبش من عمري ، من اللحظة دي بداية جديدة و فرحة عمري ما كنت احلم بيها ، فرحة مرتبطة ب اني اكون معاكي وبس = بحبك يا آسر ” وليالي ، عارفة اما بشوفك كدا جيالي ، اول حاجة بتيجي في بالي اقولك اييه ، بحبك 💜”
” لو عجبتك الرواية سيب كومنت لطيف واستنا الحكاية الجديدة 💜” بقلم : عمرو علي #يوم_من_عمري 4 #النهاية