امل:كويسه كويسه..، طلعت التليفون والنوت بتاعتي وبتحرك في المكان بابهار بلمس كل حجر وكل نقشه وكانها بتنبض بالحياه وبتحكي قصصها المبهره…طلعت النوت بتاعتي وكتبت فيها “من المدهش ان تأخذك نقوش الي الماضي البعيد حيث الحياه القديمه،وعظمه الاجداد لتقف تتأمل تراث،وسرعان مايأخذك الوقت” -أنوبيس…إله المـ,ـوت اتخضيت ع صوته ورايا لاقيته واقف بكل ثقه وايده الاتنين في جيوبه امل:عارفه.. زين:لا متعرفيش بصتله باستغراب شديده•معرفش اي! زين:لا ولا انتي نعرف ولا اكبر عالم اثار حتي يعرف مهما وصل اكتشفنا وعلمنا ميساويش حاجه قصاد تراثهم
ابتسمتله ابتسامه بسيطه امل:عندك حق كنت مرتكبه منه وجوده وكلامه معايا،وكمان احساس الرجفه اللي مفارقنيش.. بعدها تجاوزت انوبيس ،لمحت لوحه لـ حورس جالس وبيسلم مقاليد الحكم الي فرعون جاءه بالقرابين والمبخره.. كنت واقفه بانبهار قصاد رسمه منحوته لواحده ست بس مش عارفه هي مين.. -نوبيه بصيت لـزين اللي كان راح ناس تانيه ورجع تاني وقف جنبي -اسمها نوبيه!! زين:ايوه مديت ايدي المس ملامحها براحه زين:تشبه ملامحك بالظبط شهقت بصدمه وبصيتله
امل:كان نفس اللي بيدور في بالي..! زين:طبيعي.. لانك فعلا شبهها .. لاقيته قرب عليا وهمسلي زين:اسمها يعني الكنوز الذهبيه…وهي فعلا تملك اغلي الكنوز الذهبيه..زيك بالظبط بصتله باشتغراب شديد! امل:زيي انا!!! -ااااامل اتلفت انا وزين ع صوت اللي نطق اسمي بقوه ،كان يحيي زميلي في الكليه.. لاقيته قرب وقف جنبي وعينه متعلقه بـ زين! يحيي:انتي كويسه ابتسمتله عشان يطمن امل:انا كويسه يايحيي قولتها وانا جوايا بركان من المشاعر المتناقضه،نظره زين جواها الف كلام عايز يقوله حاسه ان في حاجه غريبه وغلط ومش مفهمومه
عدي اليوم ورجعنا الفندق تاني ،رجعت نمت علطول من التعب.. لابسه صندل من الخشب لكنه ملونه بالدهب وفيه فصوص من احجار كريمه، وطوق من الدهب ع راسي وشعري اسود بلون الليل وفي رقبتي عقد من الدهب ولبس من الحرير وفي ايدي اسوار كتير من دهب وفضه وبخطي خطوات للمعبد وكان كله ضوء من الشموع وجدرانه نقوشه بارزه جدا وكأنها لسه مرسومه ،دخلت المعبد وكل حد يقابلني ينحني ليا بهدوء ويعدي من جنبي ،لحد ماوصلت لعرش من دهب منحوت عليه رسومات كتير ،قعدت عليه بهدوء
-صاحبه الشرف نوبيه رفعت راسي بشموخ نوبيه:ماذا آتي بكَ -ارسلني مولاي الاله انوبيس لاقيت فتح الصندوق اللي في ايده وطلع منه تميمه