Uncategorized

قاسم

رأيكم ♥️👀 البارت الاول روفيدة غيرت فستان الفرح ولبست إسدال طويل ليدخل عليها قاسم
قاسم بغضب : ايه اللي انتي لبساه ده ؟!
روفيدة بخوف : لابسة إسدال
قاسم بغضب : ما انا عارف أنه زفت وبعدين انا جوزك
ليقترب منها ببطء
روفيدة وهي تبتعد عنه بخوف : انت هتعمل ايه ؟!
قاسم بخبث : هعمل ايه يعني ؟! هاخد حقوقي ولا انا دافع فيكي ليه
روفيدة بضيق لتضربه بالالم : انت واحد اناني وحقير وزبالة
قاسم بغضب شديد وهو يمسكها من شعرها : انتي ايدك طولت
روفيدة بخوف :

حرام عليك سيبني والله ما هعمل كده تاني
قاسم بغضب شديد وهو يضربها بقوة وهي تتالم : مش هسيبك يا و*** انا قاسم محمد زيدان انضرب بالالم
ومن مين ومن حتة فلاحة جربوعة لا راحت ولا جات
روفيدة ببكاء شديد : طالما انت شايفني كده اتجوزتني ليه؟!
ليردف بخبث : علشان دخلتي دماغي يعني انتي آخرك معايا يومين وهرميكي لكلاب السكك تنهش في لحمك
ليغشي علي روفيدة
قاسم بخوف : انتي هتعملي نفسك أغمي عليكي روفيدة قومي روفيدة
ليتصل بالطبيب ويأتي
قاسم بصراخ :

اتصررررف اعمل اي حاجة انا مش عارف هي مالها
الطبيب بخوف : حاضر
قاسم بغضب : أنجز في أم يومك ده انت هتقعد تحسس كتير
ماتخلص ياعم
الطبيب بخوف : المدام عندها شوية مضاعفات من قلة الاكل هتاخد الأدوية دي وهتبقي كويسة
قاسم :

مش خلصت شغلك يلا غور
الطبيب بخوف في نفسه ” الله يكون في عونها ده شيطان مش انسان ”
ليخرج من الغرفة بسرعة
لينظر لها قاسم بغضب وفي نفس الوقت بحنان لا والف لا لن يسمح لنفسه أن يحبها لن يقع في الفخ مرتين ولكن هل فعلا تزوجها لجمالها ام لروحها التي تجذبه إليها كل يوم
لينظر إليها بشفقة ويخرج
في صباح اليوم التالي
قاسم: دادة هناء
هناء بخوف : نعم يا قاسم باشا
قاسم : انا هروح الشركة ياريت تخلي روفيدة تاكل وتديها الدوا بتاعها
هناء بايماء :

حاضر يا باشا
ليخرج قاسم من القصر بهيبته المعروفه نعم إنه الدنجوان المصري المعروف بجبروته
لتصعد دادة هناء لغرفة روفيدة وتجدها تبكي
دادة هناء بحزن : ايه بس اللي وقعك في أيده يا بنتي
لتنظر لها روفيدة : اخويا السبب منه لله
لتحتضنها هناء : معلش يا بنتي نصيبك
روفيدة : انا مش هقدر اعيش معاه ده إنسان آلي بلا مشاعر
هناء بحزن : مكانش كده خالص اللي شافه كتير في حياته
روفيدة باستغراب: شاف ايه
هناء :

قاسم محمد زيدان زينة الشباب كلهم أخلاق عالية والضحكة ما بتفارقش وشه بيصلي وما بيسيبش ولا فرض لحد ما في يوم ست الهام ماتت والدته وبعد كده باباه كان مقضيها سهر وخروجات وانشغل عنه بنت اتلمت علي قاسم وكانت حلوة وقاسم اتعلق بيها اوي وحبها لحد ما في يوم لقاها داخلة مع باباه الفيلا وهي سكرانة وحالتها حالة اتصدم من المشهد وساب كل حاجة ونزل القاهرة وانا جيت معاه لأن وصيه الهام هانم اني ما سيبهوش وبقي كل يوم يرجع وش الفجر سكران وحالته حالة وبقي قاسي معاملتة زي الزفت مع كله لحد ما باباه مات وسابله كل ورثه وفضل يكبر

بشغلة وشركاته لحد ما بقي زي ما انتي شايفاه كده
روفيدة بتأثر: ده شاف كتير
هناء : حاولي تخليه يحبك يا بنتي ممكن حبك يخليه يتغير
روفيدة بخوف : ده أكيد مستحيل
هناء : دي نصيحتي ليكي وانتي حرة ما بيموتش الضلمة غير النور اللي شافه كتير وهو محتاج بس ايد تشده حاولي يا روفيدة حاولي يا بنتي
روفيدة بعزيمة وخوف : هحاول
يتبع……….
#الثاني
#
#مروة_جلال

روفيدة غيرت فستان الفرح ولبست إسدال طويل ليدخل عليها قاسم
قاسم بغضب : ايه اللي انتي لبساه ده ؟!
روفيدة بخوف : لابسة إسدال
قاسم بغضب : ما انا عارف أنه زفت وبعدين انا جوزك
ليقترب منها ببطء
روفيدة وهي تبتعد عنه بخوف : انت هتعمل ايه ؟!
قاسم بخبث : هعمل ايه يعني ؟! هاخد حقوقي ولا انا دافع فيكي ليه
روفيدة بضيق لتضربه بالالم : انت واحد اناني وحقير وزبالة
قاسم بغضب شديد وهو يمسكها من شعرها : انتي ايدك طولت
روفيدة بخوف :

حرام عليك سيبني والله ما هعمل كده تاني
قاسم بغضب شديد وهو يضربها بقوة وهي تتالم : مش هسيبك يا و*** انا قاسم محمد زيدان انضرب بالالم
ومن مين ومن حتة فلاحة جربوعة لا راحت ولا جات
روفيدة ببكاء شديد : طالما انت شايفني كده اتجوزتني ليه؟!
ليردف بخبث : علشان دخلتي دماغي يعني انتي آخرك معايا يومين وهرميكي لكلاب السكك تنهش في لحمك
ليغشي علي روفيدة
قاسم بخوف : انتي هتعملي نفسك أغمي عليكي روفيدة قومي روفيدة
ليتصل بالطبيب ويأتي
قاسم بصراخ :

اتصررررف اعمل اي حاجة انا مش عارف هي مالها
الطبيب بخوف : حاضر
قاسم بغضب : أنجز في أم يومك ده انت هتقعد تحسس كتير
ماتخلص ياعم
الطبيب بخوف : المدام عندها شوية مضاعفات من قلة الاكل هتاخد الأدوية دي وهتبقي كويسة
قاسم :

مش خلصت شغلك يلا غور
الطبيب بخوف في نفسه ” الله يكون في عونها ده شيطان مش انسان ”
ليخرج من الغرفة بسرعة
لينظر لها قاسم بغضب وفي نفس الوقت بحنان لا والف لا لن يسمح لنفسه أن يحبها لن يقع في الفخ مرتين ولكن هل فعلا تزوجها لجمالها ام لروحها التي تجذبه إليها كل يوم
لينظر إليها بشفقة ويخرج
في صباح اليوم التالي
قاسم: دادة هناء
هناء بخوف : نعم يا قاسم باشا
قاسم : انا هروح الشركة ياريت تخلي روفيدة تاكل وتديها الدوا بتاعها
هناء بايماء :

حاضر يا باشا
ليخرج قاسم من القصر بهيبته المعروفه نعم إنه الدنجوان المصري المعروف بجبروته
لتصعد دادة هناء لغرفة روفيدة وتجدها تبكي
دادة هناء بحزن : ايه بس اللي وقعك في أيده يا بنتي
لتنظر لها روفيدة : اخويا السبب منه لله
لتحتضنها هناء : معلش يا بنتي نصيبك
روفيدة : انا مش هقدر اعيش معاه ده إنسان آلي بلا مشاعر
هناء بحزن : مكانش كده خالص اللي شافه كتير في حياته
روفيدة باستغراب: شاف ايه
هناء :

قاسم محمد زيدان زينة الشباب كلهم أخلاق عالية والضحكة ما بتفارقش وشه بيصلي وما بيسيبش ولا فرض لحد ما في يوم ست الهام ماتت والدته وبعد كده باباه كان مقضيها سهر وخروجات وانشغل عنه بنت اتلمت علي قاسم وكانت حلوة وقاسم اتعلق بيها اوي وحبها لحد ما في يوم لقاها داخلة مع باباه الفيلا وهي سكرانة وحالتها حالة اتصدم من المشهد وساب كل حاجة ونزل القاهرة وانا جيت معاه لأن وصيه الهام هانم اني ما سيبهوش وبقي كل يوم يرجع وش الفجر سكران وحالته حالة وبقي قاسي معاملتة زي الزفت مع كله لحد ما باباه مات وسابله كل ورثه وفضل يكبر

بشغلة وشركاته لحد ما بقي زي ما انتي شايفاه كده
روفيدة بتأثر: ده شاف كتير
هناء : حاولي تخليه يحبك يا بنتي ممكن حبك يخليه يتغير
روفيدة بخوف : ده أكيد مستحيل
هناء : دي نصيحتي ليكي وانتي حرة ما بيموتش الضلمة غير النور اللي شافه كتير وهو محتاج بس ايد تشده حاولي يا روفيدة حاولي يا بنتي
روفيدة بعزيمة وخوف : هحاول
يتبع………. #الثاني
#
#مروة_جلال

روفيدة بعزيمة وخوف : هحاول
هناء بشفقة : يارب يا بنتي تقدري ده انتي وقعتي في ايد الوحش
لتضحك روفيدة : وحش ايه يا داده بس
هناء بابتسامة: انتي لسة ما شوفتيش حاجة
روفيدة باطمئنان: انا ربنا معايا وان شاء الله هقدر وطالما حطني في طريقه يبقي لازم اتصرف
هناء بدعاء : يارب يا ضنايا يارب يلا بقي علشان تأكلي
روفيدة بابتسامة: ماليش نفس
وفي ذلك الوقت
يأتي قاسم بغضب: ايه اللي مالكيش نفس دي هو احنا بنطلب منك طلب ده أمر يا هانم
هناء بخوف :

هي هتاكل اهي يا قاسم باشا
قاسم بغضب: اطلعي انتي برة يا دادة
دادة هناء بخوف : حاضر
لينظر قاسم الي روفيدة بغضب
رفيدة بخوف : هاكل والله حاضر
قاسم بغضب شديد و هو يجلس بجوارها ويمسك الطعام : كلي يلا
لتأكل من يدية روفيدة
بعد مرور بعض الوقت
روفيدة : والله شبعت مش قادرة خلاص
قاسم : خلاص بس ماتتعوديش علي الدلع ده كتير
روفيدة بابتسامة جميلة وهي تنظر لعينيه : حاضر
قاسم وقد بدأ قلبه يدق بشده :

احم انا هطلع برة ولو عوزتي حاجة قولي للدادة
ليخرج وهو يؤنب نفسه علي ما فعله فقد رأي أكثر منها نساء جميلات لماذا يدق قلبه لهذه الصغيرة
قاسم بغضب وهو ينظر إلي المرآة : مش هقع في الفخ مرتين
ليتذكر ماحدث من قبل وهو ينظر بشرود أمامه
لتصعد الدادة هناء الي روفيدة لتطمأن عليها
هناء : يا روفيدة خلاص جبت السبع طرق لجلب الحبيب
روفيدة وهي تضحك بشدة عليها : قولي يا دادة بركاتك
لتهمس لها الدادة ببعض الكلمات في أذنيها
روفيدة بخجل :

لا يمكن اعمل كده عنوا ما حبني
هناء : يا بنتي ما توجعيش قلبي معاكي اعملي اللي قولتك عليه ده
روفيدة بضيق : طب افرضي الخطة فشلت
هناء : مش هتفشل أن شاء الله هو النهاردة شكله رايح حفلة واكيد هياخدك معاه فأنا جيبتلك حته فستان هيبقي عليكي تحفة
روفيدة بضحك : حاضر
لتسرع هناء وتحضر الفستان: يلا روحي البسي
لترتدي روفيدة الفستان وهو فستان نيلي طويل بأكمام طويلة وما زادها جمالا فوق جمالها هو هذا الحجاب الابيض
هناء بالنهار: ما شاء الله يلا روحي الاوضة بتاعته
روفيدة بخجل :

انا خايفة
هناء : ما تخافيش وبعدين ده جوزك
لتسمع روفيدة كلامها وتذهب الي غرفته
قاسم : ادخل
لتدخل روفيدة بهذا الفستان ليصدم قاسم بشدة من جمالها قاسم في نفسه ” البت دي هتموتني ”
روفيدة بابتسامة جميلة : انا جاهزة
قاسم باستغراب: جاهزة لايه
روفيدة بفرحة : للحفلة مش انت هتروح الحفلة انهاردة
قاسم : بس انتي تعبانة
روفيدة : لا ما خلاص خفيت
قاسم : وانتي هتروحي الحفلة بالفستان ده
روفيدة : أيوة حلو مش كده
قاسم بغضب : لا مش حلو وروحي غيريه
روفيدة :

بس
قاسم وهو يقطع كلامها : ما بسش وروحي غيريه بدل ما هعمل تصرف هتندمي عليه
لتسمع روفيدة الكلام وتسرع بتغيير الفستان لشئ آخر
لتذهب إليه
لينظر إليها بانبهار مرة اخري
قاسم في نفسه” الله يخربيت الكفرة يا شيخة اعمل فيها ايه دي اخدها معايا الناس يعاكسوها ”
قاسم بغضب : مفيش حفلة هتتراح
روفيدة بحزن : ما انا غيرت اهو اعمل ايه تاني
قاسم وهو يقترب منها ببطء:

اعمل انا ايه فيكي
لتبتعد عنه ولكن يجذبها إليه وهو يضعها أمامه وينظر إليها بعينيه
روفيدة بتوهان وهي تنظر إليه انت حلو اوي
قاسم بثقة : ما أنا عارف
روفيدة بخجل مما قالته: انا همشي
لتسرع في الخروج
ليضحك قاسم عليها
روفيدة بخجل لدادة هناء : انا هجيب ورا يا دادة
هناء : ما هو ده اللي كان المفروض يحصل
روفيدة باستغراب: ايه ؟!
هناء بابتسامة: هو كده كده مكانش هيرضي ياخدك معاه لكن طالما هو اتضايق اما لقاكي لابسة الفساتين دي يبقي أعجب بيكي
روفيدة بخجل:

هيعجب بيا انا ازاي يعني هو انتي ما شوفتيش شكله
هناء بابتسامة: وانتي ما شوفتيش شكلك ودلوقتي بقي جينا للخطة التانية
يتبع………..
# #الثالث

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى