محمد باحراج: شكرا يا فارس… هو ممكن اخد مرتبي في اول الشهر… هو الشهر دا بس
فارس بلهفه: طبعا يا محمد خد مرتبك في الوجت ال يعجبك هو هيبجي 6 الاف جنيه ان شاء الله ولو عايز زياده خد
محمد: لع والله تسلم يارب دا مرتب كبير جووي
اما في المساء كانت ياسمين جالسه تنظر في الهاتف علي فساتين الزفاف بابتسامه فدخلت منصوره وجلسن بجانبها وتحدثت مردفه: عامله اي يا بنتي
ياسمين بتوتر: الحمد لله يا ماما
منصوره بحزن: ياسمين من وجت ما امك ماتت الله يرحمها وانا اب ربيتك انتي واخواتك وعمري ما فرقت بينكم وبين ولادي… بس يابنتي يرضيكي ابن عمك حياته تنتهي اكده… هو لسه صغير يا ياسمين علشان خاطري يا بنتي بلاش تدمري حياته
ياسمين بدموع: جوليلي ال انتي عايزاه يا ماما وانا هنفذه
منصوره بحزن:
حضري هدومك وامشي من اهنيه يا ياسمين روحي اجعدي عند اختي في المنصوره وانا هجول للكل انك بعد ما فكرتي مش عايزه الجوازه دي
ياسمين ببكاء: حاضر القت ياسمين كلماتها ثم نهضت لتحضر ملابسها وبعد ساعه تقريبا اما باب البيت احتضنت منصوره ياسمين وهي تتحدث بدموع مردفه: متزعليش مني يا بنتي نظرت ياسمين الي البيت ببكاء ثم تحدثت مردفه: سلميلي علي الكل يا ماما القت ياسمين كلماتها ثم ركبت السياره وانطلق السائق ووووو
توقعاتكم ورأيكم ولو الفصل جاب 350 لايك هنزل الفصل التاني ان شاء الله عايزه رأيكم وتفاعل ومينشن يا بنات لاصحابكم وكومينتات كتير
رواية شبل الصعيد الحلقة الثانية
انصدمت منصوره عندما وجدت سياره فارس تقف امام السياره الموجوده فيها ياسمين ثم نزل وفتح باب السياره وتحدث بحده مردفا: انزلي
نظرت ياسمين اليه بدموع وتوتر ثم نزلت من السياره وطلب من احدي الحراس ان ياخذ الحقيبه ويضعها في الغرفه ثم تحدث مردفا: اطلعي علي اوضتك
نظرت ياسمين اليه باستغراب فهو لم يعلق علي اي شئ فصعدت الي غرفتها وجاء هو ليصعد ولكن اوقفته والدته وتحدثت بحده مردفا:
انت فاكر انك اكده هتنفذ وصيه ابوك بأنك تدمر حياتك فاكر ان دا الصوح
فارس بضيق: انا مش عايز اعمل مشكله معاكي يا حجه علشان عارف ان اهم حاجه عندك مصلحتي بس افتكري ان ياسمين كمان بنتك ال ربتيها وكنتي دايما تجولي انها اطيب حد فينا كلنا
القي فارس كلماته ثم صعد الي غرفته وفي صباح اليوم التالي في شقه محمد كانت تتحدث هذه السيده بعصبيه مردفه: واكده صوح انا عارفه زين ال بتعمله انت مش جاي من الشارع علشان كل يوم تقلل منك اكده مدام انت مش من مستواها اتجوزتك ليه من الاول
محمد بضيق:
يا ماما خلود مش اكده هي كويسه جوي ومش مزعلاني في حاجه انا مش عارف انتي جايبه الكلام دا منين
نعمه بحده: انا فاهمه كل حاجه مش غبيه والكلام مش هيبجي معاك هي ليها اهل وانا هتكلم معاهم فيه
القت نعمه كلماتها وذهبت فحاول محمد منعها ولكنه لم يستطع اما في بيت فارس كان الجميع يجلس علي مائده الفطور فتحدثت خلود مردفه: طيب ما تيجي معانا يا فارس
فارس: والله مش فاضي يا خلود عندي شغل كتير جووي روحوا للصايغ واشتروا الشبكه ال تعجبكم وبعدها روحوا هاتوا الفستان وكل ال تحتاجوه والسواج هيكون معاكم ومعاكم كمان حارس وال يعجبكم كله هاتوه
خلود بابتسامه: طيب تعالي معانا انتي يا ماما
منصوره بضيق:
مش فاضيه عندي ترتيبات اهنيه كتير روحوا انتوا
نظرت منصوره اليها بحزن فنهض فارس وجاء ليذهب ولكن قاطعه دخول نعمه التي يبدوا علي وجهها الضيق الشديد فتحدثت منصوره بترحيب مردفه: يا الف اهلا وسهلا منوره يا حجه نعمه والله
خلود بابتسامه: اتفضلي يا ماما اجعدي
فاؤس بابتسامه: منوره يا حجه.. بعد اذنكم انا همشي انا واجعدوا مع بعض
نعمه بابتسامه: ماشي يا حبيبي ربنا معاك يارب
ابتسم لها فارس ثم ذهب فجلست نعمه وتحدثت بضيق مردفه:
اسمعي يا حجه منصوره احنا يوم ما جينا نطلب ايدك خلود انتوا كنتوا عارفين عننا كل حاجه وعارفين ظروفنا احنا مكدبناش عليكم في حاجه وانتوا وافجتوا بظروفنا صوح
منصوره بقلق: صوح يا حجه نعمه هو حد جال حاجه احنا اصلا مش هنلاجي احسن من محمد كفايه اخلاقه وتربيته
نعمه بحده: جولي الكلام دا لبنتك مش انتي ال مربياها وطول عمرنا بنجول انك امها جوليلها بجا.. ابني ساكت ومش بيتكلم
علشان بيحبها لكن هي بتستغله
خلود بتوتر: اي ال بتجوليه دا يا ماما
نعمه بحده: اقل حاجه يوم سبوع ولاده سيلان عملت مشكله كبيره علشان محمد صرف كل الفلوس ال معاه في الولاده وجالها نعمل سبوع بسيط ومسكتتش غير لما راح استلف علشان يعمل حفله كبيره ومش بس اكده كل شويه تعايره انه مش معاه فلوس وتحسسه انه اقل منها بكتير وابني ساكت ومش بيتكلم وكل يوم بيخس عن اليوم ال قبله من كتر الزعل والهم
نظرت منصوره الي خلود ثم تحدثت مردفه: خلود انتي بتعملي اكده
خلود بتوتر ودموع:
انا بس بحاول اخليه يشتغل اكتر علشان نأمن مستقبل بنتنا
صرخت منصوره في وجهها بغضب مردفه: بجد؟! هي دي اخره تربيتنا ليكي انك تروحي تعايري جوزك.. للدرجادي معندكيش ادب ولا احترام لجوزك هو اصلا عمره جصر معاكي في حاجه… انا شايفاه بيعمل ال عليه وزياده وبيتقي ربنا فيكي
نعيمه بضيق: بصي يا ست منصوره انا مش هتكلم اكتر من اكده دلوجتي علشان فيه فرح في البيت وكمان احنا متمسكين بخلود وبنحبها بس لو فضلت علي النظام دا يبجي ملهاش لازمه الجوازه دي
نظرت خلود اليها بفزع ثم تحدثت مردفه: ليه يا ماما بتجولي اكده.. هو محمد مش عايزني؟!
نعمه بضيق: عايزك بس انا ال مش هقبل علي ابني يعيش بالنظام دا فكري يا بنتي لحد ما فرح اختك يخلص ووجتها نتكلم
القت نعمه كلماتها ثم جلست مع منصوره لبعض الوقت وذهبت اما عند فارس كان يتحدث مع علي بعصبيه مردفا: اتكلم معاها اجولها اي هو اصلا فيه كلام يتجال.. انا كنت بعتبر ياسمين دي طول عمري زي اختي الكبيره بالظبط وبحكيلها كل حاجه في حياتي انا مش فاهم هي ازاي واخده الموضوع عادي اكده
علي بحده: علشان اكده بجولك لازم تتكلموا الفرح بكره وانت لسه متكلمتش معاها
فارس بعصبيه: يا ابني انت غبي بجولك بتتعامل عادي..
اتكلم معاها اجولها اي انا اصلا مش فاهم لحد دلوجتي ازاي ابوي يكتب حاجه زي دي في الوصيه اما في مكان اخر عند ياسمين كانت هي وزهره وخلود يشترون كل شئ فاخبرتهم خلود انها ستجلس في احدي الكافيهات القريبه وتتناول شئ وعندما ينتهوا يلحقوا بها وذهبت فتحدثت ياسمين بخوف مردفه: زهره احنا لو اتكشفنا هنروح في داهيه وبصراحه انا خايفه جووي وضميري بيأنبني كمان مينفعش نعمل اكده ونخدع فارس
زهره بضيق:
فارس اخوي يا ياسمين وهو الوحيد ال هيحافظ عليكي سيبك بجا من كل ال حوصل وفكري في فرحك ال بكره وبلاش تجولي الكلام دا لحد علشان لو حد عرف والله العظيم فارس والحجه مش هيرحمونا وخلود هتنسي ان عندها اخوات ومحدش هيسامحنا
تنهدت ياسمين بحزن ثم تحدثت مردفه: ربنا يستر علشان لو حد عرف هتبجي نهايتنا
في المساء كان فارس يشاهد المشتريات معهم وخلود شارده فتحدث مردفا: مالك يا خلود
نظرت خلود الي منصوره ثم تحدثت مردفه: مفيش يا حبيبي بس تعبت انهارده شويه
فارس:
طيب خدي دول 6 الاف جنيه مرتب محمد هو جالي اديهولك علشان هو مشغول ومعرفش يجي وبكره ان شاء الله هيكون اهنيه من الصبح
اخذت خلود الفلوس ثم تحدثت بضيق مردفه: هو مجاش يطمن عليا ليه
فارس: عنده شغل يا حبيبتي وبيجول تعبان شويه لما تطلعي ابجي اتصلي بيه اطمني عليه
منصوره بحده: انا طالعه انام تصبحوا علي خير
القت منصوره كلماتها ثم صعدت الي غرفتها ولحقتها خلود لتطمأن علي محمد وايضا زهره وجاءت ياسمين لتصعد ولكن اوقفها فارس وهو يتحدث مردفا: لازم نتكلم يا ياسمين
التفتت ياسمين بتوتر ثم تحدثت مردفه:
انا شايفه ان مفيش داعي يا فارس اننا نتكلم ولا فيه كلام نجوله اصلا خلي كل حاجه في وجتها
القت ياسمين كلماتها وصعدت بسرعه فنظر اليها فارس بأستغراب وجاء ليصعد الي غرفته ولكن جاءه اتصال هاتفي فأجاب وذهب بسرعه من البيت وفي مكان اخر كانت هذه الفتاه ممدده علي الفراش بتعب شديد فوصل فارس واقترب منها بلهفه ثم تحدث مردفا: يا عيوني ردي عليا يا جلبي
الفتاه بتعب: متخافش انا كويسه جووي نسيت بس اخد علاجي علشان اكده تعبت
نظر فارس الي هذه السيده التي تقف وتحدث بغضب مردفا:
انا مش جولت علاجها يتاخد في الميعاد اي الاهمال دا لو مش قد الشغل يبجي تمشي واجيب غيرك
السيده بخوف : والله يا بيه غلطه ومش هتوحصل تاني انا اسفه
الفتاه بتعب وابتسامه: متخافش عليا انا كويسه وهنام.. انت يلا روح علشان ترتاح فرحك بكره يا عريس ولازم تكون مستعد
ابتسم فارس بحزن ثم اقترب منها وقبلها علي رأسها وظل بجانبها حتي تأكد انها نامت وذهب وفي اليوم التالي كان الجميع يجهز للزفاف والبلد بأكملها في بيت فارس حتي يحضروا وجبه الغداء ووزعوا علي الجميع الطعام واللحوم وفي المساء كانت ياسمين تلتفت بفستان الزفاف بسعاده وهي تري نفسها في المرأه وتتحدث مردفه: بجد يعني شكلي حلو
خلود بسعاده:
حلو جووي يا ياسمين ربنا يتمملك علي خير يارب
زهره بابتسامه: اخيرا هتبجي مرت اخوي يا ياسمين
ياسمين بسعاده: انا فرحانه جوي بجيت عروسه وجريب جووي هبجي أم كمان و
لم تكمل ياسمين كلماتها حتي قاطعتها دخول منصوره التي صرخت في وجهها بغضب مردفه: جولي اكده بجاا ان كل ال هامك انك تخلفي.. عايزه تدمري حياه ابني ويوم ما يخلف… يخلف منك انتي… الفرح دا مش هيكمل مش الناس تحت اهه وانتي لابسه فستان الفرح.. مش هيكمل
القت منصوره كلماتها ثم اقتربت منها ومزقت فستان الزفاف علي جسدها وهي تبكي بشده والجميع يحاولون ان يفرقوا بينهم حتي نجحوا فنظرت ياسمين الي فستان زفافها التي كانت تحلم به منذ سنوات وهو ممزق وجاءت لتتحدث ولكن انصدمت عندما وجدت منصوره تشعل النيران علي الفراش اما في مكان اخر تحدثت هذه السيده بصدمه مردفه: يعني الحج مكنش كاتب في الوصيه ان فارس يتجوز ياسمين ووو يتبع… الفصل الثالث
شبل الصعيد
صعد فارس ومحمد وعلي بسرعه عندما سمعوا هذا الصراخ وانصدموا عندما وحدوا الفراش مشتعل بالنيران فحاولوا ان يخمدوا النيران حتي نجحوا وتحدث فارس بغضب مردفا: مامااااا اي ال بتعمليه دا انتي اي ال حوصلك
منصوره بعصبيه: مستحيل اسمح للجوازه دي تتم صرخ فارس في وجهها بغضب مردفا: الجوازه تمت وانتهينا وكتبنا الكتاب ولازم ترضي بالامر الواقع خلاص هي بجت مرتي
منصوره بغضب: تغور وصيه ابوك في ستين داهيه ويغور منصب العمده المهم عندي مصلحتك و
لم تكمل منصوره كلماتها حتي قاطعها صوت هذه السيده وهي تتحدث مردفه: مش لو كانت وصيه اخوي من الاصل ان ياسمين تتجوز فارس نظرت ياسمين اليها بصدمه ثم اقتربت منها وتحدثت مردفه: عمتي حمد لله علي السلامه القت ياسمين كلماتها ثم جاءت لتحتضن العمه ولكنها دفعتها بقوه وتحدثت بغضب مردفه: اوعي تلمسيني… انتي ال عملتي اكده صوح نظرت ياسمين الي زهره بتوتر ثم تحدثت مردفه: عملت اي… انا.. انا مش فاهمه حاجه جصدك اي
العمه بغضب: جصدي علي الوصيه ال انتي زورتيها وكتبتي فيها انك لازم تتجوزي فارس واصلا دا مش موجود ولا الحج جال اكده
نظر الجميع اليها بصدمه وتحدث فارس مردفا: انتي بتجولي اي يا عمتي يعني مكنش موجود في الوصيه اني اتجوز ياسمين
العمه بعصبيه: لع مكنش موجود انك تتجوزها هي ال زودت البند دا علشان تتجوزك نظرت منصوره الي ياسمين بغضب وفجأه صفعتها علي وجهها بقوه وسحبتها من شعرها وتحدثت مردفه: ليييييه.. حرام عليكي لييه اكده انتي اي معندكيش دم اقترب فارس منها ثم ابعد بينهم وتحدث بجديه مردفا: الكل يطلع بره دلوجتي
جاءت خلود لتتحدث ولكن صرخ فارس عليهم ليخرجوا جميعا من الغرفه وعندما خرجوا نظر فارس اليها ثم تحدث بجديه مردفا: انتي طول عمرك اختي واكتر واحده عارفه كل اسراري… انتي اكتر واحده قريبه مني.. لو جولتيلي انك معملتيش اكده هصدجك انتي وهكدب الكل نظرت ياسمين اليه ببكاء وخوف ثم تحدثت مردفه: انا اسفه بس انا نفسي ابجي ام ودي الحاجه الوحيده ال كنت بفكر فيها اني ابجي ام
صرخ في وجهها بغضب مردفا: بجد… تبجي ام.. طيب وانا… انا ذنبي اي
ياسمين ببكاء: كان كل ال في دماغي اني اخلف وابجي ام.. صدجني دا كل ال في دماغي والله العظيم علشان الحكيم جالي اني لازم اعمل العمليه وهشيل الرحم بس عندي فرصه ابجي حامل و انا كنت هجولك بس بعدين مش دلوجتي و لم تكمل ياسمين كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها ثم تحدث بغضب مردفا: انتي واحده انانيه ومش بتحبي غير نفسك وانا هطلجك ومستحيل تكوني ام… وهتشوفي هعمل فيكي اي
القي فارس كلماته ثم نظر الي الفراش وسحبه بغضب وظل يكسر كل شي امامه ثم خرج من الغرفه وذهب الي غرفتها وكان يكسر ايضا كل شي فأقترب منه محمد وعلي وحاولوا تهدئته ولكنهم لم يستطعوا فتركوه حتي انتهي فنظرت ياسمين ببكاء الي كل شي وجاءت لتقترب منه ولكنه تحدث بغضب شديد مردفا: اوعي تحاولي تقربي مني فاهمه اوعي
منصوره بحده: طلجها يا فارس… هي كدابه
فارس بغضب: لع ورحمه ابوي ما هطلجها غير لما خليتها تلعن الساعه ال فكرت تخدعني فيها
خلود بحزن: طيب يا فارس انا هخدها معايا بيتي لحد ما تهدي
نظر فارس اليها وفجأه صفع زهره بغضب شديد وتحدث مردفا: لو هتاخدي حد فخدي الزباله دي من اهنيه علشان مش عايز اشوف وشها نظرت زهره ببكاء وخوف فاقتربت منها خلود واحتضنتها وتحدثت منصوره بحده مردفه: بتضربها ليه يا فارس هي اختك عملت اي
فارس بغضب: اي حاجه ياسمين بتعملها زهره شريكه فيها بنتك خانتني جبل ياسمين بكتير نظرت منصوره اليها بصدمه ثم تحدثت مردفه: ال اخوكي بيجوله صوح
زهره ببكاء وخوف: والله يا ماما انا كان نفسي بس فارس يتجوز ياسمين
اقتربت خلود منها قبل ان تتحدث اكثر ويزداد الامر سوء ثم اخذتها وذهبت مع محمد الي بيتها اما عند علي كان يجلس مع هذه الفتاه المدده علي الفراش يتحدث بحزن مردفا: بتجول علشان تخلف يا سجده
سجده بحزن: مش هيسامحها… انا لازم اروح البيت مينفعش افضل اهنيه انا عايزه اروح هناك
علي بلهفه: مينفعش يا سجده انتي عارفه فارس بيخاف عليكي ازاي ولو رجعتي البيت هيعرضك للخطر
سجده بدموع: انا مش عايزه حاجه يا علي… كل ال عايزاه ابجي جمبه وبس يعني هو كتير عليا… انا اي ذنبي؟
علي بحزن:
الحجه منصوره مش هتخليكي في البيت… انتي اهنيه في امان اكتر في صباح اليوم التالي كانت ياسمين طوال الليل جالسه في غرفتها تبكي حتي جفت عيونها فدخلت عليها العمه وتحدثت بضيق مردفه: غيري هدومك وانزلي الكل هيجي يبارك
ياسمين ببكاء: عمتي بالله عليكي سامحيني وجولي لماما وفارس يسامحني
هيام بضيق: سيبيها علي ربنا…يلا جومي
القت هيام كلماتها ثم خرجت من الغرفه وذهبو الي الغرفه الموجود بها فارس وانصدمت عندما وجدته علي الفرلش نائم بملابس الخروج والحذاء والغرفه ويبدوا انه كان يدخن بشراهه في الامس فاقتربت منه وحاولت ايفاقه حتي نجحت ونهض وهو يمسك رأسه بألم ويتحدث مردفا: اااه دماغي بتوجعني جووي
هيام بحده: حاجه طبيعيه بعد كل السجاير دي… جوم علشان الناس هتيجي تبارك
فارس بسخريه: علي اي.. الناس هتيجي تبارك علي خيبتي صوح
هيام بضيق: يا فارس بلاش تجول اكده