فارس بحده: انا هجوم اخد حمام واغير هدومي واجهز علشان عامل للعروسه احلي مفاجأه في حياتها القي فارس كلماته ثم نهض واخذ حمام دافئ وابدل ملابسه ونزل الي الاسفل فاقتربت منه ياسمين وتحدثت بلهفه مردفه: فارس اسمعني بالله عليك
نظر فارس اليها ولم يهتم وذهب من البيت اما عند محمد كان يجلس علي الفطور مع زهره وخلود ونعمه التي تحدثت بضيق مردفه: لع مش صوح انك تخدعي اخوكي انتي وبنت عمك دا غلط وميتسامحش عليه بسهوله انتوا خدتوا الموضوع بأستهتار ومتعرفوش انكم اكده بتلعبوا بحياه الناس
محمد بحده: خلاص بجا يا حجه زهره صغيره ومكنش جصدها هي اتعاملت بمشاعرها وخلاص واكيد عرفت غلطها هنروح دلوجتي وتعتذر من فارس وهو ان شاء الله يسامحها انا هجوم اغير هدومي علشان نمشي
القي محمد كلماته ثم دخل الي الغرفه ليبدل ملابسه فدخلت خلفه خلود وتحدثت مردفه: محمد هو احنا اكده المفروض نجيب هديه لياسمين ولا اي
محمد: معرفش يا خلود والله ال انتي عايزاه
خلود: طيب هجيبلها حاجه دهب جولي انت معاك كام نظر محمد اليها بضيق ثم تحدث مردفا: معايا 2000 جنيه بس يا خلود فلوس مصاريف الشهر
خلود: طيب انا هاخدهم ونبجي نطلب من فارس فلوس مدام بجيت تشتغل معاه.
اخذت خلود النقود ثم خرجت من الغرفه وسط نظرات محمد الذي يبدوا علي وجهه انه في قمه استياءه ويبدوا انه سيتخذ قرارات مصيريه الفتره القادمه اما في بيت فارس كانت ياسمين جالسه مع الاقارب الجميع يبارك لها وهي تحاول ان تخفي حزنها حتي جاءت خلود واحتضنتها فتحدث محمد بضيق مردفا: يا حجه منصوره ممكن اتكلم معاكي شويه
دخلت منصوره الي الغرفه مع محمد وتحدثت بابتسامه مردفه: خير يا حبيبي جولي في اي
محمد بضيق: بصي يا ماما انا لما جيت اتجوز خلود معتبرتكيش حماتي كنت بعتبرك زي امي علشان انتي ام صاحبي جبل حتي ما اتجوز خلود
منصوره بقلق: محمد جولي يا ابني ال انت عايزه من غير مقدمات يا حبيبي ومتتكسفش
محمد بحزن: انا مش هعرف اكمل مع خلود خليها اهنيه وخلينا نتفج علي ميعاد الطلاج
انفزعت منصوره ثم تحدثت مردفه: ليه بس يا ابني اكده
محمد بحزن: صدجيني انا حاولت كتير جووي بس فعلا مش هعرف انا والله عملت عليا لكن شكلنا ملناش نصيب نكمل ولما فارس يجي هجوله ان شاء الله
منصوره بلهفه: طيب يا ابني اجعدوا واتكلموا وانا هكلمها وهنشوف حل وكل حاجه هتتصلح
محمد بحزن: مفيش حاجه هتتصلح ياحجه انا ال غلطان وشكلي فعلا مش من مستوي خلود
منصوره بجديه: قطع لسان ال يجول عليك اكده انت سيد الرجاله ياريت الكل يكون زيك والله يا محمد يا ابني انت تشرف اي حد
محمد:
بس معرفتش اشرف مرتي… معلش يا حجه بس خلونا ننهي الموضوع دا وطبعا كل حقوقها هتاخدها نظرت منصوره اليه بحزن فاستأذن محمد وخرج من الغرفه وخلفه منصوره وفجاه انصدموا عندما وجدوا فارس يدخل الي البيت وهو يحمل سجده وبجانبه علي فنظرت ياسمين بصدمه وتحدثت مردفه: سجده؟! اي ال جابها اهنيه… ازاي تدخل اهنيه تاااني نظر فارس اليها بسخريه ثم وضع سجده علي الكرسي المتحرك وتحدث بخبث مردفا: مش هتسلمي علي اختك يا ياسمين وووو
توقعاتكم ورايكم وتفاعل وان شاء الله مش هتأخر تاني والقصه هتنزل 4 ايام في الاسبوع بأذن الله ولو الفصل دا جاب 350 لايك لحد الساعه 12 بليل هنزلكم اقتباس طويل ويا تري محمد صح ولا غلط ومين سجده دي وهل هي مرات فارس ولا لا وازاي اخت ياسمين رأيكم
الفصل الرابع
شبل الصعيد نظرت ياسمين اليها بغضب ثم تحدثت بعصبيه مردفه: اختي؟! دي مش اختي ومستحيل تكون اختي مهما حوصل دي السبب في موت امي
نظرت سجده اليها بحزن ونزلت دموعها فتحدثت فارس بحده مردفا: الزمي حدودك واوعي تتكلمي عنها بطريجه وحشه مهما حوصل
منصوره بعصبيه: اي ال جابها اهنيه دي مش جولت البنت دي مستحيل تدخل بيتي
نظرت خلود اليها بدموع كانت تريد كثيرا ان تركض اليها وتحتضنها ولكنها لم تستطع فتحدثت ياسمين ببكاء وعصبيه مردفه: اكده ناوي تنتجم مني يا ابن عمي… مشيها من اهنيه وطلجني وانا مستعده امشي لو انت عايز بس بلاش تدخلها البيت
فارس بحده: هتدخل البيت غصب عن الكل
منصوره بعصبيه: علي جثتي تدخل بيتي
فارس بجديه: يبجي انا همشي معاها
خلود بفزع: لع يا فارس انت بتجول اي دا بيتك هتمشي منه ازاي
فارس بحده:
انا كل السنين دي كانت سجده بعيده لكن اكتر من اكده لع ابوي الله يرحمه كان مسؤول عنها ودلوجتي بجت مسؤوليتي وانا مش هسيبها لوحدها هتجعد اهنيه هي وجوزها وبنتها
خلود بلهفه: جوزها مين خرج علي ثم دخل وهو يحمل فتاه صغيره في عمر الثلاث سنوات تقريبا ثم تحدث مردفا: انا جوزها ودي عنود بنتنا انصدم الجميع عندما سمعوا اسم الصغيره فهذا اسم والدت ياسمين وخلود فتحدثت ياسمين بسخريه مردفه: ايوه بجاا لعبتي بدماغ عمي الله يرحمه ودماغ فارس دلوجتي وسمتيها علي اسم امي ال انتي جتلتيها
سجده ببكاء: انا مجتلتهاش يا ياسمين دي كانت حادثه وانا مكنش جصدي
صرخت منصوره في وجهها بغضب مردفه: حادثه اي امي اعتبرتك بنتها بعد ما امك ماتت مع ان واحده تانيه مستحيل كانت تربي بنت ضرتها وبعدها تموت بسببك
سجده ببكاء: انا كنت هقع من البلكونه ال فوج وهي كانت بتنقذني فوقعت وانا كمان وقعت
ياسمين بغضب شديد: وهي ماتت وانتي ال عايشه.. ياريتك مووتي بدالها
علي بحده: وهي مبجيتش عارفه تمشي علي رجليها تاني يا ياسمين
فارس بجديه: خلاص يا علي ملوش لازمه الكلام… انا هطلع اجيب شنطه هدومي ونمشي من اهنيه خالص
نظرت منصوره اليه بدموع ثم تحدثت مردفه: اجعد يا فارس مينفعش تمشي وتسيب بيتك ودخلها بس عرفها ملهاش دعوه باي حد فينا ابتسم فارس ثم ساعد اخته وصعد بها الي الغرفه وتركها هي وعلي وأخذ الصغيره معه فاقتربت خلود منها وتحدثت بابتسامه مردفه: شكلها حلو جووي يا فارس شبه ابوي الله يرحمه
فارس بابتسامه: خدي شيليها اقتربت خلود ثم حملتها واحتضنتها بقوه وتحدثت مردفه: بسم الله ما شاء الله
اما عند ياسمين تحدثت منصوره ببكاء مردفه: اكتمي خالص عايزاني اعمل اي عاد اسيبه يمشي من البيت
ياسمين ببكاء: يعني ال جتلت امي تفضل عايشه معانا
منصوره بحده: لع مش هتفضل اهنيه همشيها وبعدها هفضالك واخلي فارس يطلجك القت منصوره كلماتها ثم خرجت من الغرفه وبعد دقائق دخل فارس فاقتربت منه ياسمين وتحدثت ببكاء مردفه: عايزه بس فرصه واحده اسمعني وبعدها اعمل ال انت عايزه فيه حاجات كتير جوي انت متعرفهاش عن الوصيه وعني انا كمان
فارس بحده: انا مش طايج اسمع صوتك ولا عايز اسمعك متتكلميش نهائي انتي واحده كدابه وهتفضلي اكده
القي فارس كلماته ثم اخذ ملابسه وذهب فاخذت ياسمين الدواء لتاخذه وهي تبكي ولكنها وجدته قد انتهي وفي المساء كان الجميع يجلس علي مائده الطعام فتحدثت خلود مردفه: انا عايزه اروح بجا بعد العشا ان شاء الله علشان محمد ومعملتش واكل انهارده نظرت منصوره بضيق ثم تحدثت مردفه: مفيش داعي تروحي بيتك يا خلود مكانك اهنيه
فارس باستغراب: في اي.. ليه بتجولي اكده
منصوره بضيق: محمد طلب انكم تطلجوا وحتي جال انه مش عايز يتكلم ولا يتناقش
انفزعت خلود من جلستها ثم تحدثت بصدمه مردفه: طلاج؟! ليه انا عملت اي
فارس بضيق: علي معلش خد سجده وطلعها اوضتها ترتاح اقترب علي من سجده ثم حملها وصعد الي الغرفه ومعه الصغيره فتحدث فارس بحده مردفا: يعني اي عايز يطلجها ومجالش ليه هو فين اصلا انا هتصل بيه قصت لهم منصوره كل ما حدث فأتصل فارس بمحمد وعندما وصل تحدث بضيق مردفا: محمد انت فعلا عايز تطلج خلود
نظر محمد الي خلود ثم تحدث مردفا: ايوه مش هينفع نكمل مع بعض والبنت هتكون معاها لو عايزه وكل مرتبي اول كل شهر هبعته
فارس بحده: الامور مش بتتاخد اكده خلينا نتكلم ونتناقش
محمد بحزن: مبجاش فيها مناقشه يا فارس انا مكنتش بجول حاجه بس انا مش هستحمل تصرفات خلود اكتر من اكده.. اختك في كل ثانيه بتمر عليا معاها بتحسسني اني عاجز ومليش قيمه قدامها انا يمكن ال غلطت علشان اتجوزت واحده اعلي مني في المستوي المادي
خلود بدموع وغضب :
انا ال غلطانه اني اتجوزتك وحبيتك من الاول وانت اصلا مقصر في كل حاجه حتي الفلوس ال مش بتكفي اجيب لبس للبنت حتي… انت ال عايز تطلجني المفروض انا ال كنت اطلب الطلاج من زمان مش كفايه استحملت فقرك و لم تكمل خلود كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها من فارس الذي تحدث بغضب مردفا: اخرررسي… انتي اتجننتي اي ال بتجوليه دا… اي ال حوصلك
محمد بحزن: انتي طالج يا خلود وبكره هاجي انا والمأذون ونطلج رسمي
القي محمد كلماته ثم ذهب فأقتربت منصوره منها واحتضنتها وهي تتحدث بحزن مردفا: اهدي يا بنتي.. اهدي
خلود بانهيار: هو طلجني بجد… خلاص محمد طلجني يا ماما
ياسمين بدموع: مكنش ينفع ال جولتيه دا يا خلود
خلود بانهيار: والله مة اعرف جولت الكلام دا ازاي… فارس هو صاحبك جوله اني غلطانه انا مش عايزه اطلح انا بحبه اقترب فارس منها ثم احتضنها وتحدث بحزن مردفا: اهدي بس وانا هتصرف
منصوره بدموع: تعالي يا بنتي في اوضتي انهارده نامي جمبي
صعدت خلود مع منصوره وهي مازالت في حاله انهيار اما في غرفه سجده تحدث علي بضيق مردفا: يا سجده انا مش ضدد اختك انا بجولك ال محمد عايشه وبيحسه دخل فارس وتحدث مردفا: خلود غلطت يا سجده بس انا هتكلم مع محمد المهم انتي نامي وارتاحي ومتشغليش دماغك بحاجه اما في منتصف الليل في غرفه ياسمين كانت تضع يديها علي بطنها بألم شديد وظلت تبحث عن اي دواء ولكنها لم تعثر علي اي شئ فتحدثت ببكاء مردفه: زهره… هروح لزهره تخلي حد يجيبلي علاج
جاءت ياسمين لتنهض ولكن دخل فارس فجأه فجلست مكانها وحاولت ان لا تظهر اي شئ ثم تحدثت مردفه: لو عايز حاجه جولي وانا اجيبهالك
فارس بعصبيه: متدخليش وخليكي في نفسك.. وحضري نفسك اني هطلجك تمام القي فارس كلماته وجاء ليخرج ولكن صرخت ياسمين بألم فنظر اليها وتحدث بحده مردفا: حركاتك دي مش هتدخل عليا عااد انا خلاص عرفتك علي حقيقتك كان فارس سيخرج ولكنه انتبه لهذا النزيف ووقعت ياسمين علي الارض فأقترب فارس منها وتحدث بلهفه مردفا: اي دااا… انتي مالك
ياسمين بالم وبكاء شديد: ساعدني يا فارس بالله عليك همووت
اقترب فارس منها اكثر ثم حملها وذهب بسرعه ووضعها في سيارته وانطلق الي المستشفي اما عند خلود نهضت ببطئ من علي الفراش ثم خرجت من الغرفه وذهبت بسرعه الي الخارج اما في المستشفي وقف فارس يشعر بالقلق الشديد ومعه علي الذي جاء بعد اتصال فارس له وبعد فتره خرج الطبيب فتحدث فارس بلهفه مردفا: مالها يا حكيم طمني
الطبيب: احنا لازم نعملها عمليه في اسرع وجت
فارس بلهفه: اعملها يا حكيم مدام هتبجي كويسه بعدها.. هي عمليه اي
الطبيب بضيق: استقصال الرحم
نظر فارس الي علي بصدمه ثم تحدث للطبيب مردفا: نعم؟!
الطبيب: انا قولتلها قبل كده ان لازم العمليه تتعمل هي ال كانت عايزه تخلف وكان فعلا عندها امل لكن حاليا لا هي لازم تعمل العمليه لو حضرتك موافق نعملها علطول
فارس بحزن: اعملها يا حكيم القي فارس كلماته ثم جلس علي الكرسي ووضع يده علي وجهه وهو يتذكر عندما اخبرته انها فعلت هذا لانها تريد ان تصبح أم اما عند خلود فوصلت الي شقتها هي ومحمد ودخلت وفتحت غرفه النوم ولكنها تجمدت مكانها عندما وجدت ووووو
توقعاتكم ورأيكم ويا تري رد فعل ياسمين هيبقي اي وهل فارس هيتغير معاها ولا لا واي ال ميعرفوش لسه عن الوصيه واي ال خلود شافته عايزه توقعاتكم يا بنات واول ما الفصل يكمل 350 للايك هنزل اقتباس كبير وعايزه شير بقا كتيرالفصل الخامس
شبل الصعيد
انصدمت خلود عندما وجدت حقائب ملابسها امامها وجميع صورها وكل شئ في البيت قام محمد بأزالته فاقتربت بدموع ودخل محمد ثم تحدث مردفا: هبيع الشقه وهروح اجعد مع امي وهبعتلك كل حقوقك وبقيت الفلوس هشيلها لولادي في البنك
خلود ببكاء وعصبيه: لييه كل دا… للدرجادي انا مكنتش مهمه بالنسبالك.. هانت عليك العشره اكده فين الحب ال كنت بتجول عليه… مش كنت بتجول انك متجدرش تعيش من غيري وكنت بتجول ان الدنيا ملهاش اي معني وانا مش موجوده في حياتك.. راح فين كل دا نسيت السعاده ال كانت بينا
صرخ محمد في وجهها بعصبيه مردفا: فين السعااده دي.. انا مكنتش سعيد بأي حاجه… انا كنت بتنازل وبس طول سنين جوازنا انا الشخص ال بيدي ومش باخد اي حاجه ومكنتش اصلا طالب حاجه انا كنت كل ال عايزه تقدير علي ال بعمله… انتي حسستيني اني مجرد وسيله بس علشان اجيبلك فلوس اني مهما عملت مش هجدر اخليكي مبسوطه.. كنتي دايما محسساني اني مهما عملت برده ببجي مقصر… انا كنت مضغوط في كل حاجه كنت بنام وانا خايف الا تجوليلي انك عايزه تسبيني علشان مش عارف انفذ طلباتك..
كنت ببجي خايف الا تطلبي مني حاجه بمبلغ كبير كعادتك وانا مش معايا حقها… كنت ببجي شايل هموم الدنيا كلها وانا سالف فلوس من طوب الارض علشان طلباتك.. عرفتي اني مكنتش مبسوط.. اي علاقه فيها طرف بياخد علطول والتاني مطلوب منه ينفذ مستحيل تنجح
خلود ببكاء: ياااه للدرجادي شايل كل دا في جلبك مني.. طيب كنتي عرفني
محمد بضيق: عرفتك يا خلود وكنت بحاول اجولك من غير ما ازعلك بس انتي مكنتيش بتفهمي.. يلا علشان اوصلك البيت مينفعش تروحي في وجت زي دا لوحدك
خلود ببكاء: انا عايزه افضل في بيتي يا محمد..
انا بحبك والله متعملش اكده علشان خاطري.. بلاش خاطري علشان خاطر بنتنا
محمد بحزن: مبجاش ينفع صدجيني انا خلاص فعلا طاقتي خلصت… يلا علشان اوصلك
القي محمد كلماته ثم خرج من الغرفه فنظرت خلود ببكاء شديد وذهبت خلفه اما في المستشفي تحدث فارس بحده مردفا: وهو دا وجته يا خالي يعني انا غلطان اني جولتلك
عدلي بعصبيه: ايوه وجته لما تروح تتجوز واحده اكبر منك ب 7 سنين يبجي وجته… عندها 30 سنه وتعبانه طبيعي الحمل يبجي صعب واهه مبجاش فيه حمل خالص امك كانت صوح في كل كلامها
فارس بحده : بس بجاا يا خالي كفايه اكده هي جوه بتعمل عمليه صعبه والله اعلم لما تصحي هيبجي حالتها اي وانت لسه بتتكلم في السن
نظر عدلي اليه بضيق ثم جلس وبعد مرور ساعتين خرج الطبيب فتحدث فارس بلهفه مردفا: هي عامله اي يا حكيم
الطبيب: عملنا العمليه والحمد لله بس هي لسه تحت تاثير البينج هننقلها في العنايه المركزه ولما تفوق هننقلها اوضه عاديه ولازم الراحه التامه الف سلامه عليها القي الطبيب كلماته ثم ذهب وفي البيت كانت الساعه تقريبا الثامنه صباحا ومنصوره في المطبخ تشعر بالقلق حتي سمعت صوت بكاء الصغيره فتحدثت زهره بلهفه مردفه: ماما دي عنود بنت سجده
نظرت منصوره اليها بحده ثم تحدثت مردفه: انا مش جولتلك متتكلميش معايا انتي فاكراني نسيت ال عملتيه اخرسي خالص علشان مش طايجه اسمعك نظرت زهره اليها بحزن ثم خرجت فنظرت منصوره الي الاعلي بضيق ثم صعدت ووقفت امام غرفه سجده بقلق حتي قررت الدخول فوجدت الصغيره علي الفراش لخاص بها تبكي بشده وهي تحاول النهوض وسجده تحاول الوصول اليها فأقتربت من الصغيره وحملتها ووضعتها بجانب سجده ثم تحدثت مردفه: جولي لجوزك يبجي جمبك دايما علشان لو احتاجتي حاجه او خلي حد من ال تحت يطلع يبجي معاكي
القت منصوره كلماتها ثم خرجت من الغرفه بدون ان تنتظر رد فابتسمت سجده بسعاظه وتحدثت مردفه: عنود شوفتي تيته… هي لسه بتحبني معرفتش تكرهني اما في الاسفل تحدثت منصوره بفزع مردفه: يا لهوووي
زهره بلهفه: طيب هي عامله اي دلوجتي
علي بضيق: لسه مفاقتش بس الحكيم جال انها كويسه
عدلي بحده: جومي البسي علشان تروحي تشوفيها والله انتي ما عرفتي تربيها يا منصوره
نظرت منصوره اليها بضيق ثم صعدت الي الاعلي وابدلت ملابسها وذهبت هي وزهره وخلود اما في المستشفي تحدثت هي بتعب مردفه: يعني اي ال حوصلي
فارس بضيق: مفيش حاجه يا ياسمين انتي مجولتيش ليه انك تعبانه ومحتاجه علاج ضروري
ياسمين بتعب وخوف: انا حاولت اجولك كتير بعد الجواز والله بس انت مكنتش بتسمعني
فارس بحده: انا مش جصدي علي بعد الجواز.. جصدي علي قبل الجواز انا حاسس اني كنت مع واحده معرفهاش ولا اعرف عنعا حاجه هو مش احنا كنا بنحكي لبعض كل حاجه اي ال حوصل؟!
جاءت ياسمين لتتحدث ولكن دخل الجميع فجأه وتحدثت زهره بدموع مردفه: ياسمين عامله اي انا خوفت عليكي جووي… بصي متزعليش ربنا عيعوض عليكي ان شاء الله