Uncategorized

سان*تقم لاخى بقلم ايمان شلبي ج٢

انا ابقي حقير فعلا لو سبتك تم*وتي من غير عذاب… ابقي حقير لو مخليتك تبكي بدل الدموع دم…. ابقي حقير لو مخليتك تبقي مريضه نفسيه ومن خوفك مني تنطقي بأسمي كأنه شبح بيطاردك في احلامك….صبرك عليا ياحور….صبرك عليا …..ان ما خليتك تعيشي اضعاف العذاب اللي اتعذبه زياد بسببك مبقاااش اسمي سيف الجندي قال جملته الاخيره بصراخ وهو يهزها بعنف وقد فقد كل ذره صبر لديه ليجذبها بعنف ويفتح الباب ليخرج من المنزل وحور تحاول الافلات من بين قبضته الحديديه ولكن كيف والفرق بينهم لا يقارن اطلاقا !

وصل بها الي سيارته ليدفعها بعنف شديد ويغلق الباب بقوه ليتجه بسرعه خلف مقود السياره ويقود بسرعه عاليه وكأنه يسابق الرياح القارصه شديده البروده والعواصف شديده الغضب والتي ومن وجهه نظره انه غضبه يفوقها اضعاف مضاعفه كان كل ما يدور في ذهنه هو كلمه …لماذا؟ لماذا لم بدم بارد…لماذا لم يطاوعه قلبه علي تركها وحيده وسط تلك الصحراء…. لماذا انتفض قلبه بعنف بين ضلوعه… ما ذلك الشعور العجيب! والذي لم يشعره ولو لمره في حياته..رغم انه يحب ريماس بل يعشقها وانما لم يشعر بتلك المشاعر والتي جعلته يفقد عقله ويشل حركه جسده ويعقد لسانه

سيف وهو يض*رب علي مقود السياره بعنف ليجعل تلك التي تجلس بجانبه وترتعش بخوف وعنف فهي تخشي :ليه؟لييييه؟..نفسي افهم ليزيد من سرعه السياره وصدره يهبط ويصعد بعنف لترتعب حور اكثر فهي تخشي تلك السرعه حور بخوف :هدي السرعه ياسيف هنعمل حادثه لم يرد سيف وانما زاد اكثر من سرعه سيارته لتصرخ حور بخوف :هدي السرررعه ياسيف هنط من العربيه وايضا لم يعيرها اي انتباه…… فتحت حور باب السياره بسرعه وخوف و…….

…………………………………………………………………… في الطائره المتجهه الي امريكا كانا يجلسان علي المقعد بجانب بعضهم البعض وزياد وجهه اصفر وعينيه حمراء فكيف لا وهو لن يأخذ جرعته نظر الي جانبه ليجد جومانا منشغله بتحضير الحقنه لينظر لها بأستغراب فماذا تفعل هي زياد:انتي بتعملي ايه…. وعايز افهم احنا رايحين فين… وهربتيني ازاي….! انتهت جومانا من تحضير الحقنه لتنظر له بطرف عينيها وتجذب معصمه وتغرز في يديه تلك الحقنه المهدئه كل ذلك وهو ينظر لها بأستغراب من صمتها وافعالها الغير مفهومه انتهت جومانا لتنظر داخل عينيه البنيه بعينيها الزرقاء الصافيه والتي لها بريق خاص

جومانا:اولا انا كنت بديك الحقنه ديه عشان تساعدك علي الهدوء لان شكلك تعبان جدا… ثانيا احنا رايحين امريكا عند ماما لانك مينفعش تهرب وتروح عند اخوك لان حياتك معرضه للخطر بسبب ريماس اختي…. ثالثا هربت ازاي بشويه دلع مش اكتر لتغمر له بعينيها بمشاكسه زياد وهو يرفع حاجبيه بدهشه:بشويه ايه ! جومانا بضيق:اتدلعت علي شويه الوحوش اللي بابا معينهم يرقبوني زياد بغضب لا يعلم سببه :واتدلعتي عليهم ازاي ياختي ؟

جومانا بأستغراب وهي ترفع حاجبيها بمراوغه:وده يخصك في اي اتدلعت عليهم وهربتك وخلاص زياد وهو يلتفت اليها بنصف جسده ليجذبها من معصمها بقوه وغضب:سألت سؤال وعايز اجابته اتدلعتي عملتي اي ؟ جومانا بألم وعصبيه وقد احمرت وجنتيها:في اي يازياد سيب ايدي انت اتجننت زياد بغضب وهو يقترب منها بأنفاس حاده:صوتك ميعلاش عليا… وبرضو هتقوليلي عملتي اي… اخدتيهم الاوضه عندك

وهنا قد فقدت جومانا اخر ذره صبر كانت لديها لتلتفت اليه بجسدها كله وتصفعه صفعه دوت صوتها في الطائره وكانت عيونها الزرقاء محاطه بالاحمر من شده غضبها لم يتحرك زياد قيد انامله لم يرمش له جفن بل ظل ساكن كما هو وينظر في عينيها المشتعله غضبا

هدرت به جومانا بوجنتين مشتعله من الغضب:قطع لسانك انا اشرف منك.. وانا اصلا غلطانه اني ساعدت واحد حقير ومغرور زيك…. بس يالا ملحوقه احنا هننزل من الطياره واسيبك تغور في ستين داهيه ولا هعبرك انت متستا…آه قطعت جملتها عندما جذبها من خلف رأسها ليقربها من وجهه وقد اختلطت انفاسهم الحاده والغاضبه معا اشتعلت وجنتيها من الخجل بسبب اقترابه المهلك بالنسبه لها دق قلبها بعنف بين ضلوعها فرغم انها تربت في امريكا الا ان والدتها ربتها علي اصول الدين ولم يقترب منها شاب بهذا الشكل من قبل

حاولت الابتعاد ولكن قبضه يديه كانت اقوي لتجده كما هو بنفس البرود ينظر لها بصمت وقد كان ينظر الا كل انش في وجهها بدايه من عينيها المشتعله والحمراء الي وجنتيها الحمراء بفعل الغضب وحركه شفتيها السريعه والغاضبه ليبتسم ببرود ووجهه في وجهها جومانا بخجل ممزوج بالغضب:ابعد عني اي اللي انت بتعمله ده زياد بهمس:تعرفي ان شكلك حلو اوي وانتي متعصبه توترت جومانا ظلت تنظر في كل مكان الا عينيه :لو سمحت ابعد يازياد

زياد:بشرط جومانا:اي زياد بهمس:متزعليش مني مكنش قصدي بس لازم اعرف ازي اتدلعتي عليهم مش دلوقتي بس اكيد هعرف بعدين جومانا بتوتر:طيب بس ابعد ابتعد عنها بمكر ليستند برأسه علي الكرسي ويغلق عينيه ويترك تلك المسكينه والتي كاد ان يتوقف قلبها وضعت يديها علي قلبها لتحاول تهدئه نبضاتها والتي تكاد تقسم انها تستمعها لتستند برأسها ايضا وتغلق عينيها فوقت الوصول باقي عليه اكثر من ساعتين ……………………………………………………………………. في فيله شوقي كانت تجلس ريماس امام شوقي والذي يندب حظه فقد خدعته تلك الغبيه

ريماس بتساؤل:مردتش عليا فين زياد شوقي :اختك وزياد هربوا ياريماس دقيقه دقيقتان وهي تحاول استيعاب الكلمه هربوا !ماهذه السخافه يمزح والدها حقا انه يمزح رمشت بعينيها عده مرات وهي تنظر الي والدها بغضب ريماس:ا انت بتهزر صح شوقي بقله حيله:للاسف مبهزرش ليييييه لييييه يهرب ليييه….بعد كل اللي عملته ده يهرب ليييه ….هي تاخد كل حاجه حلوووه مني زياد هيحبها انا متأكده انه هيحبها ومش هيتجوزني مش هيحبني لييييه ؟ كانت تصرخ ريماس بتلك الكلمات وهي تقذف كل ما حولها بغضب نهض شوقي يحاول ان يسيطر عليها ليستطيع واخيرا ليجذبها الي احضانه

اهدي ياحبيبتي اهدي وحياتك عندي هتتجوزيه هخليكي تتجوزيه واختك ديه عقابها كبير اوي ………………………………………………………………….. فتحت حور باب السياره بسرعه وخوف وكادت ان تقفز لتجد نفسها وفي اقل من ثواني مرتطمه بصدره الصلب اثر جذبه لها وانحدار السياره الي احد الجوانب لتصدر صوت احتكاك السياره في الارض كان صدر كلا منهما يهبط ويصعد بعنف والصمت كان سيد الموقف حيث كانت تغمض هي عينيها وتتشبث في قميصه بخوف وهو يلف يديه حول خصرها وكأنه يخاف ان يفقدها فتحت عينيها ببطئ لترفع وجهها وتنظر اليه لتجد نيران الجحيم داخل عينيه ليرتعش جسدها من خوفها وترتعش شفتيها

ماشاء الله عيني عينك كده في الشارع طب ياشبح كنت روح حته مقطوعه شويه عن هنا كانت تلك جمله الظابط والذي يطل برأسه من زجاج السياره لتبتعد حور بسرعه عنه وقد شحب لون وجهها وذلك البارد لم يرمش له جفن وانما ظل ثابتا سيف:انت مالك الظابط بغضب:لا ده انت تخرجلي ياروح امك انت والسنيوره خرج سيف من السياره بغضب ووقف امامه ليجذبه من تلابيب قميصه ويتحدث بغضب:سيره امي متجيش علي لسان اهلك ولما تيجي تتكلم مع سيف الجندي تتكلم بأدب

ارتجفت اوصال الاخر عندما علم بهويه الاخر ازدرد ريقه بصعوبه ليحيه التحيه العسكريه بأسف:سيف باشا ….انا اسف اللي ما يعرفك يجهلك تركه سيف لينظر اليه من اعلي الي اسفل ويدفعه عن باب السياره ليجلس خلف المقود ويطل براسه الي الخارج ليقول بصوته الرجولي :توضيح بسيط بس عشان محدش يتكلم عليها نص كلمه ديه تبقي مراتي…. ………………………………………………………………….. اه بتأخر عليكوا وهتأخر ما كل ده لي مش عشان بكتبلكوا بارت في اكشن علي رومانسي😂😎

#ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي💚 البارت التاسع قاد سيف سيارته بعد تلك الجمله ببرود شديد وحور قد توقفت حركه جسدها وانعقد لسانها ظلت ترمش بعينيها عده مرات لعلها تفهم ما قال منذ دقائق التفتت اليه بجسدها كله لتجد ملامح وجهه تنبض بالبرود فقط حور :ا انت ايه اللي قولت ده…. انت بتهزر التفت اليها لينظر لها من اعلاها الي اسفل قدمها ليقول ببرود :وانتي مين عشان اهزر معاكي حور وقد فقدت ثوابها:متجننيش مين ديه اللي مراتك

سيف وهو يقود ولم يلتفت اليها:لا هو انا مقولتلكيش حور بنفاذ صبر:لا مقولتليش زياد:اصل المأذون مستنينا في البيت عشان هنتجوز نعممممممم!!! صرخت بها حور وهي تنتفض من مكانها وكانت علي وشك في تلك اللحظه توقف سيف فجاءه بسيارته ليتنفس بعنف ويلتفت اليها بغضب ليمسكها من ذراعها وتخترق انفاسه الحاده صفائح وجهها ليهمس :صوتك ميعلاش عليا وزي ما سمعتي هتجوزك ودلوقتي وانتي ملكيش حق الرفض فاهمه

لم ترد حور وانما كانت ترتعش وقلبها ينبض بعنف شديد من اقترابه وكانت تنظر الي ملامح وجهه الرجوليه والجذابه وعينيه وآه من عينيه الرماديه والتي رغم نظرته القاتله المرعبه الا انها محاطه بنظرات الشفقه والندم علي ما يفعله لتومئ برأسها بمعني نعم والغريبه ان بداخلها لم يرفض ذلك بل بالعكس كانت تريد الاقتراب منه تريد ان تكون ملكه لا تعلم لما ولكن طلب قلبها ذلك القرب واحبه ………………………………………………………………….

في الطائره كان ينام زياد وجومانا مستيقظه تتفحص في هاتفها وسائل التواصل الاجتماعي خاصتها استمعت الي صوت زياد يهزي ويهز رأسه بعنف اغلقت الهاتف سريعا لتلتفت اليه وتجد جبينه متعرق ووجهه احمر وكأن احد ما يطارده في حلمه هزته بقوه ليفيق والغريبه انه لم يفق ايضا وانما هز رأسه بعنف اكبر جومانا:زيااد زيااد اصحي ده كابوس اصحي فتح زياد عينيه بفزع ليلتفت يمين ويسار ليكتشف اين هو وماذا حدث جومانا وهي تضع يديها علي كتفه:زياد انت كويس

التفت اليها زياد لينظر لها بعيون ملتهبه حمراء ليهز رأسه بلا :انا تعبان….. محتاج حقنه… مش قادر اتحمل جومانا بتوتر:ط طب اعمل اي؟…. زياد مينفعش انا مش معايا حقن….. انت لازم تتعالج زياد بغضب وهو يفك حزام الامان خاصته لينهض بجنون ويصرخ :انا مش عايز اتزفت اتعالج…. انا عايز حقننننه نهضت جومانا بخوف لتتجه نحوه وتمسكه من ذراعيه لتصرخ فيه بغضب وقد احمرت وجنتيها:اهدا بقي اهداااا واقعد احنا ما صدقنا نهرب عشان تتعالج

زياد بغضب وقد برزت عروقه وصدره يهبط ويصعد بعنف :لااا مش قادر ياجومانا مش قااادر ….اااه ليجلس ارضا بضعف جلست جومانا بجانبه لتجذب رأسه وتضمها بقوه:اهدا لو سمحت انت لازم تقاوم يازياد…. لازم تقاوم لو مش عشانك يبقي عشان سيف اخوك وحبيبك…. وعشان تقدر تخلي حور تحبك ……انت قدها يازياد انت قدها استحمل شويه لحد ما نوصل……و ووعد مني هعالجك وهخليك احسن من الاول ابعدت رأسه لتحاوط وجهه بيديها وتنظر داخل عينيه :اوعدني انك هتقاوم

اومأ زياد برأسه بضعف وفي تلك اللحظه قد اعلنت الطائره عن وصولها لتنهض جومانا سريعا وتجذبه ليتجهوا نحو المقاعد استعداد للهبوط

اجلسته جومانا لتميل بجسدها قليلا وقد اقتربت منه لتغلق حزام الامان اغمض كلا منهما عينيه في تلك اللحظه فقد كان كلا منهما يشعر بشعور مختلف فكانت تشتم جومانا رائحه عطره والتي اخترقت انفها وقلبها ينتفض بعنف بين ضلوعها وارتعشت يديها من اقترابها منه وكان زياد يغمض عينيه وهو يشتم رائحه شعرها ليفتحها فجأه واذ بقلبه ينتفض من هول الجمال فقد كانت تسقط خصلاتها علي وجهها وهي تحاول لملمتها ولكنها تفشل لتتركها امتدت يديه الي خصلاتها ليضعها خلف اذنيها وفي ذلك الوقت قد انتهت جومانا لترفع وجهها وتختلط انفاسهم المرتفعه معا لتبتعد جومانا سريعا وتجلس لتضع حزام الامان خاصتها وتهبط الطائره بسلام

……………………………………………………………………. وصل سيف بسيارته امام باب الفيله ليهبط منها ويتجه نحو الجهه الاخري حيث تجلس تلك المرتعشه وتتشبث بخوف في الكرسي فتح سيف ياب السياره ليجذبها بعنف ويقربها منه ليهمس بحده مرعبه:المأذون جوا وهيسألك موافقه ولا لاء…… وقسما عظما ان رفضتي بجد فاهمه

كانت حور ترتعش بخوف وتنظر اليه برجاء عله يتركها ولكن وجدت ملامحه جامده ثابته وايضا بارده نظرت بعينيها الباكيه داخل عينيه لتستعطفه لتقسم انها رأت نظره الندم داخل عينيه الررماديه واستمعت اذنيها الي صوت دقات قلبه التي تطرق مثل الطبول لتفيق من شرودها علي جملته القاسيه بالنسبه لها:بلاش دموع التماسيح ديه…. مش هتدخل عليا ومش هتنازل عن قراري… ليقترب منها اكثر ويقول بهمس مرعب:ولا عن انتقامي منك ليجذبها من ذراعها ويسير بخطووات سريعه داخل الفيله حيث انها كادت ان تتعثر اكثر من مره من سرعته ليدلفا الي الفيله ويجدوا المأذون والشهود التي كانوا من الحراس ليجلسوا وتبدأ اجراءات الزواج

ممكن افهم اي اللي بيحصل هنا؟ كانت تلك جمله ريماس والتي دلفت الي الفيله بنرفزه ريماس عايزك فوق في اوضتنا قالها سيف بثبات وبرود ليلتفت الي الدرج ويصعد درجاته بنفس الثبات الممزوج بغرور احيانا القت ريماس نظره غضب واحتقار علي تلك التي تجلس بدموع ليصعد خلفه سريعا حتي وصلت الي الغرفه ريماس بأندفاع:سيف في ايه سيف بجمود:انا هتجوز حور ريماس بصدمه:نعمممم!!!! سيف وهو يقترب منها ليحاوط وجهها بحنان :ممكن تسمعيني

ريماس بغضب وهي تنفض يديه:اسمعك ايه …بتقولي هتتجوزها وعايزني اسمعك؟! سيف بعصبيه:اسمعيني وبعدين اتكلمي هابت ريماس نبره صوته لتصمت تماما سيف بهدوء عكس ما بداخله وهو يقترب منها ليجذب كف يديها ويتجه ليجلسوا علي طرف الفراش سيف بحزن وقد اغرورقت عينيه بالدموع :انا مش قادر ياريماس…. مش قادر اشوف اللي كانت السبب في مو*ت زياد عايشه كده مرتاحه… لازم اعذبها… انا هتجوزها عشان اعذبها… اعذبها علي قد وجعي منها ريماس ببكاء مصطنع:وانا موافقه… مع اني بتقطع ميه مره لفكره انك تكون لغيري… بس لو ده هيشفي غليلك اعمله

زياد وهو يضمها بحب:اوعدك جوازنا مش هيدوم اكثرمن شهر…. هو شهر انتقم منها واخليها تتمني الم*وت ومش هخليها تطوله ريماس وهي تضمه ايضا لتبتسم بخبث فها قد اتت فرصتها للانتقام منها ايضا بعد فتره كان يهبط سيف وفي يديه ريماس حتي وصلوا الي اسفل وضع سيف يديه في جيب بنطاله ليقول بثبات:ابدأ ياشيخنا بدأت الاجراءات ليتجه سيف ويجذب ريماس والتي تمثل بمهاره غيرتها الشديده علي سيف المأذون:هل تقبل الزواج منها

سيف وهو ينظر لها بوعيد وشر ليقول :اقبل المأذون:امضي هنا يابني ليمضي سيف ببرود عكس ما بداخله من غضب المأذون:هل تقبلين الزواج منه كانت حور ترتعش بخوف وكادت ان تنهض لتهرول الي الخارج وترفض تلك الزيجه ولكنها تذكرت جملته “لها:بلاش دموع التماسيح ديه…. مش هتدخل عليا ومش هتنازل عن قراري… ليقترب منها اكثر ويقول بهمس مرعب:ولا عن انتقامي منك ” هبطت دموعها لتنظر الي سيف والذي نظر لها بتحذير لتهاب نظرته وتمسح دموعها سريعا وكادت ان ترد ولكن رن هاتف سيف

سيف وهو ينهض:ثانيه واحده عن اذنكوا خرج سيف الي الخارج اعتقادا منه انه هاتف عمل ليرد وياليته لم يفعل سيف سيف بصدمه:ز زيااد!!!!!!! ………………………………………………………… #ايمان_شلبي

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى