Uncategorized

سان*تقم لاخى بقلم ايمان شلبي ج٢

#سأن*تقم_لأخي💙 البارت السابع وصل سيف الي فيلته ليركن سيارته ويترجل منها دلف الي الفيله ليجد الانوار جميعها مغلقه ليعلم ان الجميع قد نام فنظر الي ساعه معصمه ليجدها ال3فجرا صعد درجات السلم بصعوبه حتي وصل الي غرفته ليفتحها ويجد ريماس تنام بعمق تمني في هذا الوقت ان تكون مستيقظه في انتظاره ولكنها تنام وبعمق ايضا كاد ان يدلف الي المرحاض ليجدها تهزي بكلمات لم يستطيع فهمها اقترب منها ليجلس علي طرف الفراش ويميل بجسده ليستمع الي حديثها ارتفع حاجبيه بدهشه عندما وجدتها تهزي بأسم زياد ليهزها برقه فيبدو انها في كابوس

سيف:ريماس ريمااس اصحي انتي بتحلمي ريماس بفزع وهي تصرخ :سيف سيف وهو يهدئها:اهدي ياحبيبتي في اي ريماس بدهشه:في اي ياحبيبي انا كنت نايمه سيف:كنتي بتنادي علي زياد انتي كنتي بتحلمي ولا اي ريماس بتوتر:ها اه لتبدأ في البكاء المصطنع خاصتها:انا كنت بحبه اوي زي اخويا ياسيف ضمها سيف برقه ليقبل اعلي رأسها :ربنا يرحمه ياحبيبتي ادعيله ريماس:يارب لترفع وجهها اليه وتقول بخبث:انت كنت فين ياحبيبي معلش انا محستش بنفسي ونمت قبل ما تيجي

سيف وهو ينظر امامه بشر:بدأ الانتقام ريماس:مش فاهمه انت لقيت حور سيف:مش وقته دلوقتي هعرفك كل حاجه بعدين يالا نامي انا هدخل اخد شاور واجي انام ريماس وهي تقبل وجنتيه:ماشي ياحبيبي تصبح علي خير

سيف:وانتي من اهله ليدلف الي المرحاض وتضع ريماس يديها موضع قلبها فهي كادت ان تفضح نفسها عندما صاحت بأسم زياد لتستند برأسها علي الفراش وتذهب في النوم وهي تتمني ان تنتهي تلك اللعبه في اقرب وقت وتتزوج زياد بعد فتره خرج سيف ليرتدي ملابسه ويتوجه الي الفراش ويضم ريماس من الخلف لتمسك الاخري كف يديه بقوه وكأنها عاشقه له حقا اما سيف فقد كان ذهنه في مكان اخر وهو كيفيه الانتقام من حور وبقسوه شديده تجعلها تتمني المو*ت

…………………………………………………………………….. ياحرام ابوكي ده اي شيطان جومانا لوالدتها بصوت منخفض:انا مش عارفه اعمل اي ياامي صدقيني مش عارفه اتصرف مايا:طب انا عندي حل جومانا:اي هو مايا:هما كل اللي في الفيله نايمين صح جومانا:ماعدا الحراس اللي بابا موصيهم يراقبوني مايا:حطلهم منوم جومانا:تاني ياامي مانتي عارفه اني اتكشفت مايا:اسمعيني بس انتي هتروحي تعملي شاي لنفسك وتخرجي تتدلعي عليهم كده وتقوليلهم لازم تشربوا شاي وهما ما هيصدقوا تقومي انتي حاطه المنوم وبما انه مش حاطط حراسه علي باب زياد فطبعا انتي هتقدري تاخدي المفاتيح بتاعه الاوضه من اللي نايمين وتهربي انتي وهو

جومانا:المشكله اني مش عارفه هنروح فين ياامي مايا:هحجزلك فورا طياره لأمريكا انتي وزياد جومانا بفرحه:بجد ياماما بجد مايا:طبعا بجد لازم تيجوا هنا وتختفوا فتره عشان ابوكي ميأذيش زياد تاني جومانا:انتي عارفه انه بابا ليه معارف كتير وهيقدر يعرف من السفاره ان زياد سافر امريكا مايا:ومين قال انه هيسافر باسم زياد جومانا:اومال اي مايا:ملكيش دعوه انتي انا هتصرف المهم خلي بالك من نفسك واول ما تخرجوا من الفيله علي المطار علي طول هتلاقي الطياره في انتظاركوا

جومانا:تمام ياماما ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي بالا باي لتغلق الهاتف وتدعي ربها ان تستطيع الخروج هي وذلك المسكين بنجاح خرجت وتوجهت نحو المطبخ لتعد الشاي وتخرج الي الحراس جومانا بمياعه:مساء الخير احد الحراس بلهفه:مساء النور اي خدمه جومانا:تؤ شكرا انا كنت مخنوقه شويه قولت اخرج اقعد هنا واشرب شاي تحبوا تشربوا الحارس:وماله نحب طبعا نظرت جومانا الي الحارس الاخر لتجده ينظر لها ببلاهه واعجاب جومانا:وانت مش هتشرب ولا اي الحارس:ها اه اه طبعا

بعد فتره كانا الحارسان ارضا اثر ذلك المنوم نهضت جومانا لتسير ببطئ نحوهم وتلتقط مفتاح الغرفه لتلتقطه بصعوبه وتتجه علي اطراف اصابعها الي الغرفه فتحتها جومانا لتجد زياد ينام بتعب شديد وكان وجهه اصفر لتقترب منه بسرعه وتضع يديها علي جبينه لتجد حرارته عاليه جومانا: بهس زياد زياااد زياد:امممم جومانا:زياد قوم يالا عشان نهرب بسرعه

فتح زياد عينيه بصعوبه ليجدها امامه انتفض بغضب عند رؤيتها وكاد ان يصرخ في وجهها لتضع هي كف يديها علي فمه وتقول بسرعه:زياد اسمعني انا مدتكش الحقنه انا بدلتها بحقنه مهدئه ليك لاني دكتوره بس كان لازم اعمل كده عشان اكسب ثقه بابا ارجوك بلاش تزعق هز زياد رأسه بنعم لتبعد يديها ويقول هو بهمس:انتي اي اللي جابك هنا حد يشوفك جومانا:يالا بسرعه احنا لازم نهرب زياد:لا ارجوكي كفايه اللي حصلك بسببي امشي وسيبيني انا كده كده ميت

جومانا بأصرار:مستحيل اسيبك يالا قوم لتنهض وتجذبه بقوه ويخرجا بنجاح من الفيله جومانا:قادر تجري زياد :نعم جومانا:مفيش وقت يازياد لو قادر تجري يالا بسرعه قبل ما حد يكشفنا زياد:قادر اجري يالا بينا مسكت جومانا كف يديه لتبدأ في الركض وهو معها حتي كاد ان يتعثرا اكثر من مره ولكنهم قاوموا حتي وصلوا الي المطار وبالفعل وجدوا الطائره ليركبا معا وتتجه بهم الطائره الي حياه جديده و نصيب لا نعلم خفاياه

……………………………………………………………………. في صباح اليوم التالي وخاصه في المكان التي تتواجد به حور فتحت عينيها ببطئ فهي تنام منذ الامس استندت علي الارض بضعف لتنهض وتنظر حولها بخوف

حور:يارب يارب ساعدني ظلت تدور حول نفسها لعلها تجد شيئ يساعدها علي الهرب من هذا المكان ولكنها لم تجد توجهت نحو الباب وحاولت فتحه ولكن صدقت حواثها فالطبع لن يترك لها باب المنزل مفتوح لتطرق علي الباب بقوه:حد يفتحلي سااااعدوني حد يسااااااعدني انا مخطوووفه عاااااا الحقوووووووني حد يفتحلي البااااااااب والنبي حد يفتحلي اهئ اهئ يارب ساعدني يااارب ابتعدت عن الباب بخوف عندما استمعت الي صوت فتح الباب بالمفتاح ليطل منه سيف بهيئته المخيفه والقاسيه

متتعبيش صوتك محدش هيسمعك احنا في نص الصحرا حور بصراخ:خررررجني من هنا خرجني سيف ببرود وهو يضع يديه في جيب سرواله:تؤ تؤ بلاش صوتك يعلي عليا حور بغضب:انت عايز مني اي انا معملتش حاااجه انت السبب في كل اللي حصل انت اللي اجبرتني منك لله حسبي يالله ونعم الوكيل فيك يااخي انت عايز مني اي جايبني المكان ده لي لو عايز وخلصني من العذاب ده سيف بنفس البرود:لا ماهو المو*ت بالبطيئ ده ميه مره اكتر من المو*ت السريع

حور وهي تقترب منه لتقف امامه بتحدي :لو مخرجتنيش من هنا انت فااااهم سيف:طب يالا حور:انت بتستهيف بكلامي طب ماشي لتتجه نحو المطبخ وتبحث علي سكين لتجده لتلتقطه بغضب وتتوجه نحو الخارج والغريبه انها وجدت سيف يقف مكانه ويبتسم ببرود حور بعصبيه:بقولك خررررجني من هنا سيف وهو يتوجه نحو الباب ليفتحه:اخرجي حور:ها سيف:زي ما سمعتي يالا اخرجي نظرت له بشك لتتجه نحو الباب ببطئ وتخرج وبمجرد خروجها وجدت مجموعه من الكلاب في الخارج وتنبح بأعلي صوتها صرخت حور بفزع لتلتفت وتركض الي الداخل وتندفع نحو احضان سيف لتضمه بقوه وخوف…………….

#ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي🖤 البارت الثامن

دقيقه دقيقاان او اكثر قد مرت وهو يحاول استيعاب فعلتها وقلبه وآآه من قلبه الذي ينبض بعنف بين ضلوعه من قربها المهلك ومشاعره والتي اضطربت تبعثرت حركه جسده والتي كأنها شلت تماما عن الحركه لسانه والذي انعقد داخل جوفه ظل يرمش بعينيه عده مرات لعله يفيق لعل عقله يبعث له اشارات الابتعاد عن تلك العدوه بالنسبه له كل ذلك وحور ايضا تضمه في الحقيقه هي لا تعلم ماذا فعلت في الحقيقه لا تريد الابتعاد شعورها بالأمان بين ضلوعه كان كفيل ان يجعلها اسيره بين ذراعيه كان كفيل ان تغمض عينيها لتستشعر دفئ احضانه والتي تعلم انها لن ولم ستدوم ابدا وبالفعل

وفي خلال اقل من ثواني كان يدفعها بأعلي قوه لديه سيف:لو الموضوع ده اتكرر تاني بجد…. فاهمه؟ حور وهي تلتقط انفاسها لتهدر بعصبيه شديده وقد توردت وجنتيها من الغضب انت بني ادم حقير… انا عمري ما شوفت واحد حقير زيك.. انت السبب وبقولهالك وانا بكامل قوايا العقليه انتت السبب اقترب منها سيف بغضب وقد كانت ابخره غضبه تتصاعد من عينيه وجبينه والذي برزت عروقه بشده وكأنه تحول الي شيطان في ذلك الوقت وصل امامها ليجذبها من ذراعيها بعنف حتي احست انهم سينخلعا من قوه قبضته ليهمس بأنفاس حاده وايضا حارقه

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى