عز الدين بمكر : هات الفلوس يا عبده من عندك اديهالها ياسمين : مش لما تعرف انا عندي كام سنه يا عمو عز الدين بنظرة جافة : عمو ياسمين : انا لسه 15 سنه والله بس انت شكلك قليل الادب عز الدين وهو بيبص لجسمها و مفاتنها و بيصرخ 15 اييييييييه كل ده و 15 انتي قادرة ..مش مهم انا موافق يلا اطلع يا عبده طلعوا بالعربيه وهي كل شويه تبصله و تضحك و تلف وشها و تكشر
وصلوا عند مبنى كبير ياسمين بسرعة : بقولك ايه يا عم عبده ما تجيبلنا عصير قصب من الراجل ده عشان نفسي فيه و خلي البيه يهدي أعصابه كده ضحك عبده في سره و اتعصب عز و لسه هيتكلم اتكلمت هي : شششش متقولش حاجه مش كفايه واخد قاص رات بيتك د انت منك لله روح يا عم عبده خرج عبده بعد ما ادهم شاورله يروح ياسمين بخبث :قولي بقى هنعمل ايه لما نطلع فوق
عز الدين بغيظ : تعرفي تخرسي لحد ما الليله تعدي ياسمين : تعدي ليه مش انت عايز تدلع انا معايا قم ص نو م بتاع امي هدلعك على الاخر حتى شوف لف وشه للشباك وهو غضبان : حاجتك الرخيصة دي خليهالك انا مجهزلك كل حاجه فوق و هتستحمي عشان ريحتك مقرفة عيطت ياسمين بصلها و زعل كانت فعلا شبه الاطفال : خلاص متعيطيش وريني القمي ص قبل عبده ما يجي
بطلت حزن و ضحكت : شكرا يا عمو قعدت تدور في الشنطه وهو مش مركز معاها راحت مطلعة بخااخ منوم و رشته على وشه بسرعة نام في وقتها ياسمين بانتصار : ابقى خد امك معاك فوق بقى قعدت تفتشه و خدت تليفونه و المحفظة و دورت على فلوس في العربيه خدتها كانو 5 آلاف و باسته في خده عشان الروج يطبع عليه وقالت : اعتبر البوسه دي بكل الحاجات اللي خدتها منك يا دلوعه ماما يا حلو انت
خرجت بسرعة من العربيه و جريت فاقت ياسمين من شرودها و تفكيرها كان كل ده خيال وهي لسه قاعد جنبه ضحكت في سرها انها هتعمل كده و اول ما وقفت العربيه قالت للسواق يجيبلها عصير و خرج السواق و لسه هتطلع البخاخ من شنطتها عز الدين : تؤتؤ متعمليش كده بصت ياسمين عليه لقيته طلع مسدس و بيحط فيه رصاص ياسمين بضحكه خايفة و توتر واضح عليها و بتترعش : ايدا يا عسل مسدس ميه ده ولا ايه ………
لو في تفاعل كالعادة هكملها لو مفيش هوقفها بحبكم جدا ❤️ اللي نزل امبارح كان جزء منر روايتي الورقيه و نزلتها بالغلط #SomayaAmerالبارت التاني 🖤🌼 بصت ياسمين عليه لقيته طلع مسدس بيحط فيه رصاص ياسمين بضحكه خايفة. و توتر واضح عليها و بتترعش : ايدا يا عسل مسدس ميه ده ولا ايه عز بكل برود و جديه : انتي عارفة انا مين الاول يا ياسمين اتصدمت لما لقيته عرف اسمها و بدأت تترعش اكتر : انت عارف اسمي ازاي
ابتسم و وجه المسدس ناحيتها : انا اعرف عنك كل حاجه و عارف انك كمان 18 سنه مش 15 و من هنا و رايح اعتبري نفسك خدامه و جارية عندي ياسمين بخوف : انت مين دخل السواق و أداها العصير كانت قاعدة بتبص بخوف و رعب واضح عليها فجأة فتحت الباب و جريت على بره وهي بتصوت و رمت العصير بس فجأة وقفت لما لقيته قدامها كان طويل جدا بالنسبالها عريض برقت جامد و صرخت : انت عايز مني ايه
مسك عز دراعها و زعق جامد : اياكي تفكري تعملي كده تاني شدها للعربيه ركبها و ربط ايديها و بوقها حط عليه لزق و عينيها غطاها بالقماش وصلوا لبرج كبير خرج عبده السواق و نادى عز لرجالته ياخدوها بس بيبص عليها لقاها اغم عليها اتنهد بغيظ و شدها جامد من دراعها و شالها و مشي بيها لحد ما ركبوا الاسانسير وصل بيها لفوق كان نظام البيت بالصوت
دخل و قفل الباب و فضلوا الحراس بره و السواق كان باين عليه قلقان عليها راح مسك تليفونه و اتصل على حد و قال : يا باسم بيه والله زي ما قولتلك الانسه ياسمين في خطر معاه جوه انا مقدرتش ادخل و الانسه خايفة جدا و اغم عليها قفل السواق معاه و فضل قاعد مستني دخل عز بيها رماها على الكنبه و قعد حط رجل على رجل و حط التليفون قدامه كان مستني مكالمه
بس بص عليها كان لسه اللزق عليها و مربوطة راح عندها قعد جنبها و شد اللزق كانت شفايفها لطيفة جدا مش كبيرة و مش صغيرة ولكن ممتلئة مد أيده لمسها و ضحك ضحكه خفيفه و شال رباط عينيها كانت صاحيه بس خايفة تتحرك خايفة تعمل اي حاجه فضلوا يبصوا لبعض و لاول مره حس أن في سخونه في جسمه عز بهدوء : انتي ساكته ليه ياسمين و عينيها مليانة دموع و بصوت خفيف : قدري مكتوب إن كنت هتعمل فيا حاجه فهي هتحصل هو قدر و مكتوب وانا عندي ايمان كبير بربنا و بنصيبي وان اللي مكتوبلي كان لازم يصيبني
ضحك عز و قام وقف : قدر و نصيب و ربنا انتي حراميه يا ياسمين سرقتي الراجل ياسمين : لا مسرقتش هو اللي سرق التليفون من العربيه التانيه وانا خدته منه عشان ارجعة لو كنت حرامية كنت بقيت احسن من كده مكنش زماني ببيع حاجات ملهاش لازمة عشان شويه قروش عز : طب وقفي كلام بقى دوشتيني ياسمين باحراج : طب ..ممكن ادخل ال ..ال حما … عز بصرامة : لا
بصلها بعمق و قال بخبث : انا اللي ادخلك و .. ياسمين بصدمه : لا لا لا خلاص مش عايزة ضحك و فك ايديها و شاورلها على الحمام قامت ياسمين دخلت الحمام و قفلت الباب عليها و قعدت تدور على اي حاجه حادة مفيش بس لاحظت وجود شفرات حلاقه في الدرج خدتها في جيبها و غسلت وشها و اتنهدت و بصت لنفسها في المراية وقالت : ياسمين ..فوقي هو ميقدرش يعملك حاجه لو حاول هتقت*ليه
خرجت من الحمام كان واقف هو يتكلم في التليفون و شكله كان بيهدد حد لانه بيقول : لو مرجعتهاش اللي عندي دي انساها انت مش متخيل انا هعمل فيها ايه بصت ياسمين على الباب و اتسحبت بهدوء و راحت قعدت تفتح فيه بكل قوتها مش راضي و لسه هتلف لقيت شئ فولاذي قدامها عز بغضب وهو بيقرب منها : انتي بتعملي ايه ..عايزة تهربي ها انتي اللي جبتيه لنفسك دفعته ياسمين بكل قوتها بس متحركش لانه اقوى بكتير وواضح على جسمه أنه متدرب
دفعها هو للحيطه و قرب منها و همس عند ودنها : انتي مثيرة جدا شفايفك محتاجة تتاكل كان بيقرب من شفايفها وهي مرعوبه مدت ايديها في جيبها بهدوء و طلعت الشفرة و جرحته بيها في صدرة ( يعتبر خربوش صغير ) بعد شويه عنها وهو غضبان و بيبص على الجرح بكل عصبيه وهي جريت بسرعة من قدامه وهي بتصوت لقيت سلالم كانت هتجري على فوق بس هو مسكها عز بغضب شالها في حضنه وقال وهو بياخدها لفوق : يلا بقى عشان تغيريلي على الجرح و اعملك انا جرح زيه …….
#طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت التالت 🖤🌼 #طوفان_قلبِ عز بغضب شالها في حضنه وقال وهو بياخدها لفوق : يلا بقى عشان تغيريلي على الجرح و اعملك انا جرح زيه ض/ربته ياسمين في عينه جامد وهو شايلها و نطت من على أيده و قعدت تعيط : انت عايز مني ايه انت مين اصلا خاطفني ليه ما تروح تاخد واحده غيري ليها في الحاجات دي جيت على اللي ملهاش حد في الدنيا و عايز تضيعني
وصل اتصال على تليفون عز طنش كلامها و رد معتز : انا في بيتك انا و باسم فين ياسمين ضحك عز : انت بتلوي دراعي فاكر لما تروح بيت العيله هغفرلك باسم : ندى هي اللي أصرت تروح عند والدتها سكت عز لما سمع صوت ندى و انها بخير عز بهدوء و خبث : ساعة و هكون عندكم اصلنا نايمين اتعصب معتز و صرخ : اياك تكون لمستها هندمك على ايامك يا عز
عز وهو بيضحك بصوت عالي : يلا استنى لحد ما اجي مش هطول معاك اصلنا في وضع مخل قفل عز التليفون و بص على ياسمين اللي واقفة مستغربة و بترجع لورا : انتو مين عز : هرجعك لاخوكي بس بشرط ياسمين : اخويا مين انا معنديش اخوات استغرب عز شويه و قعد : تعالي اقعدي قربت ياسمين و قعدت وهي خايفة عز : معتز اخوكي ..خطف اختي برقت ياسمين و قامت وقفت و صوتت : باسم ..باسم …..لا مش ممكن ده مش اخويا انا معرفش حد بالاسم ده
شك عز في طريقة كلامها وقال : ازاي انتي فقيرة و اخوكي غني راحت ياسمين قعدت جنب عز و مسكت أيده وهي بتعيط : مترجعنيش عندهم ارجوك انا مليش حد عز وهو بيمسك ايديها اكتر : انتي مين ياسمين وهي بتزيد بكائها : ياسمين ضحك عز و قام وقف و مسك ايديها و قفها : في فوق لبس بناتي و حمام و كل حاجه ممكن تحتاجيها البسي و جهزي نفسك عشان لازم نخرج
مسكت ياسمين أيده قبل ما يمشي : انا عارفة انك مش هتعملي حاجه عز وهو بيغمز لها : متكونيش واثقة اوي كده يلا اطلعي معنديش وقت طلعت ياسمين وهي بتفتكر قبل ما تهرب من بيتها ( لما امها ماتت و بقيت لوحدها مع جوز امها وولادة اللي كانو حنينين عليها لأنها الصغيرة بس في يوم وهي قاعدة في اوضتها دخل معتز عليها و قعد يهزر معاها و يحاول يهون عليها م*وت امها و أنه جنبها
مسك ايديها و باسها و خدها في حضنه و غمض عينه : ياسمين خليكي في حضني دايما انا هفضل احميكي طول العمر حست بشي غريب عاطفة غريبة من اخوها اللي مش شقيقها ( ابن جوز امها ) ولكن ابتسمت لأنها عارفة انه اخوها الكبير ولا يمكن يأذيها و حضنته اكتر دخل وراه باسم اخوهم الكبير اللي دايما كان بيشيلها وهي لسه طفله و ياخدها الملاهي باسم : ايدا ….وانا الحضن بتاعي فين
الحلوة اللي كبرت ..جايلك عريس يا بطه ضحكت ياسمين و اتكسفت : لو حلو زيك كده انا موافقة معتز بعصبية بعد عنها و بص ل باسم : عريس ايه ياسمين لسه صغيرة باسم وقف وقال بحده : ياسمين كبرت و لازم تلاقي حد يكون معاها انا مسافر و مش ممكن هسيبها لوحدها كده لازم اطمن عليها و ابوك كمان مش هيرجع دلوقتي ياسمين بحزن : أبيه معتز كلكم بتسافروا وانا بقعد لوحدي فترة طويلة و ده رابع واحد حضرتك ترفضه حتى مش بقابلهم
معتز بحزن : ياسمين الحياة مش في الجواز انا جنبك و هاخدك معايا اي مكان اروحو باسم ببرود : تعالى معايا بره يا معتز عايز اتكلم معاك