وصله تليفون من واحد من رجالته: عز بيه معتز باشا في المستشفى لسه عايش انا مراقب كل حاجه زي ما قولتلي اتعصب عز و في رأسه الف جريمه عايز يعملها في معتز عز : الصبح انا هاجي اق/تله بايدي طلع عز فوق فتح الباب بهدوء كانت قاعدة على السرير بتعيط قرب منها و حط أيده على ايديها : خليكي واثقة فيا ياسمين بتعب و انكسار : توعدني انك مش هتأذيني
عز : اوعدك .. حضنته ياسمين بسرعة و اشتدت في البكاء حضنها عز و نامت بين أيديه زي الطفله ” و إن ظلموكِ ف انا في الظلام حليفك..و في النور رفيقك ..انتي لستي بمفردك مازلت معكِ ” غمض عز عينه و جواه حقد كبير و رغبة في الانتقام لازم ينفذها …….. #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت العاشر 🖤 #طوفان_قلبِ صحيت ياسمين الصبح كانت حاسه ان جسمها مشلول مش قادرة تتحرك بصت لقيت نفسها نايمه في حضن عز اللي قاعد على السرير وواخدها في حضنه من امبارح
ابتسمت ياسمين ولكن اتوترت و حاولت تصحيه ياسمين بهدوء : عز ..اصحى فتح نص عين و غمض تاني ياسمين : اصحى انا شوفتك لما فتحت عينك ابعد ايدك عايزة اقوم فتح عز عينه و ضحك : محدش يعرف يضحك عليكي قامت ياسمين بسرعة و قام هو وراها ولكن ضهره اتشنج من القاعدة و طلع صرخه صغيرة : اااه ضهري يا مفتريه انتي كام كيلو لفت ياسمين بضهرها و دخلت الحمام وهي بتضحك عليه
قام عز خد هدوم و خرج برا ينزل الحمام اللي تحت عشان ياسمين تاخد خصوصيتها الخدامه : عز بيه انا حضرت الفطار و نضفت البيت تحب اعملك حاجه تاني عز : لا شكرا يا فوزية روحي دلوقتي و تعالي بكره انا هتغدا برا انهاردة ابتسمت فوزية و خرجت اتحمم عز و لبس و حط عطره المفضل و طلع فوق قبل ياسمين ما تخرج من الحمام مسك مسدسه حطه في البنطلون ووقف عند الشباك يبص منه كان الهوا حلو بداية الشتا و ريحه الهوا نقي
خرجت ياسمين كان شعرها البني مفرود على كتفها و ملامحها ناعمة قربت من عز اللي كان واقف بشموخ عند الشباك : الهوا حلو جدا كأنه بيصالح روحك و ينقيها ابتسم عز وهو بيبصلها : عارفة انك اجمل بنت انا شفتها حزنت و فضلت باصه قدامها : ازاي لسه شايفني حلوة بعد اللي حصل انا خايفة جدا ابتسم عز و مسك ايديها و بص من الشباك : مفيش حاجه حصلت لسه نظرتك البريئة في عيونك ..
” و كانكِ صباح مبهج بعد ليله عيد أرهقت روحي ..تنيري عتمتي و ظلامي ” عز بتمثيل : ااااااه ضهري مش قادر لسه بيوجعني ياسمين بقلق عليه : طب اتصل على الدكتور يمكن حاجه اتكسرت عز وهو بيقرب منها بخبث : قلبي ..قلبي هو اللي فيه طوفان مش قادر يقف غير عند بابك ..قوليها و ريحيه ابتسمت ياسمين بخجل شديد حست بنبضات قلبها بقت عاليه جريت بسرعة على بره ابتسم عز بحزن بس فرح أنها بدأت تتحسن عن امبارح
مسك تليفونه كان في 50 اتصال من حسين رئيسة قفل عز التليفون و رماه من الشباك: مبقاش يفرق معايا انا هعمل اللي يريحها هي و بس اخد الفساتين اللي في الدولاب و خرج بيها بره كانت ياسمين قاعدة عز : احم …مش هتدلكي ضهري ياسمين بخجل : عيب مش هعمل كده طبعا ضحك عز و مد أيده باللبس: دول ليكي اختاري منهم اللي تحبيه ابتسمت و اخدتهم ياسمين باحراج : عايزة اقولك حاجه
قعد عز جنبها : نعم ياسمين : انا كنت محتاجة شويه فلوس عز باستغراب : كل اللي تحبيه بس ليه ياسمين : عشان ..عشان عايزة اسافر عز : تسافري فين و لمين ياسمين : متقلقش انا اقدر اعتمد على نفسي هروح ل عم امي في تركيا عز : ده كويس ياسمين : اكيد اه كويس جدا و بيحبني اوي ( طبعا ده كذب هي متعرفش اي حاجه عن عم أمها )
عز بخوف عليها : خليكي هنا ..معايا ياسمين : مش هقدر ….انا محتاجة ابعد خالص عن المكان ده زعل عز ولكن ابتسم : اللي يريحك قرب منها اكتر و باس ايديها و ركز في عيونها و قال بهدوء : متسافريش و تعالي نتجوز ياسمين بحزن : انت بتحبني يا عز؟ عز : انا ………. #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 11 🖤🌼 قرب عز منها اكتر و باس ايديها و ركز في عيونها و قال بهدوء : مستافريش و تعالي نتجوز ..
ياسمين بحزن : انت بتحبني يا عز ؟ عز وهو حاسس بفيضان كبير من المشاعر جواه : انا .. ياسمين بحزن اكتر: انت بتشفق عليا عشان اللي حصلي …احنا قعدنا يومين بس مع بعض معتقدش هتحبني فيهم وانا مش عايزة اظلمك لاني … ابتسم عز على سذاجتها : شفقة ..انا هشفق عليكي …انا هشفق على نفسي لو ضيعتي مني و ايه اللي حصلك انتي لسه اجمل بنت في العالم لسه نورك بيخليني ادوب
عيطت ياسمين و عينيها نزلت في الأرض : لا يا عز انت الطف من انك تبقى مع واحده زيي ارجوك خليني اروح لعمي وهو هيهتم بيا انت اتجوز و عيش حياتك مع واحده حلوة تستاهلك اتعصب عز و كسر الكوباية اللي جنبه : اعملي اللي يريحك قام عز و اتصل برجالته يأمنو الطريق و يجهزوا الهليكوبتر عشان يوديها لعمها كانت ياسمين مغمضه عينيها و بتعيط بصوت مكتوم في المستشفى ندى بخوف : باسم انا اسفة معرفش ليه عز عمل كده بس معتز هيكون بخير انا متأكدة
باسم بألم شديد كان بيتكلم جوا نفسه : لازم تسيبها كفايه فضايح بقى هتعمل ايه فيك لما تعرف أن اخوك شقيقك اغت/ص ب أخته و كان عايز يتجوزها …كفايه لحد هنا لو بتحبها سيبها تعيش في جو نضيف ندى بقلق اكتر : باسم ..انت كويس مسك باسم ايديها و حضنها وهو بيعيط جامد زي طفل صغير عارف انه هيهرب من أمه و مش هيشوفها و أن ده هيكون الوداع الاخير : انا اسف يا ندى
ندى بحزن ربطت على ضهره بحنان بايديها و قالت : اسف على ايه يا حبيبي انا اللي اسفة و مش هكلم عز تاني عيط باسم اكتر و بعد عنها : انتي طالق اتصدمت ندى و مسكت أيده بحزن شديد : لا يا باسم لا انت بتقول كده من زعلك ارجوك متقولش كده انا عمري ما كنت وحشه معاك سابها و مشي وهو مش قادر حزن شديد سيطر على قلبه وقعت ندى في الأرض و فضلت تعيط و حطت ايديها على بطنها : طب و ابننا هيتربى بعيد عنك ازاي
وصل عز و معاه ياسمين عند الهليكوبتر ركبت ياسمين و بصت لعز اللي كان مش قادر أنه يركب معاها ضمت ياسمين حاجبها بحزن شديد هي هتفارقة هنا ..خلاص الحكايه انتهت عز : خلي بالك على نفسك ياسمين وهي بتحاول تبينله انها مش هاممها : وانت كمان طارت الطيارة و غمضت ياسمين عينيها و في نفس الوقت غمض عز عينه بحزن في المستشفى خرج معتز من غرفة العمليات بعد ما طلعوا الرصاصه منه و عالجو الجرح اللي في رأسه لما وقع من فوق و اتخبط في حمام السباحه
فاق معتز وهو مش قادر شاف باسم قاعد قدامه معتز بتعب : ..انت …انت مين ..انا بعمل ايه هنا ..راسي بتوجعني ليه باسم كان ناوي يقطع علاقته باخوه بس اتصدم لما لقاه مش عارفة باسم بمكر : انت مش عارفني معتز بتعب : انت مين ..انا مش فاكر حاجه نادى باسم على الممرضه و جابت الدكتور و جات بسرعة خرج باسم بره و بعد ربع ساعة خرج الدكتور : للاسف المريض عنده فقدان ذاكرة
باسم : متاكد انه فاقد الذاكرة دكتور احمد : اكيد يا باسم بيه واضح جدا من حالته لازم نتعامل معاه بهدوء الفترة الجايه باسم : هيستمر لأمتى فقدان الذاكرة الدكتور : الله اعلم على حسب ممكن يستمر شهر اتنين أو سنين او حتى للأبد مشي الدكتور و دخل باسم عنده معتز : على حسب كلام الدكتور انت اخويا الكبير باسم غمض عينه هو مش قادر يبص عليه أو حتى يتقبل كلام منه ولكن لازم يفضل معاه : اه اخوك
معتز : طب ممكن نرجع بيتنا انا مش قادر افضل في المستشفى باسم بحده : لا مينفعش لما الدكتور يقول معتز : طب احنا لينا أهل ؟ اخوات اي حد لانك لوحدك باسم غمض عينه بضيق و افتكر ياسمين و حزن : لا ملناش اخوات ابونا في امريكا دبلوماسي كبير و علاقتنا بيه هشه بس اتصلت بيه و زمانه جاي القاهرة قريب في مكان آخر وصلت ياسمين تركيا اتنهدت و نزلت من الطيارة و مشيت بعيد و خدت الشنطه اللي جهزهالها عز و فتحتها وهي قاعدة قدام الخليج خايفة من الناس اللي حوليها كلهم بيبصولها
دورت في الشنطه لقيت تليفون حديث و فلوس كتير و لبس و ميه و اكل ابتسمت بحزن لأنها عارفة أن عز هو اللي حط الحاجات دي و كمان ورقة فيها عنوان عم أمها امتلائت عينيها بالدموع و ابتسمت بحب كانت أول مرة تحس ان في حد جنبها حتى وهو بعيد عنها قامت وقفت و أجرت تاكسي و اديتله عنوان عمها من الورقة وهي رايحه في الطريق شافت مستشفى قلبها دق وقفت بتاع التاكسي و خدت الورقة و الشنطه و نزلت قدام المستشفى
دخلت و شغلت الترجمه في تليفونها و سجلت فيها للاستقبال أنها عايزة دكتورة نساء وصفولها الطريق و مشيت وهي بتترعش و دخلت اوضه و قعدت تستنى الدكتورة و على الرغم أن الجو هناك كان برد إلا أنها جسمها كله سخن دخلت الدكتورة و رحبت بيها و كلمتها ياسمين بالترجمه ياسمين : انا عايزة اعرف انا مازلت بنت او لا الطبيبة باللغه التركية : مش فاهمة ممكن توضيح ياسمين بخجل : عذراء أو لا
ابتسمت الدكتورة و شاورتلها تقعد على السرير و تنام خالص خلصت الدكتورة كشف و قعدت على الكرسي قامت ياسمين وهي مرعوبة قعدت قدامها الدكتورة : مبارك انتي ……… #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 12 🖤🌼 #طوفان_قلبِ