ندى بتعب و حزن : ارجوك متمشيش وقعت على الأرض انهارت في البكاء ازاي قدر أنه يبعد عنها بعد الحب ده كله بعد ما اتحدت العالم كله عشانه ..ازاي قادر ينسى كل لحظاتهم الحلوة و لياليهم اللطيفة ..ده جزاء اللي يحب من كل قلبه أنه يقع في حاله من الخذلان و الأسى
“كنت أعلم أن الجميع تركني بمفردي و رحل ولكنني لم احزن لأجلهم …و لم أشعر برحيلهم ولكن ..حينما رحلت انت شعرت بأنني الان وحيدة حقا لانك كنت الجميع بالنسبة لي ..أقسم لك إن أخبرتني انك سترحل وتأتي بعد مئة عام كنت لأنتظرك ولكن روحي لا تتحمل رحيلك الأبدي ” لف باسم و حضنها بكل قوته و عيونه بتبكي لفت ندى ايديها على رقبته و هي بتتكلم : ارجوك متمشيش مش هقدر ..وهو كمان مش هيقدر يكون من غيرك متعملش فينا كده
بعد باسم عنها و باسها وهو مش مركز هي قالت ايه : انا اسف مش هبعد تاني حقك عليا انا كمان مقدرش من غيرك انتي كل حاجه في حياتي ضحكت ندى و خدته و دخلوا جوا … رفع معتز أيده عشان يض/رب ياسمين بالقلم : مش هتتجوزيني صح يبقى هتم/وتي هنا نزلت ض/ربه على خدها صوتت منها و اتجرحت قام معتز و شدها من ايديها جامد و ركبها العربيه و ركب جنبها و لسه هيطلع لقى عز واقف قدام العربيه و عروق جسمه بارزة و عينه حمرا و ماسك جهاز الكهربا في أيده و المسدس في الايد التانية ……….
#طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 16 #طوفان_قلبِ كان عز واقف قدام عربيه معتز و رفع مسدسه عليه معتز للسواق بعصبيه : دوس بنزين و اق/تله فضل السواق ثابت خايف من المسدس و من عز جريت ياسمين من الباب على عز وهي حاطه ايديها على خدها خدها عز في حضنه و خرج معتز من العربيه رفع عز ايدها من على خدها و شاف خدها الأحمر اتعصب اكتر و ض/رب بالمسدس على العربيه استخبى معتز ورا العربيه بسرعة و السواق نزل جرب
عز بعصبية : اطلع يا حيوان انا هوريك ازاي تض/ربها لسه هيروح ناحيته عشان يض/ربه وقفة ظابط تركي و كان معاه قوات الظابط باللغة التركية : انزل سلاحك أرضا والا أطلقت الرصاص عليك رمى عز مسدسه و خد ياسمين في حضنه مسكوه الظباط و خدو معتز معاه لقسم الشرطه جريت يارا على بيتهم بسرع تقول لابوها اللي حصل ….. في بيت عز ( القاهرة ) ندى بحزن : ليه قولتلي نسيب بعض
بصلها باسم بنظرة حزينه و رفع ايديها و باسها : حقك عليا انا هحكيلك كل حاجه ندى بسرعة و خجل : قبل ما تحكي رحب بيه الاول ضحك باسم : ب مين طنط نايمه فوق و احنا قاعدين لوحدنا مسكت أيده بتلقائية و حطتها على بطنها : ب ابننا أو بنتنا باسم بصدمه : ايه …ابننا ازاي يا ندى احنا سايبين بعض من يومين ندى بغيظ : سايبين بعض ازاي يا باسم انت اهبل ولا ايه انا حامل من شهرين
ضحك باسم و قام وقف في وسط الصالون و شالها و قعد يلف بيها و هو بيصرخ : انا هبقى اب ..هيجيلي نوتيلا صغيرة زي امهااا ماتت ندى من الضحك و نزلت على الأرض و حطت ايديها على خدوده قرصتها وهي بتضحك :لازم تردني الأول و لو عملت كده تاني او قولتها تاني مش هكلمك تاني ابدا ابدا قرب باسم منها و شالها في حضنه وبصوت لطيف جدا : انا عمري ما هقولها تاني خلاص انتو ليا لوحدي
…… في قسم الشرطه كان عز بيحاول يفهم الظابط أن دي مراته و كان في واحد بيخطفها عز : المدام مراتي زي ما قولتلك و كانت بتتخطف الشرطي ببرود : انت كان معاك سلاح في مكان عام أمام مواطنين و أثرت الرعب و الخوف في قلوبهم عز :لاني ظابط مصري و سلاحي مرخص و كنت بدافع عن شرفي عن مراتي الظابط : فين عقد الزواج ؟ مفيش إثبات لكلامك معتز من وراهم : دي ورقه تثبت أن دي اختي
كانت ياسمين قاعدة على جنب في صدمه مش قادرة اتكلم بتعيط بس عز بعصبية قرب منه عشان يض/ربه ولكن الظابط أمر العساكر يمسكوه و يحبسوه ضحك معتز و بص على ياسمين و راح ناحيتها : يلا يا اختي يا حبيبتي عشان نرجع القاهرة سوا ياسمين بصريخ : ابعد عنييي اتعصب معتز و خرج من القسم بسرعة قبل ما يكتشفوا أن الورق اللي معاه مزيف بس فضل واقف بره مستني اللي هيحصل
فجأة وقفت عربيه قدام القسم و نزل احمد بهيبته المتينه و دخل بكل ثقه معتز للراجل اللي معاه : روح شوف هيحصل ايه و تعالى قولي حالا دخل الراجل بسرعة ورا احمد قدم احمد عقد جواز ياسمين و عز و كمان ورقة بشهادة ميلاد ياسمين تثبت أن الشخص اللي كان عايز يخطفها مش اخوها الظابط بعصبية: ابحثوا عنه في كل مكان و احضروه خرج العساكر بسرعة كان معتز مستخبي على جنب محدش شافه
فتحوا لعز و خرج حضن ياسمين و هدد الظابط و كان لسه هيخرج وقعت ياسمين في الأرض و بدأ جسمها ينتفض و د م ينزل من بوقها كان كل اللي في القسم بيبصوا عليها مصدومين خايفين تكون عندها مرض معدي شالها عز بسرعة وهو بيعيط : اتصلوا بالاسعاف مراتي مريضة كانسر وقع الورق اللي في ايد احمد و خرج عصام بسرعة على بره راح لمعتز وهو بيرتجف : معتز بيه في خبرين وحشين
معتز بغيظ : قول انت لسه هتجود في الكلام يا روح امك عصام : الانسه ياسمين اتجوزت عز رسمي و في اوراق رسميه ل كده و البوليس خرجوه برأه لانه جوزها و كمان كشفوا امرك انك مش اخوها معتز بعصبية وهو بيمسك فيه : لا مستحيل انت اتجننت عصام بخوف : الخبر التاني طلعت مريضه … لسه بيكمل جملته وصل الإسعاف قدام القسم و خرج عز وهو شايل ياسمين في حضنه و لبسه كله مليان بقع حمره
عصام وهو بيبص عليهم هو معتز و بيكمل كلامه : مريضة كانسر ………. اسفة جدا على التأخير كان عندي فرح عقبالكم جميعاً ❤️ #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 17 🖤🌼 #طوفان_قلبِ ركبها عز في عربيه الإسعاف و احمد معاه و كان واضح على ملامحه الخوف و الحزن في الطريق اتصل عز على دكتور ادريس وهو منهار من اللي شافه دكتور ادريس : مدام ياسمين ؟ عز بصريخ : ياسمين وقعت في الأرض و …
ادريس بسرعة : انا هروح بسرعة على المستشفى تعالى هناك بيها دلوقتي بسرعة ركب معتز العربية و كان بيعيط من اللي عرفه و بدأت تيجي على باله ذكريات طفولتهم سوا لما كان بيشيلها على كتفه و يخليها تقطع التفاح من الشجرة و لما كان بيجيبلها الاكسسوارات قبل كل امتحان في المدرسة و لما كانت بتخاف و هي 7 سنين و تروح تنام جنبه هو باسم ويحكولها حدوته
انهالت دموعه على وجنتيه و غمض عينه و ضر/ب على رجله جامد و صرخ : ليييييه ..ليه بيحصل معانا كده ليه محبتنيش و ليه انا حبيت اختي و شفتها واحده غريبه مناسبة ليا انها تكون زوجة ليا ازاي نسيت ذكرياتنا ازاي قدرت احبها بالطريقة القذرة دي ليه اذينها.. ليييييه وقفت عربيه الإسعاف و نزل عز بسرعة و ادريس نادى الممرضين يشيلوا ياسمين على سرير متحرك و بسرعة يدخلوها جوا يعملوا أشعة لحد ما يدخلهم
ادريس وهو بيحط أيده على كتف عز : اطمن هي دلوقتي في امان احمد ل ادريس : يلا ندخل وراها مش وقت مواساه أو كلام دخلوا بسرعة على جوا وقف معتز بعربيته قدام المستشفى و دخل بسرعة وراهم مش همه إن كان يتقبض عليه دخلها الدكتور و عمل الأشعة و التحاليل اتصلت ام عز عليه تطمن عليهم مريم : حبيبي عامل ايه طمني عليك عيط عز في التليفون و دي كان أول مرة يظهر ضعفة فيها
مريم بخوف و قلق : عز مالك يا حبيبي حصل ايه ياسمين كويسة طيب عز بحزن : انا مش هقدر أفقدها يا امي انا بحبها ارجوكي ادعيلها مريم بحزن : طب اهدا و لما تبطل عياط احكيلي وانا هدعيلها يا حبيبي أن شاء الله هتكون بخير رجع دكتور ادريس بعد ساعتين كان معتز بيدور فوق على اوضتها و قفل عز الخط و قام جري عليه ادريس بفرحه كبيرة : عز ….الورم حميد يمكن استأصاله بسهولة… مفيش اي خطر عليها
برق عز من الفرحه و شال ادريس و قعد يتنطط وهو فرحان و المستشفى كلها بتضحك عليه احمد وهو بيضحك : خلاص يا روميو جوليت رجعالك نزل عز الدكتور بسرعة و ضحك بجنون و مسك ايد ادريس : شكرا ليك جدا جدا وعد اول ما اخلف اسمي على اسمك .. هو انت كان اسمك ايه صح ادريس بحب و فخر : ادريس عز ضحك جامد : لا طبعا مش هسمي ابني إدريس خلاص غيرت رأيي
ضحك ادريس و احمد في نفس الوقت و دخل ادريس على جوا تاني عشان يبدأ في العمليه بسرعة خرج عز و احمد على بره يقعدوا في الكافيه اتصلت يارا على ابوها تطمن عليهم طمنها بس من غير تفاصيل بس فجأة شاف عز معتز جاي من بعيد وواقف ورا شجرة يتصنت عليهم لانه مقدرش يوصل لاوضه ياسمين لأنها في العمليات وهو ميعرفش غمز عز ل احمد وقال : مش عارف ازاي هعيش من غيرها ازاي قدامها اسبوع و تم/وت يا عم احمد
استوعب احمد أن في حد سامعهم و قال : يابني الاعمار بيد الله وهي هترتاح من العذاب اللي هي في كفايه طول حياتها في عذاب من يوم ما وعيت عالدنيا و مشافتش ابوها ولا مرة و يوم ما امها ماتت و حتى اخوها الحيوان اللي بيبصلها بصات و**** هي كده هترتاح سلم امرك لله دمعت عيني معتز بس كمل عز كلامه مش هاين عليا اسيبها تروح لوحدها انا لازم اكون معاها هم/وت نفسي عشانها حياتي ملهاش لازمه لو هي مش فيها
احمد بعصبية : لا يا ابني متقولش كده هتمو/ت كافر هتغضب ربك ليه يا ابني حرام عليك نفسك عز وهو بيمثل أنه بيعيط : اللي يحب لازم يعيش مع حبيبه أو يم/وت معاه انا مش هقدر اشوفها بتم/وت قدام عينيا غمض معتز عينه و مشي ضحك عز و قال ل احمد : كان بيسمعنا الاخ احمد بخبث : انت ناوي تخليه ينت/حر ولا ايه عز : لو اطول كنت قت لته ب ايدي بس انا حياتي لسه هتبدأ مع حبيبتي مش عايز اتسجن
ضحك احمد و شربوا القهوة و دخلوا جوا راح معتز قعد في عربيته و فضل يعيط و يصرخ اتصل على باسم وهو بيعيط باسم بغيظ: اياك تتصل عليا أنت فاهم انا خلاص بعتبرك مش اخويا معتز وهو بيبكي : انا هريحك مني مدى الحياة بس عمري ما كرهتكم سامحني باسم : دي لعبة جديدة من الاعيبك معتز : اوقات اللعبة بتقلب جد اوقات مبيبقاش قصدنا نأذي اللي بنحبهم خليها تسامحني وانت كمان سامحني ..ياسمين مريضه بالكانسر
باسم بصريخ : كفايه كدب بقى كفاااااايه ايه انت مبتزهقش ابعد عني يا اخي ابعد عني ياريتك ما كنت اخويا قفل باسم في وشه و كمل معتز عياط و ساق العربيه بأقصى سرعة لحد ما وصل فوق القمه و و البحر تحتيه غمض عينه و ………. #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 18