خدت يارا الشنط و نزلت مع ياسمين استغربت ياسمين من شكل العربيه دي غير عربيه عز ياسمين بقلق : لا دي مش عربيه عز امال هو فين و عمي فين يارا بغل : اه دي بتاعت بابا ادخلي يا جميلة دخلت ياسمين و حطت يارا الشنط ورا بس كانت ياسمين حاسه بخوف ف رنت على عز ولكن مبيردش في الوقت ده كان تليفون عز في ايد يارا اللي ابتسمت لما لقيتها بترن و قفلت التليفون
دخل واحد لابس كاب و نضارة سوده وركب عند السواق ياسمين برعب : لو سمحت انت مين دي عربيتنا انزل من فضلك مفيش رد حطت ايديها بسرعة عند الباب عشان تفتح العربيه قفل عليهم و نزل نضارته و لفلها : جاهزة قدامنا رحلة طويلة سوا ……….. #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 19 🖤🌼 #طوفان_قلبِ لف معتز و هو بيضحك و طلع بالعربيه خرج عز من المستشفى وهو بيضحك مع عم احمد اللي بيقوله سمي اول بيبي على اسمي
عز : لا يا عم احمد و ده معقول انا هسميه ياسمين احمد بسخرية : هتسمي الواد ياسمين ده هيبقى طعم بشكل ضحكوا سوا بس زهق عز من الواقفة ولسه بيشوف فين تليفونه لقى يارا بتمد ايديها بالتليفون يارا بحب و نظرة لطيفة : تليفونك كان في الاوضه فوق جيبتهولك و كمان في رسالة ياسمين سابتها و انا دخلت ملقتهاش و لقيت الرسالة عز بقلق وهو بيحط التليفون في جيبه : رسالة ايه دي كانت بتلبس فوق
اخد منها الرسالة و فتحها محتوى الرسالة : عز سامحني بس انا اختارت ام/وت لوحدي قبل ما المرض يتمكن مني و تتعذب معايا و انت بتشوفني بغيب عن عينك و انساني و ابدأ حياة جديدة مع واحده تستاهل حبك . ضحك عز من الرسالة و مسك يارا من رقبتها عم احمد بعصبية : انت بتعمل ايه يابني عز وهو بيبص ل يارا : انت قولت لمين يا عم احمد أن ياسمين هتمو/ت
عم احمد: هتمو/ت ايه يابني مهي عملت العمليه و خفت ابعد ايدك عن بنتي عز بكل عصبية : بنتك متفقة مع الحيوان و خطفوا ياسمين اتصدم احمد و بعد ايد عز عنها : اللي بيقولة ده صح ؟ يارا وهي بتحاول تاخد نفسها و بتبكي : لا مش صح مش صح طلع عز مسدسه ووجه ناحيه راسها : لو مقولتيش فين ياسمين تبقى انتي اللي جنيتي على نفسك خافت يارا و عيطت اكتر : هيم//وتها ..و هيمو/ت نفسه …. هو فاكر انها هتم/وت من الكانسر
ض/ربها عز بالقلم و شال مسدسه و طلع تليفونه يراقب تليفون ياسمين و ركب عربيته _نزل احمد لمستوى بنته وهو حزين و بيعيط : ليه عملتي كده مش حرام عليكي يارا بحزن : لاني حبيته يا بابا من وقت ما كنتوا بتشتغلوا سوا وانا بحبه احمد : ده مش مبرر انك ترميها في الجحيم .. انا معلمتكيش كده عيطت يارا و حضنت ابوها : انا اسفة …. معتز في العربية : كان كل حلمي تحبيني
ياسمين بحزن : انا فعلا بحبك يا معتز فرمل بالعربيه فجأة و بصلها وهو فرحان مستني تفسير منها ياسمين بحزن اكتر : بحبك زي باسم بحب أيامنا واحنا صغيرين و كان نفسي تحبني زي زمان لف معتز وشه و كمل في طريقة : مش عارف ياسمين : مش عارف ايه معتز :مقدرتش ابصلك على انك اختي ..احنا من اب و ام مختلفين كل يوم كنت بحبك اكتر من الاول حاولت كتير اكتم المشاعر دي بس مقدرتش قلبي كان بيبكي لما اعرف ان حد متقدملك
ياسمين : انت اخويا كان المفروض تفرحلي ..تفرح لأختك حبيبتك أنها اخيرا لقيت حب صادق اتعصب معتز : قصدك مين ها قصدك عليه ده بيخدعك ..ده حضره الظابط اللي بيراقبني وعارف اني بتاجر في السلاح و المخدرات بس مقدرش يوصل لحاجه عشان كده خدك مني قرب منك خلاكي انتي الطعم افهمي بقى بطلي تبقي ساذجة وقف معتز عند القمه اللي وصل عندها قبل كده و نزل من العربيه و نزلت ياسمين وراه و قربت من البحر
ياسمين : اول مرة احس اني مش خايفة معتز بابتسامه : ليه ياسمين وهي بتضحك : حاسه اني همو/ت انت ناوي تم/وتني صح معتز وهو بيخرج مسدس : لو عملت كده هيبقى عشانك انتي بس عشان ترتاحي ياسمين مشيت خطوتين ناحيته و مسكت أيده وهي شايفة المسدس في أيده التانيه : معتز انا اختك ارجوك خلينا نرجع اخوات تاني انت وحشتني اوي كلامنا سوا وحشني ليه ننهي حياتنا عشان ولا حاجه
دمعت عين معتز : حاسس اني اتنين واحد بيحبك اكتر من كل ده و التاني شايفك …. ياسمين بلهفة و بسرعة : اختك ..انت شايفني اختك يا معتز عشان احنا اخوات و حبك ليا ده بسبب العشرة اللي بيننا غمض معتز عينه و حضنها وصل عز بالعربيه و نزل بسرعة منها و شاف معتز حاضنها و المسدس في ضهرها جري عز عليهم و زق معتز بكل قوته وقعة على الأرض و طلع مسدسه و كان هيض/رب عليه لولا ياسمين صوتت حاولت توقفة : لا يا عز لا
بس كان فات الاوان و صوت طلقات المسدس هي اللي كانت مسموعة ………. #طوفان_قلبِ #SomayaAmerالبارت ال 20 #طوفان_قلبِ بكت ياسمين كتير لما شافت عز بيض/رب نار على معتز ياسمين بتعب و حزن : ليه يا عز ليه راح عز عليها و حضنها و هو حزين : مش هيأذيكي تاني ده وعدي ليكي ياسمين : مش عايزة وعود معتز مأذانيش كان بس محتاج اللي يفهمه حد يقدر يعدل في إفراط الحب اللي عنده ..حد يقولة متحبش ده زيادة و حب ده معتز مريض ب انفصام الشخصية
جريت ياسمين على اخوها اللي كان على الأرض و بيلفظ أنفاسه الأخيرة وهو شايفها و فرحان حط أيده على خدودها : هو عنده حق كفايه التعب ده كله لازم ترتاحي متزعليش عليا افتكريلي دايما ايامنا الحلوة سوا و ….واحنا اخوات ….. مات معتز و ماتت الحكايه كلها من بدايتها لنهايتها …مين يقدر يعيش وهو بيحب بقلب واحد في الواقع هو كان ميت من زمان وهو عارف انها عمرها ما هتحبه غير حب اخوات
نزلت دموعها وهي بتحاول تصحيه : اصحى يا معتز ارجوك خلينا نعوض الايام الوحشه اللي مرت بيننا ..اصحى خلينا نبدأ من جديد “كان يمكننا منح بعضنا فرصه اخرى للبقاء ..كان يمُكنني مداواتُك … كُنت لأضع رِقعات من حبي لك ليداوي انكسار قلبُكٰ …ولكن أخبرني الان بماذا يفيدُ الندم و قد غادرت روحك الفؤاد ” غمض عز عينه و زعل على زعلها و اتصل على البوليس مر اربعه اشهر ولم يعد شئ كسابق عهده
رجع عز و ياسمين لوحدهم على مصر بعد ما اتقفلت القضيه أنه دفاع عن الشرف و ليس بقت.. ل عمد مدبر و الأدهى أنهم اكتشفوا أن معتز دخل البلاد بطريقة غير شرعية و ده يفسد القضيه كلها لانه بالنسبالهم هو لسه حي و مدخلش دولتهم