………. كانت ياسمين قاعدة مع ام عز و حزن كبير واضح على ملامحها و لبسها الاسود اللي متغيرش و الهالات السودة اللي ازبلت ملامحها ولكن بتحاول أنها تتأقلم بتحاول ترجع تاني زي زمان و باسم رجع بيته مع مراته و قدرت تحتوي حزنه و تفضل جنبه خصوصا أن طفلهم قرب يجي على الدنيا دخل عز من الباب كان ماسك بوكيه ورد احمر و فيه ورده واحده بيضه ابتسمت امه و خدتها الخدامه لاوضتها بعد ما سلمت على ابنها
عز لياسمين و قد امتلأ الشوق قلبه : مش هتعفي عني يا اميرتي ياسمين بحزن : عز قولتلك قبل كده انك ملكش ذنب انت اللي اختارت تبعد بارادتك قعد جنبها و باس ايديها : من وقت الحادثه وعدتك اني ابعد عنك لحد ما تهدي و ترجعي بخير و ياسمين اللي بحبها اللي حزنها بيكسرني و كل مرة بقولك لو سامحتيني امسكي فيا خليني اقعد معاكي أو ارجعي معايا بيتنا انا وحيد جدا من غيرك
ياسمين بحزن : مش قادرة كل ما افتكر اني كنت سبب في م/وته بمو/ت الف مرة يا عز قرب عز و باس جيبينها : انتي عارفة انه مش ذنبك بلاش تحملي نفسك فوق طاقتها غمضت عينيها و هديت شويه قام عز وقف و ابتسم لها : ها ..المرادي برضوا هتسيبيني ارجع بيتنا لوحدي ياسمين : انا …. عز بسرعة بيقاطع كلامها : ده المخده تعبت من النومه الناشفة عايزة خد حنين ينام عليه ويتميل
ضحكت ياسمين و اتكسفت عز وهو بيضحك : وعجبي والله انا بقول حكم ياسمين : حكم اه طب روح لمخدتك عز : ناشفة ياسمين : هي ايه عز : المخده ،… وانا عايز المربرب الملبن ده يدفي السرير بصراحه ياسمين بكسوف اكتر : امشي بقى انت رغاي اوي عز وهو بيغمز لها : مسيرك تيجي يا جميل ووقتها مفيش خروج تاني نبدأ نبقى ارانب ياسمين بعدم فهم : ارانب عز بخبث اكتر وهو بيعض شفايفه ( حمدي الوزير اوي ) : هنجيب بالدسته مع بعض
جريت ياسمين على فوق من الكسوف و قفلت الباب ضحك هو و خرج جريت بسرعة و بصت من الشباك عليه وهي بتضحك فات 3 شهور كمان كانت ندى في أول التاسع و فجأة اشتد عليها الألم و اتصل باسم على عز و مريم يقولهم أنه رايح المستشفى نزل عز من بيته بسرعة وهو قلقان على أخته و خرجت مريم و ياسمين اللي اخيرا غيرت الاسود كانت لابسه فستان نبيتي ضيق شويه عن العادة لأنها خسرت وزن من الحزن و اشترت مقاسات أقل
دخل عز بسرعة كان باسم واقف بره وخايف و ندى بتصرخ جوا عز بنبره هاديه : متقلقش هتكون بخير … فجأة اتغيرت نبرتة : بس لو مبقتش بخير والله لام/وتك دخلت ياسمين و سلمت على باسم وحاولت تهديه و نسيت اللي واقف يبص عليها من فوق لتحت و عيونه كلها رغبة و حب قعدت مريم تدعي لبنتها و لفت ياسمين لقيت عز وراها : احم ..عز ازيك عز وهو بيبص عليها بلهفه : مش هتحني بقى حرررررام كل ده حرررام ..انتي كل دقيقه تبقي احلى ليه هو انا درتك يا بنتي د انا جوزك
ضحكت و لسه هتتكلم خرجت ندى و ابنها كانت فاقدة الوعي من المخدر و نقلوها اوضه لوحدها و الممرضه شايله ابنهم وهي بتبتسم خدت مريم الولد وفضلت تبوسه و باسم كان طاير من الفرحه خدت ياسمين الولد و حضنته و فضلت تبوسه عز بحسرة و غيرة : يابن المحظوظه ياريتني انا خفي بوس خفي ايه متعبتيش ياسمين وهي بتغيظة اكتر : يا صغنن يا جميل خد بوسه تاني ضحك باسم و خد مريم و الولد و دخلوا كلهم عند ندى فضلوا جنبها
عز : ياسمين تعالي عايزك بره ياسمين : عز هو ده وقته ندى لسه نايمه شدها على بره و قفل الباب وقف قدامها بصلها زي الطفل : انا حامل …لازم نرجع لبعض فضلت تضحك عليه : عز انت بتقول ايه عز بنفاذ صبر : مبدهاش بقى انا بتوحم عليكي هجم عليها باسها و الممرضين بيضحكوا عليهم . النههههههههههاااااية هتوحشوني جدا اتمنى اكون خفيفه عليكم و كالعادة الرواية الجايه هتبقى ب اساميكم انتو علقوا باسمكم و اكتر اسم شاب حابين ينزل معاكم بحبكم جدا
#طوفان_قلبِ #SomayaAmer