Uncategorized

جدو رايحين على فين بقلم سميه عامر ج١

نارين بعد ما شافت عينه و الشال الاسود على وشه قالت بخوف و صدمه وهي بترجع لورا :هتلر شدها من وسطها اكتر و شال الشال من على وشه اتقاربت أنفاسهم وقال بصوت هادي : متتحركيش هيسمعونا خليكي ثابته غمضت عينيها و زادت ضربات قلبها كان هو بيبصلها عينيها المقفولة خدودها الحمرا شفايفها اللي شبه الكريز في لونها و نفختها جسمها اللي كبر وبقت اطول من الاول غمض عينه وهو بيفتكرها وهي لسه صغيرة و بيفتكر اخر ليله بينهم

” كيف للفؤاد أن يجدك وانتِ لم تتركيه ابدا ” فضلوا في حالتهم دي خمس دقايق لحد ما المركب المخالفة عدت من غير ما تشوفهم ادم من بعيد : اياد انت فين فتحت نارين عينيها و رجعت لورا طلعت من البطانية شال البطانية من عليه و قام وقف كان لسه اطول منها و اضخم كانت بتحاول تهرب نظرها بعيد عنه هتلر وهو بيعدل لبسه من غير ما يبصلها : الستات اللي كانو معاكي بخير متقلقيش

فضلت باصه الناحيه التانيه مبتتكلمش هتلر بعصبية : بكلمك ؟! بصت نارين عليه : انت مين عشان تكلمني جوزي خطيبي قريبي ابويا اخويا امي وصل ادم عندهم و اتصدم لما شافها كبرت و بقت احلى هو اه كان بيساعدهم بس ولا مره شافها في الخمس سنين ادم : نارين ازيك انتي ..جيتي هنا ازاي نارين : من البحر جيت من البحر مش شايف اه و هتشوف ازاي قدامك بغل سادد الطريق

هتلر ببرود : مش جسمك بس اللي كبر و لسانك كمان طول اكتر ما شاء الله ادم : يلا نرجع و نتفاهم لما نوصل نارين : انا عايزة اوصل لماما بس مش هتفاهم رجعوا بيها على البر اول ما نزلت جريت على امها حضنتها و فضلت تعيط : ماما انتي كويسه سهير وهي بتضحك : بتعيطي ليه يا هبله نارين : أصل الجزمه اللي لابساها ضيقه اوي صباعي ورم ضحكت مروة و ضربتها على رأسها

ادم : احم …البيت قريب من هنا تعالو ارتاحو شويه و بعدين نوصلكم مطرح ما تحبوا سهير : شكرا يا حبيبي بس هنزعجكم نارين : لا مش عايزين احنا راجعين القاهرة هتلر وهو سايبهم و ماشي : يبقى احسن برضوا اتعصبت نارين و جريت وراه زقته وقعته وهو بيقع مسك ايديها وقعت فوقيه برقت وحاولت تقوم سهير ل مروة بهمس : هو ايه اللي بيحصل ده نارين : ابعد كده طول عمرك مغرور قليل الادب

هتلر وهو بيمسك ايديها : انتي اد الزقه دي ؟! راح ادم جنبه و شدها من عليه قام هتلر وقف و نفض هدومه ادم بابتسامه : نورتي مصر يا نارين نارين : انت فاكر بعيونك الحلوه دي انا هضعف و اسامحك انت كمان انسى ابعد كده هتلر بعصبية: تسامحيه على ايه ؟ نارين وهي بتقرب منه : وانت …مالك حد قالك تدخل سابها و مشي وهو بيحاول يتمالك نفسه و مشيت هي مع امها و خالتها

وصلوا الفيلا دخل هتلر اتجاهل وجود جده و طلع على اوضته دخل ادم و جنبه نارين و سهير وقف محمود اول ما شاف سهير كانت صورتها دايما محطوطه في اوضه ابنه كل تفصيله فيها كانت موجودة لدرجه ان الاوضه اللي يدخلها يقول اوضه بنت محمود : مين دول و بيعملوا ايه هنا راح ادم خد جده و دخل بيه المكتب يفهمه سهير : مروة انا خايفة من البيت ده مروة وهي بتبص عليه و على تفاصيله اللي مقدرتش تنساها : انا ..انا مش عارفة بس لازم امشي من هنا

خرج ادم وهو بيبتسم : اعتبروا البيت بيتكم و ..احم خصوصا بيتك يا نارين ..اطلعوا ارتاحوا في 3 اوض فوق فاضين شال الخدام الشنط بتاعتهم و طلعوا فوق دخلت سهير و مروة الأوضه و فضلت نارين واقفة بتبص على اوضه هتلر و لفت وشها و دخلت لامها سهير باستغراب : ايه اللي حصل مالك و …الشاب التاني تعرفيه منين نارين وهي بتحضنها : مفيش حاجه يا ست الكل احنا هنرجع لجدو امتى أو …هترجعوا انتو امتى

دخل عليهم محمود فجأة وقال وهو مبتسم : مفيش حد هيرجع جدك ماهر هو اللي هيجي و وولادي الأربعة جايين ارتبكت مروة وودت وشها الناحيه التانيه نارين بتريقة : معلش بس احنا مش هنقعد هنا اصلا يوم او اتنين و نرجع القاهرة دخل ادم : نارين اسمعي كلام جدي هو فاهم اكتر منك خرجت نارين برا وهي متعصبه راح ادم وراها مسك ايديها : انتي متعصبه مني ليه نارين وهي بتبصله بغضب و تحدي : انت رمتني زيهم وانا لسه صغيرة رمتني في فندق لوحدي و اختفيت

ادم : عايزك تعرفي حاجه واحده بس إن كنت عملت حاجه زعلتك فهي عشان مصلحتك فتح هتلر الباب كانو واقفين قدام اوضته ادم وهو بيحط أيده على خدها : انا سعيد جدا انك هنا جنبي ..احم اقصد جنبنا ……… #بنت_اغاريس #SomayaAmer

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى