Uncategorized

جدو رايحين على فين بقلم سميه عامر ج٣

خدو من كل واحد عينه و المفاجأة فصيلة دمها نفس فصيلة يزيد دخل و اتبرع بكل الدم اللي محتاجينه لحد ما استنزفت قوته و تعب يزيد لامه اللي لسه جايه : هاتولي فدان عصير همـ,ـوت ضحك أبوه عليه : استرجل كده ايناس : بس يا ابراهيم مش شايفو تعبان ازاي فات ساعة و كل حاجه بقت مستقرة بدأت نارين تصحى دخلت سهير و يزيد و ماهر و كانت مروة واقفة بره بتجيب مناديل لسه هتدخلهم

نارين بهلوسه : اياد …يخرب …بيتك ..ايوه ..ايوه …..احض ..ني…تاني ….لا….المرادي….بو..بوس ماهر بعصبية وصوت عالي : ايه قله الادب دي حد يصحيها كان يزيد بيضحك و ايناس كاتمه ضحكتها : هما كانوا بيحاربوا ولا بيعملوا ايه سهير : معلش يا جماعة سيبوني معاها شويه لحد ما تفوق وانا هناديلكم خرج الكل حتى ماهر و دخلت مروة بدأ اياد يصحى اول ما فتح عينه نادى عليها : نارييين كان عمر اخوه و ادم جنبه و عمه حسن و جده محمود

عمر : اهدى ..اهدى انت هنا معانا حاول يقوم : نارين فين حسن : في الاوضه التانيه يابني و بقيت كويسه متقلقش ارتاح انت قام من على السرير و اتجه ناحيه الباب فتحه و هو مش قادر صحيت نارين و مقدرتش تقوم نارين بخوف : ماما ..اياد يا ماما فين اياد كان تعبان اوي سهير : اهدي و ريحي نفسك هو كويس اتفتح الباب بتاعها كانت بتحاول تقوم بصت ناحيه الباب و زعلت لما لقيته جاي تعبان

قامت بس مقدرتش لقيت نفسها بتقع في حضنه وقعوا هما الاتنين سوا قعدوا على الأرض ضحك اياد و مسك وشها بين كفيه : طلعتي شجاعة يا لمضة نارين بحزن و فرحه وعينيها مليانة دموع : شجاعة عشان كنت معاك ……. لو قدرت اكتب بارت دلوقتي تاني هكتب مقدرتش انزل امبارح لاني كنت تعبانة بحبكم جدا 💜 #بنت_اغاريس #SomayaAmerالبارت ال15 🖤🌑 #بنت_اغاريس ضحك اياد و مسك وشها بين كفيه : طلعتي شجاعة يا لمضة

نارين بحزن وفرحه وعينيها مليانة دموع : شجاعة عشان كنت معاك جريت سهير عليها و جد اياد و ادم راحوا وراه لانه كان تعبان سهير وهي بتحاول تقوم بنتها : نارين مينفعش كده ارجعي سريرك و ارتاحي و انت كمان ارجع سريرك قرب ادم منه و قومه و هو مستغرب العلاقه اللي بقيت بينهم بس طرد الفكره من راسه مهما كان ده اخوه فضلت نارين باصه ل اياد غمضت عينيها و حضنته قدام الكل وهو كمان ضمها ليه اكتر

خافت سهير من نظراتهم راحت شدت بنتها و قعدتها على السرير و خد ادم اخوه و رجع بيه على اوضته و كل اللي حصل كان تحت نظرات عمر اخوهم الكبير قفلت سهير الباب سهير بغضب : نارين مينفعش كده عيب نارين بتعب و حزن : انتي مشوفتيش اللي احنا شوفناه احنا كنا بنمـ,ـوت اياد مكنش هيعيش خلاص سهير بحزن : خلاص متفكريش في حاجه و ارتاحي وانا هروح اشوف خالتك فين و جدك

خرجت سهير فضلت تدور على مروة حسن : احم ..اختك برا مع والدكم بصتلوا سهير بخجل : تمام هروحلها ..بس كنت عايزة اقول ..انا ..انا اسفة لما ضربتك في الفيلا ضحك حسن : ولا يهمك ضربك كان هين عليا و لين جدا يا سهير ابتسمت بتردد و مشيت خرجت برا تدور على مروة لقيتها واقفة مع امجد اللي كان متعصب استخبت ووقفت تسمع كلامهم مروة : انت أحقر انسان انا ممكن اشوفوا في حياتي

امجد بعصبية : اخرسي انتي اللي خاينة ناسيه ولا افكرك مروة : خاينه ..انا عمري ما خونتك يا حقير ياللي اغتـ,ـصبت اختي انا بكرهك و هفضل اكرهك طول عمري امجد بغضب : انا ملمستش اختك انا مش زيك بوشين اروح احبك و بعدين اغتـ,ـصب اختك لا انا فضلت وفي ليكي لحد اخر نفس لحد ما قولت هي دي اللي هتبقى ام عيالي و مراتي و طلبت ايدك و اتكتب كتابنا بس اكتشف أن انتي خاينه و فا***

عيطت مروة من كلامه و رفعت ايديها ضربته بالقلم : مش عايزة اشوف وشك تاني انا بكرهك جريت من قدامه و فضل هو واقف و عينه اتملت دموع مش عارف ده ندم على كلامه ولا حزن على فراقهم بس كل اللي حاسس بيه أنه بيحبها و اكتر من الاول دخلت سهير وهي زعلانة على اختها كان هتلر قاعد في أوضته هو و حسن سوا لوحدهم هتلر ل عمه حسن : طلعت بنت مين

حسن : بنت امجد يابني بس هو بينكر الحيوان هتلر بمكر : فين عمي عمر حسن : تلاقيه بره ليه هتلر : انا عايزهم يحللو تاني بس من غير ما يعرفو عمي امجد لما يقول معملتش يبقى معملش حسن بعصبية : لا التحليل قال إن هو يا هتلر و انا مش هرحمه دخل عمر اخوه فجأة : حمدالله على سلامتك يا بطل ضحك هتلر : حاسس انك ناوي على شر اهدا كده انا لسه تعبان و بعدين انا هتلر برضوا

عمر ابتسم بهدوء : ماشي يا ابن ابويا هستنى أما تخف الأول و بعدين نتحاسب و هتلر على نفسك خف بس و هنشوف ضحك هتلر و غمز ل حسن عشان يسكت و ميتكلمش هتلر بخبث : انت شوفت العيله الحلوه اللي بره يا اخويا يا كبير عمر بخبث اكتر : لا وحياتك انا شوفتك وانت بتحضن الكتكوته الصغيرة حسن بمسخرة : الاخ الكبير يضرب ولا يبالي اسيبكم انا اشوفلي كتكوته كبيرة ولا حاجه

خرج حسن وقف يتكلم مع الدكتور و يسأله هتلر هيخرج امتى الدكتور : هو محتاج راحه اسبوع على الأقل سهير من وراه : و بنتي يا دكتور الدكتور : الانسه ممكن تكمل علاجها و راحتها في البيت عادي لف حسن فضل باصص لسهير : الف سلامه على بنتك أن شاء الله تقوم بالسلامه سهير بخجل : شكرا جدا و شكرا على مساعدتك حسن : بلاش كلمه شكرا و اذا امكن ممكن نقعد نتكلم في الكافيتريا سوا

سهير : ممكن طبعا هطمن على نارين و اجيلك دخلت أوضه نارين كانت نارين قاعدة في ملل نارين بملل : ماما احنا هنمشي امتى سهير : انهاردة لو تحبي نارين بخبث : و …و اياد انهاردة برضوا قربت سهير منها مسكتها من ودنها و ضحكت : لا هيقعد اسبوع صرخت جامد : اه اااااه رجلي بتوجعني محتاجه اقعد اسبوع دخل ماهر عليهم وهو قلقان : احنا لازم نمشي دلوقتي من هنا

استغربت سهير من دخوله : ليه يا بابا في حاجه

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى