ماهر : لا مفيش بس لازم نرجع القاهرة و متقولوش لحد اننا راجعين فاهمين نارين بحزن : انا تعبانة و محتاجة ارتاح في المستشفى هنا ماهر بحنان مزيف : هنوديكي مستشفى في القاهرة متقلقيش اتعصبت نارين و لفت وشها خرج ماهر و دخلت مروة وهي مخضوضه : سمعتوا كلام بابا …هو مالو خايف ليه سهير : مش عارفة بس يلا نلم حاجاتنا و نمشي احسن ما يتعصب الدكتور بغضب : مينفعش يا هتلر بيه تقوم و تمشي جرحك خطير
اتعصب هتلر : انت هتعرف اكتر مني ولا ايه انا مش تعبان ابعد كده كانت سهير و مروة جهزوا كل حاجه و مروة مسنده نارين و خارجين برا الأوضه خرج هتلر في نفس الوقت من أوضته استغرب لما لقاهم مجهزين كل حاجه قرب منهم هتلر وهو بيبص لنارين بقلق : رايحين فين نارين بسرعة : جدو ..عايزنا نرجع القاهرة دلوقتي ابتسم هتلر و خرج معاهم لبرا وهو تعبان شويه كان ماهر اجر عربيه يرجعوا بيها
هتلر : الغي العربيه يا عمي انتو مش هترجعوا غير بعد ما نارين تتعافى ماهر بغضب : وانت مالك محمود من ورا هتلر : كلام حفيدي لازم يتنفذ لان اللي مش بينفذه بيطلع فوق في السما ده واحد راح عمل انفجار في تل ابيب و مطلوب دولياً هتيجي انت تقوله لا اسمع الكلام يا ماهر كلها اسبوع و امشوا بص هتلر لجده و ابتسم و رجع بص لماهر : عربياتنا جايه تاخدكم للفيلا
ماهر : اسبوع بس و هنمشي ركبوا كلهم ووصلوا للفيلا دخلت نارين في الجنينة تشم هوا و ترتاح و طلع هتلر اوضته اترمى على السرير من التعب والوجع الفظيع كانت نارين مغمضه عينيها جه واحد من وراها حط أيده على عينيها ضحكت وقالت : اياااد شال أيده و فتحت عينيها وقال بحزن : انا ادم ..عامله ايه دلوقتي نارين باحراج : كويسه الحمدلله هو اياد فين ادم : مش عارف بس نارين انا كنت عايز اقولك حاجه
ابتسمت نارين بارتباك : اتفضل قول راح قعد جنبها : احم …انا ..انا بحبك و عرضت عليكي الجواز قبل كده انا كنت هستنى أما تخفي شويه بس جدك بيقول بعد اسبوع هتمشوا نعمل خطوبه بس و نخلي الجواز وقت ما تحبي ارتبكت نارين اكتر وهي حاطه في بالها أنه ساعدها و ساعد أمها وخالتها كتير نارين بخجل اكتر : ادم انا …مش عارفة ..يعني … سهير من وراها قاطعت كلامها وقالت : وهي موافقة يابني احنا مش هنلاقي الاحسن منك لنارين ……..
#بنت_اغاريس #SomayaAmerالبارت ال 16 🖤🌑 #بنت_اغاريس لفت نارين بصت لأمها بغضب : ماما انتي بتقولي ايه انا لسه … سهير وهي بتقاطعها : لسه بتكسفي زي زمان عارفة تعالي بقى ادخلي جوا عشان احدد معاد الخطوبة مع عريسك ضحك ادم بخجل و كان طاير من الفرحه مش شايف حاجه راح شال نارين و لفها وهو بيضحك اتخضت و اتعصبت من اللي عمله و نزلت بسرعة و جريت على جوا سهير بفرحه : ابني شوف وقت ما تحب الخطوبه امتى وانا مش هعترض
ابتسم ادم و حضن سهير : شكرا جدا طلعت نارين اوضتها و قفلت الباب جامد و راحت وقفت في البلكونة و عيطت و بصت للسما وقالت لنفسها : طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي مهو ادم ساعدك انتي وأهلك كتير ..بس انا مبحبوش انا قلبي رافضه …قلبي مش عايز حد ..غير .. كان هتلر سامع صوتها من البلكونة بتاعته قرب اكتر عشان يسمع بس فجأة لقاها بتعيط هتلر بابتسامه : في حد اتحدى اليهو* و بيعيط غالبا كانت شجاعة مؤقته
اتصدمت نارين و وقفت على السور بصعوبه بسبب رجليها لقيته واقف بيضحك بص عليها برق من منظرها السور رفيع جدا وهي ممكن تقع هتلر : انتي بتعملي ايه يا هبلة انزلي هتقعي و رجلك فيها رصاصه هتتكسري هتبقي مش نافعة نارين : بتفرج عليك وانت بتضحك على أحزاني و عادي اتكسر مد اياد أيده : انزلي يلا نارين بحزن : لا مش هنزل مفيش حد مهتم انا عايزة ايه ولا بفكر في ايه انا حزينة جدا
قرب منها اكتر و شدها من ايديها برقت وهي بتقع عليه : ينهار اسود يخربيييييتك وقعت عليه وهو وقع على الأرض و أتألم جدا حاولت تقوم و اتسندت على السور ووقفت و مدت ايديها عشان تساعده : قوم انت غاوي تعب يا سي هتلر ال هتلر ال مسك ايديها و قام و قرب منها : اعتقد ان لسانك طول عليا اوي اتكسفت من قربه و رجعت لورا كانت خدودها شبه الطماطم
ابتسم و قرب من ودنها : شكلك خايفة ولا ايه زقته جامد عمل نفسه تعبان و بيتوجع قربت منه تاني بقلق : انت كويس انا اسفة بس انت اللي عملت كده و …و … ضحك بمسخرة و قرب منها اكتر : قدامك دقيقه تقولي مين زعلك لاني بصراحة لو تعبتيني و مقولتيش هزعلك و تخلصي عشان مش فاضيلك كشرت في وشه : انت كده رومانسي مثلا بدل ما تقعدني و تقولي احكيلي و انت بتبص بحنان كده مفيش حد فاهمني اصلا وانا كنت فاكرة انك الاقرب ليا
مسك ايديها و قعدها و قعد قدامها و بصلها بحنان : احكيلي يا نارين اتوترت و فضلت باصه في عينه :انا …انهاردة ادم .. قاطع كلامها حد بيخبط على اوضه هتلر و بيتكلم : افتح يا اياد انا ادم عايز احكيلك حاجه قامت نارين وقفت و جريت استخبت في البلكونة استغرب هتلر من رد فعلها هي ليه عملت كده لما سمعت صوت ادم فتح الباب دخل ادم حضنه جامد : انهاردة انا مش هقولك هتلر لا هقولك اياد لاني فرحان جدا ..جدا
ابتسم هتلر لفرحه اخوه : طب ايه مش هتفرحني معاك ادم : انا طلبت ايد نارين و وافقت و خطوبتنا بعد 3 أيام قبل ما يمشوا اتصدم هتلر و اتغيرت ملامح وشه بدأ قلبه يدق جامد و نار شغالة جواه ” كيف سيمُر ..لوهله اعتقدُ انكِ لي ولكن كيف سيمر كل ذلك الألم ..كيف سيمُر انقباضُ قلبي ” بلع اياد ريقه و رجع لورا شويه : نارين وافقت ادم بفرحه : اه والله وافقت انا مش عارف اقولك ايه شكرا يا اياد انت اللي ساعدتني و خليتها تحبني
( قصده أنه خلاه في نظرهم البطل اللي ساعدهم وقت احتياجهم ) انا عمري ما هنسالك ده انا هروح اشوف نارين شكلها متوترة خرج ادم و قفل الباب وراه فضل هتلر واقف في نص الاوضه نظرته بقت جفاء جسمه كله اتشنج غمض عينه و جز على سنانه راحت سهير ل ماهر تقوله على الخطوبه