عمر : احم ..ملحقناش نتعرف يا جميل بس شكلي كده هتعرف جامد اوي هتلر بغيرة : اتعرف بعيد عنها عشان تعبانة ابتسمت نارين و مردتش عليهم و خرجت مع امها كانت تايههه مش حاسه بأي حاجه كل تفكيرها في جدها و ليه عمل كده و ازاي عمل في بنته كده كل ما تفكر يغلبها تفكيرها و تعيط سهير بحزن : نارين بتعيطي ليه بصت لأمها و حضنتها بقوه : انا معاكي يا امي مهما حصل متحسيش انك ضعيفة انا عمري ما هسيب حد يأذيكي
ضحكت سهير و ضمتها : انتي احلى حاجه حصلت في حياتي يا بنتي ..انتي صاحبتي و حبيبتي خرج هتلر من أوضتها لقاها حاضنه امها ابتسملها و خدهم و مشيوا و عمر و ادم معاهم كانت مروة ماسكه ايد ابوها : الف سلامه عليك يا حبيبي ماهر : الف سلامه ايه انا مفيش فيا حاجه رجعيني الفيلا محمود : احنا هنرجع فعلا بس بكره لما ترتاح انهاردة لما لقيتك كده على الأرض حالتك كانت صعبة
ماهر بتوتر : و …و نارين كويسه ولا ايه هي في اني اوضه مروة بحزن : تعبانة جدا يا بابا تخيل واحد ابن ****حاول يغ*صبها و مجروحه في رأسها و رجليها و ضهرها بلع ماهر ريقه : طب عايز اطمن عليها و دوني عندها دخلت ايناس عليه : حفيدتك رجعت للفيلا و لما تخف ترجع انت الفيلا الف سلامه عليك يا استاذ ماهر ابتسم ماهر : الله يسلمك مروة : بابا انا هفضل معاك لحد ما نرجع سوا للفيلا
ماهر : لا مفيش حد يفضل روحي لأختك تلاقيها تعبانة مع بنتها ساعديها … وصلت نارين البيت نزل اياد و ادم و عمر من العربيه كان ادم رايح يسندها بس اياد خلاه يبعد و ده الشئ اللي خلاه يستغرب هو بيحاول يكون جنبها بس كل مرة يلاقي هتلر بيمنعه مسك اياد ايديها مقدرتش تمشي من وجع ضهرها راح شالها و دخل بيها على جوه بصت سهير ل ادم بتوتر وهو شايف اخوه شايلها كده قدامهم بس دخلت ورا بنتها بسرعة
اياد بهمس في ودنها وهو طالع بيها : عقبال ما اشيلك في فرحنا ابتسمت نارين بهدوء بس رجعت حاله الحزن على وشها تاني بسرعة دخلها اوضتها و دخلت سهير وراها اياد لسهير : انا قاعد عند الباب بره اي حاجه نارين تحتاجها ناديني بس سهير بحب: شكرا يا ابني كتر خيرك اكيد هقولك خرج اياد جاب كرسي و قعد عند الباب لانه عارف ان في حاجه هي مخبياها عليه ولازم يعرف
ادم فجأة بعصبية : اياد انت بتحب نارين اياد قام وقف : ايه اللي بتقوله ده هو ده وقت هبلك ادم : انت عمال تبعدني عنها و كمان شلتها لاوضتها وانت عارف اني عايز اخطبها ..انت بتحبها صح اياد : اولا تتكلم معايا ب ادب ..ثانيا لما نارين ترجع لحالتها الطبيعيه تقدر تسألها كل اللي انت عايزه إنما أنا آسف ملكش جواب عندي عشان اسلوبك الزفت ده مع اخوك الكبير
ادم بغضب : ماشي يا اياد ماشي لما تفوق هنشوف مشي ادم لف اياد وغمض عينه بحزن هو هرب المرادي من كلام اخوه بس لأمتى فات اليوم و صحيت نارين الصبح الساعة 5 الفجر لبست بنطلون و بلوزه وحجابها و فتحت الباب و لقيت اياد نايم على الكرسي دخلت اوضته خدت حاجه و خرجت من غير صوت نزلت على السلم و فتحت الباب و خرجت بكل هدوء وقفت تاكسي و ركبت فيه فضلت طول الطريق ملامحها قاسيه وصلت عند المستشفى اللي كانت فيها نزلت من التاكسي و دخلت على جوه
كانت ماشيه بتترعش مش قادرة وهي شايله شنطتها سألت على اوضه ماهر و طلعت في الاسانسير وصلت لحد الاوضه و فتحت شنطتها طلعت منها سكي** و بصت للمس*س بتاع هتلر اللي سرقته من اوضته وقالت في نفسها : لا ميستاهلش يمـ,ـوت بالرحمه دي لازم يتعذب زي ما عذبني و اتنهدت و مسكت اوكره الباب …… البارت ال 25 🖤🌑 #بنت_اغاريس اتنهدت و مسكت اوكره الباب و غمضت عنيها و كانت هتفتح بس اتفاجات لما لقيت ايد مسكت ايديها
بصت وراها كان هتلر بص للس*ينة اللي في ايديها و استغرب اتعصبت نارين و بعدت أيده عنها و حاولت تفتح الباب بس هو شالها من غير ولا كلمه و مشي بيها في كل هدوء نزلها عند العربيه هتلر : ايه اللي بيحصل هنا عايزه تمو تي جدك انتي اتجننتي مشيت بسرعة من قدامه وهي بتشهق و بتعيط جري وراها شدها من دراعها : رايحه فين انا لازم افهم ايه اللي شوفته ده
بعدت نارين أيده تاني و عيطت اكتر و مسكته من ياقته : انت كمان عايز مني ايه عااااايز ايه مش كفايه هو اتعصب هتلر : عملك ايه قولي اتكلمي فضلت ساكته و شالت ايديها من عليه خدها من ايديها ركبها العربيه و ساق بعيد بأقصى سرعة وقف عند البحر نزل و فتح لها الباب كان المكان فاضي مفيش اي حد فيه صحراء اياد : انزلي يا نارين نزلت من العربيه و هي حزينة جدا مشيت شويه قدام و قعدت على الأرض مسكت التراب و فضلت تعيط : انا عبارة عن تراب يا اياد …انا ولا حاجه
راح اياد قعد جنبها و مسك ايديها : انا معاكي مهما تقولي اتكلمي مفيش حد غيرنا شهقت اكتر : عارف مين ابويا يا اياد ..ابويا اللي حاول يغتـ,ـص* بنت ..عارف يبقى مين اياد بخوف : مين ؟! نارين وهي بتضحك : جدي العظيم ..اللي دايما بيقول انا ضحيت بعمري و حياتي عشان خاطر بناتي ..عشان اقدر اربيهم احسن تربيه ( كملت كلامها وهي بتعيط اكتر ) اللي كان عايز يرميني عشان انا بنت زن* …
يبقى ابويا يا اياااااد … كان اياد مش مستوعب كلامها : انتي بتقولي ايه مين اللي ابوكي قامت وقفت غمضت عنيها و مشيت شويه ناحيه البحر : جدي ..جدي هو اللي عمل كده في امي هو سبب معاناتها يا اياد سبب بكائها في الليالي سبب اني مش متعلمه ..سبب في حاجات كتير قام وقف و عينه مليانه دموع و خدها في حضنه : ششش بس خلاص متكمليش انا كنت حاسس من امبارح أن في حاجه كنت حاسس انك مش كويسه عشان كده فضلت نايم قدام بابك و مشيت وراكي الصبح
بعدت عنه و فضلت تعيط فتحت نارين شنطتها و طلعت المسد.. س بتاع هتلر و عيطت اكتر : انا لازم امـ,ـوت …انا مستاهلش الحياة مسكه من ايديها و رماه قبل ما تعمل بيه حاجه : انتي اتجننتي ..انا اعمل ايه من غيرك اعيش عشان مين ..نارين انتي كل حياتي انا هاخدك و نمشي من هنا خلاص نسافر اي بلد أجنبي تعيشي مرتاحه فيه بصت نارين في عينه بانكسار : بس انا تعبت من الهروب ..امي ايه ذنبها لازم تعرف مين الراجل ده اللي بيقول أنه ابوها
شدها و حضنها جامد : انا هحل كل حاجه متفكريش في حد متفكريش فيهم ..( سكت شويه و كمل كلام ) تعالي نتجوز دلوقتي رجعت لورا شويه : اياد انت بتقول ايه حط أيده على شعره و ابتسم : انا بقول نتجوز بسرعة عشان الحق اجيب ولد يبقى هتلر مكاني و كده ” ف والله ما زادته ابتسامته الا وسامه ” ضحكت نارين وسط دموعها : حتى وانت بتحاول تخرجني من الحزن بتبوظ الدنيا يعني انت عايز تتجوزني عشان تجيب ولد
ضحك بصوت عالي و بعد عنها شويه : لا لا انا مش هجيب ولد واحد انا هجيب كتير ضحكت هي كمان و جريت عليه زقته و فضلت تضربه : جيب عيالك لوحدك بقى مسكها و كتفها و همس في ودنها : لا هنجيبهم سوا في بيتنا و تعالي بقى شالها و جري بيها لحد المايه وهي بتصوت و تضحك و نزل بيها غطسها شهقت و نطت عليه نزلت راسه : فاكرني مش هعرف اغرقك ولا ايه لا د انا مفتريه
رفع رأسه و شدها من وسطها و رجع شعره بايده لورا كان شعره طويل بس مش اوي متوسط اتكسفت و حاولت تبعد ايده