تانى يوم روحت انا و بابا و ماما للدكتور ، قال ان صدمة ماما و زعلها عموها عن انها تشوف انى كنت لسة طفلة صغيرة مش قصدى اعمل حاجة زى دى .. كان لازم تحتوينى اكتر مش تفضل طول السنين دى معاقبانى و ده اللى ولد جوايا العنف الغير مبرر فى فترة مراهقتى لانى دايما شايفة فى نظراتها انى مذنبة ..
كانت لازم تتعالج من زمان ، اتكتبلى على شوية مهدئات و ابتديت اواظب انا و ماما على الجلسات ، و اوقات احمد كان بيجى معايا لما بروح لوحدى مع بابا ، حسة بتحسن شوية و بتمنى انى فعلا الاقى نتيجة كويسة جه يوم السنوية .. المرة دى قررت اواجه نفسى مينفعش افضل خايفة كدة ، روحت المقابر و قعدت اودام قبرها ، قلبى بيرتجف و الدموع بتملى عينى
– وحشتينى .. اسفة انى مجتلكيش قبل كدة و لا مرة .. بس ادينى جيت اهو و هاجى على طول ان شاء الله .. انتى عارفة انه مكنش قصدى صح .. عارفة انى بحبك مش كدة .. مش انا اتخطبت .. اسمه احمد لو كنتى شفتيه كنتى هتحبيه اوى .. كان نفسى تكونى معايا يوم الخطوبة و تبقى اخت العروسة راحت و اخت العروسة جت .. سامحينى بالله .. وحشتينى
– ونتى كمان وحشتيها اوى كان صوت ماما .. وقفت جمبى بابتسامة جميلة غير اللى انا متعودة عليها – عرفتى منين ؟ – جاتلى فى الحلم و قالتلى .. و قالتلى كمان انها بتحبك .. و انا كمان بحبك
ضحكت من بين عياطى و حضنتها لما لقيتها فاتحالى دراعاتها .. كان واحشنى حضنها اوى و المرة دى كان دافى .. قعدنا اودام القبر و فضلنا نتكلم و نحكى لرنا حاجات كتير .. كنت مبسوطة اوى و مكنتش عايزة امشى بس كان لازم اروح الشغل ، بعد ما خلصت شغل كنت واقفة بشيل شنطتى لما احمد جه وقف اودامى و قال بابتسامة : – و لو انى مش عارف فى ايه بس يارب تفضلى دايما كدة
ابتسمت : – كدة ازاى يعنى ؟ – يعنى .. شايفك شغالة بنشاط النهاردة و الابتسامة على وشك و منورة كدة .. حاسس ان فى حاجة مفرحاكى ضحكت : – اه .. عملت النهاردة حاجة كنت المفروض اعملها من زمان – و نجحت ؟ – جدااا – طب الحمدلله و الله – بس منكرش بردو انك جزء من النجاح ده – قولتلك احنا عايزين ننول الرضا .. بقولك ايه مش هنكتب الكتاب بقا ؟
– و هو رقم بابا قصر معاك فى حاجة ؟ – الله اكبر .. ما تيجى اعزمك على تشيز كيك تمت .. 🌸 _________________ مستنية رأيكو فى الكومنتات 💕