Uncategorized

حبي وعمري

يارا و باسل فضلوا كدا و مفيش اى مشاكل بينهم خالص لغاية ما فيوم حصل حاجه ضايقت يارا اوى اوى و مبقتش فاهمه ليه. فى الوقت دا كانت يارا عندها 13 سنه و باسل عنده 16 سنه, كانوا كبروا شويه بس طول الوقت دا مفيش أى حاجه فرقت بينهم لغاية ما فى يوم يارا راحت الشقه عند باسل عشان تلعب معاه و داخله من الباب بتجرى على أوضة باسل.
يارا: بيسو انت فى أوضتك.
باسل: أيوا يا يارا تعالى انا هنا بذاكر.

دخلت يارا و فجأه لقت باسل مش لواحده, كان معاه بنوته من نفس سنه بيضاء و شعرها اصفر و طويل و عينيها خضراء و قاعده جنب باسل على المكتب بتذاكر معاه.
يارا وقفت على باب الأوضه متنحه و مخضوضه و باصلهم من غير ما تقرب منهم و لا تقول أى كلمه باسل لاحظ و كلمها.
باسل: ايه يا يارا مالك واقفه كدا ليه و ساكته. تعالى عشان اعرفك.

يارا حست بحاجه اول مره تحس بيها لأول مره تحس انها متنرفزه اوى من باسل و مش عارفه ليه و بتبص للبنت اللى جنب باسل نظرات حيره و مش عارفه مين دى و ليه باسل مقعدها جنبه مكان ما يارا دايما بتقعد لما بيذاكروا سوا.
باسل: يارا قربى… متقفيش كدا
يارا: كدا ازاى يعنى ما انا دخلت اهه.
باسل: طيب تعالى سلمى على ريهام.
يارا فى نفسها يعنى انت كدا عرفتنى عليها يعنى, اوكى اسمها ريهام كويس بس مين هى يعنى.
باسل: ايه مش هتسلمى؟
يارا: اه هسلم اهه. اهلا ريهام.

ريهام ( مبتسمة ليارا) : اهلا يارا.
يارا: ايه دا عرفتى اسمى منين؟
ريهام: بيسو عمال يكلمك من بدرى و يقولك يا يارا.
ضحك باسل أوى
و قال ليارا: ايه يا بنتى الاسئله الغريبه اللى بتسأليها دى.
يارا حست ان وشها سخن اوى و انها هتقع من طولها و قعدت تفكر ازاى ريهام دى بتقول على باسل بيسو زى ما يارا اتعودت انها تندهله و ازاى هو بيضحك اوى على كلام ريهام رغم انه تريقه عليها.
باسل قطع عليها سرحانها و قال:

يارا انا و ريهام فاضلنا حاجه بسيطه هنخلصها فى المذاكره و بعدين نقعد احنا الثلاثه سوا فأقعدى على الكرسى دا استنينا مش هنطول.
أطاعته فعلا يارا و راحت قعدت مكان ما قالها و فضلت ساكته مستنيه يخلصوا بس مخها مسكتش خالص و فضل يفكر: ( مين دى يا ترى؟ و معقوله دى هتبقى صاحبة باسل و انا مش هبقى صاحبته بعد كدا؟

هيذاكر معاها و هيلعب معاها و هينسانى و بدأت تقارن نفسها بيها, البنت دى حلوه اوى و بيضا و شعرها اصفر و عينيها خضرا لكن انا سمرا و عينيا بنى غامق و شعرى اسود, بابا بيقولى ان انا احلى بنت فى الدنيا بس اكيد بيسو شايف البنت دى احلى منى و كمان هى اده و ضحك على كلامها و شافها اذكى منى, اعمل ايه انا دلوقتى انا حاسه انى هعيط خلاص, انا اول متمشى البنت دى هقول لبيسو ميصاحبهاش تانى. لا..

مينفعش اقوله كدا لأنه هيسألنى ليه و انا مش عندى سبب)
فاقت من سرحانها على صوت باسل و هو بيقول لريهام, ياللا يا ريهام و بكره نبقى نكمل مذاكره سوا.
يارا (بينها و بين نفسها) : ايه دا هو لسه فى بكره كمان.
و قرب باسل و ريهام من يارا و بدأوا يتكلموا معاها و يهزروا بس يارا مقدرتش ابدا تحب ريهام.

و من وقت ظهور ريهام و يارا حست ان باسل مبقاش قريب منها زى الأول و قل وجودهم مع بعض و دا زعل يارا اوى و بقت هى نفسها بتبعد عن باسل من غير ما تقوله السبب, و مرت 3 سنين و خلالهم ريهام اتنقلت مدرسه تانيه و مبقتش بتذاكر مع باسل خالص بس رغم كدا باسل و يارا مبقوش زى الأول رغم انهم اصحاب بس بقى ممكن يعدى بالأيام ميشوفوش بعض و بقى كل واحد ليه حياه منفصله عن التانى.

لحد ما فى يوم يارا باباها اشترالها كمبيوتر جديد و هى مكنتش لسه تعرف فيه اوى و احتاجت تظبط حاجات فيه و لجأت لباسل لإن هو الوحيد اللى تعرفه ممكن يساعدها و وعدها انه هيروحلهم بليل يظبطلها الكمبيوتر.
طبعا فى الوقت دا كانت يارا كبرت و بدأت ملامحها و ملامح جسمها تتغير و بدأت تاخد بالها اوى من لبسها كبنت و ابتدت تظهر جمالها, بس كانت بسهوله و بسرعه بتختار لبسها بس أول مره تاخد الوقت دا كله عشان تنقى لبس تلبسه و عماله تفكر فى الالوان اللى عارفه ان باسل بيحبها و ازاى تسرح شعرها لدرجة انها استغربت نفسها.

فضلت تغير فى لبسها كتير و فى تسريحة شعرها لحد ما سمعت جرس الباب بيرن. الفصل الثالث:
كان باسل واقف على الباب و لأول مره مامت يارا هى اللى تفتح مش يارا فاستغرب باسل أوى.
باسل: مساء الخير.. أزيك يا طنط.
الأم: أهلا يا باسل يا حبيبى, عامل ايه و مامتك اخبارها ايه؟
باسل: الحمد لله كلنا بخير. هى يارا مش هنا و لا ايه يا طنط انا اتفقت معاها اجيلها اظبطلها حاجات فى الكمبيوتر الجديد.
الأم: لا موجوده بس معرفش بتعمل ايه كل دا فى اوضتها؟
باسل: طيب انا هدخلها اشوفها.
الأم (بعص.بيه): تعالى هنا انت رايح فين؟

باسل انتوا كبرتوا و يارا بقت انسه كبيره دلوقتى يعنى مينفعش تدخل اوضة نو.مها انتوا مش اطفال زى زمان.
استغرب باسل كلام أم يارا فطول عمره متعود انه يدخلها و ايه يعنى كبرت المهم دخل من سكات اوضة المكتب اللى محطوط فيها الكمبيوتر و بدأ يفتحه و يشتغل فيه لحد ما تجيله يارا.

و هو شغال فج.أه حس بيها داخله فبيتلفت عشان يكلمها لاقاها لابسه فستان حلو اوى و شعرها مرفوع بطريقه جميله, لأول مره بيبصل ليارا على انها انسه جميله مش صاحبته اللى متربى معاها, بينه و بين نفسه فكر و قال و الله مامتها عندها حق انا لو كنت دخلت عليها اوضتها و شوفتها كدا اكيد كنت هتهور, نفسى اخدها فى حض,نى و اشم ريحة البرفيوم اللى هى حاطاه, نفسى المس شعرها الناعم, و فج.أه عاتب نفسه و قال ايه اللى انا بفكر فيه دا, دى يارا ازاى افكر فيها بالشكل دا و انا اللى طول عمرى بحافظ عليها و بعدين دى

لسه عندها 16 سنه بس و انا خلاص دخلت الجامعه و عندى زميلاتى كلهم و ليا اصحاب كتير لو فكرت انى افكر فى بنت بالشكل دا متبقاش يارا, و فج.أه كل اللى بيفكر فيه نطق بغيره تماما.
باسل: ايه يا هانم كل دا تأخير عليا عشان تعملى الهب.ل اللى انتى عاملاه دا؟
يارا: هبل ايه؟ انت تقصد ايه؟
باسل: انتى جايه تقعدى معايا و انا بظبط الكمبيوتر مش رايحه تصورى فيلم مش محتاجه التوضيب دا كله, خليكى على طبيعتك احسن.
احست يارا بخ.جل و ال.م.

شديد و بدأت خدودها تحم.ر من الغ.ضب ازاى بيقلل من اللى هى بتحاول تعمله عشان تظهر حلوه قدامه بالشكل دا, و ازاى بيكلمها كدا دا طول عمره كان رقيق معاها مش هو دا بيسو اللى تعرفه, و قالت فى نفسها دا أكيد بقى يكر.هنى و قعدت تفكر هى عملتله ايه.
باسل: انتى ساكته كدا ليه؟
يارا: هقول ايه اتفضل اشتغل فى الكمبيوتر.
و رغم كلام باسل القا.سى ليها الا انه طول الوقت بيتابع فى شاشة الكمبيوتر اللى قدامه صورة يارا المعكو.سه على الشاشه عمال يبص لملا.محها و عينيها و بيقول فى نفسه أد ايه عينيها جميله و تجذ.ب.

يارا كانت ملاحظه انه بيبص عليها بس مبقتش فاهمه ليه بس كل ما كانت عينه و عينها بيتقابلوا- طبعا على الشاشه بس لانهم كانوا بيحاولوا يتجنبوا انهم يبصوا لبعض مباشرة- كانت يارا بتحس ان نظراته ليها غريبه و مش قادره تستحملها و كانت بتنزل عينيها فى الأرض بس الغريب ان نظراته كان فيها حاجه بتبس.طها.
اللى رحمهم من الموقف دا صوت مامتها و هى بتنده عليها عشان تاخد العصير تقدمه لباسل.

راحت تجيب العصير لباسل و دخلت تقدمله كوباية العصير و هو بياخدها و مركز فى الكمبيوتر ايده لم.ست ايديها الصغيره الرقيقه , حست ان جس.مها كله اتر.عش و وشها جاب الوان و مبقتش عارفه تتصرف ازاى, هو كمان لأول مره بيحس الاحسا.س دا و فى حراره فى ج.سمه كله و نفسه ميسيبش ايدها ابدا فضلوا كدا دقيقه كأنهم تمثالين محدش منهم اتحرك لحد ما باسل حس ان كدا الموقف بقى ص.عب خد العصير و حرك ايده و ابتدى و كمل شغل على الكمبيوتر, استغربت يارا اوى من تصرفه معاها, معقوله محسش بأى حاجه معقوله حتى متكس.فش زيها.

خلص باسل الكمبيوتر بأسرع وقت و استأذن ان هو يمشى و مرت فتره طويله بيحاول انه يتج.نبها لانه شايف ان اللى هو بيحس بيه دا عيب و انه كدا بيسئ ليارا اللى هى اقرب شخص ليه من زمان لو فكر فيها بالشكل دا و كمان كدا يبقى بيخو.ن ثقة اهلها فيه.
و مرت فتره طويله كل اللى بيجمع بين يارا و باسل الصدفه و بس و كانت اسعد لحظه بالنسبه ليارا اللى بتقابل فيها باسل بالصدفه على سلم البيت بتاعهم.

يارا بدأت تحس ان باسل واحشها اوى نفسها تقعد معاه و تتكلم معاه زى الأول و لما كانت بتحكى لأى واحده من صاحبتها كانوا بيقولولها انها اكيد بتحب باسل, كانت بتتكسف اوى و بتنفى الفكره تماما و تقولهم انا طبعا بحب باسل بس مش بالطريقه اللى انتم فاهمينها دى خالص, باسل بالنسبه لى اكتر انسان انا بثق فيه فى الدنيا و حاسه انى محتاجاله.

كل اصحابها نصحوها تركز لانها بقت فى الثانويه العامه عشان تقدر تجيب مجموع كبير و تقدر تدخل الجامعه, طبعا هى كل اللى كانت بتفكر فيه انها هتذاكر كويس جدا عشان تقدر تدخل نفس الجامعه اللى فيها باسل حتى لو هتلحقه على اخر سنه يمكن وجودهم مع بعض فى جامعه واحده يرجع اللى بينهم زى زمان.

فعلا نجحت يارا و جابت مجموع كبير و دخلت نفس الجامعه, باسل لما عرف حس بسعاده كبيره اوى و كان بيتمنى ان لما يرجعوا يبقوا مع بعض تانى يرجعوا زى زمان اصحاب قريبين و يرجع يفكر فيها بنفس الطريقه اللى كان بيشوفها بيها و هما اطفال و ان يكون اللى مر بيه قبل كدا كانت فترة مراهقه و عدت.
اتصل باسل بيارا عشان يباركلها
باسل: الو.. هاى يارا؟

يارا: بيسو مش معقول انا قولت انت خلاص نسيتنى.
باسل: فى حد ينسى اصحابه برضو.
يارا: يا سلام طيب ليه مكنتش بتسأل عليا الفتره اللى فاتت؟
سكت باسل لحظات كان بيحاول يلاقى فيها حجه منطقيه
باسل: مكنتش عاوز اعطلك عن المذاكره.
يارا: ماشى يا سيدى هعديها بمزاجى. بس مش هتنازل عن انك من هنا و رايح تودينى الكليه و ترجعنى منها زى ايام المدرسه.
استغرب باسل من كلامها بس فى حاجه جواه كانت مخلياه يبقى عاوز ينط من فرحته
يارا: مالك سكت ليه؟

انت هتسيبنى اروح لواحدى الكليه و انا معرفش حد فيها, انا خايفه اروح و انا مش عارفه حد و حاسه انى طول الوقت هبقى قاعده لواحدى.
باسل: لا متخافيش من حاجه انا هوصلك و هساعدك لحد متاخدى على جو الكليه. خلاص بكره الصبح هعدى عليكى ان شاء الله. بس تكونى جاهزه مش هتلطع ساعه على متجهزى.
يارا: اااااااه قصدك على ما اعمل الهبل اللى بعمله
ضحك باسل و قالها: ايوا بالظبط كدا
يارا اتغاظت من رد فعله و حاولت تنهى المكالمه بسرعه
يارا: اوكى هستناك تعدى عليا بكره الصبح باى
باسل: باى

الفصل الرابع:
صحيت يارا من النوم بدرى أوى و هى حاسه انها نشيطه و فرحانه و متحمسه فرحتها بأول يوم كليه متجيش حاجه فى فرحتها انها هترجع تانى تبقى مع باسل. قعدت تختار لبسها بعنايه كبيره و تحاول تلبس اشيك و ابسط حاجه عندها و قررت انها هتلبس جينز و بادى لونه موف رقيق اوى و خصوصا انها عارفه ان اللون دا بيليق عليها و قررت تسيب شعرها على كتافها و انها تظهر بشكل طبيعى و اختارت صندل و شنطه شكلهم لذيذ اوى و بعد ما جهزت و بصت لنفسها بالمرايه عرفت و حست اد ايه شكلها حلو.

خرجت لمامتها اللى كانت محضرالها الفطار و قعدت تفطر معاها و هى بتشرب الشاى سمعت جرس الباب, جريت عشان تفتح, و كان باسل زى ما وعدها.

باسل اول ما شافها اتلجم لسانه و مبقاش قادر ينطق بكلمه واحده, شايف يارا و كأنه شايف قدامه بطله فى مسلسل تليفزيونى لا لا ممثلة ايه دى احلى من اى ممثله, و ابتدى يفكر ازاى هيقدر يستحمل ان حد غيره يبصلها و يلاحظ جمالها دا, و هيعمل ايه لو حد عاكسها فى الشارع و فجأه نزل عينه من على وشها ليرى لبسها و ساعتها الدنيا كلها اسودت فى عينه و عيونه بقت بتطلع شرار, اللبس ماسك جدا فى جسمها و مبين رسمة جسمها و رشاقتها و جمال قوامها و كل تفصيله من تفاصيل جسمها و البادى قصير اوى انه يتلبس على

بنطلون جينز, ايوا فى بنات كتير اوى بيلبسوا كدا فى الجامعه لكن هو عارف الشباب بيفكروا فيهم ازاى و بتبقى عيونهم بتاكلهم و هو مش هيستحمل ان دا يحصل مع يارا, و قبل ما يقولها حتى صباح الخير كان اول حاجه يقولها,
باسل: أيه يا يارا اللى انت لابساه دا؟ انتى ناويه تنزلى كدا؟
يارا (بإستغراب): ماله اللبس؟ حلو مش كدا؟
باسل: زفت
يارا: ايه اللى انت بتقوله دا و ازاى تكلمنى بالطريقه دى؟
باسل: انتى مش شايفه اللبس مبين جسمك كله ازاى و منظرك فيه عامل ازاى
يارا: ماله منظرى بقى ؟

انا عارفه انى حلوه فى اللبس دا؟
باسل ( لنفسه) : اه يا هبله مانا عارف انك حلوه و زى القمر و دا اللى غايظنى مينفعش حد يشوفك كدا غيرى ابدا.
يارا: مبتردش ليه؟
باسل: لا مش حلو و مش هتمشى معايا بالشكل دا ابدا, فياريت تدخلى تلبسى حاجه محترمه.
يارا: انا محترمه اوى و انا شايفه ان لبسى مفيهوش اى حاجه و مش هغير لبسى و هنزل كدا.
باسل: حلو اوى و انا مش كيس جوافه نازل معاكى , لو مغيرتيش لبسك يبقى تروحى لواحدك.
يارا:

أنا مش فاهمه ايه الاسلوب اللى بقيت بتكلمنى بيه دا, خلاص انت حر كل واحد يروح لواحده و ياريت طالما شايف انى مش محترمه متسيئش لنفسك و تتكلم معايا فى الجامعه.
باسل: انا مقولتش عنك مش محترمه, قولت اللبس هو اللى مش محترم و على العموم طالما انتى اللى يريحك كدا يبقى خلاص انا هتصرف فى الجامعه كأنى معرفكيش و انتى خليكى براحتك.
و سابها و مشى.

و كان كل واحد فيهم مولع من جواه من الغيظ و شايف ان التانى محترمهوش و طالما دا حصل يبقى لازم يفهموا ان الموضوع اختلف عن أيام طفولتهم و ان دلوقتى هما كبروا و مش معنى انهم كانوا قريبين فى طفولتهم يفضلوا قريبين لما يكبروا.
يارا قررت انها لازم تتأقلم مع معظم الناس اللى فى دفعتها و تكون صداقات كتير من اول يوم و تحسسه انها مش محتاجاه فى حاجه.

اول ما وصلت يارا الكليه حست بقلق لانها مقبله على مرحله جديده, كان كريم رئيس اتحاد الطلبه واقف عند المدخل مع زملاؤه من الاتحاد للترحيب بالطلبه الجدد و توجيههم و اول ما شاف يارا لفتت نظره حس انها جميله و عجبه طريقة لبسها و شده جسمها الرائع, و كريم معروف بإنه شاب وسيم و بتتهافت عليه البنات و ان هو مش سهل و هوايته اللعب مع البنات, و اول ما وقعت عينه على يارا قرر انها تكون فريسته الجديده اللى هيفضل يطاردها لحد ما تقع بين ايديه. قرب كريم و بدأ يكلمها.
كريم: صباح الخير
يارا :

صباح النور
كريم: انتى طالبه فى سنه اولى صح؟
يارا: ايوه.
كريم: أنا كريم رئيس اتحاد الطلبه و طالب فى سنه رابعه. و انتى؟
يارا: انا يارا
كريم (بنظره تتفحصها) : طيب و بتقوليها و انتى زعلانه ليه
ابتسمت يارا و ردت: لا مش زعلانه و لا حاجه انا بس قلقانه شويه.
كريم: لا متقلقيش خالص طول ما انا جنبك
قالها و هو ينظر لها بمكر و يتفحصها و يتفحص جسدها من اوله لاخره
لاحظت يارا و اتكسفت
كريم:

انتى دلوقتى تروحى على اول قاعه فى المبنى اللى فى الوش دا و انا هجيلكم كمان شويه اديلكم الجدول الجديد و افهمكم الامور هتمشى ازاى
يارا : اوكى و ميرسى اوى ليك
كريم: متشكرينيش على حاجه انا لسه معملتش حاجه خالص, انا هنا هبقى ملاكك الحارس
ابتسمت يارا و مشيت عشان تروح المبنى بتاعهم.
طول وقت حوارهم كان باسل بيراقبهم من بعيد لانه رغم انه مرحش مع يارا الجامعه بس فضل مستنى لما نزلت من البيت و محسسهاش انه ماشى قريب منها عشان ياخد باله منها.

و لما شافها واقفه و بتتكلم مع كريم اتغاظ جدا رغم انه مكنش سامع هما بيقولوا ايه لكن هو عارف كريم كويس لانه زميله فى نفس السنه بتاعته و هو فاهمه كويس و عارف ان هوايته انه يوقع البنات اللى لسه فى سنه اولى و طبعا مستحملش و راح لكريم.
باسل: ازيك يا كريم
كريم: اهلا يا باسل ازيك
باسل: شوفتك واقف مع بنت بتتكلم

كريم: زى حته الملبن و عاوزه تتاكل اكل, صح؟
باسل: اتلم يا حيوان
و كاد ان يضرب كريم لولا ان كريم بعد
كريم: و انت مالك اتعصبت ليه هو انت تعرفها؟
سكت باسل و افتكر انهم اتفقوا انهم يتعاملوا كأنهم اغراب عن بعض فقرر انه يكتفى بأنه يقوله انهم جيران
باسل: ايوا اعرفها جارتى
كريم: يعنى مش من بقية عيلتك
باسل: بلاش الاسلوب دا معايا. متفكرش ان البنت دى زى البنات اللى انت عرفتهم قبل كدا و احسنلك تبعد عنها و لو شوفتك بتتكلم معاها تانى انت حر.

و سابه و مشى من غير اى كلمه زياده.
كريم حس ان الموضوع هيقلب بمشاكل و هو عارف كويس ان باسل مش سهل فقرر انه يبعت اى طالب تانى من طلبة الاتحاد للمدرج اللى فيه يارا عشان يتفادى المشاكل.
باسل مكنش طايق نفسه و من ساعة ما يارا دخلت الكليه و هو مبقاش متفرغ لمحاضراته اد ما هو بيراقب يارا و بيشوف ليكون حد بيضايقها و يارا حست بدا فبدأت تحاول تضايقه و تستفذه بقت تتعمد تلبس حاجات تظهر انوثتها و تقف مع زمايلها الشباب كتير لانها لمحته اكتر من مره واقف مع بنات زمايله.

و مر الترم الاول كله بهذا الحال و الاتنين كل اللى بيعملوه انهم يحاولوا يغيظوا بعض.
مع بدابة الترم الثانى ظهر اعلان فى الكليه عن بعثه تدريبيه لمدة 4 شهور قررت الجامعه تعملها للطلبه الاوائل على كل دفعه و دا كان حلم يارا و باسل من صغرهم انهم يقدروا يسافروا بعثه للخارج, فقرر كل واحد فيهم انه يدرس بكل طاقته عشان يقدروا يلحقوا الفرصه دى بس طبعا الاتنين كانوا دايما بيحاولوا يسألوا على بعض من بعيد لبعيد و بيراقبوا تصرفات بعض لكن كبرياء كل واحد فيهم منعه من انه يكون البادئ بالكلام مع الثانى.

الفصل الخامس:

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى