Uncategorized

حبي وعمري

خرجت يارا و كانت لبست فستان ابيض طويل و رقيق مفتوح على شكل ” فى ” من الصدر و خلت شعرها مفرود بطبيعته على كتفها و استعدت عشان تنزل هى و باسل يجيبه حاجات للبيت يحضروا منها العشا و يبقى فى اكل فى البيت للأيام اللى جايه طبعا لقت باسل على الكنبه فأفتكرته نايم, قربت منه عشان تصحيه.
يارا : بيسو ياللا اصحى احنا بقالنا ساعتين نايمين.
باسل ( بصوت ض.عيف ): اه اه
يارا: باسل بطل د.لع و اصحى ياللا
باسل : اه مش قادر
يارا ( بلهفه ) :

بيسو مالك انت تعبا.ن و لا ايه؟
فتح عيونه ببط.ئ و علامات التعب ظاهره على وشه.
باسل: فى ايه يا يارا؟
يارا : انت بتقول اه ليه؟
باسل ( بتأ.لم ) : مش عارف ظهرى تا.عبنى اوى
يارا: طيب حاول تقوم كدا انا هشدك و انت حاول ترفع ظهرك
تظاهر بإنه بيحاول يرفع ظهره و قعد يتأ.وه بصوت عالى.
يارا اتخ.ضت عليه اوى
قالتله : طيب اعمل ايه دلوقتى اطلبلك دكتور.
باسل: احنا لسه جايين و منعرفش اى دكاتره
يارا ابتدت عيونها تد.مع
باسل:

و انتى ايه ذ.نبك بس انا مش قادر اقوم شكل الفقرات حصلها حاجه.
يارا: انا اللى خليتك تنا.م على الكنبه دى و هى صغيره اكيد ظهرك اتنى, اعمل ايه انا بس دلوقتى
و ابتدت تعيط
باسل: يارا متعيطيش انتى عارفه انى مبحبش اشوفك بتعي.طى و بعدين يعنى عياطك هيصلحلى ظهرى دلوقتى
يارا: ما انا بعيط عشان مش عارفه اعملك ايه
باسل: هو فى حاجه ممكن تعمليهالى
يارا: قول ايه و انا اعمله
باسل (بخ.بث ) : متأكده
يارا: طبعا
باسل:

طيب قومى ادخلى الأوضه هتلاقى فى السوسته اللى بره فى الشنطه انبوبه هاتيهالى
يارا: حاضر
و جريت بسرعه و رجعت فى ايدها الانبوبه
باسل: ميرسى يا يارا, دا جيل هدهنه لظهرى بيريح الفقرات يعنى على بكره ان شاء الله ابقى احسن.
قربت يارا عشان تناوله الانبوبه
باسل: لا يا يارا انتى الاول تساعدينى انى اقوم بس بالراحه اوى , اسندينى

يارا: باسل حاول براحه كدا تقوم معايا
باسل: هه
يارا: ايه هو اللى هه؟
باسل: لا مفيش, هو انتى كنتى ناويه تروحى فى حته
يارا: كنت ناويه اننا ننزل سوا السوبر ماركت نجيب حاجات للبيت بس خلاص طالما انك تعبان هبقى انزل لواحدى
باسل لنفسه: و انتى بقى كنتى هتنزلى كدا يا حلوه دا انتى بتحلمى متجو.زه رجل كرسى سيادتك لا و كمان كنتى عاوزه ننزل سوا عشان ابقى زى الطرطور جنبك و الناس بتبح.لق فيكى, انسى الجمال دا كله ملكى انا بس و هيبقى فى ح.ضنى كل يوم من النهارده.

يارا لاحظت سكوته
يارا: باسل انت فيك ايه مش بتساعدنى اقومك ليه
باسل: انا هحاول اهه
و عمل نفسه بيقوم بصعوبه و اقنعها فعلا انه مش قادر يتحرك, لحد ما قام وقف.
باسل: ياللا بقى يا يريوره قربى هسند دراعى على كتفك و توصلينى للس.رير
يارا: الس.رير ؟
باسل: اه طبعا عشان اعرف احط الجيل على ظهرى
يارا: حاضر
سندته يارا فعلا و هو حط دراعه حوالين كتفها و عمل نفسه مسنود عليها و بينه و بين نفسه بيقول و حياتك عندى لتفضلى فى حض.نى كدا على طول
دخلوا الاوضه.
باسل:

يارا ساعدينى اقعد على الس.رير
قعدته يارا فعلا و قالتله: خلاص انا هخرج و هسيبك براحتك الفصل الثانى عشر:

بعد شويه رجعت يارا عشان تطمن عليه.
يارا: ها خلاص دهنت ظهرك.
باسل: اه و هرتاح شويه.
يارا: طيب انا لازم بقى انزل دلوقتى عشان اجيب حاجات للبيت.
باسل لنفسه: دا على ج.ثتى تنزلى بالفستان المفت.وح دا
يارا: باسل انا هنزل بقى
باسل: لا يا يارا انتى مش عارفه البلد و انا مينفعش انزل معاكى عشان تعبان, هنشوف اى حاجه موجوده هما سايبينها فى البيت نقضى بيها نفسنا النهارده و بكره نبقى ننزل و بعدين انا عاوز اتكلم معاكى فى موضوع.
يارا: اتفضل
باسل:

طبعا انتى شايفه النوم بره تعبنى ازاى, و اكيد انتى ميرضيكيش يحصل فيا كل يوم.
يارا: طبعا ميرضينيش, بس الحل ايه؟
باسل: هنام هنا معاكى على السر.ير
يارا (مخضو.ضه): نعم ازاى يعنى
باسل ( بهدوء) :

متخافيش يا يارا انا فاهمك و مقدر موقفك فإسمعينى للأخر, انتى شايفه الس.رير كبير احنا هنام عليه و هنحط المخده الطويله دى فى النص بيننا و كل واحد ينام على طرف من اطراف السرير و يحط راسه على مخده صغيره و متخفيش انا من النوع اللى مش بيتقلب خالص و هو نايم يعنى زى ما هنام هتصحى تلاقينى نايم فى نفس المكان.
يارا كانت متردده جامد و خصوصا انها عارفه قربها منه بيلخ.بطها ازاى بس كانت شايفه ان مفيش قدامها حل تانى و حرام حد منهم ينام على الكنبه 4 شهور كاملين.
يارا:

اوكى باسل و انا كمان مش بتقلب كتير و انا نايمه.
ابتسم باسل ابتسامة المنتصر.
باسل: ربنا يخليكى يا يارا انتى و قلبك الطيب, مش تقومى بقى تعمليلنا اى حاجه من الموجود ناكلها.
يارا: حاضر دقايق بس
و قامت فعلا لقت انهم سايبينلهم بعض المعلبات و العيش الفرنساوى حضرت سندوتشات اتعشوا منها.
باسل: تسلم ايدك, دلوقتى بقى ياللا عشان ننام عشان عندنا جامعه الصبح.
يارا: انا هروح اغير هدومى فى التواليت الاول
باسل: اوكى روحى و تعالى بعد كدا عشان نظبط المخده فى النص و نشوف هننام ازاى.
يارا : اوكى.

طبعا يارا كانت فى حيره هتلبس ايه, معظم اللبس اللى معاها قمصان نو.م و حاجات مامتها اشترتهالها عشان عر.وسه مفيش حاجه منهم ينفع تنام بيها جنب باسل, لحد مفتكرت ان مامتها كانت جايبالها برضو بيجامتين ساتان, قالت اهم دول افضل حاجه ممكن تنام بيها.
رجعت بعد ما لبست بيجامه منهم و فعلا و ضبوا السر.ير بالطريقه اللى اتفقوا عليها و كل واحد خد جنب من السر.ير.
باسل: تصبحر على خير يريور
يارا و هى ظهرها لباسل و المخده بينهم :

و انت من اهله يا بيسو, ارتاح عشان ظهرك يخف
قفل باسل الاباجوره اللى جنبه و فضل صاحى فى السر.ير حوالى نص ساعه, لحد ما اتأكد ان يارا نامت خالص, ابتدى بالراحه يحرك المخده اللى بينهم و رماها على الارض من ناحية يارا, و حط ايده على يارا بالراحه عشان يتاكد انها نامت, و لما اتأكد انها نامت قرب منها و حض.نها اوى و ابتسم و قال لنفسه مش قولتلك من النهارده مش هتنامى غير فى ح.ضنى و قر.بها منه جا.مد و بعد كدا استسلم للنوم.

الفصل الثالث عشر:
صحيت يارا الساعه 8 و هى حاسه ان اول مره فى حياتها تنام مرتاحه بالشكل دا, بس اول ما ابتدت تفوق و تدرى بالدنيا حست ان باسل دراعاته حواليها, استغربت رغم انها كانت مبسوطه و حاسه بأمان و نفسها تفضل كدا على طول بس قررت انها لازم تاخد موقف و تبينله انها معتر.ضه عشان ميفتكرهاش سهله, بدأت تهز ايده اللى حا.ضنها بيها جامد لدرجة انها معرفتش تشي.لها من عليها.
يارا: باسل .. باسل.. اصحى الساعه بقت 8
باسل: ايه يا ماما سيبينى انام شويه
يارا: ماما؟

مامت مين يا ابنى انا يارا انت نسيت و لا ايه؟ و بعدين شيل ايديك من عليا
بدأ باسل يفتح عينيه و شال ايده من عليها و عمل نفسه مش فاهم و مستغرب
باسل: ايه فى ايه؟ و ايه اللى منيمك كدا فى ح.ضنى؟ انتى خو.فتى بليل و لا ايه؟
يارا: انت هتستهبل يا باسل, ايه اللى خلاك تح,ضنى و انا نا.يمه و فين المخده اللى كانت بيننا؟
باسل: انا مح.ضنتكيش و لا حاجه, و معرفش المخده فين.
يارا : انت هتج.ننى امال ازاى انا كنت نايمه فى ح.ضنك؟
باسل:

شوفتى اديكى قولتى بنفسك انتى اللى كنتى نايمه فى ح.ضنى. و انا كنت نايم انتى اللى كنتى صاحيه و صحيتينى, و بعدين خلاص متتكس.فيش يعنى عادى مفيهاش حاجه لو خو.فتى فنمتى فى ح.ضنى فى الاخر انا جو.زك
يارا: ييييييييي مش وقت هزارك الرخم دا
باسل: انا بجد مش فاهم طيب اعمل ايه انا معرفش حاجه خالص و كنت نايم, طيب هى المخده راحت فين؟
يارا: معرفش؟
باسل: طيب نبص عليها, يمكن تكون العصفوره خدتها.
يارا:

ييييييي خلاص يا باسل, ياللا نقوم نجهز عشان ننزل الجامعه عشان مفيش وقت
قامت يارا و وهى قايمه اتكع.بلت فى حاجه على الارض عند السر.ير من ناحيتها.
باسل: اسم الله عليكى, اتكع.بلتى فى ايه؟
يارا ( بد.هشه ): دى المخده اللى ….
و بتشاورله بإشاره معناها اللى كانت بيننا.
ضحك باسل بخ.بث و قالها: طيب ما كنتى تعترفى من الاول انك انتى اللى شيلتيها.
و سابها من كلامه و خرج من الاوضة.

يارا ابتدت تكلم نفسها و هى مستغربه معقوله فعلا اكون رميت المخده على الارض و انا رايحه فى النوم و مش حاسه بحاجه, و حست انها محر.جه اوى من باسل و مكس.وفه توريله وشها.
قامت حضرت هدومها بسرعه و جهزتها و دخلت الحما.م تاخد شاور و تلبس و هى بتحاول تتجنب باسل.
باسل هو كمان جهز , و قعد فى الريسيبشن مستنيها, خرجت عملت نفسها مش شايفاه و دخلت الأوضه, دخل باسل وراها.
باسل: خلاص جهزتى
يارا ( من غير ما تبصله ) : ايوا
باسل: طيب ليه مش بصالى
يارا (بخ.جل):

مفيش
فهم انها مكس.وفه من موقف الصبح, رفع راسها و خلى وشها ليه.
باسل: يارا متكبريش الموضوع يعنى اكيد كنتى نايمه و مش حاسه لما و.قعتى المخده عادى, و بعدين احنا اصلا اتجو.زنا ليه, مش عشان احنا هنبقى ساكنين مع بعض و معرضين لان يحصل اى موقف بسيط زى دا غصب عننا و ان منكونش من غير ما نقصد بتصرف مش مقصود عملنا حاجه غلط.
يارا حست ان فى حاجه فى كلامه مش مريحاها بس اكتفت بإنها تهز راسها و حست ان باسل هو اللى ممكن يكون عمل كدا و قررت انها هتحسم الموضوع دا بليل.
باسل:

خلاص يا يريوره كبرى دماغك, و ياللا ننزل نفطر فى اى مكان قبل الجامعه عشان زى ما انتى عارفه مفيش حاجه نفطر بيها فى البيت.
نزلوا فعلا و لقوا كافتيريا صغيره على اول الشارع اللى هما ساكنين فيه و فطروا فيها بسرعه و راحوا على الجامعه.
قابلوا الدكتور اللى مسئول عنهمو اتفق معاهم ان اول حاجه هيعملوها انهم هيتقسموا مجموعتين و كل مجموعه مطلوب منها تقدم بحث.

المجموعه الأولانيه هتتكون من يارا و نهى و كريم , و المجموعه الثانيه هتكون باسل و رضوى , طبعا باسل كان هيفرقع لما عرف التقسيم دا و حاول يغيروا بس الدكتور أصر و قال ان مينفعش لان يارا و باسل متجوزين و هو مش عاوز يدخل العل.اقات الاجتماعيه فى الدراسه. اضطر باسل يقبل عشان معندوش حل تانى و بعد ما خلصوا مع الدكتور كانوا واقفين هما الخمسة بره.

نهى: يارا و كريم لازم نتجمع سوا و نتفق هنعمل ايه.
يارا: شور يا جماعه نتفق و نتقابل فى مكان سوا.
كريم: بس كدا و انا اطول اقابل بنتين زى القمر.
ضحكوا نهى و يارا بس باسل كانت عنيه بتطق شر.ار و مكنش طايق نفسه.
باسل: لطيف اوى يا كريم بس متنساش ان فى واحده منهم تبقى مر.اتى؟
و ضحك ضحكه صفرا و كأنه بيهزر
باسل:

طيب ايه رأيكم تيجوا انتوا الثلاثه بليل الشقه عندنا بحيث ان نبقى كلنا و كمان انا و رضوى نقدر نشتغل سوا , و يبقى كدا افضل لينا كلنا و كمان نتسلى, ايه رأيك يا رضوى.
يارا كانت متوقعه ان السؤال دا يتوجه ليها بما انها صاحبة البيت و دا غا.ظها اوى طبعا و خلى وشها يحم.ر و يبقى بيطلع نا.ر.
رضوى: اكيد يا باسل يا ريت, انا مبسوطه اوى انى هشتغل على البحث معاك, و استفيد من خبرتك.
يارا (لنفسها ) : من خبرته برضو, اه يا نا.رى.
كريم:

خلاص يا جماعه ديل , مش كدا يا نهى , اكيد طبعا لو ست البيت موافقه.
قال كدا و هو باصص ليارا.
يارا: طبعا تنوروا و تشرفوا
نهى: اوكى كدا تمام, اتفقنا. هنجيلكم على الساعه 8 , كويس كدا؟
باسل: اه كويس أوى.
مشى باسل و يارا على البيت و اول ما وصلوا.
باسل: الواد كريم دا رخم رخامه.
يارا: انا مش شايفاه كدا بصراحه, بالعكس د.مه خفيف. انا مش عارفه انت ميتطيقهوش ليه؟
باسل ( بع.صبيه) : انا حر د.مه تقيل على ق.لبى.
يارا: انت حر. انا بس بقولك رأيى.

باسل: نورتى عدالة المحكمه.
يارا: ميرسى. ياللا بقى ريح شويه و خد شاور و غير هدومك عشان تنزل تجيبلنا شوية عصائر و أكل عشان الناس اللى جايين بليل دول.
باسل: و ليه مقولتيش و انا تحت.
يارا: نسيت.
باسل بتأفف : اوكى يا يارا
و فعلا خد شاور و غير هدومه و نزل قبل معاد وصولهم بنص ساعه تقريبا عشان يجيب الحاجات اللى يارا طلبتها و فى الوقت دا كانت يارا بتجهز نفسها عشان تقدر تستقبل زمايلهم.

الفصل الرابع عشر رجع باسل بعد ثلث ساعه بالظبط و كانت يارا بتكمل لبسها فى الأوضه و استغربت جدا لما سمعت الباب بيتفتح معقوله باسل يكون لحق يرجع هى السوبر ماركت قريبه بس كدا لازم يكون كان بيجرى. و فعلا دا اللى حصل باسل كان بيجيب كل حاجه بسرعه لإنه كان عاوز يوصل البيت قبل ما كريم و البنات يوصلوا و مكنش عاوز يارا تبقى لواحدها فى الوقت دا.
يارا خرجت من الأوضه و راحت لباسل عشان تتأكد انه جاب كل حاجه طلبتها منه.
يارا: بيسو انت لحقت تجيب الحاجه و تيجى. ايه الشطاره دى كلها!

باسل التفتلها و تنح من اللى شافه, يارا فعلا كانت زى القمر لابسه فستان رقيق جدا لونه أحمر و رافعه شعرها و حاطه روج احمر باسل حس انه لأول مره مش قادر ينطق و لا يقول حاجه يدارى بيها الاعجاب اللى جواه
باسل ( متجاهل كلامها تماما و بع.صبيه ) : انتى هتقابليهم كدا؟
يارا ( بتبص لنفسها ) : ايه فى حاجه مش مظبوطه؟ شكل الفستان مش حلو؟
باسل: مينفعش تقابليهم كدا, و مينفعش خالص تلب.سى كدا.
يارا : ليه؟ انا مبقتش افهمك.
باسل: عاوزه تعرفى ليه؟
يارا:

يا ريت بعد إذنك لو مفيش عند حضرتك مانع
باسل ( و هو بيقرب منها ) : عشان اللى هيشوفك بالشكل دا مش هيقدر غير إنه يعمل كدا.
باسل ( بصوت حاسم ليارا و هى لسه فى ح.ضنه ) : روحى غيرى الفستان دا بسرعه و البسى حاجه واسعه و مقفوله و تغطيكى كويس, فاهمه؟
يارا هزت راسها علامة الموافقه بس مكنتش قادره تقول حاجه
ابتسم باسل برقه و سابها تروح بسرعه على الأوضه و راح يفتح الباب.
باسل: اتفضلوا يا جماعه. اهلا و سهلا.
كريم ( بإستهز.اء ):

كل دا عشان تفتح الباب يا عر.يس. دا احنا إفتكرنا انكم مش موجودين.
باسل ( متعمد انه يغ.يظ كريم ) : ما انت عارف بقى يا كيمو انى عر.يس جديد, و كلك مفهوميه.
كريم معرفش يرد و دخل هو و البنات بس كان هيطق من الغي.ظ.
باسل ( لنهى و رضوى ) : ثوانى و يارا هتبقى هنا.
فعلا بعد دقيقه كانت يارا وصلت و لابسه قميص و بنطلون جينز و فارده شعرها بطريقه بسيطه و مفيهاش مبالغه بصلها باسل و ابتسم و قال لنفسه:

زى القمر برضو و مهما خليتها تعمل مش هعرف ادارى جمالها بس هعمل ايه يعنى هحبسها و مش هخليها تشوف حد و خصوصا اللى اسمه كريم و لا اعمل ايه, ياللا خلينا نشوف الليله دى هتعدى ازاى.
يارا: هاى يا جماعه ازيكم.
كريم: ازيك يا يارا, جاهزه عشان نشتغل سوا.
يارا: اه طبعا جاهزه و متحمسه جدا. ازيكم يا بنات؟
رضوى و نهى : الحمد لله.
رضوى: ايه يا باسل تفتكر هنعرف انا و انت بس نعمل بحث احسن منهم هما الثلاثه.
باسل ( بثقه ) :

اكيد طبعا, بس هنحتاج نشتغل اكتر و بعدين انا عندى افكار كتير هقولهالك بس اكيد مش قدامهم لما نقعد انا و انتى لوحدنا.
كلام باسل لرضوى ج.نن يارا و خلاها بتكلم نفسها , لما تقعدوا لواحدكم ماشى يا سى باسل, نسيت فى ثوانى اللى حصل بيننا قبل ما تيجى الهانم و كمان عمال تفكر فى حاجات هتقولهالها لما تبقى لواحدكم.
راحت يارا حضرت عصير و اكياس مقرمشات و جابتها و قعدوا كلهم يتكلموا شويه و بعدين اتقسموا لمجموعتين.

يارا و كريم و نهى قعدوا مع بعض على ترابيزه و باسل و رضوى قعدوا على ترابيزه تانيه بعيد و طول الوقت كانوا بيتوشوشوا و بيض.حكوا لدرجة ان يارا كان فاضلها ثوانى و تقوم تطر.دها لما حست بيها بتقرب و بتكلمهم.
رضوى: انا و باسل خلاص خلصنا و لازم امشى دلوقتى عشان من الصبح مسافرين انا و باسل قريه قريبه من هنا عشان نجمع معلومات عشان البحث.
كريم: ياه دا انتوا بادئين جامد اوى, هتباتوا هناك و لا راجعين فى نفس اليوم.
باسل: يعنى حسب الظروف.
يارا كانت بتبص لباسل و عيونها بيطلع منها سهام نا.ر.

نهى: طيب احنا كمان تقريبا خلصنا خلينا نقوم عشان متمشيش لواحدك.
يارا سلمت عليهم كلهم و جريت على أوضتها بسرعه و سابت باسل يو.دعهم.
بسرعه يارا غيرت هدومها و لبست بيجا.متها و حطت المخده اللى بتحطها بينهم على السري.ر و طفت النور و دخلت السر.ير و عملت نفسها نا.يمه. يارا مكنتش عارفه تقول ايه و كانت حاسه انها مش فاهمه باسل. ازاى بعد اللى حصل بينهم حاسه انه بيقرب من رضوى و كمان هيسافر معاها من غير ما يعرف يارا قبلها و كانت قاعده حاسه انها زى الأطرش فى الز.فه.

و ازاى فكر انه يسافر من الصبح و هى اللى كانت متوقعه ان الليله دى هتكون احلى ليله فى عمرها.
كانت حزينه جدا و محبتش ان يبقى فى اى مواجهه بينها و بين باسل و هى مشوشه بالشكل دا فعملت نفسها نايمه.
دخل باسل الأوضه و استغرب من اللى شافه, معقوله بعد اللى حصل بينهم يرجع الاوضه يلاقيها نايمه و كمان حاطه المخده بينهم. ايه اللى خلاها تتصرف كدا؟ رغم انه حس ان احساسه مش من طرف واحد ليه بترجع كل حاجه تانى لنقطة الصفر.

نده عليها بصوت وا.طى و طبطب على كتفها بالراحه بس محسستهوش انها صاحيه خالص شال المخده من جنبها و نام فى مكانه .
لما يارا حست بيه و هو بيعمل كدا غصب عنها الد.موع ابتدت تنزل من عينيها و فضلت لفتره طويله تب.كى بصمت لحد ما نامت من غير ما تحس بنفسها.

الفصل الخامس عشر:
صحيت يارا الصبح بدرى و محستش بباسل جنبها او بأيديه حض.ناها زى ما اتعودت فقامت مخضو.ضه و قعدت تبص حواليها ملقتهوش, لفت نظرها ان فى ورقه صغيره متعلقه على مراية التسرزيحه بتاعتها, لاقيتها مكتوبه بخط باسل و بتقول:
” صباح الخير يا يريوره
انا مرضيتش اصحيكى لأنى قومت بعد الفجر على طول و انتى كان شكلك رايحه فى سابع نومه فص.عبتى عليا و قولت اسيبك ترتاحى.

طبعا زى ما انتى عارفه انا مسافر مع رضوى و هحاول ان شاء الله ارجع بليل عشان مسيبكيش تبقى لواحدك بليل بس لو مقدرتش عاوزك تقفلى الباب كويس أوى عليكى و تقفلى الشبابيك و كل حاجه و انتى نايمه و ياريت لو كدا تخلى نهى تبات معاكى. باسل”
يارا لنفسها: خاي.ف عليا أوى, و كل دا و بتقول هتحاول ترجع بليل دا انت شكلك بعد كل التحذ.يرات دى ناوى انك تبات هناك مع الهانم. أنا غلطانه انى افتكرتك بتح.بنى و صدقت ان اللى عملته كان بسبب حبك, لكن اكيد كانت نز.وه انت فى الأخر زيك زى أى راجل.

كانت يارا على أخرها و مش طايقه حاجه قدامها. لبست بسرعه و هى مش مركزه فى أى حاجه و راحت الجامعه و أول ما دخلت قابلت نهى و كريم.
يارا : هاى نهى. هاى كريم.
نهى: هاى يارا, مالك تحت عينيكى اسود ليه؟
يارا: انا مجهده من ساعة ما وصلنا من مصر.
كريم: و لا ز.علانه عشان العر.يس سابك.
يارا ( بع.صبيه ): كريم من فضلك تتكلم بطريقه افضل من دى.
كريم: سورى بس انا كنت بهز.ر
يارا: هزر بس متجيبش سيرة باسل طول ما هو مش موجود.
كريم: يا سلام على الحب.

يارا: كريم انا قولتلك ايه, انا مش مستحمله هزارك دا.
نهى: خلاص يا كريم بلاش غلاسه, تعالى معايا يا نهى نروح الكافتيريا نشرب حاجه.
كريم: يعنى هتسيبونى لواحدى و لا ايه, انا جاى معاكم.
و فعلا راحوا على الكافتيريا و جابوا عصير برتقال عشان يهدوا الاجواء المشحونه بينهم.
كريم: سورى يا يارا بجد انا بس حسيت انك مش مفوقه فقولت انى اهزر معاكى شويه.
يارا: خلاص يا كريم محصلش حاجه بس بليز بلاش الهزار دا معايا.
نهى:

خلاص يا جماعه حصل خير, المهم انا عاوزه اقولكم ان باسل و رضوى بدأيين متحمسين أوى و احنا محتاجين نركز اكتر.
كريم: خلاص خلينا نتجمع النهارده بليل و نقعد نشتغل على بحثنا.
يارا: أوكى بس يا ريت انتوا تيجوا عندى لأنى مقولتش لباسل أنى خارجه, و كمان عشان لو مقدرش يرجع النهارده نهى تبات معايا لو ينفع.
نهى: اكيد مفيش مش.كله, خلاص نجيلك انا و كريم و نسهر معاكى نشتغل على البحث و لو باسل مرجعش بليل افضل انا معاكى و لو رجع اخلى كريم يروحنى لرضوى. ما هو انا دورى ان مفيش واحده منكم تبات لواحدها.

ضحكوا الثلاثه.
كريم: يا عينى عليا انا اللى على طول ببات لواحدى.
يارا: بصراحه يا كريم متزعلش منى بس انت مكنش حد هيستحملك.
نهى ( بتضحك ): معاكى حق و الله.
كريم: طيب ياللا يا ظريفه انتى و هو لازم نقابل الدكتور دلوقتى و نتكلم معاه عن الخطه المبدئيه للبحث.
راحوا هما الثلاثه للدكتور و قابلوه فعلا و بعد كدا كل واحد روح على بيته متفقين يتقابلوا بليل الساعه 8.

روحت يارا البيت و قعدت توظب فيه شويه و على الساعه 7 قامت تجهز نفسها و لبست بنطلون جينز و جاكت تحتيه بادى, رغم غي.ظها من باسل لكن حاولت تلبس لبس ميكونش ملفت و تحترم غيابه, رفعت شعرها و لبست حلق صغير رقيق, و الساعه 8 وصل كريم و نهى.

دخلوا قعدوا معاها و ابتدوا فعلا يشتغلوا فى البحث بتاعهم بس يارا كانت حاسه ان نظرات كريم كأنها و كذا مره تلاحظ ان كريم عينيه على عليها مش بتتشال و تكتشف ان البادى اتز.حلق لتحت, حست انها قر.فانه من تصرفات كريم و قررت تقوم تغير البادى و الجاكيت و تلبس أى بلوزه مقفوله . بس فى الوقت دا و لسوء حظها الباب اتفتح و دخل باسل اللى بان عليه الصدمه انه لقى كريم و نهى موجودين.

باسل عينه منزلتش من على يارا, كان بيبصلها بغض.ب و بيبص على لبسها و لاحظت انه ركز على فتحت البادى و بصلها بنر.فزه. يارا حست بخو.ف جامد و رفعت البادى لفوق و منطقتش بكلمه واحده.
باسل ( و هو بيحاول يسيطر على غض.به ) : مساء الخير
كريم: اهلا باسل, رجعت بدرى.
نهى ( بصت لكريم بعتاب) : مساء الخير يا باسل, حمدا لله على سلامتكم.
باسل: الله يسلمك. انا وصلت رضوى للشقه بتاعتكم.
يارا بصتله بغ.يظ لما قال كدا و قالت لنفسها طبعا لازم تطمن على الهانم.
نهى:

طيب كويس, كدا انت سلمتنى اللى يخصنى و انا سلمتك يارا صاغ سليم و اقدر اروح ابات فى شقتى مع رضوى عشان مسيبهاش لواحدها. ياللا يا كريم.
كريم: بس ملحقناش نقعد مع باسل.
نهى : نقعد بعدين عشان مسيبش رضوى لواحدها. باى يارا
يارا: باى يا حبيبتى.
نهى: حمدا لله على سلامتك يا باسل مره تانيه.
باسل : الله يسلمك.
وصلهم باسل لباب الشقه, و خرجوا نهى و كريم و رجع باسل ليارا.
يارا: حمدا لله على سلامتك
باسل ( من غير ما يبصلها) : الله يسلمك.
يارا: اتبسطت فى السفريه بتاعتك.

باسل: انا مكنتش رايح عشان اتبسط, انا كنت رايح عشان البحث.
يارا: هو انت ز.علان منى فى حاجه.
فى اللحظه دى بصلها و بصته خو.فتها لأن كان كلها عص.بيه.
باسل: ايه اللى جاب كريم البيت و انا مش موجود؟
يارا (بخو.ف) : باسل ايه الطريقه اللى بتكلمنى بيها دى, انت أول مره فى حياتك تشخ.ط فيا كدا
باسل ( بع.صبيه ) : متغيريش الموضوع و ردى عليا.
يارا: جه هو و نهى عشان نحضر للبحث سوا.
باسل: ازاى تدخلى راجل غريب البيت و أنا مش موجود.
يارا:

قولتلك مش لواحده و معاه نهى و بعدين ما انت سافرت مع رضوى و انا معترضتش.
باسل: دى مش زى دى يا هانم. و بعدين ايه اللى انتى لابساه دا و ازاى قاعده قدامه كدا.
يارا ( و هى بترفع البادى) : دا هو اتزحلق دلوقتى بس لكن انا مكنتش قاعده كدا.
باسل: برضو بتبررى و انتى غل.طانه. خلاص مش عاوز اتنا.قش معاكى.
دخل باسل الأوضه جاب لنفسه لبس للبيت و دخل الحما.م عشان ياخد شاور.

فى الوقت دا دخلت يارا و غيرت و لبست البيجامه بتاعتها و مددت فى السر.ير و استنته يخرج عشان تحاول تتكلم معاه بهدوء. الفصل السادس عشر:

فضلت يارا مستنيه باسل حوالى ساعه كامله و هو مجاش الأوضه عشان ينام, فقررت انها تخرج تفهم فى أيه بالظبط, لما خرجت استغربت لأنه كان ممدد على الكنبه فى الصاله, فقربت منه.
يارا: باسل انت ليه مدخلتش تنام جوا؟
باسل( من غير ما يبصلها ): هنام هنا.
يارا: كدا ظهرك هيو.جعك.
باسل: خليه يو.جعنى, يعنى يهمك أوى.
يارا: باسل ليه بتتكلم معايا كدا. انت عارف كويس انى محبش انك تتأ.لم.
باسل ( بصلها بنظرة شك ) : انا كمان كنت فاكر كدا.
يارا: و أيه اللى خلاك تشوف غير كدا.
باسل:

يارا انا مش عاوز اتكلم. سيبينى و ادخلى نا.مى انتى.
يارا مسكت دراعه بتحاول تقو.مه و قالت: مش هسيبك و اتفضل قوم معايا دلوقتى, بدل ما أنام على الكرسى اللى قدامك دا طول الليل.
باسل: يارا انا مش بهزر دلوقتى. سيبينى لو سمحتى.
يارا ( بإصرار ) : مش هسيبك و حتى لو ز.علان منى مش معنى كدا انك تعذ.ب نفسك و تنام هنا, قوم معايا لو سمحت. انت كدا بتعا.قب نفسك مش بتعا.قبنى انا.

قام باسل بس بعد ايدها عن ذراعه و دخل الأوضه حط المخده اللى بيحطوها بينهم على السر.ير بنفسه و راح نايم فى الناحيه اللى بينام فيها بس ادى ظهره للناحيه اللى بتنام فيها يارا على غير العاده. دخلت يارا و اتغا.ظت أوى من تصرفه و بعص.بيه رمت المخده اللى بينهم على الأرض. نامت جنبه و قربت أوى من المكان اللى نايم فيه و حاولت بكل قوتها انها تحركه بحيث ان وشه يبقى ليها. بصلها بإستغراب مش فاهم تصرفها.
يارا: أيه بتبصلى كدا ليه؟
باسل: مستغرب.
يارا:

عادى اتعودت انى انام كدا, و بعدين مش انا اللى برمى المخده و انا نايمه هتفرق ايه بقى لو ر.ميتها و انا صاحيه دلوقتى.
غصب عنه باسل ابتسم من تصرفها لأنه حس انها رجعت طفله صغيره.
اتعدل فى نومته و بقى وشه ناحيتها. نامت جنبه و وشها لوشه.
يارا: انت ليه اتغيرت معايا؟ و من امتى و انت بتش.ك فيا؟
و اول ما خلصت كلمتها الد.موع ابتدت تنزل على خد.ها غص.ب عنها.
باسل مبيستحملش يشوف د.موعها و حس أد أيه هو كان قا.سى عليها, مسح د.موعها بأيده و با.سها من راسها.
باسل:

دا مش شك يا هبله؟
يارا: أمال ايه بقى؟
باسل ( و هو بيبص فى عينيها بكل ح.ب ) : غيره.
فرحت أوى يارا من رده
فردت بد.لع: و ليه تغ.ير عليا؟
باسل ( بنظره خ.بيثه ) : يعنى مش عارفه.
يارا خبت راسها فى صد.ره , و هزت راسها علامة النفى.رفع راسها و هو مبتسم .
باسل: عشان بح.بك.
يارا ( ع.ينيها مليانه د.موع ) : بجد
باسل: طبعا و لو مش عارفه دا من نفسك يبقى متعرفيش أى حاجه.
يارا ( و الد.موع بدأت تملأ وشها ) :

و انا كمان.
باسل: طيب و ليه الد.موع دى كلها.
ابت.سمت من بين د.موعها
يارا : مش عارفه بس يمكن لأنى عمرى ما تخيلت إنى هس.معها منك. . الاخير
الفصل السابع عشر:

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى