Uncategorized

حبي وعمري

سمعت يارا خبط على باب اوضتها.
يارا: ايوا انا صاحيه ادخلى يا ماما
دخل والد يارا
الأب: طيب و بابا مينفعش
يارا (اعتدلت فى سريرها) : انت تنور يا بابا. اتفضل.
الأب: انا عارف ان حبيبة بابا زعلانه من بابا عشان موضوع البعثه بس الحمد لله كل حاجه اتحلت
يارا حست انها مش فاهمه حاجه.
يارا: اتحلت ازاى يا بابا مش فاهمه
الأب: يا بنت يا لئيمه عامله نفسك طيبه و غلبانه و مش فاهمه حاجه.

أبو باسل فهمنى كل حاجه و قالى انكم من زمان و انتم ميالين لبعض و ان كنتم ناويين بعد ما تخلصى الكليه تفاتحونا فى الموضوع دا بس دلوقتى حابين تبدروا كل حاجه عشان تقدروا تسافروا البعثه سوا و مفيش حاجه تفرقكم عن بعض. بصراحه انا كنت ملاحظ كل حاجه بينكم و حبكم كان باين فى عيونكم من زمان بس كنت مستنى لما انتى اللى تحكى لبابا بنفسك. عموما يا بنتى انا مش هلاقى احسن من باسل ائتمنه عليكى و يكون زوج ليكى. انتى وحيده و انا و امك مش هنعيشلك العمر كله و كدا انا هبقى مطمن عليكى.

يارا حست انها لسه بتحلم و ان الدنيا بتدور بيها و مبقتش دريانه هى بتقول ايه و لا ايه اللى بيحصل
يارا: ربنا يخليكم ليا يا بابا و يطولى فى عمركم
الأب: و يخليكى لينا يا حبيبتى و يفرحنى بيكى. طبعا انتى عارفه ان كل حاجه المفروض تتم فى خلال اسبوعين عشان يادوب دى المده اللى باقيه قبل سفركم. الف مبروك يا بنتى.
يارا ( و هى مصدومه ) : الله يبارك فيك يا بابا
الأب :

اه صحيح, باسل هيعدى عليكوا هو و مامته بليل عشان تروحى انتى و مامتك معاه عشان تجيبوا الشبكه
يارا (بدهشه) : شبكه؟
الأب: طبعا يا بنتى مش عروسه و لازم يجيبلك شبكه. و ان شاء الله فى فترة البعثه بتاعتكم هكون انا و باباه بنجهزلكم الشقه اللى فوق شقتهم معانا هنا فى نفس العماره عشان تبقى عش الزوجيه لما ترجعوا ان شاء الله.
هزت يارا راسها و ابتسمت ابتسامه حاولت جاهده انها تبتسمها عشان باباها ميحسش بحاجه.
خرج والدها و سابها فى حيرتها.
مسكت يارا الموبايل بسرعه و اتصلت بباسل اللى كان لسه نايم.

باسل ( بصوت ناعس) : الو
يارا: الو ايه و زفت ايه بس. ايه اللى انت هببتوا دا
باسل: ايه الصباح اللى كله زفت و هباب دا. انتى مالك فى ايه انا عملت ايه
يارا: عملت ايه و بتسأل كمان. بابا كان لسه بيكلمنى و بيباركلى على جوازنا انا و انت.
باسل: طيب و فيها ايه
يارا: ايه اللى فيها ايه انت هتجننى
باسل: مش دا اتفاقنا يارا: ايوا بس دول صدقوا و بابا مبسوط

باسل : و انا كمان ماما و بابا هيتجننوا من فرحتهم
يارا: طيب و مش حرام عليك احنا كدا بنأذيهم و بنلعب بمشاعرهم
باسل: ليه بس . انا شايف اننا كدا فرحناهم جدا و انا مكنتش متخيل بصراحه انهم هيفرحوا كدا و ان دى حاجه كانوا بيتمنوها من زمان, انا افتكرت انى هغلب عشان اقنعهم
يارا: طيب و لما نرجع بعد كدا و يكتشفوا انها لعبه هنعمل ايه
باسل: ممكن متشغليش دماغك بالموضوع دا خالص
يارا: ازاى مشغلش بالى بس
باسل:

كل اللى عاوزك تعرفيه كويس اوى انى استحاله اعمل حاجه تأذى اهلى او اهلك او تجرحك او تأذيكى ابدا. انتى عارفه انكم اغلى حاجه عندى فى الدنيا
كلام باسل طمن يارا بس فى نفس الوقت خلى سؤال ميفارقهاش: يا ترى باسل بيقول كدا عشان بيحبها بجد و لا عشان بيعتبرها زى اخته و المفروض انه يحميها.
باسل (على الموبايل) : خلاص يا يارا مطمنه
يارا: اوكى يا بيسو
باسل (بضحكه مستفذه) : لا طالما بيسو يبقى كله تمام, المهم بقى يا قمر تحضرى نفسك كويس عشان النهارده ننزل نجيب الشبكه يا عروسه
يارا (بغيظ) :

انت قاصد تغيظنى و تتريق عليا صح, ماشى يا باسل انا هطلعه كله عليك لما نسافر.
باسل( و هو ميت من الضحك): انتى بتهددينى و لا ايه لا متنسيش انتى هتبقى حرمى المصون و طاعة الزوج واجبه عليكى, اوعى تنسى احنا معندناش ستات يخرجوا عن طوع رجالتهم
يارا: ستات و طوع و رجالتهم, طيب اقفل يا باسل دلوقتى و سيبنى فى حالى.
باسل ( و هو يضحك): اوكى يا مدام باسل , باى
يارا (بغيظ مصطنع) :

باى
يارا رغم انها كانت متغاظه من انه بيتريق بس كلام باسل حسسها بنشوه و سعاده غريبه و قررت انها تعيش اليوم النهارده كإنه حلم تستمتع بيه و تنسى ان دى مجرد خطه و تتبسط انها جنب الانسان اللى بتحبه و انه واخدها يجيبلها الشبكه و انها هتلبس دبلته.

اما باسل فكان عمال يضحك و كان مستغرب من نفسه و قعد يكلم نفسه و يقول: مجنونه و هتجننى معاها و لا انا اللى مجنون و الله مبقتش عارف, اللعبه اخترعتها و مبسوط بيها و حاسس انى طاير رغم ان جوازنا هيكون جواز على ورق و هى بتعتبرنى بس اخوها. انا مش قادر احدد احساسى ناحيتها, يعنى و هى معايا ببقى مبسوط و كل اللى بفكر فيه انى اخدها فى ح.ضنى و اخبيها عن عيون الناس كلهم و مش عاوز اى حد غيرى يشوفها و بتمنى انها متبعدش عنى ابدا بس ممكن يكون دا لانها اقرب واحده ليا من زمان.

بس ليه مقدرتش لحد دلوقتى احب اى بنت لو هى بالنسبه لى مجرد صديقة طفوله. اوووووووووووووف انا خلاص مش هحير نفسى و هعيش التجربه لحظه بلحظتها و اشوف الست يارا هتود.ينى وراها على فين.
فعلا باسل و ماته عدوا على يارا و مامتها و راحوا كلهم جابوا الشبكه و يارا
و طبعا يارا و باسل عملوا زى ما كل واحد وعد نفسه و عاشوا اللحظه فكان اى حد بيشوفهم بيصدق ان فعلا دول اتنين بيحبوا بعض و قرروا يتجوزوا عن حب.
مر الاسبوعين بسرعه و جه يوم كتب الكتاب.

عملوا كتب كتاب فى قاعه فى مسجد كبير و عزموا كل اصحابهم و طبعا باسل منسيش يعزم كريم عشان يغيظه, يارا كانت متلخبطه و حاسه بفرحه كبيره اوى و كل ما كانت تشوف مامت باسل بتزغرط و مامتها بتزغرط معاها و هى متغاظه و ابهاتهم واقفين بيتكلموا مع بعض و مبسوطين كانت بتفتكر كلام باسل و وصفه للموقف دا و يبصوا لبعض و يضحكوا.

باسل و يارا رغم انهم مش عارفين ايه مشاعرهم الحقيقيه تجاه بعض لكن الاتنين كانوا واثقين ان معزتهم فى قلوب بعض كبيره و فرصة انهم يكونوا فى البعثه مع بعض دى كانت حاجه بسطاهم اوى و خصوصا ان باسل مكنش متخيل ان يارا تسافر لواحدها و يبقى بس الفترات اللى بتجمعهم فترات المحاضرات و ميبقاش عارف حاجه عنها بقيت اليوم.

بعد كتب الكتاب خرجوا كلهم و اتعشوا فى مطعم و شكل يارا و باسل مكنش بيخلى اى حد يشك لانهم رجعوا يهزروا و يضحكوا مع بعض زى ايام طفولتهم و بالشكل اللى الكل متعود يشوفهم فيه, بعد السهر راح كل واحد على شقته عشان يقفل شنط السفر لأن سفرهم للبعثه كان بعد 4 ساعات بالظبط و كان المفروض ينهوا توضيب الشنط و يخلصوها و يتقابلوا بعد ساعتين عشان يروحوا على المطار و معاهم اهلهم اللى هيودعوهم و اللى رغم حزنهم لفراق اولادهم الا انهم مطمنين لان يارا و باسل هيكونوا مع بعض و هما عارفين كويس اد ايه كل واحد بياخد

باله من التانى. الفصل الثامن:
راحت العيلتين عشان يودعوهم فى المطار.
مامت يارا: حبيبتى خلى بالك من نفسك, و أوعى يضايقك فى حاجه. لو ضايقك قوليلى و انا هكولهولك فى التليفون او هتلاقينى فوق دماغه تانى يوم عندكم.
يارا ( بتضحك) : حرام عليكى يا ماما, انتى عارفه بيسو طول عمره بيخاف عليا و عمره ما بيزعلنى.
الأم: بيسو. ماشى ما هو دلعك فيه دا هو اللى هيخليه يطلع عينك بعد كدا. الراجل بعد الجواز بيتغير. اوعى تسمحيله يملا دماغك و يتحكم فيكى. لازم يبقى عندك شخصيتك.
يارا:

خلاص يا ماما انتى هتقلقينى ليه, و بعدين انا و بيسو اصحاب قبل أى حاجه.
إقترب باسل منهما,
باسل: مش عارف ليه يا طنط قلبى بيقولى انك بتوصيها تاخد بالها منى
الأم: طبعا يا حبيبى, لازم تاخد بالها منك امال ايه. بس انت كمان تحط بنتى فى عيونك.
باسل ( و هو باصص فى عيون يارا و بصوت مليان حنيه) : ما انا طول عمرى واخد بالى منها يا طنط و مش محتاجه توصينى ابدا عليها.

يارا اتكسفت و حست ان نظرة باسل ليها فيها حنان و حب يختلفوا عن اى مره باصلها فيها, باسل لاحظ و ابتسملها ابتسامه خليتها تتك.سف اكتر فسابته هو و مامته و جريت على ح.ضن باباها و با.ست باباها و ودعته هو و بابا باسل و مامت باسل. بعد الوداع والدعوات من الجميع راح باسل و رانيا للطياره, و طبعا اول ما طلعوا الطياره و وصلوا للكرسين اللى هيقعدوا عليهم ابتدت نسيوا كل النظرات و الابتسامات و انهم كبار و عاقلين و بدأوا نقار و جدا عجيب على مين اللى هيقعد جنب الشباك.

يارا داخله تقعد جنب الشباك, باسل مسكها من دراعها
باسل: ايه انتى رايحه فين
يارا : داخله اقعد و لا هنفضل واقفين على رجلينا طول الوقت
باسل: لا هنقعد بس انا اللى هقعد جوا
يارا: و فرقت ايه بقى جوا من بره
باسل: متستهبليش انتى عارفه انها فارقه و انى من زمان كل ما بكلمك انى نفسى اركب طياره بقولك انى عاوز اقعد جنب الشباك عشان اشوف السماء حواليا
يارا:

انت ان.انى بس ياللا خلينى انا العاقله و اقعد انت جنب الشباك
فرح باسل و حس بإنتصار و انه مشى كلمته كراجل على مراته
مفيش ثوانى و لقى كريم جاى يقعد فى الكرسى الثالث اللى جنبهم يعنى يارا بقت فى النص بينهم
ساعتها باسل حس بنار بتولع فيه و خصوصا ان يارا اول ما شافت كريم ابتسمتله و كلمته.
يارا: كريم ازيك؟
كريم:

ايه دا يا يارا, طيب كويس انى هبقى قاعد جنبك لحسن انا مش عارف و لا واحده من البنتين التانين اللى طالعين معانا و مش هلاقى حد اتكلم معاه, كدا هنقدر نتسلى مع بعض طول الرحله
فجأه باسل طل براسه من جنب يارا و وجه كلامه لكريم
باسل (بغل و غضب) : ايه دا يا كريم هو انت قاعد جنبنا.
كريم ( بإستفذاذ): اهلا يا عريس , دا انا لسه بقول ليارا ان كويس انكم جنبى يعنى عشان نتسلى طول وقت الرحله.
باسل موجها كلامه ليارا.
باسل ( بهمس ):

يارا تعالى هنا
يارا (بتريقه ): اجى هنا فين على حجرك يعنى
باسل (بغيظ لكن حاول يستفذها) : رغم ان مفيش مشكله من دا ما انتى المدام برضو بس اقصد نبدل الاماكن
يارا (بغيظ من تعليق باسل) : بلاش كلمة مدام دى بتنرفزنى, و بعدين انت مش كنت هتم*وت عشان تقعد جنب الشباك عشان تشوف السما.
باسل: معلش عاوز اقعد جنب كريم عشان عاوز اتكلم معاه.
يارا: ايوا بقى هتقعدوا انتوا ترغوا سوا و تسيبونى لواحدى.
باسل (بشخط) : ياااااااارا….

قومى من مكانك حالا و متعصبينيش عليكى
قامت يارا و بدلت المكان معاه بس مبطلتش برطمه بالكلام
يارا(بتكلم نفسها بس بصوت يسمعه باسل) : يا عينى عليا عندك حق يا ماما.
باسل: و هى الست الوالده حماتى العزيزه كانت قالتلك ايه
يارا: ايه حماتى دى
باسل: خلاص يا ستى الست والدتك قالت ايه؟
يارا: قالتلى الراجل بيتغير بعد الجواز.

انت عمرك ما شخطت فيا و طول عمرك حنين عليا, مجرد ما اتجوزنا زعق.تلى, و ابتديت اشوف واحد معرفوش و لا متعوده عليه
باسل ( بنظره خبيثه و هو بيتفحص كل ملامح وشها بإعجاب و حنان) : من هنا و رايح اتعودى انك هتشوفى منى حاجات كتير متعودتيش عليها.
رغم ان كلامه كان ليه معانى كتير و المفروض انه يتفهم كتهديد لكن كلام باسل بسط يارا و خلاها تحس بكسوف رهيب مأنقذهاش من خجلها غير صوت المضيفه و هى بتطلب منهم يربطوا احزمة الطياره عشان ثوانى و الطياره هتبدأ فى الإقلاع.

الفصل التاسع:
ربطوا الاحزمه بتاعتهم فعلا و أول ما الطياره ابتدت تقلع يارا اترعبت و مسكت فى دراع باسل و هر مرعوبه و مغمضه عينيها. رغم ان ظوافرها كانت غارسه جامد فى ايد باسل و كان حاسس بألم رهيب لكن كان سعيد اوى من تصرفها بتلقائيه و لجوئها اليه و هى خايفه و انه حاسس ان ايديها لامسه ايده, حاول يهديها.
باسل: اهدى يا يارا مش كدا, متخفيش انا جنبك.
يارا مكنتش قادره ترد بس كانت بتهز راسها.
بدأ باسل بأيده التانيه يطبطب على ايدها اللى ماسكه فى دراعه.
باسل:

خلاص يا يارا الطياره اقلعت و بقت فى السما خلاص اهدى مفيش قلق خالص دلوقتى و حاولى تفتحى عينيكى.
يارا: انا خايفه
باسل: متخافيش من حاجه طول ما انا جنبك.
بدأت تفتح عينيها بالتدريج و تبص لباسل و لمحت فى عينيه نظره كلها حنيه خلتها تحس بالأمان و بدأت تخف ضغط ظوافرها على دراعه و فى الاخر رفعت ايدها.
اول ما عينها لمحت اثار ظوافرها على ايديه حست ان قلبها وجعها عليه و عينيها دمعت من منظر ايده بسببها.
يارا ( و الدموع متجره فى عينيها): انا اسفه انا ازاى عملتلك كدا.

و من غير ما تاخد بالها كانت بتحسس برقه على اثار ظوافرها على ايده.
باسل: متخافيش كدا محصلش حاجه.
يارا: لا ازاى دا انا معنديش قلب, ازاى اعمل فيك حاجه زى كدا.
باسل: على العموم هو فى حل ممكن يخليها تخف على طول, بس انتى لازم تساعدينى.
يارا: طبعا هساعدك بس قولى اعمل ايه
باسل: فاكره و احنا صغيرين لما كان حد فينا بيتخبط او بيتعور ماما كانت بتعمل ايه؟

انتى ممكن تعمليلى زيها عشان الواوا تروح
يارا وشها ضرب الوان من الكسوف لانها افتكرت ان مامت باسل لما حد منهم كان بيتعور كانت بتبوس مكان التعويره و كانت بتقولهم ان كدا هتخف طالما ان هى باستهالهم.
يارا ( بكسوف و اضطراب فى صوتها ): انت قليل الأدب
باسل ( بنظره خبيثه ) : عيب فى واحده تقول لبعلها كدا برضو
يارا:

باسل متنرفزنيش ايه بعلها دى, على العموم انا خلاص تعبانه و على اخرى لان انت عارف ان محدش مننا نام من امبارح و لازم انام دلوقتى
سندت يارا راسها على الشباك و فعلا مفيش دقايق و كانت رايحه فى النوم و مش حاسه بحاجه, و مع اول مطب هوائى للطياره يارا بقت راسها على كتف باسل بدل الشباك. باسل اتبسط اوى من اللى حصل و حس انه اد ايه كان مفتقد قربها دا منه و اللى محسش بيه من فتره طويله اوى.

لاحظ باسل ان كريم مراقبهم من بدرى و متغاظ اوى, فقرر يغيظه اكتر و انتهز فرصة ان يارا نايمه و رايحه فى سابع نوم راح محرك راس يارا و خلاها على صدره و حط دراعه حواليها و بقت يارا نايمه فى ح.ضنه, فى البدايه كان التصرف عشان يغيظ كريم بس اول محس بيها و هى فى ح.ضنه و بتتحرك حركه بسيطه فى نو.مها سعيد بشكل عمره ما حسه قبل كدا. و الراحه اللى حس بيها دى خلته يروح فى النوم هو كمان و محسش بدنيا.
فجأ.ه حس بأيد بتز.قه فى كتفه جامد فتح عينه لاقاه كريم.
باسل:

ايه فى ايه؟
كريم: قوم احنا و صلنا و لا انت مرتاح كدا.
باسل ( بنفاذ صبر): مرتاح ؟ قصدك ايه يا كريم؟
كريم ( بسخ.ريه ) : قصدى يعنى انك فى الطياره مش فى بيتك يا عر.يس.
باسل ( بعص.بيه ) : لم نفسك يا كريم و اتفضل امشى انت هى مش الطياره وقفت.
كريم: الحق عليا انى صحيتك باى.
باسل : باى يا خويا.

بص باسل ليارا و هى بين أيده و قال لنفسه اه لو ينفع افضل كدا فى الطياره انا و هى يعنى هو انا لازم اصحيها دلوقتى, و قال امرى لله.
حسس براحه على شعرها .
باسل ( بهمس و صوت حنون ) : يارا احنا وصلنا اصحى ياللا.
يارا ( بصوت هادى و بحركه بسيطه فى ح.ضنه ) : فى ايه انا عاوزه اكمل نوم.
باسل: ياللا يا يريوره وصلنا خلاص فرنسا لازم ننزل من الطياره و لا هتباتى هنا.

بدأت يارا تفوق على كلامه و رفعت راسها سنه و اول ما فتحت عينيها لاقت ان مفيش اكتر من سنتيمترات بسيطه بتفصل وشها عن وش باسل. يارا انتبهت و بدأت تفوق و بعدت نفسها بسرعه عن ح.ضنه و هى مخضوضه.
يارا: ايه اللى حصل و ازاى انا كنت نايمه فى ح.ضنك كدا؟
باسل: و انا هعرف منين انا كنت نايم انا كمان و صحيت فج.أه لاقيتك كدا
و كمل بخ.بث: معرفش ازاى بقيتى فى ح.ضنى و بعدين لما صحيت و لاقيتك كدا قولت اصحيكى براحه و لا كنت از.قك يعنى.

يارا معرفتش ترد تقول ايه بس حست انه بيستهب.ل عليها
يارا: طيب ياللا عشان ننزل من الطياره
باسل ( بإبتسامه خ.بيثه لرؤيته خج.ل يارا ) : ياللا
و نزلوا من الطياره و خلصوا اجراءات المطار و وقفوا تاكسى و ادولوا عنوان شقتهم اللى الجامعه مخصصهالهم فى وقت البعثه.

الفصل العاشر:
وصلوا يارا و باسل شقته و أول ما فتحوها اعجبوا بديكورها و شكلها جدا فهى كانت عباره عن ريسيبشن متوسط و مطبخ على الطراز الامريكى صغير الحجم و أوضة نوم متوسطه و هنا كانت المشكله ان هى أوضة نوم واحده و كمان بسرير واحد و بدأت خناقه جديده شبيهه بخناقة مين يقعد جنب شباك الطياره.
كالعاده يارا شافت من البديهى ان الأوضة دى بتاعتها بعد ما وضبوا هدومهم هما الاتنين فى الدولاب الوحيد اللى موجود, طلبت يارا من باسل يسيبلها الأوضه.
يارا:

ياللا بقى يا بيسو اتكل انت على الله عشان انا عاوزه اغير هدومى و ارتاح شويه.
باسل: مش فاهم متغيرى هدومك و تنامى انا ماسكك
يارا ( بنفاذ صبر ) : ايوا مانا هعمل كدا لما تخرج من الأوضه.
باسل: طيب و انا ايه اللى هيخرجنى من الأوضه مش دى أوضتنا احنا الاتنين
يارا: لا طبعا دى أوضتى انا بس
باسل: و مين اللى قال كدا؟
يارا: دا الطبيعى عشان انت جنتل مان و هتسيبلى الاوضه, ما هو مش معقول انا اللى اسيبها.
باسل: انا مقولتلكيش سيبيها.
يارا: يا سلام امال هنعمل ايه؟

باسل: هنام هنا احنا الاتنين
يارا: مينفعش طبعا
باسل: و ايه اللى طبعنه؟
يارا : انت اتجننت يا باسل من ساعة ما ركبنا الطياره و نسيت عاداتنا و تقاليدنا.
باسل: ليه بقى هى عاداتنا و تقاليدنا بتقول ان الست تاخد الاوضه و جوزها ينام على الكنبه فى الصاله, دى انهى عادات دى, دا لو حد سمعك يقول عليكى بعد الشر بعد الشر يعنى مجنونه
يارا: ايه الست و جوزها و الكلام دا؟ انت فاهم كويس ان دى حاجه عملناها عشان اعرف اجى.
باسل ( بخبث ) :

انا مطالبتكيش بحقى الشرعى كزوج, انا بقول هنام هنا, يعنى مفيهاش حاجه عيب و لا حرام
يارا : ايه اللى انت بتقوله دا و ايه حقك الشرعى دا كمان
باسل: ايه مش فاهمه و لا لسه فاكره نفسك بيبى
يارا سكتت و حست انها مش هتعرف ترد عليه فكررت انها تستخدم ضده سلاح كانت بتستخدمه من صغرها و بيجيب معاه نتيجه
راحت يارا قعدت على الارض فى ركن فى الاوضه و ضمت رجليها لصدرها و سندت راسها على ركبها المتنيه و فضلت كدا و مكلمتهوش خالص.

باسل مع الوقت بدأ يحس بالذنب و صعبت عليه يارا و قعد يقول لنفسه ليه غلست عليها الغلاسه دى و زودتها معاها بالكلام و انا عارف انها لما بتتكسف مش بتعرف ترد و لا تتكلم, حرام هى دلوقتى بعيده عن اهلها و ملهاش غيرى لازم احتويها.
قرب منها و حط ايده على شعرها و قعد يلعب فيه برقه.
باسل: يارا متزعليش منى انا مش قصدى ازعلك بس احنا هنقعد هنا 4 شهور معقوله هقضيهم على الكنبه, يعنى مش هصعب عليكى.
يارا مكنتش بترد
فكمل كلامه:

خلاص حقك عليا, انا هقوم دلوقتى و اوعدك مش هزعلك تانى, خلاص انتى نامى هنا فى الاوضه و انا هنام بره على الكنبه.
لما قال كدا يارا رفعت راسها و بصتله بعينيها نظرة شكر , ابتسملها و با.سها من راسها و خرج بسرعه.

يارا كانت مبسوطه و سعيده بإن طريقته معاها اتغيرت و من جواها حاسه انه بيح.بها و لو عليها هى كان نفسها يفضل نايم جنبها و تصحى تلاقى نفسها فى ح.ضنه زى ما حصل فى الطياره بس حست انها لو وافقت على كدا هيحس انها بنت مش كويسه, هو اه عارفها كويس و عارف اد ايه هى محترمه بس هيفتكرها سهله و مصدقت.
قالت لازم تصبر و تشوف الامور هتمشى ازاى.
قامت غيرت هدومها و لبست قمي.ص نو.م و دخلت السر.ير و فعلا نامت على طول لانها كانت مجهده جدا.

أما بقى باسل كان قاعد فى الريسيبشن على كنبة الانتريه بيكلم نفسه و متغا.ظ: ماشى يا يارا عرفتى ازاى تضحكى عليا بالح.بتين بتوعك و تخلينى اخرج الصاله زى ال…. عشان مزعلكيش عارفه ان من زمان زعلك هو نقطة ضعفى, بس و حياتك عندى لأنام النهارده بليل فى الاوضه على الس.رير و انتى هتنامى فى حض.نى زى ما كنتى فى الطياره و هتشوفى بقى باسل, زى ما انتى عارفه نقط ضعفى انا كمان فاهمك كويس صبرك عليا.

قعد يبص للكنبه و هو متغا.ظ , و بيقول لنفسه يعنى مش شايفه الكنبه عامله ازاى, دى كنبه مريحه ان ينام عليها بنى أدم, بس اصبرى عليا.
غير باسل هدومه و قعد يتفرج على التليفزيون . عدى ساعتين و حس بحركه فى الاوضه عند يارا قفل التليفزيون بسرعه و مدد على الكنبه و عمل نفسه ناي.م. الفصل الحادى عشر:

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى