Uncategorized

هيام وسلطان لعبه القدر

قعد سلطان علي حجر علي الطريق… قعدت هيام جنبه وبصتله بعتاب وحزن وقالت: انت طلقتها ليه ذنبها اي تعمل فيها كدا بصلها سلطان وقال: متقلقيش هيا مبسوطه و مرتاحه دلوقتي بصتله هيام بشده وقالت: مبسوطه…. في واحده تطلق تاني يوم فرحها وتقولي مبسوطه سلطان: احنا الاتنين كان مغصوب علينا في الجوازه دي كل واحد فينا مش رايد التاني هيا دلوقتي ارتاحت وانا ارتحت هيام بتفكير: وانتو ايه اللي يجبركم تتجزو وانتو مش عايزين بعض

سلطان: انتي مش هتفهمي حاجه دي عاداتنا وتقاليدنا هنا البت متتجوزش غير واحد من عيلتها و الراجل ميجبش واحده من بره هيام بدهشه: عاداتكم دي غريبه خالص مفيش حاجه اسمها كده افرض البنت مش بتحب ابن عمها مثلا هتتجوزو بالعافيه والراجل نفس الحاجه افرض حب واحده من برا الصعيد وعايز يتجوزها سلطان: هنعمل ايه عاد مكتوب علينا كده هيام: طيب حتي لو انتو الاتنين مش عايزين بعض بس مكنش ينفع تطلقها تاني يوم فرحكم مفكرتش الناس هتقول عليها اي…. وكلام الناس مبيرحمش

سلطان: محدش هيقدر يتكلم عليها نص كلمه الكل بيخاف من جدي وبيعملولو الف حساب محدش هيتجرأ يقول كلمه واحده وحشه في حقها…. وبعدين مش ذنبي انا كمان جدي كان السبب في الجوازه دي يحل الموضوع هوا بقااا مليش صالح هيام: بصراحه جدك ده شكله يخوف اوي وخصوصا عمك الهمجي دا…. ده ايدي كانت هتتخلع في ايده….. اي دا انتو كدا علي طول مفيش رحمه في قلوبكم سلطان: مش اهل الصعيد كلهم كدا….في منهم الطيب والغلبان وقلوبهم صافيه… وبعدين انتي لو لفيتي الدنيا كلها مش هلاقي حد زي اهل و جدعنة اهل الصعيد

هيام بابتسامة: وانت بقا انهي واحد فيهم طيب ولا الغلبان ولا النوع اللي زي عمك وجدك سلطان بنفس الابتسامة: انتي شيفاني كيف هيام بتفكير: بصراحه كلهم علي بعض احيانا بشوفك زي جدك كدا عايز كل حاجه علي مزاجك بس احيانا بشوف الجانب الطيب و الكويس منك جدعنه وطيبه وبتساعد اللي محتاجك ومش بتسيبه مهما حصل…… بس قولي اي اللي يخليك تقف جنبي وتسيب اهلك ومالك وكل حاجه وتقف معايا سلطان: قولتيها جدعنه ومش بسيب اللي بيحتاج مساعدتي مهما حصل

بصت هيام حوليها وقالت: طيب احنا هنروح فين ولا هنفضل قاعدين في الشارع كدا اللي رايح وجاي عمال يبص علينا قام سلطان وقال: متقلقيش مش هنقعد في الشارع ومشي قامت بسرعه ومشيت جنبه بصلها وكان الشال هيقع من علي راسها وبص علي العبايا اللي لبساها ابتسم وقف وقال وهوا بيغطي وشها وشعرها بالشال: علي فكره شكلك كدا حلو قوي ولايق عليكي بصتله في عنيه شويه بعدين بعدت نظرها عنه بخجل وكملو طريق وهيا بتبصله بابتسامة جميله

كانت حنان شايله يوسف ابنها علي ضهرها وبتمشي بيه عشان تاخده علي المستشفى وقفت في نص الطريق ونزلت ابنها ترتاح شويه حست بضهرها هيتقسم نصين طول الطريق وهيا شايلاه علي ضهرها بصتله يوسف كان شبه مغمي عليه ومكنش حاسس بأي حاجه بتحصل حوليه و درجة حرارته بتذيد وبيذيد معاها خوف حنان عليه شافت عربيه جايه عليهم وقفت في وش العربيه وقالت: الله يخليك وقف ساعدني الله يكرمك….. سكتت لما لقيته الحاج عثمان… نزل عثمان وبصلها بدهشه وقال: حنان مالك في ايه

بص علي يوسف اللي نايم علي الارض وقال بقلق: مال يوسف نايم علي الارض كدا ليه حنان بحزن ودموع: ابوس علي يدك يا حاج عثمان ساعدني اخده المستشفى جسمه حامي من الصبح ومش عارف اعمل ايه ابوس يدك ساعدني بصلها عثمان وكانت صعبانه عليه راح شال يوسف وحطه في عربيته وقال: اركبي مسحت دموعها وقالت: ربنا يخليك ويكرمك يارب ركبت جنب ابنها وشالته بصلها عثمان من مراية العربيه وقال بغضب: اومال البهيم رجب راح فين وسايب ولده كدا

حنان بحزن: عنده شغل وقال مش هيقدر يسيبه عثمان بغضب: شغل اي دا اللي اهم من ولده بصت حنان علي ابنها بحزن ودموع من غير ما ترد عثمان: فين الفلوس اللي بيجيبها من شغله دا اربع وعشرين ساعه شغال فين الفلوس اللي عملها حنان بحزن: معرفش مبيدخلش جنيه البيت انا اللي بصرف علي ولدي والبيت من القرشين اللي معايا…. كل ما اقوله يقولي بحوشهم للزمن عثمان بسخرية: للزمن…… رجب دا وشه مش وش عمار ابدا… مكلمتيش حد من اهلك ليه يشوفله صرفه معاه ويعلمه الادب

حنان بحزن شديد ودموع: اهلي كلهم ماتو معنديش حد بصلها عثمان بحزن شديد وغضب شديد من رجب وحالف يربيه لما يشوفه جميله بصدمه: نهرب يا حازم ايه اللي انت بتقوله ده حازم بحزن: عندك حل تاني يا جميله…… مفيش حل تاني غير كده عشان نكون مع بعض جميله: لو ابوي وجدي عرفو دول  ويدفنوني بالحيا حازم: ما هما دفنوكي بالحيا يوم ما جوزوكي من ولد عمك غصب عنك جميله: لا يا حازم مش انا اللي اعمل كده واجيب العار لأهلي واحط راسهم في الطين

حازم بحزن: احنا مش بنعمل حاجه غلط يا جميله هما اللي بيجبرونا نعمل كده اهلي واهلك مستحيل يوافقو علي جوازنا طالمه في بينهم تار……. وانتي عارفه كويس احنا ملناش دخل في مـ,ـوت اخوكي والدكتور قال انه مـ,ـات مـ,ـوته عاديه مفيش راصاصه دخلت جسمه…. بس اهلك اللي مش مصدقين كلام الدكتور ومفكرين ان احنا اللي اخوكي جميله بحزن و دموع: عارفه عارفه دا كويس يا حازم…. وعارفه كويس ان اهلي عايزين  انت عشان ياخدو تار اخوي بمـ,ـوتك انت……الموضوع كبير كبير قوي

حازم بحزن: هسيبك تختاري براحتك يا بت الناس توافقي تجي معايا ونهرب من هنا ونعيش سوا علي سنة الله ورسوله ولا تفضلي عايشه في العـ,ـذاب هنا ومستحيل نكون لبعض ومش بعيد اهلك  وياخدوه بتارهم مننا بصتله جميله بشده ودموع وقالت: بعد الشر دا اللي يلمسك فيهم اكلو بسناني حازم: يبقا اختاري يبت الناس تيجي معايا ولا تفضلي هنا بصتله جميله شويه بحزن وتفكير وهوا بيبصلها ومستني ردها علي نار لحد ما اخيرا عطته جوابها……………..

#يبتع #الفصل_السابع #رواية_لعبة_القدر
حازم بحزن: هسيبك تختاري براحتك يا بت الناس توافقي تجي معايا ونهرب من هنا ونعيش سوا علي سنة الله ورسوله ولا تفضلي عايشه في العـ,ــ,ـذاب هنا ومستحيل نكون لبعض ومش بعيد اهلك  وياخدوه بتارهم مننا بصتله جميله بشـ,ـده ودموع وقالت: بعد الشر دا اللي يلمسك فيهم اكلو بسناني
حازم: يبقا اختاري يبت الناس تيجي معايا ولا تفضلي هنا
بصتله جميله شويه بحزن وتفكير وهوا بيبصلها ومستني ردها علي نار لحد ما اخيرا عطته جوابها
جميله: انا مقدرش اسيبك يا حازم
ابتسم حازم بحب وقال: يعني موافقه نهرب سوا ونمشي من هنا
جميله: موافقه يا حازم

هيام بتعب: طيب ممكن تقولي انت واخدني و رايحين علي فين
سلطان وهوا بيبص حوليه كأنه بيدور علي حد: عايزك تطمني ومتخفيش من حاجه قولتلك انتي في امان معايا ومحدش يقدر يأذيكي
هيام: طيب انت مستني مين
بصلها وقال: واحد معرفه كده هنروح نقعد عنده لحد ما نشوف هنعمل ايه
بصت هيام حوليها بخوف وقالت: طيب هوا هيتأخر هنفضل قاعدين في الشارع كدا كتير
سلطان: شويه وهتلاقيه جاي…. اقعد لحد ما يجي
وقعد سلطان علي الارض…. بصت هيام حوليها بخوف وضيق وفي الاخر راحت وقعدت…… الدنيا ضلمت والجو بقا برد
هيام بضيق:

انت متأكد البني ادم اللي انت مستنيه دا هيجي… الليل دخل علينا الجو بقا برد اوي والمكان يخوف
سلطان: زمانه علي وصول خليكي هنا دقيقه و راجع
مسكت هيام فيه وقالت بخوف: انت هتروح فين وتسيبني هنا
بص علي ايديها اللي ماسكه فيه بقوة…. سابته هيام بخجل بصلها وقال: متخافيش مش هسيبك و اهرب يعني انا هجيب شويه حطب اولع فيهم تدفى عليهم لحد ما يجي مش هعوق
وقام وسابها ومشي…. فركت هيام ايديها وهيا بتبص حوليها بخوف شديد….

شويه ورجع سلطان ومعاه شويه حطب حطهم قدامها وطلع الولاعه وولع فيهم
قربت هيام من النار وجسمها بدأ يحس بالدفا…. بصلها سلطان وكانت تايه فيها وفي جمالها ورقتها… بصتله هيام فبعد نظره عنها بسرعه…. كانت حاسه بمـ,ـشاعر غـ,ـريبه اتجاهه مش قادره تفسر معناها بس كانت حاسه معاه بالامان مش خايفه من حاجه طول ما هوا جنبها
سلطان بغضب: عوق ليه ابن الجذمه ده
هيام: شكله خايف من جدك ومش هيجي
سلطان: لا انا متأكد انه جاي بس معرفش عوق ليه

طلع الدكتور وقال: متقلقوش هوا كويس
حنان بقلق: طيب هوا تعب ليه
الدكتور: شكله اكل حاجه صلاحيتها منتهيا بس متقلقيش هوا كويس دلوقتي
عثمان: نقدر ندخل نشوفه
الدكتور: اكيد طبعا هوا شويه وهيفوق
سابهم الدكتور ومشي.. دخلت حنان و وراها عثمان قعدت جنب ابنها علي السرير وهيا بتبصله بحزن علي حالهم و وحدتهم في الدنيا وقلة اهتمام رحب بيهم كأنها مش مراته ولا دا ابنه
جي رجب ودخل وقال: الواد عامل ايه دلوقتي
بصله عثمان بغضب شديد وقال: لسه فاكر تسأل عليه كنت فين
رجب بقلق و توتر:

كنت في الشغل
عثمان بغضب: شغل اي دا اللي يخليك تسيب ابنك ومرتك وهما في ظرف زي ده انت معندكش دم مش بتحس
رجب بقلق: اي لازم الكلام ده دلوقتي ما الواد كويس اهه
عثمان: لو انا مقبلتهاش في الطريق ومكنش حد ساعدها وضع ولدك هيكون ايه
سكت رجب وهوا مش عارف يقول ايه…..

نامت هيام من غير ما تحس بنفسها وهيا قاعده جسـ,ــ,ـمها مال ووقعت علي سلطان بصلها سند راسها كويس علي كتفه وهوا بيتأمل ملامحه البريئة…. مش مصدق ان الملاك دا بني ادم اكيد في حاجه غلط مستحيل تقدر تقـ,ــ,ـتل
سمع صوت خطواط حصان بيقرب منهم…. بعد هيام عنه وسندها علي الارض برفق وقام…. نزل واحد من علي الحـ,ـصان كان شاب في عمر اـ,ـلتلاتين
بصله سلطان بغضب وقال: ايه كله دا
مصطفى: معلش منتا عارف الطريق بعيده عن هنا يعني كان غصب عني
بص مصطفى علي هيام وقال:

هيا دي البت اللي قولتلي عنها
بص سلطان علي هيام وقال: ايوه هيا
مصطفى: طيب بص اول حاجه مينفعش تكون معاك كده وتيجي تعيش معانا في حتتنا وانتو مش متجوزين وانت عارف امي مش عايزها تعرف حاجه عن الموضوع ده
سلطان: يعني نعمل ايه دلوقتي
مصطفى: تتجوزها ويبقي معاكم قسيمة جواز تحطوها في عين التخين وعشان محدش يشك فيكم…. دا غير انكم هتبقو في اوضه واحده يعني مينفعش هيبقا حرام مفيش حل غير انكم تتجوزو صح مش كلام
سلطان بدهشه: اتجوزها اي اللي انت بتقوله ده يا مصطفى
مصطفى:

يا اخي افهم جواز علي ورق بس لحد ما تشفلها حل وترجع لأهلها وقتها طلقها عادي وكل واحد يروح لحاله
بص سلطان علي هيام بتفكير وقال: هيا مستحيل توافق تتجوزني
مصطفى باستغراب: متوافقش ليه
سلطان بضيق: مش من ماقامها ولا من مستواها الراقي
مصطفى: اي هوا اللي مش من مقامها هيا تطول تتجوز واحد زيك…. وبعدين انا قولتلك جواز علي ورق بس

بصت جميله علي البلد لأخر مره بحزن ودموعها بتنزل وهيا مش عارفه اذا اللي هتعمله دا صح ولا غلط…. غطت وشها بشالها وهيا بتمسح دموعها وخدها حازم وهربو من البلد كلها
خبطت انصاف علي باب الاوضه بس محدش بيفتح…. فتحت الباب واستغربت ان جميله مش جوا
انصاف: هتكون راحت فين دي
انصدمت لما ملقياش هدوم جميله في الدولاب اللي كان مفتوح ولا الصيغة بتاعتها… ضـ,ـربت ايدها على صـ,ـدرها بقوة وقالت: يا لهوي البت راحت فين
وجريت علي تحت عشان تقول لـ جابر و عبد القوي

رجب: يعني ايه
حنان بقوة عكس الوجع والكسره اللي جواها: زي ما سمعت يا رجب
رجب مغضب: انتي واعيه انتي بتقولي ايه
حنان: ايوه واعيه للي انا بقوله وهقولهالك للمره الاخيره…. طلقني يا رجب…….

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى