Uncategorized

هيام وسلطان لعبه القدر

#يتبع
#الفصل_الثامن رجب: يعني ايه حنان بقوة عكس الوجع والكسره اللي جواها: زي ما سمعت يا رجب رجب بغضب: انتي واعيه انتي بتقولي ايه حنان: ايوه واعيه للي انا بقوله وهقولهالك للمره الاخيره…. طلقني يا رجب رجب بغضب: شكلك اتجننتي يا بت المركوب انتي…. غـ,ـوري غـ,ـوري اعمليلي حاجه اكلها ومتوجـ,ـعيش دماغي حنان بصوت عالي: مش هعملك حاجه يا رجب وانت هتطلـ,ـقني ودلوقتي

رفع ايده وكان هيضـ,ـربها بس مسكت ايده بغضب وقوة وقالت: مبقتش حنان الضعيفة اللي تمرمط فيها زي منتا عايز لا يا رجب خلاص حنان اللي انت تعرفها دي ماتت واللي واقفه قدامك حنان تاني خالص… كفايا ذل وقهر وعذاب كفايا إهـ,ـانه فيا طول كفايا اهمال وقلة تقدير كفايا ضـ,ـرب وشـ,ـتيمه ومـ,ـعايره فيها اني مليش اهل…… وكفايا خيانه يا رجب بصلها بصدمه وقال بتوتر: خيانه….. خيانه اي انتي اتهبلتي ولا ايه

ابتسمت بوجع وقالت: ريحت العطر بتاعها بشمه علي خلقك كل يوم وانت راجعلي دا غير الاحمر بتاع الشفايف اللي بشوفه علي رقبتك و خلقاتك…. يكنش فاكرني نايمه علي وداني ومعرفاش اللي بيحصل من ورا ضهري لااااا انا عارفه كل حاجه بس كنت ساكته…. ساكته عشان ولدي بس لحد هنا وكفايا مش هتحمل منك حاجه تاني…….. طلقني وخون زي منتا عايز محدش هيمنعك رجب بغضب شديد: منا لو لاقي الدلع منك ولا لو كنتي بتلبسيلي وتحطي من الاحمر والاخضر مكنتش بصيت علي غيرك لكن هنقول ايه شكلك يقرف الكلب الميت معرفش اتجوزتك علي ايه وانتي مفكيش حاجه عدله

بصتله وهيا ماسكه نفسها عشان دموعها متنزلش ومتتكسرش قدامه وقالت: انا حلوه يا رجب بس انت اللي اعمى مش بتشوف ضحك بسخريه وقال: حلوه وفين حلاوتك دي بقا ان شاء الله….. عايزه تطلقي من عنيا غـ,ـوري في ستين داهيـ,ـه وهجيب الاحلي والاحسن منك هجيب اللي تدلعني وتبسطني ومتكنش وش فقر زيك…….. انتي طالق… طالق…. طالق دخلت كلامته ليها زي السكين اللي غرزت قلبها من غير رحمه….. مسكها من ايدها ومسك ولده بايده التانيه وسحبهم ورماهم برا البيت بصلهم بكره وقال: غورو مش عايز اشوف وشكم تاني

وقفل الباب بقوة….. بدأ يوسف يبكي من قسوة ابوه عليه… خدته حنان في حضنها ودموعها بتنزل بحرقه ووجع شديد وقعت هيام علي قسيمة الجواز تحت نظرات الدهشه من سلطان من موافقتها علي طول من غير رفض ولا من غير ما تقول حاجه مصطفى: تمام قوى كدا محدش هيقدر يفتح خشمه عليكم بنص كلمه سلطان لـ هيام: متقلقيش انا عند كلامي امورك تتحل وترجعي علي اهلك وهطلقك زي ما اتفقنا بصتله هيام وهيا مش عارفه ليه زعـ,ـلانه من كلمت هطلقك… جواها احساس انها مش عايزه تبعد عنه

مصطفى: خد مراتك وانت عارف طريق بيتي وانا مشوار كده هخلصه وهحصلكم هز سلطان راسه سابهم مصطفى ومشي… طبق سلطان قسيمة الجواز وحطها في جيبه وبصلها وقال: يلا اركبي هيام بشده: اركب اي شاور سلطان علي الحصان وقال: علي الحصان اومال هنقضي الطريق كلها مشي بصت هيام علي الحصان بخوف وقالت: لا انا بخاف احسن اقع اتعور ضحك وقال: متخافيش مش هتتعوري بصت علي ضحكته اللي خطفتها وذادت من وسامته اكتر…. ركب هوا الاول علي الحصان ومد لها ايده وقال: يلا قولتلك متخافيش

بصت علي ايده بتردد بعدين حطت ايدها في ايده سحبها بسرعه وركبها علي الحصان قدامه وهوا محاوط خصرها بايده…. اتقبلت عيونهم وكل واحد تاه في جمال وسحر التاني خد سلطان باله من نفسه حم حم وقال: نمشي بصت هيام قدامها بخجل وقالت: بس اوعي توقعني ضم ايده علي خصرها اكتر وقال: متخافيش مش هوقعك بصت علي ايده بعدين بصتله بشده بصلها وابتسم وقال: اظن مش عيب ولا حرام انا جوزك دلوقتي

حست بسعاده من كلمة جوزك من شفايفه كل الاحسـ,ـاس ده والمـ,ـشاعر المتلـ,ـخبطه مش عارفه معانهم ايه… معقول… معقول يكون………. عبد القوي بغضب جحيمي: يعني هتكون راحت فين انصاف بخوف وقلق علي بتها: معرفش انا ملقتهاش في اوضتها ولا خلقاتها ولا الدهب بتاعها جابر: يكنش راحت ورا الزفت اللي اسمه سلطان…… قلبها حن عليه بعد ما ساب البلد ومشي ويمكن راحت وراه عبد القوي بغضب: أأمر الرجاله يدورو عليها و يجيبوها من تحت الارض ايه هوا مبقاش في كبير ولا ايه

وصل سلطان قدام بيت مصطفى نزل من علي الحصان ونزل هيام من عليه تحت خجلها… استقبلتهم ام مصطفى بشكل كويس وكانت مبسوطه بوجودهم في بيتهم…. شويه وجي مصطفى وقال: تعالو اوريكو الاوضه بتاعتكم وخدهم مصطفى طلعهم الاوضه بتاعتهم وسابهم ونزل…. دخلو الاوضه وقفلو الباب…. بصت هيام علي المكان برغم بساطة المكان الا انه جميل سلطان: هنقعد هنا فتره مؤقته لحد ما نشوف هنعمل ايه هيام: مفيش مشكله راح سلطان فرد جسمه علي الاريكه وقال: نامى انتي منمتيش كويس

راحت فردت جسمها علي السرير ورفعت الملايه عليها وغمضت عنيها ومن تعبها طول الطريق نامت…. بصلها سلطان بتوهان فيها وهوا عمال يفكر فيها لحد ما نام هوا كان دخل ثعبان من تحت الباب وراح ناحية الكنبه اللي سلطان نايم عليها بعمق ومش حاسس بأي حاجه صحيت هيام وهيا بتتقلب في نومها بصت علي سلطان بنعاس وغمضت عنيها عشان تكمل نومها…. بس فتحتها بخضه وصدمه لما شافت الثعبان علي الكنبه جنب سلطان…………..

#يبتع #الفصل_التاسع #رواية_لعبة_القدر دخل ثعبان من تحت الباب وراح ناحية الكنبه اللي سلطان نايم عليها بعمق ومش حاسس بأي حاجه صحيت هيام وهيا بتتقلب في نومها بصت علي سلطان بنعاس وغمضت عنيها عشان تكمل نومها…. بس فتحتها بخضه وصدمه لما شافت الثعبان علي الكنبه جنب سلطان صرخت بتلقائيه وقالت: سلطان خلي بالك قام سلطان بخضه من صراخها خاف الثعبان من حركه سلطان وهجم عليه ولدغه في ايده بحركه سريعه ومشي… مسك سلطان ايده جامد وهو مش مستوعب اللي حصل

قامت بسرعه وقربت منه مسكت ايده بلهفه وقالت بخوف: لدغك لازم تروح المستشفى بسرعه دخل مصطفى و امه لما سمعو صوت صراخ هيام قرب مصطفى منهم وقال بقلق: اي في ايه هيام وهيا لسه ماسكه ايد سلطان: كان في تعبان هنا ولدغ سلطان ومعرفش راح فين ام مصطفى بشده: تعبان و دخل من فين دا بصت هيام علي سلطان بقلق وخوف عليه وقالت: انت كويس حاسس بحاجه طيب بصلها وهوا شايف لهفتها و خوفها عليه بص مصطفى علي ايد سلطان مكان ما التعبان لدغه وقال: تعال في دكتور قريب من هنا يديك حقنه تبطل مفعول السم وهتبقي كويس

قام سلطان ومشي مع مصطفى بصت هيام لـ طيفه بقلق وخوف عليه و دموعها بتنزل…. ابتسمت ام مصطفى لما لاحظت خوفها عليه وقالت: متخفيش مفيش حاجه خطيره هياخد حقنه وهيبقي كويس اطمني الحاج عثمان: هتروحي فين بس دلوقتي حنان بحزن شديد ودموع: هروح اي حته بلاد الله واسعه سكت الحاج عثمان وصعبان عليه حالتها: طيب انتي معاكي فلوس سكتت و دمـ,ـوعها بتنزل جوزها رماها هيا وابنها برا من غير ما يديهم مليم واحد…. هز راسه بتفهم وحزن وقال: خليكي دقيقه و راجع

خدت حنان ابنها في حضنها ودموعها بتنزل وهيا واقفه مستنيه الحاج عثمان مفيش حد غيره عشان تلجأ ليه شويه وجي الحاج عثمان وكان معاه كيس فيه مبلغ من الفلوس يكفيها هيا وابنها اكل وشرب ولبس بصتله بشده وقالت: لا يا حاج عثمان انا مش هاخد الفلوس دي الحاج عثمان بحزن: انا زي ابوكي وانا بعتبرك بتي خدي… خدي متتكسفيش انا مش حد غريب كانت متردد بس خدتهم منه فقال: هتروحي فين هتقعدي في البلد ولا تروحي اي مكان تاني

حنان بحزن شديد: مبقاش ليا حد هنا…. اسيب البلد كلها احسن واشوف لي مكان تاني ليا انا و ولدي الحاج عثمان: طيب بصي انا عندي بيت في الجيزه اشتريته من فتره كده اي رايك تروحي تقعدي فيه لحد ما تشوفي هتعملي ايه حنان بحزن: كفايا وقفتك جنبي مش عايزه اتقل عليك اكتر من كده الحاج عثمان: انتي مش معتبراني في مقام ابوكي ولا ايه حنان بسرعه: ربنا اللي يعلم غلاوتك من غلاوة ابوي الله يرحمه بس معلش مش هقدر…. الفلوس اللي انت ادتهالي تكفي اني اسكن في شقه حتي بالاجار

الحاج عثمان: وليه تتعبي نفسك حنان: معلش يا حاج…. بس هطلب منك خدمه اخيره الحاج عثمان: اطلبي ي بتي حنان: لو تشوفلي اي شغلانه عند حد اصرف منها علي نفسي وولدي يكون كتر خيرك والله سكت الحاج عثمان شويه وقال: علي راحتك مش هقدر اغصبك علي حاجه يابتي ولو كان علي الشغل انا اعرف واحد جدع وابن ناس هكلمه واشوفلك شغلانه عنده حنان: كتر خيرك يا حاج…. قوله انا متعلمه واعرف اعمل حاجات كتيره

ابتسم الحاج عثمان وقال: حاضر….. بس علي الاقل خليني اوصلك للمكان اللي انتي عايزاه واطمن عليكي بدل ما تتمرمكي وولدك معاكي هزت راسها بهدوء…. خدهم الحاج عثمان بعربيته ومشي دخلت جميله بيت حازم في اسكندريه.. دخل وقفل الباب بصت جميله علي البيت كان بسيط و راقي و الوانه هاديه بصلها وقال: عجبك بصتله جميله وقالت بحزن: مش هقدر اقعد معاك في مكان واحد واحنا مش متجوزين يا حازم مسك ايديها بحب وقال: هكلم المأذون يجي دلوقتي

جميله بتفكير: مش عارفه اذا اللي بنعمله دا صح ولا غلط… بس اللي اعرفه اني مش عايزه اتجوز في السر زي الجواز العرفي كدا قلبي مش هيبقا مطمن حازم بابتسامة: ومين قالك هتجوزك في السر…. انا هعملك حفله واتجوز قدام الكل واقول قدام الدنيا كلها انك مراتي وبتاعتي بصتله بحب وقالت: بجد يا حازم حازم بحب: بجد يا قلب حازم…. بصي انا ليا صحاب و معارف كتير هنا ناس خدعه و ولاد بلد…. انتي ارتاحي هنا وانا هخرج اظبط الدنيا و شويه وراجعلك

جميله بقلق: هتسيبني لوحدي هنا ضحك وقال: متخافيش مش هتأخر وعشان تطمني هقفل الباب من برا وانا شويه و راجع هزت راسها بهدوء سابها وخرج وقفل الباب بصت جميله علي البيت بابتسامة ونفس الوقت قلق وخوف من ردت فعل اهلها لما يعرفو انها هربت رجع سلطان ومصطفي البيت جريت هيام عليه بلهفه وقالت: طمني انت كويس قربت ام مصطفى وقالت بابتسامة: شكل مراتك بتحبك قوي دي من لما طلعتو من البيت وهيا تبكي وخايفه عليك

بصلها سلطان بشده هيا فعلا كانت خايفه عليه قوي كدا… بصت هيام بعيد بخجل مفرط بصتلهم ام مصطفى وقالت: ربنا يخليكم لبعض و يهنيكم رجع حازم وانصدمت لما لقيت جميله داخل ومعاه بنت لابسه بنطلون جينس و بلوزه حمره و بشعرها الاسود القصير بصتله بغيظ وقالت: مين الهانم دي ضحك وقال: انتي فهمتي اي اهدي وهقولك ضحكت البنت علي غيرتها علي حازم وقالت: متخافيش انا اسمي سلمي خطيبة احمد صاحب حازم

بصت وراها وقالت: يا احمد انت فين دخل احمد وقال: اي مالكم واقفين كدا ليه ارتاحت جميله بس كانت مدايقه انه يعرفها حتي لو من بعيد بصتلها سلمي وقالت: حزم فهمنا علي كل حاجه انا هفضل هنا اجهزك وهوا هيمشي عشان يجهز هوا كمان جميله: نهجز لـ اي بالظبط ضحك حازم وقال: لـ فرحنا يا جميله انتي نسيتي ولا ايه خد حازم احمد وطلعو وسابو سلمي مع جميله سلمي: علي فكره حازم بيحبك اوي

جميله بثقه: عارفه ضحكت سلمي وقالت: تمام يلا عشان تغيري هدومك دي جميله بضيق: واغيرها ليه مش عجباكي ولا ايه سلمي بضحك: مش حكاية عجباني ولا لا…. بس بصي انتي لازم تغيري من نفسك وشكلك عشان اهلك اكيد هيدورو عليكي ولو فضلتي باللبس دا اكيد هيعرفوكي جميله بضيق: وانا مش هلبس غير كده سلمي: بصي سيبيلي نفسك خالص وفي الاخر شوفي لو معجبكيش قوليلي بس صدقني هعملك اللي انتي عايزاه بس بطريقه مختلفه

سلطان باهتمام: كنتي خايفه عليا بجد هيام بخجل: اكيد مش انت بتساعدني وعملت عشاني كتير طبيعي اخاف عليك حس بزعل كان فاكر انها خافت عليه عشان حاجه تاني سلطان: انتي فعلا بصتله هيام بشده وحـ,ـزن… واتجمعت الدموعـ,ـ في عنيها سلطان: انا يعني كنت بسأل بس اصل يعني مستحيل واحده رقيقه زيك ممكن هيام بحزن شديد ودموع: كان غصب عني مكنش قدامي طريقه تانيه حس بغصه في قلبه لما شاف دموعها بتنزل: هوا يقربلك

هيام بدموع وحزنشديد: كان خطيبي….. عمري ما كنت اتوقع انه يعمل كده ولا اني ممكن في يوم اعمل اللي انا عملته…. حاول يتقرب مني حاولت امنعه معرفاش ومكنش قدامي اي طريقه تانيه ابعده محستش بنفسي الا وانا بمسك السكينه و بغرزها في قلبه كان غصب عني والله العظيم مكنش قصدي قالتها بانهيـ,ـار وعـ,ـياط شديد: والله العظيم ما كان قصدي

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى