Uncategorized

اسـ،،ـير رجل بقلم ساره بكرى

_ أنتى لامه هـ،،ـدومك و رايحة على فين =عند ماما يا طنط هقعد معاها حبة انا و حسن _أنتى مكافكيش اللى حصل بسببك؟! …حرمتـ،،ـينى من أبنى و عاوزة كمان تحرمينى من حفيدى =طنط أحمد مات موتة ربنا و حضرتك مصرة تطلعينى غلطانة؟! _مفيش خروج من باب الفيلا لو حابة تمشى أمشى بس حفيدى هيفضل تمام! =يا طنط حرام اللى حضرتك بتعمليه ده انا مش هقدر أستحمل أقعد هنا…حضرتك عارفة قد اى أحمد الله يرحمه كان بيعـ،،ـذبنى

_بيعذبك بعد ما طلعك انتى و أهلك من الفقر اللى انتى فيه…أنتى ما كنتيش تحلمى بس تخطى عتبة فيلا زى دى خدامة …أبنى عملك قيمة و جابك هنا… و كلمة واحد عاوزة اقعدى هنا مش عاوز أتفضلى بس عمر معايا و ما تتمنيش تانى تشوفيه   انا حنين من عيلة عادية جدا،حياتى أتحولت من بعد ما أتجوزت راجل مش عادى، أحمد راجل غنى و من عيلة كبيرة،فى الاول كنت مبسوطة انى هعيش فى بيت كبير و مع راجل بيحبنى لكن بعد كده فهمت الحقيقة المرة و قد ايه انا عيشت فى جحيم!

  دموعها نزلت بغيظ و طلعت و جاه وقت الليل وصل الأبن الكبير حمزة، و أول ما شاف أمه قرب و باس إيدها   _حمدلله على سلامتك يا حبيبى…هخلى البت هناء تحطلك الأكل   -هو فين عمر ….جايبله اللعب اللى كان نفسه فيهم   عمر الطفل نزل جرى عليه و حضنه بقوة،هو شاله و لف بيه.   +وحشتني يا عمو حمزة   -و أنت كمان يا حبيب عمو بس إيه عمو دى هو انا مش قولت بابا

  +أيوة يا بابا   _هههه…تعالى يا واد فى حـ،،ـضنى   عمر خاف منها و مسك فى عمه بخـ،،ـوف خلاه يستغرب جدا؟!   -مالك يا حبيبى خايف من تيتا   +عسان هى زعقت لماما و خلتها تعيط كتير   -طيب روح شوف اللعب يا حبيبى…. أيه اللى حصل تانى انتى و حنين انا مش قولتلك ترحميها و كفايا اللى هى فيه   +الست هانم عاوز تاخد حفيدى و تمشى قولتلها لا يمكن لو مشيت هاخد الولد و مش هتشوف وشه

  -كفايا يا أمى مش هتفضل محبوسة مش كفايا اللى عمله أحمد فيها؟!   _المهم عملت اى فى موضوعك أنت و فاتن مراتك …موضوع الخلفة عملت فيه اى   -لسة يا أمى ربنا يسهل ان شاء الله   _انا مش فاهمة ايه اللى مصبرك اوى كده ما تشوفش ليك أبن و يشيل أسمك طول عمرك مش مطاوعنى مش زى أخوك الله يرحمه كان يسمع كلامى دايما عشان كده مراته اهى زى ما أنت شايف بتخاف من اسمه

  -قصدك بتكرهه….على العموم انا بعتبر عمر زى أبنى أهو هعوز أكتر من كده إيه   حمزة طلع عند مراته و حس بكلام أمه اللى كل مرة بيأثر عليه رغم انه بيحاول ميسمعلهاش،أفتكر كام سنة عدت و هو مشافش أبن ليه يخاف عليه و يحبه و يملى البيت حب هو و عمر، قد اى شعور حلو ان طفل يشيل أسمه!   تانى يوم حمزة صحى على صوت زعيق أمه و عياط…قام بزهق

  -هو فى ايه يا حبيبتى   $الست هانم حنين جايلها عريس شافها و عايز يتجوزها   -و فيها ايه؟… ما كل مرة حنين بترفض عريس و حتى لو وافقت ده حقها   $هى فعلا وافقت….و أمك هتجنن …باى يا روحى هروح انا مع صحابى النادى   -هتسيبينى فى المشاكل دى كلها   ضحكت و مشيت و هو نزل ينفذ مهمته المعروفة يحوش أمه عن حنين.   -فى اى يا ماما أنتى و حنين

  حنين أول ما شافته جريت عليه و مسكت دراعه و هى بتعيط   =تعالى شوف طنط يا حمزة رفضت العريس اللى متقدملى   -ليه يا أمى دى حاجة تخصها ملناش نتصرف فيها   _ و هى البجحة مكفهاش اللى عملته فى أبنى…كلمة واحدة انتى مش هتطلعى من بيتى لأما تروحى من غير عمر حلو؟ .   -ماما ما تنيسش انه أبنها برضوا و ده حقها تتجوز هى لسة صغيرة و أكيد محتاجة تعيش حياتها و بصراحة بقى الحى أبقى من الميت

  _طلاما كده بقا يبقى أنت أولى بقى… و زى ما جابت ولد لأخوك تجيبلك   -نعم؟؟ ايه اللى بتقوليه ده؟؟ _اللى سمعته انت أولى تربى ابن أخوك من الغريب و تجيبلك العيل اللى نفسك فيه يا كده يا أنتى عارفة انا أقدر أعمل ايه يا حنين   أفتكرت انها كاسرة عينى بحاجات كتير بس مستحيل هفكر فى حمزة ولا فى غيره انا كنت عاوزة اى راجل يحمينى انا و ابنى و يبعدنى عن اى حاجه بتفكرنى بأحمد.

  #أسيرة_رجل1 #سارة_بكرىحمزة أنفعل جدًا-أيه الجنان اللى حضرتك بتقوليه ده؟!…حنين زى أختى   _زى أختك…و فيها أيه لما تكون مراتك و أهو تجيبلك العيل اللى كان نفسك فيه   -انا مش عايز هيال خالص انا عمر بعتبره أبنى و ان شاء الله ربنا يرزقنى بس من مراتى   _مراتك مين ها؟ …اللى متجوزها من أربع سنين و لسة مجابتش حتة عيل …كلمتى أتقالت محدش هيربى أبن أخوك غيرك   -زى ما سمعتى انا مش هتجوز حد و حياتى انا أعيشها بمزاجى و من فضلك يا ماما ما تدخليش فيها ولا فى قرراتى

  الأم أتصدمت و قربت تمسك حنين لكن حنين جريت على حمزة و هو أخدها بعيد عنها.   -هحللك مشكلتك يا حنين لو عاوزة تتجوزيه صدقينى انا هعملك اللى عاوزاه… بس انتى متمسكة بيه ليه أظن ما تعرفهوش يعنى   =عاوزة اى حد يخلصنى أسفة يا حمزة أنت عارف قد إيه مامتك زلتنى و كسرت عينى هى و أحمد…و دلوقتى عاوزة تاخد أبنى   -محدش هيقدر يحرمك منه ولا يعملك حاجة انتى عارفة انى دايما بحميكى ولا عمرى قصرت فى النقطة دى

  مسحت دموعى و هزيت راسها و مر يوم فى يوم كنت بتحاول أتجنب حماتى لحد ما فجأة دخلت أوضتى من غير استئذان   _انتى بقا بتعصى أوامرى و بتعصى أبنى عليا …عاوزاه يحميكى…حنستيله ولا أيه   =حضرتك بتقولى ايه   _أنتى فكرانى هبلة ولا ايه انا عارفة إنك بتحبيه و كنتى فكراه هو اللى هيتجوزك بس أحمد يعينى اللى لبس  

أتصدمت لما سمعت اللى قالته انا فعلا كنت بحب حمزة دايما كان راجل ولا فى الخيال،هادى و عاقل و راقى مش زيهم،هو اللى دايما كان بيحمينى من أخوه لكن الحب ده حاولت اشيله من قلبى بعد ما بقيت مرات أخوه!   =حض..رتك بتقولى اى انا لا يمكن…   _أسمعينى ولا لا يمكن و لا يمكن انا فاهمة و عارفة دماغك بتودى لفين و المهم عندى مش أنتى المهم أبنى زى ما بيحميكى كل مرة تروحى زى الشاطرة تطلبى يتجوزك و أعملى حيلة من حيلك

  =مستحيل هعمل كده فاهمة!!   _اللى فهماه انى جيبتك من الشوارع و ابوكى كان مش لاقى ياكل و اللى فهماه انى جيبتلهم شقة و عيشتهم عيشة ما كنوش يحلموا بيها و ممكن كل ده يختفى و ترجعوا للشوارع و أبنك مش هتشوفيه   بصتلها بكره إزاى حد بالجبروت ده كله،ازاى ما بتحسش بأى حد و اللى فى دماغها لازم يتعمل!   مكنتش عارفة اعمل ايه و ازاى هكسر فرحة فاتن و حمزة و هفرض نفسى عليه!

  حمزة فى يوم كان راجع متأخر و عمر كالعادىرى فى حضنه،شاله بكل حنان و بصلى   -قاعد كل ده مستنينى يا حبيبى   =ده مرضاش ينام يا حمزة تخيل…مستنى حضن كل يوم هههه   -و أنتى كمان صاحية ليه   بصيت فوق لقيت فاتن بتبص بضيق فأتحرجت و طلعت أوضتى بسرعة   حمزة طلع أوضته و قابل مراته مبوزة فضحك و بيقربلها.   -مبوزة ليه   $كنت بتعمل ايه مع حنين يا حمزة

  -اولا انا كنت واقف مع عمر كالعادة بشوفه لما برجع من الشغل   $و تقف ليه مع عمر يا حمزو كل يوم انا اه متفهمه انك شفقان بس كده الموضوع زاد اوى و بتعامله على انه أبنك و أكتر …مش كفايا بسكت لما البتاعة دى بتيجى تتحامى فيك   -عشان هو فعلا زى أبنى و حنين زى أختى يا فاتن و من حقهم أكون أمانهم…مش هنخلص مشاكل بقى انا جاى تعبان

  $أنت بتدى الست حنين وش حلو و انا الوش الخشب أوكى يا حمزة براحتك   تانى يوم كنت فى الشركة و لقيت حنين عندى فجأة و بتعيط بحرقة!!   -أهدى يا حنين   =مامتك يا حمزة أخدت من بابا البيت و رمتهم فى الشارع دى سجنت أبويا يا حمزة…سرقته   -انا هتصرف …دعاء هاتى لمون فريش للهانم   حمزة أتصل بمامته و أول ما أتصل لقاها عارفة هو عاوز ايه.

  _عارفة انها هتجرى عليك… ده اللى عندى يا حمزة شروطى تتنفذ هطلع أبوها و أرجعهم بيتهم …غير كده لاء   -ما تلويش دراعى يا ماما لو سمحتى…سيبيها فى حالها قولتلك حتى لو هى موافقة عليا انتى عارفة قد اى بحب مراتى   _ده شرطى يا حمزة و إلا تستحمل هى و بعدين انا مأجبرتكش تساعدها   بص على عينى اللى كانت كلها إستنجاد,اول مرة أحس أنى متكتف و مش عارف يعمل ايه

لقيته قعد و كان بيفكر لكنى حسيته عاوز يقول مش بإيدى بس هو عارف انه مش قادر للأسف المسؤلية بتبقى سيق فوق الراس و انا كنت مسؤلية بالنسباله،اول مرة أحس أنى بتمنى أحمد يكون عايش اكيد لو كان عايش كنت هشيل من على حمزة مسؤلية زى دى   كنت بسمع صوت عالى من أوضة حمزة و فاتن   $يعنى اى تتجوزها…ده اللى كان ناقص   _أمى مش هتهدى يا فاتن انا هعمل كده لحد ما أمى تصرف نظر عنها و بعدين هطلقها لما أطمن ان أمى سابتها هى و أبنها

  $لو ده حصل يبقى انا فى كافة و كل اللى هيحصل فى كافة…أختار يا حمزة   _ فاتن أنتى عارفة قد اى بحبك   $أمك و الحرباية التانية اللى بيخططولنا …طلاما كده يبقى تختار يا حمزة…أنت مش مجبر تحميها إلا لو واخد بقى الموضوع حجة   _يوووه أننى بقيتى بتألفى سناريوهات سخيفة   خرج و ساب فاتن بتعيط ،عينى دمعت إزاى بقيت سبب فى خراب بيتهم إزاى بقيت عائق كده فى حياتهم.

  =انا عارفة ان مش بإيدك…خلاص مش لازم تبوظ حياتك يا حمزة… انا هحل مشكلتى بنفسى   _مفيش حل تاني يا حنين …أمى بتضرب عصفورين بحجر واحد….أمى مفكرانى هعمل زى أحمد و أخد حقها منك ….و عاوزانى أتجوز على فاتن عشان الخلفة   =ده نصيب يا حمزة ربنا هيرزقك من فاتن أكيد   -بقالك سنين بتقولى كده يا حنين…انا كل يوم بفكر في نفس الموضوع   حمزة بصلى و سكت كان شكله عاوز يقول حاجة.

  = عاوز أيه يا حمزة قول   -انا موافق أتجوزك و بعد ما أنجيكى أنتى و عيلتك من عمايل أمى هطلقك بس…. انا عاوز طفل يا حنين…انا مش هقدر اتجوز واحدة تانية و أخسر فاتن طول العمر   كنت مصدومة من اللى بيقوله،لكنه كمل كلامه…   -متخافيش يا حنين زى ما أنتى مش عايزة انا كمان مش عايز كده بس انا و أنت مجبورين نعمل كده   =انا بس كنت عاوزة نروح نعيش فى شقة بعيدة …انا ما صدقت طنط هتسيبنى حرة… انا لو فضلت هنا هيجرالى حاجة!

  سكتت و بعد يومين تم كتب الكتاب وقتها بصيت لحمزة اللى وشه كان حزين جدا و كأن حد غالى عليه راح،عمر جرى عليه و أتعلق فيه.   ^هو أنت هتبات معايا انا و ماما   _طبعا يا حبيبى رس انت هتقعد معايا بقى عشان عمك و أمك عريس و عروسة يلا…شد حيلك يا عريس عاوزين دستة عيال يملوا البيت   حمزة تجاهل كل حاجة و انا كنت مكسورة أوى أول مرة أحس أنى مستغلة مجرد جسم عاوزين منه عيل،حمزة أخدنى معاه الشقة الجديدة زى ما طلبت و أمه وافقت بعد ما كانت رافضة رفض قاطع

  دخلت الشقة كنت مبهزرة بجمالها هو إزاى جهز كل ده فى يومين معقولة؟!   حاوطت جسمى بإيدى و خوفت ليعرف أو يشوف حاجة فيا…حتى أضطرارى للبس حاجة مش مكشوفة كان غريب بالنسباله،حمزة كان بيشرب،معقولة حمزة يشرب؟!حمزة دايما كان بييضايق لو شاف أخوه شارب،اول ما شافنى قربلى!   -بتبعدى ليه   =انا مش هقدر يا حمزة   – و اتفاقنا؟؟ … أنتى ناسية انى عاوز عيل   =لو سمحت يا حمزة….انا عاوزة عمر أبنى

  حمزة ما أهتمش و بدأ يفك هدومى و فجأة أتصدم من اللى شافه فيا.   _ايه القرف ده معقولة!!   #أسيرة_رجل2 #سارة_بكرىياريت يا جماعة تقولوا رأيكم انا بتعب جدا فى الاسكريبت قولوا رأيكم فى الاحداث مش تم   حمزة بص لجسمى بدهشة و دموعى كانت بتنزل بأنهيار،جسمى كان مشوهه جدا،فيه جروح كتيير و كدمات زرقة!!   -اى ده رديييى   -هفهمك كل حاجة …أحمد كان كل ما بعمل حاجة مش عجباه كان بيأذينى بالطريقة دى

  _و أنتى ما قولتيش ليه…ما طلبتيش الطلاق ليه   =هددنى بأبنى و عيلتى كان زى مامتك للأسف كان بيستلذ بعذابى يا حمزة…عشان كده كنت خايفة دايما ألبس براحتى…خايفة أتجوز و خايفة من طنط تأذينى زيه…انا يا حمزة زمان كنت بقول يااه لو حضن راجل يحمينى لكن دلوقتى بقيت بخاف اوى من كل حاجة…بخاف أنام أصحى ملقيش أبنى   حمزة قربنى و حضنى،لكن لقيته بعد و راح نام و أدانى ضهره و فضلنا على الحال ده كل ما بيطلع بيفضل ساكت أو قاعد مع عمر، دايما كنت بحسه قرفان أو بيحرص يقربلى…!

  -ها يا عمر عاوزنى فى ايه   =عمر كان عاوزك تروح معاه بكره أول يوم مدرسة   -طبعا يا حبيبى أكيد….بس دلوقتى بقى ندخل ننام عشان انا هنزل   ^أقعد معايا شوية يا بابا نلعب   -مش هينفع يا عمر…روح بقى نام   ^ح..حاضر هروح   -أنت خوفت كده ليه   ^مش انا لو مروحتش هتضربنى زى بابا؟؟   حمزة حضنه-عمرى ما هضربك …تعالى نلعب بلايستيشن   #سارة_بكرى  

دخوا لعبوا و انا كنت براقبهم و عينى دمعت ليه ما يكونش حمزة فعلا أبو عمر الحقيقى و نكون أسرة حقيقية مش مزيفة و قايمة على الشفقة،احتى مع حمزة مليش حظ!!   -أخيرا عمر نام دوخنى ….مالك بتعيطى ليه؟!.   =مفيش انا تمام   كنت همشى بس مسك إيدى-مالك يا حنين مش انا اللى تخبى عليه   =هو أنت ليه قرفان منى كده و مش عاوز تكون معايا،…قصدى معانا  

-انا ما قولتش انى قرفان منك أنتى ليه خمنتى كده   =عشان نظراتك …انا حاسة أننا صاعبنين عليك مش أكتر   -ولا صعبانين ولا غيره عادى انا هنا عشان أنتوا مسؤليتى و أنتى عارفة كده كويس إيه اللى أتغير   =أتفاقك اللى أتغير   قولتها فى وقت عصبية و ندمت عليها لأنه عرف أنى محتجاه ينفذ أتفاقه فى الخلفة وشى أحمر و تهتهت.   =أقصد أن…ت هتخلينى أستقل بأبنى أمتى عشان تطلقنى؟؟

  -قريب بعد ما أشوف هتسافرى سنة تكون ماما نسيتك ولا حتى أخليكِ مستقلة فى شقة زى دى و متخافيش انا هحميك حتى بعد الطلاق   حكايات سارة تابعوها لو سمحتم فضلا و ليس امرا   مجابش سيرة أتفاقه ولا الخلفة،أكيد صرف نظر بعد ما شافنى،حمزة مشى و كان كل ما يجى بيقعد فترة صغيرة مع عمر و يمشى، و انا رجعت من تانى للكلية بذاكر و قررت انى هكمل و هبنى اللى أحمد هده.

  فى الكلية قاعدة مع دينا صاحبتى الجديدة رغم أنها أصغر منى لكن كنت بحسها فاهمة حاجات كتير عنى.   = انا قررت أنى مفرضش نفسى عليه مش حابه أكون مصلحة عاوز يقضيها عشان يجيب اللى عاوزه و يخلف…مش عاوزه كمان أعلق نفسى يا دينا   ¥فهماكى يا حبيبتى بس برضوا جوزك و أنتى بتحبيه أيه المشكلة لو قولتيله بحبك   =كده هكون بستغنى عنه للأبد هو بيحب مراته يا دينا

  ¥و انتى كمان مراته يا حنين و ده حقك   فى يوم الوقت كان اتأخر و انا حاولت أغمض عينى و انام لكن عينى شافت أحمد و عذابه ليا بدأت افتكر كل كلامه و تعذيبه و فجأة الباب خبط قلبى دق برعب و فكرت ما أفتحش من العرب لكن الخبط ما سكتش..   =مين حمزة…فيك أيه   حمزة عينه كانت حمرا جدا و قربلى-ما بتفتحيش ليه ..   =فى اى مالك يا حمزة أيه اللى مزعلك كده

  حمزة قعد على الكنبة و حط راسه بين أيده   -فاتن طالبة الطلاق…بتلوى دراعى الهانم   =أهدى يا حمزة هى أكيد بتعمل كده عشان أتجوزت عليها انا هفهمها و…   -سنين و انا مضحى بالرغم من تأخير الخلفة كل ده عشان بحبها يا حنين …بتبدى النادى و صحابها عليا   قرب و حط راسه فى حضنى بوجع أتنقلى مع دموعه…   -انا تعبان أوى يا حنين محتاجك   =حمزة مالك بتقرب كده ليه…بكره هنحل المشكلة دى.

  مكنش سامع ولا حابب يسمع و بعد فترة قومت من جنبه و دموعى على خدى   =عملت كده ليه يا حمزة…أستغليتنى وقت ما تكون زعلان معاها هترضى غرورك كده   -انا ما عملتش حاجة غلط أنتى مراتى و من حقى   =لا مش من حقك أحنا جوازنا ده على الورق فاهم   -أنتى كده بتخلى بالأتفاق   =زى ما أنت خليت بيه جاى ليه يا حمزة مش كنت قرفان من تشوهاتى…ليه مش عاوز تفهم إن قربك ده بيوجعنى أوى

  -للدرجة دى انا تقيل على قلبك كده   لقيته لبس هدومه و هيمشى، جريت وراه بسرعة   =حمزة أستنى، أسمع انا مكنش قصد…   قفل الباب بقوة و من يومها و حمزة ماعدش بيجى أبدًا ولا بسمع عنه!!   =ما تتصل كده يا حبيبى ببابا حمزة شوفه   ^هو كلمنى النهارده و قالى أنه جاى عشان يقابلنى و ياخدنى الملاهى بس قالى أجى لوحدى   تليفونى رن و اول ما رديت كان حمزة

  -أديلى عمر   =أنت فين،   -تحت…سيبتلك مصروفك مع البواب…نزلى عمر عاوز أشوفه و أديبه حاجة   =طب أطلع يا حمزة…بقالك كتير مش…..   -سلام   قفل الخط علطول معقول يكون كلامى وجعه أوى بعد ما لجألى فى حزنه!!   عمر نزل و حمزة قابله و أول ما شافه حضنه بحنيه و أداله لعب   =هتاخدنى الملاهى أمتى يا بابا   -بكرا يا حبيب بابا   تانى يوم حمزة أخد عمر و فسحة فى كل مكان و جابله لعب،مان بيعوضه بجد و عيشه طفولته بكل حنيه كأنه أبوه، كنت عارفة أن حمزة أحن أب بجد.

  -أدينى طلعتك لحد فوق هنزل انا بقى   =أدخل يا حمزة   -لا معلش مستعجل   =أدخل يا حمزة بقى   عمر شده و دخل أخيرا و انا جهزت العشا و خليت عمر يصر عليه انه يتعشى معانا   =عجبك الأكل   -تسلم أيدك…لازم أمشى بقا عشان فاتن مستنيانى   =هو هو فاتن رجعت   -اه فيه مانع   =ل..لاء ربنا يهدى الحال   ^بليز يا بابا بات معايا و أحكيلى حدوته

  حمزة حضنه و شاله،دخل بيه على أوضته و فعلا ناموا و هما نايمين دخلت بالراحة و بدأت أملس على ملامحه، كانت حادة أوى و باين عليه السكون و الهيبة اللى دايما بيظهر بيهم   قربت على وشه و بوسته بوسه صغيرة و بعدت بخجل،لسة هقوم لقيته مسك أيدى و فتح عينه،حسيت ان جسمى بقى ساقع جدا من الخجل   – وحشتك لدرجة انك بتتسللى زى الحرامية عشان تبوسينى؟!  

=علفكرا انا ….   لقيته قام و باسنى من خدى،جريت على الأوضة و حطيت إيدى على قلبى اللى كان بيدق بسرعة رهيبة، لقيته جاه ورايا و قرب و حضنى و كأنه دخلنى للعالم بتاعه، عالم كان و هيفضل ملجأى الوحيد، كان معايا مش بس كزوج كان حبيب بجد، يمكن كنت بشوفه باللى حاسة بيه و انا اللى كنت حاسة بيه وقتها الحب،بعد فترة لقيت حمزة جاه و كان شكله مخنوق و مضايق.

  -حنين انا كتبتلك الشقة دى بأسمك و حقك محفوظ فى الفيلا و حتى أمى خلاص صرفت نظر عنك من بعد ما فاتن حملت.   =فاتن حااامل؟!   -اه يا حنين أخيرا يعنى مش مضطرة خالص إنك تحملى و تعذبى نفسك من تانى…و انا…. هكلم بكرا المحامى و هبعتلك ورقتك   دموعى نزلت غصب عنى لكن حاولت أكون ثابته عشان ما بينش الحب اللى فى قلبى ليه   =عن…عندك حق ده الصح… و انا خلاص هبطل أزعجكم خالص ما تقلقش

  -إزعاج أيه بس يا حنين انتى عارفة معزتك فى قلبى قد اى   هزيت راسى و هو قام يمشى بعد ما سلم على عمر و قبل ما يمشى ناديته و جريت حضنته بكل قوة، حضن حقيقى غيه كل معنى حب أتقال فى قلبى ليه   =مبروك   بعد ما حمزة مشى مشيت كل حاجة حلوة معاه و انا كنت زى الوردة اللى دبلت من قلة الأهتمام، انا مكنتش عاوزة منه حاجة مستحيلة انا بس كنت عاوزاه جنبى!!

  ¥مالك بس يا بنتى   =داييخة أوى و…   وقعت و ما حسيتش بأى حاجة حواليا غير و انا بسمع جملة الدكتور….”مبروك المدام حامل”   #يتبع #أسيرة_رجل3 #سارة_بكرىجزء كمان حبايبى تفاعل بقا فضلا و ما تنسوش رأيكم فى حنين   رنيت بسرعة على حمزة أحكيله على اللى سمعته من الدكتور   =حمزة انا عاوزة أقولك حاجة   -قبل اى حاجة انا …طلقتك يا حنين و ورقة طلاقك هتكون عندك النهارده

  =طلقت…نى…. طيب ربنا يوفقك فى حياتك   -حنين إنتى كويسة؟…انا انا عملت كده علشانك إنتى مش ده كان طلبك

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى