=عندك حق كان طلبى…شكرا على مساعدتك ليا و كل اللى أديتهولى حطيت أيدى على بطنى و قصدى على اللى فيها…هو يستاهل الشكر فعلا ولا هو اخطأ لما سابلى حتة منه،روحت ويا أبنى و كنت بحاول أتقألم على حياتى و حظى، انا كنت و هفضل شخص محدش يحب يكون معاه حتى حمزة اللى حبيته من كل قلبى ما صدق راح عاش مع مراته اللى بيحبها يوم عن يوم بطنى كانت بتكبر و فى يوم الباب خبط و كان حمزة و معاه حاجات كتير ل عمر اللى أول ما شافه جرى عليه.
^بابا حمزة وحشتنى! -و أنتوا كمان وحشتونى…عاملة اى يا حنين =كويسة …سمعت إنك عامل حفلة بكره بمناسبة حمل مراتك -طبعا و جاى عشان أقولك إنك مش محتاجة عزومة =أكيد هو أقدر ما أفرحلكش ^بابا هو أنت هتحب النونو الجديد أكتر منى -أنتوا الأتنين عيالى يا حبيبى ^نفسى كمان…ماما تحبنى زى ما بتحبه و تفضل تحضنه بالليل و تكلمه كتير يا بابا
=عمر…أدخل أوضتك -هو مين ده يا عمر اللى ماما بتحضنه بالليل و بتحبه…قول ما تخافش =قولت أدخل -فى اى خايفة من اى …قول يا حبيبى مين عمر إيده فى بوقه و بصلى بحيره و انا فى قمه الذهول و الخوف ^النونو اللى هنا شاور على بطنى و حمزة أتصدم و برقلى فرجعت لورا بخوف و تردد -أيه اللى انا بسمعه يا حنين…حامل؟! و من مين
=أنت أتجننت؟! …انت إزاى تشك فيا ها إنطق -لو انا بشك وضحيلى شكوكى …حامل و مقولتيش ليه …ها …أنطقى انا بتكلم =خلصت عينى أتملت دموع بقهر=ده أبنك يا حمزة ..،يوم ما طلقتنى كنت متصلة أقولك أنى حامل بس عرفت ان حضرتك طلقتنى … كنت عاوزنى أعمل آيه مع واحد مش طايقنى و ما صدق عرف ان مراته حامل و ان فايدتى أنتهت فطلعنى من حياته.
-انتى كنتى عاوزة تخبى عليا أبنى…كنتى عايزة تربيه بعيد عنى…ولا تربيه ليه أكيد كنتى هتخلصى منه =لأول مرة أكتشفك على الحقيقة و أشوف نظرتك الحقيقية ليا… حبيتك و فكرت ان نظرتى ليك هتنعكس عليك و الحب اللى فى قلبى جرى فى عروقك لما كنت فى حضنك لكن مع الأسف كل حاجة وضحت…طلعت خسرانه أوى -حبيتينى؟! رديت بأنهيار=اه حبيتك لدرجة ان مهانش عليا أنزل حتة منك…حبيتك لدرجة انى كنت بستحمل وجع أحمد ليا و عذابه ليا عشان ما أبعدش عنك
…انا أتفننت فى حبك حتى و انا عارفة انك بتحب فاتن …حتى لما أتجوزتنى عملت كل ده عشان أكون مراتك و على أسمك حتى و لو ليوم كل ده مش حب حمزة أتصدم و حسيته مش عارف يعمل حاجة،غمضت عينى و أديته ضهرى و انا باخد نفسى، حمزة نزل تحت و أول ما ركب العربيه و ساقها مكانش مستوعب و كلام كتير بيتقال فى مخه “ايوة حبيتك…النونو اللى هنا…انتى حامل…حامل منك”.
قلبه كان بيدق بسرعه و غمض عينه و مكانش شايف قدامه لما عمل حادثة و كل حاجة أسودت حواليه. جريت على المستشفى بعد ما عرفت اللى حصله. =طمنى يا دكتور أرجوك…هو ..،هو كويس بعيدا عن اى تفاصيل…قلبه بيدق بيتنفس بيعمل اى &أهدى يا مدام!!…هو دخل فى غيبوبة و طبعا الكسور اللى فى جسمه…و محتاج كمان نقل دم -انا انا أنقله دم $و ليه ما أنقلوش انا انا مراته و أولى أما أنتى بقا أيه دخلك أصلا؟!
_فاتن ما تنسيش إنك حامل …روحى يا بنتى و لأول مرة أمه تتكلم معايا بحنيه و الدكتور دخل يحلل لكن بعدها و خرج و هو بيقول. &المدام ما تنفعش لأنها حامل _حامل؟!! $حامل مين أنت أكيد بتخرف &لو سمحتى يا مدام … انا متفهم حالتك و خوفك على جوزك مع أنى مش شايفه خالص … بس هكرر كلامى حضرتك فى مستشفى محترمة و انا دكتور و فاهم انا بقول ايه
_طب هى فين حنين دلوقتى &تعبت و أنهارت و أدتها مهدئات…شكلها بتحبه أوى أم حمزة سرحت و أفتكرت وقت ما كان أحمد بيتقدم ل حنين _انا جايه أخطبك لأبنى حنين فرحت جدا =حمزة _لاء أحمد أختفت فرحتها بسرعة و قامت بإعتراض= كل شيء قسمة و نصيب باك ام حمزة بدأت تركز حواليها و فى خلال ايام حمزة بدأ يفوق و حنين كانت بتساعده دايما و قعدت تانى فى الفيلا
فى أوضة حمزة كنت بغيرله على جرحه و هو كان ما بيتوجعش خالص =ليه ما بتتوجعش -أتوجع ليه و انا جوايا وجع طاغى على كل ده و مخدرلى جسمى كله… إزاى ما شوفتش حبك …إزاى كنت بسيبك تتعذبى كل ده …ليه عملتى كل ده و أستحملتيه عشانى…فيدتك بإيه انا ها حتى لما حملتى خوفتى تقولى عشان سعادتى =و أعمل أكتر من كده عشانك …عشان تكون مبسوط…عارف يا حمزة انى بحبك بحبك انت واللى بيحب بيلغى اى حاجة و أى أعتبار فى سبيل حبه
– و لما هتتفضحى و يقولوا هى حملت منين حبى كان هينفعك بإيه =بيطمنى دايما…حبك ده اللى مخلينى عايشة و قادرة أربى أبنى… فأضحى بأى حاجة عشان أقدر أكمل يا حمزة…انا مش عايزاك تحبنى كفايا حبيتك و كفايا اللى سيبتهولى منك حطيت إيدى على بطنى اللى برزت و لقيته هو كمان حط إيده و إيدينا لمست بعضها. -لازم أردك يا حنين =انا مش موافقة يا حمزة أدمرلك حياتك من بعد ما أتحسنت
-ده اللى لازم يحصل…ماما ..ماماا =نعم يا أبنى -جيبى مئذون الليلة أمه بصت ليا و فهمت و بالليل المئذون وصل، فاتن جريت عليا و جذبتنى بكل غل $اه يا خرابة البيوت هوريكى حمزة وقف قدامها و انا مسكت فى هدومه بخوف-ميخصكيش اللى بيحصل انتى هنا عارفة حدودك و أخرك $حمزة أنت عارف بتكلم مين انا فاتن حبيبتك شدها و قالها فى ودنها-كنتى قبل ما أسمع اللى بيدور فى ده
شاور على راسها و زقها بإشمئزاز و هى دماغها عادت الموقف اللى حصل الصبح فلاش باك $بقولك هيردها يا ماما و كده انا هطلع من المولد بلا حمص دى طلعت حامل منه …احنا هنكدب و نصدق كدبتنا ما إنتى عارفة إنى كدبت عليه و وهمته أنى حامل عشان يطلقها يقوم يردها تانى…. حمزة فى الوقت ده دخل و هى أتوترت، سقف بإستهزاء-برافو غلبتى الشيطان فى تفكيرك
قلم نزل على وشها فأتصدمت و برقت و إيدها على خدها-أنت بتضربنى؟؟ عشانها -كل ده كدب فى كدب حبك ليا كدب و حملك منى كدب